قذيفة إسرائيلية تقتل فلسطينيًا في شرق البريج.. وحصيلة ضحايا العدوان تتجاوز 69 ألف قتيل | «أوتشا»: إسرائيل ترفض إدخال اللوازم التعليمية واللحوم الطازجة
في نشرة فلسطين اليوم:
قتلت القوات الإسرائيلية، فلسطينيًا في شرق مخيم البريج، وسط قطاع غزة، باستهدافه بقذائف المدفعية، اليوم، كما أصيب فلسطيني برصاص الاحتلال في منطقة المواصي، غربي مدينة خان يونس، وجرى نقله إلى مجمع ناصر الطبي، غربي المدينة.
استلمت وزارة الصحة في غزة جثث 15 فلسطينيًا كانت محتجزة لدى الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، ضمن صفقة التبادل الجارية بين إسرائيل وحركة حماس، فيما سلمت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وكتائب القسام، الجناح العسكري لـ«حماس»، أمس، جثة أحد الأسرى الإسرائيليين، بعد العثور عليها في مدينة خان يونس، جنوبي القطاع.
قال مصدر في حركة حماس، إن الحركة لا تعلم العدد الحقيقي لمن تبقى من عناصر المقاومة، داخل الأنفاق خلف «الخط الأصفر»، وذلك نتيجة انقطاع الاتصال مع هؤلاء العناصر منذ أشهر، كاشفًا عن سعي «حماس» إلى الوصول لصفقة بهذا الشأن، تشمل توفير ممر آمن لتأمين خروجهم من مناطق الاحتلال، دون اعتقالهم أو استهدافهم.
قالت صحيفة «واشنطن بوست» إن الإدارة الأمريكية «تعزز دورها في تقديم المساعدات إلى قطاع غزة لدعم وقف إطلاق النار الهش»، أمس، وتقلل من دور إسرائيل في تحديد كيفية ونوعية المساعدات الإنسانية التي يمكن إدخالها إلى غزة.
أسفر اعتداء المستوطنين على فعالية فلسطينية في بلدتي بيتا وبورين، جنوبي مدينة نابلس في شمالي الشفة الغربية، عن إصابة 15 شخصًا، بينهم مسعفون وصحفيون ومتضامنون أجانب. وفي رام الله، أضرم مستوطنون النار في منزل بقرية أبو فلاح، شمالي شرق المدينة، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال محيط المنزل، وتطلق الرصاص تجاه المواطنين المتواجدين في المكان.
قُتل لبنانيان، اليوم، جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي سيارة على الطريق الرابط بين بلدتي عين عطا وشبعا، في جنوبي لبنان، حسبما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم، قبل وقت قصير من إعلانها مقتل آخر، وإصابة أربعة، نتيجة قصف مماثل في بلدة برعشيت، قضاء مدينة بنت جبيل، في جنوبي البلاد.
قذيفة إسرائيلية تقتل فلسطينيًا في شرق البريج.. وحصيلة ضحايا العدوان تتجاوز 69 ألف قتيل
قتلت القوات الإسرائيلية، فلسطينيًا في شرق مخيم البريج، وسط قطاع غزة، باستهدافه بقذيفة مدفعية، اليوم، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مُضيفة أن فلسطينيًا آخر أصيب برصاص الاحتلال في منطقة المواصي، غربي مدينة خان يونس، وجرى نقله إلى مجمع ناصر الطبي غربي المدينة، اليوم، حسبما قال صحفيون من داخل القطاع، عبر تيليجرام.
كما أطلقت دبابات الاحتلال المتمركزة في شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، قذائفها في المنطقة، فيما شنت طائرات الاحتلال غارات في شرقي مدينة غزة شمالي القطاع، بالتزامن مع إطلاق النار من الآليات العسكرية، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».
وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 69 ألفًا و169 قتيلًا، و170 ألفًا و685 مُصابًا، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مُضيفة أن مستشفياتها استقبلت خلال 72 ساعة مضت، جثث عشرة قتلى، تسعة منهم سقطوا قبل سريان اتفاق وقف إطلاق النار وانتشلت جثثهم بعده، إلى جانب ستة مصابين، إثر خروقات إسرائيلية للاتفاق.
تبادل جثة إسرائيلي ورفات 15 فلسطينيًا.. والتعرف على هوية 89 من بين 300 جثة وصلت القطاع
استلمت وزارة الصحة في غزة، عبر منظمة الصليب الأحمر الدولية، جثث 15 فلسطينيًا كانت محتجزة لدى الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، ضمن صفقة التبادل الجارية بين إسرائيل وحركة حماس، حسبما أعلنت الوزارة، مُضيفة أن عدد الجثث التي تسلمتها ضمن الصفقة الجارية، ارتفع إلى 300 جثمانٍ، بينها 89 جرى التعرف على هوية أصحابها.
ولم يجر التعرف على هوية 144 جثمانًا، من بين الـ300 التي وصلت القطاع ضمن دفعات التبادل، قبل دفنها في مقابر جماعية في مدينة دير البلح، في وسط القطاع، دون التعرف على هوية أصحابها، وفق ما قالت لجنة الجثامين في «صحة غزة».
وأمس، سلمت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وكتائب القسام، الجناح العسكري لـ«حماس»، عبر «الصليب الأحمر» جثة أحد الأسرى الإسرائيليين، بعد ساعات من إعلان «سرايا القدس»، نيتها تسليمه، بعد العثور عليها في مدينة خان يونس، فيما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، اليوم، التعرف على هوية الجثة، وهي تعود إلى جندي احتياط قُتل في كيبوتس بير يتسحاك، خلال عملية «طوفان الأقصى»، في السابع من أكتوبر 2023، قبل نقل جثته إلى القطاع.
الجثة الإسرائيلية التي سُلمت، أمس، هي الـ23 ضمن صفقة التبادل وفقًا لخطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في غزة بخلاف جثث خمسة جنود إسرائيليين ما زالت في القطاع، حسبما قالت، اليوم، صحيفة « يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية.
ودخلت عناصر من وحدة الظل، التابعة لـ«القسام»، وفريق من منظمة الصليب الأحمر الدولية، إلى مدينة رفح، في جنوبي القطاع، اليوم، للبحث عن جثة الأسير الإسرائيلي، الجندي هدار جولدن، حسبما قالت صحيفة «الحدث» الفلسطينية، قبل ساعات من الكشف عن انتشال جثة الجندي القتيل، حسبما قال مصدر قيادي في «القسام» لقناة «الجزيرة».
مصدر في «حماس»: الحركة تسعى لصفقة بشأن انسحاب المقاتلين من الأنفاق
قال لـ«مدى مصر»، مصدر في حركة حماس، إن الحركة لا تعلم العدد الحقيقي لمن تبقى من عناصر المقاومة، داخل الأنفاق خلف الخط الأصفر، الذي يحدد مناطق السيطرة الإسرائيلية في قطاع غزة، وذلك نتيجة انقطاع الاتصال مع هؤلاء العناصر منذ أشهر.
وكشف المصدر عن سعي «حماس» إلى الوصول لصفقة بهذا الشأن، وتشمل توفير ممر آمن لتأمين خروجهم من مناطق الاحتلال، دون اعتقالهم أو استهدافهم، كونها «لا تأمن غدر الاحتلال في حال تسليم أنفسهم»، وفق تعبيره.
وأوضح المصدر أن العناصر قاتلت قبل وقف إطلاق النار، و«من المفترض تركهم للعودة بسلام»، بعد تطبيق وقف إطلاق النار، إلا أن الاحتلال يصر على خرق الاتفاق، من خلال إعلانه نيته استهدافهم، على الرغم من استمرار المباحثات بشأنهم من خلال شبكة من القنوات الوسيطة، ومن بينها مصر وتركيا، بحسب ما قال.
المفاوضات مع الاحتلال بشأن المقاتلين، تجري وسط «تعقيدات ومماطلة من الاحتلال»، وسط محاولاته للتضليل، بالتسريب عبر إعلامه عن السماح للعالقين في النفق بالمغادرة، حسبما سبق وقال مصدر في حركة حماس لقناة «الأقصى».
ونقل موقع «أكسيوس» الأمريكي، عن مسؤولين أتراك، أن رئيس الاستخبارات التركية، إبراهيم قالن، انضم بطلب أمريكي، إلى جهود الوساطة بشأن أزمة مقاتلي «حماس»، فيما سبق وقالت القناة «12» الإسرائيلية، إن واشنطن تضغط من أجل الموافقة على مرور آمن لنحو 200 مقاتل فلسطيني لا يزالون موجودين داخل مناطق تسيطر عليها القوات الإسرائيلية في جنوبي القطاع.
«واشنطن بوست»: الولايات المتحدة تشرف على مساعدات غزة.. «أوتشا»: إسرائيل ترفض إدخال اللوازم التعليمية واللحوم الطازجة
قالت صحيفة «واشنطن بوست»، إن الإدارة الأمريكية «تعزز دورها في تقديم المساعدات إلى قطاع غزة لدعم وقف إطلاق النار الهش»، أمس، فيما تقلل من دور إسرائيل في تحديد كيفية ونوعية المساعدات الإنسانية التي يمكن إدخالها إلى غزة.
وترفض السلطات الإسرائيلية إدخال اللحوم الطازجة واللوازم التعليمية إلى القطاع، باعتبارهما «خارج فئة المساعدات الإنسانية»، أو بذريعة الاستخدام المزدوج في النشاطات المدنية والعسكرية، حسبما قال تقرير صدر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، الخميس الماضي، مضيفًا أن الاحتلال يتذرع كذلك بعدم حصول المنظمات غير الحكومية المحلية والأممية على تفويض بإدخال مواد الإغاثة، وفقًا لآلية الأمم المتحدة لإدخال المساعدات.
ولا تتجاوز نسبة المساعدات التي التزمت إسرائيل بإدخالها لسكان القطاع 28%، منذ سريان وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر الماضي، بمعدل 171 شاحنة يوميًا، من أصل 600، حسبما قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، في بيان الخميس الماضي، مُضيفًا أن أربعة آلاف و453 شاحنة دخلت القطاع، من أصل 15 ألفًا و600 شاحنة يفترض دخولها، وفق ما نصت عليه ترتيبات وقف إطلاق النار، والتفاهمات الإنسانية المصاحبة له.
هذه الكميات المحدودة لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات الغذائية والطبية والمعيشية، ويحتاج القطاع بصورة عاجلة إلى تدفق منتظم للمساعدات، حسبما قال بيان «الإعلامي الحكومي»، بما في ذلك الغذاء والدواء والوقود وغاز الطهي ومستلزمات القطاع الصحي، لضمان الحفاظ على مكونات الحياة الأساسية للمدنيين، حسبما أفاد بيان «الإعلامي الحكومي»، مؤكدًا أن الاحتلال لا يزال يمارس سياسة الخنق والتجويع والضغط الإنساني والابتزاز السياسي بحق سكان القطاع.
ويحرم الاحتلال سكان غزة من أكثر من 350 صنفًا من الأغذية الأساسية، التي يحتاجها الأطفال والمرضى والجرحى والفئات الضعيفة، ومن بينها: البيض واللحوم الحمراء والبيضاء، والأسماك، والأجبان والخضروات والمكملات الغذائية، حسبما قال بيان «الإعلامي الحكومي».
وأضاف البيان أن الاحتلال يعتمد سياسة هندسة التجويع والتحكم بالأمن الغذائي، من خلال السماح بدخول كميات أكبر من سلع عديمة القيمة الغذائية مثل: المشروبات الغازية والشوكولاتة والوجبات المصنعة، والتي تصل إلى الأسواق بأسعار تفوق قيمتها الحقيقية بأكثر من 15 ضعفًا، نتيجة تحكم الاحتلال بسلاسل الإمداد.
ووجهت السلطات الإسرائيلية حركة المساعدات عبر ممر «فيلادلفيا»، وطريق الرشيد الساحلي في جنوبي القطاع، مما عرّض الشاحنات إلى زيادة خطر النهب، وأدى إلى عدم تسليم الكمية اليومية اللازمة من المساعدات من المعابر، وفقًا لتقرير «أوتشا».
إصابة 15 بينهم صحفيون ومسعفون نتيجة اعتداء المستوطنين في «بيتا».. وإحراق منزل في رام الله
نُقلت المصورة الفلسطينية في وكالة «رويترز» رنين صوافطة، إلى المستشفى لتلقي العلاج، نتيجة إصابتها خلال هجوم المستوطنين على مزارعين فلسطينيين في بلدة بيتا، جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، حسبما قالت قناة «الأقصى»، والذي أسفر عن إصابة نحو 15، بينهم مسعفون وصحفيون، نقلتهم طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، من بلدتي بيتا وبورين، نتيجة اعتداءات المستوطنين.
وأصيب متضامنون أجانب كذلك خلال الهجوم، الذي استهدف فعالية فلسطينية لقطف ثمار الزيتون، واستخدم المستوطنين في اعتدائهم الحجارة، حسبما قال رئيس بلدية بيتا، محمد حمايل، لوكالة «وفا».
أما في رام الله، فأضرم مستوطنون النار في منزل بقرية أبو فلاح، شمالي شرق المدينة، حسبما قالت «وفا»، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال محيط المنزل، وتطلق الرصاص تجاه المواطنين الموجودين في المكان، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
يأتي ذلك، بعد نحو 766 اعتداءً نفذها المستوطنون خلال شهر أكتوبر الماضي، على المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم، وفقًا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
قُتل لبنانيان، اليوم، جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي سيارة على الطريق الرابط بين بلدتي عين عطا وشبعا، في جنوبي لبنان، حسبما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم، قبل وقت قصير من إعلانها مقتل آخر، وإصابة أربعة، نتيجة قصف مماثل في بلدة برعشيت، قضاء مدينة بنت جبيل، في جنوبي البلاد.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن