قتلى ومصابون نتيجة خروقات إسرائيلية جديدة لوقف إطلاق النار.. وإسرائيل تسلّم 30 جثمانًا لأسرى فلسطينيين
قُتل ثلاثة فلسطينيين، اليوم، في شرق مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، نتيجة قصف إسرائيلي استهدف منطقة معن، وبلدة عبسان الكبيرة، قبل أن يُقتل رابع برصاص الاحتلال في مخيم البريج، وسط القطاع، فيما تُوفي اثنان متأثرين بجراحهما التي أُصيبا بها نتيجة قصف إسرائيلي قبل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، في خان يونس، ومخيم النصيرات، وسط القطاع.
وصلت إلى قطاع غزة، اليوم، جثامين 30 أسيرًا فلسطينيًا مجهولي الهوية، أفرجت عنهم إسرائيل، عبر منظمة الصليب الأحمر الدولية، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة، فيما أوضح مدير الوزارة، منير البرش، أن المشاهدات الأولية للجثث تظهر آثار تعذيب وتكبيل، بالإضافة إلى تشريح بعض الجثامين وتفريغها وحشوها بالقطن.
تواجه عمليات إزالة الركام في قطاع غزة معوقات جسيمة، أبرزها غياب المعدات والآليات الثقيلة، إلى جانب منع إسرائيل المتعمد لإدخال أي معدات أو مواد لازمة لانتشال جثث القتلى العالقة تحت أنقاض المباني المدمرة، حسبما قال، اليوم، المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، مُضيفًا أن الحرب على القطاع، خلّفت نحو 70 مليون طن من الركام، وما يقارب 20 ألف جسم متفجر لم ينفجر بعد.
قررت السلطات الإسرائيلية، تأجيل إعادة فتح معبر رفح، إلى حين تكثيف حركة حماس جهودها لإعادة جثث الأسرى الإسرائيليين، في حين ذكرت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية، شوش بدروسيان، اليوم، أن فتح المعبر في المستقبل، سيكون وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، وطبقًا لخطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
قتلى ومصابون نتيجة خروقات إسرائيلية جديدة لوقف إطلاق النار
قُتل ثلاثة فلسطينيين، اليوم، في شرق مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، نتيجة قصف إسرائيلي استهدف منطقة معن، وبلدة عبسان الكبيرة، حسبما قال التلفزيون العربي، قبل أن يُقتل رابع برصاص الاحتلال في مخيم البريج، وسط القطاع، فيما توفي اثنان متأثرين بجراحهما التي أُصيبا بها نتيجة قصف إسرائيلي قبل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، في خان يونس، ومخيم النصيرات، وسط القطاع، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».
كما أصيب اثنان نتيجة قصف بمسيرة إسرائيلية في بلدة بني سهيلا، شرقي خان يونس، اليوم، حسبما قالت إذاعة الأقصى، بينما أُصيب أربعة آخرون، برصاص طائرات مسيرة، شرقي البريج، في حين أطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة، في مناطق متفرقة، شرقي خان يونس.
واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، نحو 29 قتيلًا، منهم 22 قتلوا قبل وقف إطلاق النار وانتشلوا بعده، فضلًا عن إصابة عشرة نتيجة خروقات الاحتلال، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023 إلى 67 ألفًا و967 قتيلًا، و170 ألفًا و179 مُصابًا.
ومنذ سريان وقف إطلاق النار، الجمعة الماضي، قُتل 23 شخصًا، وأُصيب 122، نتيجة خروقات الاحتلال، وفق بيان وزارة الصحة، اليوم، مضيفة أن طواقمها انتشلت نحو 381 جثمانًا من مناطق انسحاب القوات الإسرائيلية، خلال الفترة ذاتها.
إسرائيل تسلّم 30 جثمانًا لأسرى فلسطينيين بعد إفراج «القسام» عن جثتي قتيلين إسرائيليين
وصلت إلى قطاع غزة، اليوم، جثامين 30 أسيرًا فلسطينيًا مجهولي الهوية، أفرجت عنهم إسرائيل، عبر منظمة الصليب الأحمر الدولية، بحسب وزارة الصحة في غزة، التي أوضحت أن إجمالي جثث الأسرى التي وصلت القطاع، ضمن صفقة التبادل الجارية، ارتفع إلى 120.
وقال مدير وزارة الصحة في غزة، منير البرش، اليوم، إن المشاهدات الأولية للجثث تُظهر آثار تعذيب وتكبيل، بالإضافة إلى تشريح بعض الجثامين وتفريغها وحشوها بالقطن.
يأتي ذلك، بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي، أمس، استلام جثتي قتيلين إسرائيليين، عبر «الصليب الأحمر»، عقب إفراج كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عنهما، أمس، ليرتفع إجمالي عدد الجثامين الإسرائيلية التي سلمتها المقاومة إلى عشر جثث.
بعد تسليم الجثتين، أكدت «القسام» أنها التزمت بما اتُفق عليه في ملف تبادل الأسرى، موضحة أنها سلّمت جميع الأسرى الأحياء الذين كانوا في حوزتها، إضافة إلى الجثامين التي تمكّنت من الوصول إليها، مشيرة إلى أن ما تبقى من الجثامين يتطلب جهودًا كبيرة ومعدات خاصة للبحث عنها واستخراجها من تحت الأنقاض، وأنها تبذل جهودًا مكثفة «لإغلاق هذا الملف بالكامل».
كانت «القسام»، أفرجت، الاثنين الماضي، عن 20 أسيرًا إسرائيليًا، في إطار المرحلة الأولى من خطة ترامب، قبل أن تسلّم جثث أربعة إسرائيليين في اليوم نفسه، ثم أربعة آخرين في اليوم التالي، وذلك بعد أيام قليلة من إعلان التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في غزة، يشمل تبادل الأسرى، ودخول المساعدات، وفتح معبر رفح في الاتجاهين.
«الإعلامي الحكومي»: الحرب خلّفت 70 مليون طن ركام و20 ألف جسم غير منفجر
تواجه عمليات إزالة الركام في قطاع غزة معوقات جسيمة، أبرزها غياب المعدات والآليات الثقيلة، إلى جانب منع إسرائيل إدخال أي معدات أو مواد لازمة لانتشال جثث القتلى العالقة تحت أنقاض المباني المدمرة، حسبما قال، اليوم، المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، مُضيفًا أن الحرب على القطاع، خلفت نحو 70 مليون طن من الركام، وما يقارب 20 ألف جسم متفجر لم ينفجر بعد.
وأكد «الإعلامي الحكومي» في بيان، أن حجم الدمار في القطاع المنكوب بلغ مستوى غير مسبوق في التاريخ الحديث، لافتًا إلى أن الركام الذي يضم آلاف المنازل والمنشآت والمرافق الحيوية المدمرة، حوّل القطاع إلى منطقة منكوبة بيئيًا وإنشائيًا، وأعاق جهود الإنقاذ والإغاثة، فيما تُشكل الذخائر غير المنفجرة تهديدًا كبير لحياة المدنيين والعاملين في الميدان، وتتطلب معالجة هندسية وأمنية دقيقة قبل بدء أي أعمال إزالة.
بدورها، طالبت مديرية الدفاع المدني في غزة، اليوم، بتزويدها عبر منظمة الصليب الأحمر الدولية، بأماكن الصواريخ غير المنفجرة، وذلك بعد يوم من تحذير منظمة «هانديكاب إنترناشونال» من أنّ الذخائر غير المنفجرة في غزة تشكل خطرًا كبيرًا على النازحين العائدين إلى مناطقهم بعد انسحاب قوات الاحتلال، مُطالبة بالسماح بإدخال المعدات اللازمة لإزالة الألغام، فيما صرحت دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام «يو إن ماس»، أن السلطات الإسرائيلية لم توافق على منح التصاريح لإدخال المعدات اللازمة لإزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة.
إسرائيل تؤجل فتح معبر رفح وتؤكد تخصيصه للمسافرين فقط دون المساعدات
قررت السلطات الإسرائيلية، تأجيل إعادة فتح معبر رفح، إلى حين تكثيف حركة حماس جهودها لإعادة جثث الأسرى الإسرائيليين، في حين ذكرت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية، شوش بدروسيان، اليوم، أن فتح المعبر في المستقبل، سيكون وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، وطبقًا لخطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
وقالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، اليوم، إن إسرائيل ستحدد تاريخ إعادة فتح معبر رفح لاحقًا، مؤكدة أنه سيخصص لعبور المسافرين فقط، ولن يُستخدم لإدخال المساعدات إلى القطاع، وذلك بعد استكمال التحضيرات الضرورية لفتح المعبر مع الجانب المصري.
من جانبه، دعا مدير المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إسماعيل الثوابتة، اليوم، إلى فتح المعابر وإدخال المساعدات فورًا، مؤكدًا أن الأولوية في السفر عند فتح معبر رفح ستكون للمرضى والجرحى، كما أشار إلى غياب أي تقدم ملموس في دخول المساعدات إلى القطاع المحاصر.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن