تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

قائمتا «أجانب ومصريين» للعبور من «رفح» اليوم.. بعد إعلان أمريكي عن عودة عمل المعبر

قائمتا «أجانب ومصريين» للعبور من «رفح» اليوم.. بعد إعلان أمريكي عن عودة عمل المعبر

استأنفت السلطات المصرية والفلسطينية، مساء الخميس، العمل في معبر رفح البري، واستقبل الجانب المصري 699 من رعايا الدول الأجنبية، بالإضافة إلى 12 مصابًا يتلقون رعاية طبية فائقة من الطواقم الموجودة بالمعبر أو داخل المستشفيات، حسبما أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية.

وينتظر أن يستمر عمل المعبر اليوم، في ظل إعلان أمريكي بفتحه، ونشر هيئة المعابر الفلسطينية قائمتي مسافرين مصريين وأجانب سُمح لهم بالعبور اليوم الجمعة.

كان المعبر قد توقف عن استقبال القادمين من غزة يوم اﻷربعاء «لظروف أمنية» حسب بيان للخارجية الأمريكية، فيما أرجع الناطق باسم هيئة المعابر الفلسطينية، وائل أبو عمر، التوقف إلى عدم وجود تنسيق بشأن سفر الجرحى وحاملي جوازات السفر الأجنبية بحسب تصريح نقله عنه «القاهرة 24».

أبو عمر كان قد نشر صباح اﻷربعاء الماضي قائمة بأسماء حاملي الجوازات المصرية وأخرى بأسماء حاملي الجوازات الأجنبية المصرح لهم بالعبور إلى الجانب المصري، حيث تواجد مندوبو السفارات الأجنبية أمام المعبر استعدادًا لاستقبالهم، قبل أن يغادر المندوبون بحلول المساء وعدم مرور أي قادمين من غزة.

وجاء التوقف المفاجئ، دون إعلان مصري أو فلسطيني، بعد يوم عاد فيه استقبال المصابين ورعايا الدول الأجنبية والمصريين القادمين من قطاع غزة، وذلك بعد توقف يومين إثر قصف إسرائيل سيارات إسعاف تحمل مصابين كانت في طريقها إلى معبر رفح.

من جانبها، قالت هيئة المعابر الفلسطينية، في ساعة مبكرة صباح اليوم: «كشوفات سفر المصريين والأجانب تصلنا يوميًا مساءً من الجانب المصري ويتم نشرها عبر صفحة الهيئة»، موضحة أن «التسجيل للأجانب يتم من خلال سفاراتهم الأجنبية في مصر والقدس ورام الله، وليس لنا أي تدخل في تسجيل الأسماء بالمطلق، والتسجيل للمصريين يتم من خلال سفارة جمهورية مصر في رام الله فقط عبر الواتساب».

ولا تصدر مصر بيانات تفصيلية بأعداد العابرين إليها من الرعايا الأجانب والمصريين، الذين بدأ إجلاؤهم من القطاع منذ الأول من نوفمبر الجاري، وتكتفي ببيانات من وزارة الصحة بأعداد من تم توقيع الكشف عليهم في المعبر، والتي لا تفصح عن عدد الباقين فيه ومن خرجوا منه بالفعل، كما لا تفصح عن أعداد مرافقي المصابين.

المتحدث باسم الصحة الفلسطينية، أشرف القدرة، كان قد أرسل، الأربعاء، بيانًا قال فيه إنهم تمكنوا من «إخراج 172 جريحًا ومرافقًا» منذ مطلع نوفمبر، دون تحديد عدد الجرحى وعدد المرافقين، فيما نقلت رويترز، اليوم، أن المصابين الإثنى عشر الذين عبروا أمس كانوا بصحبة عشرة مرافقين.

وفي ظل غياب بيانات تفصيلية مصرية عن إجمالي أعداد المصابين الذين تم استقبالهم، كان مجموع الحالات المعلن عنها في بيانات وزارة الصحة حتى الإثنين الماضي 101 مصاب، فيما أعلن متحدث الوزارة في اليوم نفسه أن مصر استقبلت 140 مصابًا، وذلك بعد يومين من تصريح وزير الصحة، خالد عبد الغفار، السبت الماضي، أن مصر تستقبل ما يتراوح بين 40 إلى 50 مصابًا يوميًا، في حين كان متوسط الحالات المعلن عنها في بيانات الوزارة حتى ذلك الوقت لا يتعدى 28 مصابًا.

في الاتجاه الآخر من المعبر، ومع خضوع شاحنات المساعدات العابرة من مصر لتفتيش إسرائيلي في معبر نيتسانا، ينتج عنه إعادة عدد من الشاحنات أو احتجازها لبعض الوقت، أصبح الجانب الفلسطيني المصدر الوحيد لعدد الشاحنات التي تصل للقطاع فعليًا.

وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، أمس، استلامه 109 شاحنات، ليصل إجمالي الشاحنات المستلمة منذ 21 أكتوبر الماضي، إلى 756 شاحنةً، بمتوسط 39 شاحنةً يوميًا، لم تتضمن شاحنات وقود، وهو الرقم الإجمالي نفسه الذي نقلته رويترز عن اﻷمم المتحدة.

ومنذ قصفت إسرائيل برجًا لقوات حرس الحدود في رفح المصرية، الشهر الماضي، وأصابت 9 عسكريين، اقتصرت التغطية الإعلامية في محيط معبر رفح على قناتي «إكسترا نيوز» و«القاهرة الإخبارية»، ولم يُسمح لمراسلي الجهات الإعلامية اﻷخرى الذين كانوا موجودين في محيط المعبر بالبقاء.

اقتصار التغطية على القناتين شبه الرسميتين يمتد إلى مطار العريش ومستشفيات محافظة شمال سيناء، منذ مطلع الشهر الجاري، بالتزامن مع بدء دخول المصابين، ضمن تشديدات أمنية على وفود الجهات الإعلامية الراغبين في رصد ومتابعة المصابين ومرافقيهم في العريش وباقي مدن المحافظة.

قال مراسل إحدى القنوات العربية في العريش، لـ«مدى مصر» إنهم مُنعوا كذلك من إجراء لقاءات مع الفلسطينيين العالقين في العريش، الذين تم نقل بعضهم إلى عمارات إسكان اجتماعي في العريش، حيث طلبت منهم قوات شرطة متمركزة أسفل العمارات تصريحًا كتابيًا من مدير أمن شمال سيناء بالتصوير.

ويوجد في شمال سيناء نحو 300 فلسطيني عالقين منذ 7 أكتوبر، وأوضحت هيئة المعابر الفلسطينية، أمس، عدم وجود معلومات بشأن موعد عودتهم إلى غزة، مكتفية بالإشارة إلى وجود جهود تبذلها السفارة الفلسطينية لحل أزمتهم.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن