تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«فيتو» روسي وصيني يُجهض قرار أمريكي بوقف إطلاق النار | الاحتلال يتراجع عن مزاعم اعتقال قادة المقاومة في «الشفاء»

«فيتو» روسي وصيني يُجهض قرار أمريكي بوقف إطلاق النار | الاحتلال يتراجع عن مزاعم اعتقال قادة المقاومة في «الشفاء»

«فيتو» روسي-صيني يجهض مشروع هدنة أمريكي.. وبلينكن يواصل مساعيه

أجهض «فيتو» روسي وصيني مشروع قرار قدمته الولايات المتحدة الأمريكية إلى مجلس الأمن الدولي، اليوم، يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة مقابل إطلاق سراح الرهائن لدى المقاومة، رغم موافقة 11 من أعضاء المجلس على مشروع القرار، ومعارضة ثلاث دول فقط.

وفي أول رد فعل أمريكي على التصويت، قالت سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، إن روسيا والصين لم يُدينا حركة «حماس» على ما حدث في 7 أكتوبر، وأضافت: «مرة أخرى، روسيا تضع الأجندات السياسية فوق تحقيق تقدم». 

وسبق أن استخدمت الولايات المتحدة حق الفيتو ضد ثلاثة مشروعات قرارات قُدمت لمجلس الأمن لوقف إطلاق النار في غزة، بسبب تضمينها «وقف فوري ودائم لإطلاق النار» كان آخرها مشروع قدمته الجزائر في أواخر فبراير الماضي.

رغم إجهاض مشروع القرار، يستكمل وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، مساعيه المكوكية لحصد توافق على المشروع بين الأطراف المعنية، فالتقى، صباح اليوم، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في تل أبيب التي وصلها، أمس، قادمًا من القاهرة.

وقال نتنياهو بعد لقاء اليوم إنه أخبر بلينكن بأن إسرائيل ستعمل بكل سرور مع الولايات المتحدة على تحسين الوضع الإنساني وإجلاء المدنيين من رفح، لكن الجيش الإسرائيلي سيذهب إلى جنوب غزة، في إشارة إلى رفح. 

بيني جانتس، عضو مجلس الحرب الإسرائيلي، أبلغ الوزير الأمريكي هو الآخر برسالة تحمل نفس المضمون تقريبًا، خلال لقائهما الذي تلا لقاء بلينكن ونتنياهو.

كان بلينكن التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس، في القاهرة قادمًا من المملكة العربية السعودية، حيث التقى ولي العهد، محمد بن سلمان، ووزير الخارجية، فيصل بن فرحان.

وقالت قناة القاهرة الإخبارية، أمس، إن وزير الخارجية الأمريكي سيلتقي في القاهرة أيضًا مع وزراء خارجية مصر والأردن والسعودية وقطر ووزيرة التعاون الدولي الإماراتية وأمين سر منظمة التحرير الفلسطينية، فيما كشفت مصادر أمنية مصرية لـ«سكاي نيوز عربية» أن الوزراء العرب الذين سيجتمعون مع بلينكن سيقدمون خططًا لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ونقلت القناة عن بلينكن أنه سوف يناقش ترتيبات الأمن والحكم وإعادة الإعمار بعد الحرب وتحقيق السلام الدائم.

في هذا السياق أيضًا، قال مكتب نتنياهو في بيان، أمس، إن رئيس الموساد، ديفيد بارنيا، سيتوجه إلى قطر، اليوم الجمعة، للقاء مدير وكالة المخابرات المركزية، وليام بيرنز، ورئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس المخابرات المصرية، عباس كامل، لبحث هدنة محتملة واتفاق إطلاق سراح الرهائن في غزة. 

تأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من صدور بيان عن الاتحاد الأوروبي، مساء أمس، دعا إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة. 

وكان رؤساء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قد دعوا في بيان صدر بالإجماع إلى «هدنة إنسانية فورية تؤدي إلى وقف مستدام لإطلاق النار في غزة»، بعدما انضمت المجر إلى البيان للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل و«حماس».

واستنكر البيان ما آل إليه «الوضع الإنساني الكارثي في غزة وتأثيره غير المتناسب على المدنيين»، وكذلك «المجاعة الناجمة عن عدم دخول المساعدات بشكل كافٍ لغزة». 

رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، التي طالما تعرضت لانتقادات بسبب موقفها المؤيد لإسرائيل منذ السابع من أكتوبر، أبدت تأييدها للخطوة في تصريحات بعد صدور البيان، قائلة إنه يعبر عن رسالة موحدة من الاتحاد الأوروبي في هذا السياق. 

جيش الاحتلال يتراجع عن مزاعم اعتقال قادة المقاومة في «الشفاء» بعد ساعات من نفي «حماس» 

تراجع جيش الاحتلال الإسرائيلي عن زعمه السابق باعتقال قادة كبار في «حماس» خلال العملية المستمرة في مجمع الشفاء، قائلًا إنه نشر بالخطأ صورًا لأشخاص على أنهم اعتُقلوا من مجمع الشفاء بغزة وهم ليسوا معتقلين.

وكان جيش الاحتلال قد نشر، أمس الخميس، صورة قال إنها تجمع 350 من عناصر حركتي حماس والجهاد تم اعتقالهم داخل مجمع الشفاء الطبي، الذي تحاصره قوات الاحتلال منذ خمسة أيام.

وبعد نشر الصورة، نفى مسؤول أمني من «حماس»، في تصريحات لقناة الجزيرة، الادعاء الإسرائيلي، قائلًا إن صور المعتقلين في «الشفاء» التي نشرها الناطق باسم جيش الاحتلال غير دقيقة، وتشمل صورًا لأشخاص خارج غزة حاليًا وأخرى لشهداء، مؤكدًا أن ثلاث صور في القائمة تعود لأطباء أفرج عنهم الاحتلال سابقًا.

من جانبها، قالت كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، إن إعلامها العسكري نشر مقطعًا مصورًا لتصدي أفراد المقاومة للقوات الإسرائيلية المتوغلة في محيط مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة. 

وقال بيان الحركة عبر تطبيق تيليجرام إن المقطع أظهر جانبًا من الاشتباكات الضارية التي تخوضها «القسام» مع قوات الاحتلال، واستهداف عدد من آلياته بقذائف «الياسين 105»، إضافة إلى مقطع آخر سبقه يوثّق تمكُّن مجاهدي «القسام» من قتل قناص إسرائيلي بطلق ناري من عيار 12.7 ضد التحصينات، شرق مجمع الشفاء الطبي، ورصدت كاميرا المجاهدين إطلاق العدو للقنابل الدخانية في المنطقة، للتغطية على إجلاء القناص الصهيوني القتيل.

وأدى استمرار الحصار الذي يفرضه الجيش الإسرائيلي على «الشفاء» لليوم الخامس على التوالي إلى وفاة ثلاثة مرضى، نتيجة منع وصول الأدوية للمجمع.

وقال مراسل «الجزيرة» إن جيش الاحتلال يقصف محيط المجمع بشكل مستمر، ما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان من المجمع والمنازل المحيطة به، فيما أطلقت عائلات المرضى والجرحى بالمجمع مناشدات لنقلهم إلى مستشفيات أخرى، وذلك بعد تركهم دون علاج أو رعاية منذ عدة أيام.

وقالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن الاحتلال يحتجز 240 من المرضى ومرافقيهم ويعتقل عشرات الكوادر الصحية من داخل مجمع الشفاء. 

إصابة 4 جنود إسرائيليين في هجوم على حافلة مستوطنين غرب رام الله.. ومقتل منفذ العملية

في الضفة الغربية، أصيب أربعة جنود إسرائيليين بجروح، إثر اشتباكات مع مسلح فلسطيني هاجم حافلة مستوطنين غرب رام الله بالضفة الغربية، فيما قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن إجمالي عدد الجرحى وصل إلى سبعة، أحدهم حالته خطيرة. 

ولقى منفذ العملية حتفه بعد عملية تمشيط بالطائرات الحربية استمرت نحو ساعة للبحث عنه وتبادل إطلاق النار، فيما لم يعلن حتى الآن عن هويته. 

وفي مدينة طوباس، اندلعت مواجهات مسلحة، في وقت مبكر من صباح اليوم، بين مقاومين وقوات الاحتلال الإسرائيلي التي نفذت اقتحامات ليلية جديدة في عدة مناطق بالضفة الغربية.

من جانبها قالت كتائب القسام بالضفة الغربية إن مقاتليها تصدوا لاقتحامات جيش الاحتلال في مخيم نور شمس بطولكرم وطوباس ومخيم عقبة جبر بأريحا، ونفذوا عمليات إطلاق نار استهدفت حشودًا لقوات الاحتلال ومواقع مستحدثة شمال ووسط الضفة الغربية المحتلة، كما تمكنوا من استهداف عدد من الآليات بعبوات ناسفة، محققين إصابات مباشرة.

الاحتلال يضم 1976 فدانًا من الأراضي الفلسطينية بالضفة.. والسلطة تدين

أدانت الرئاسة الفلسطينية، اليوم، قرار الحكومة الإسرائيلية بالاستيلاء على ثمانية آلاف (1976 فدانًا) دونم من الأراضي الفلسطينية في غور الأردن بالضفة الغربية. وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، إن تزامن إصدار القرار مع وصول وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إلى المنطقة، يشكل تحديًا للإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي الذي يعلن ليل نهار إدانته للاستيطان، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أعلنت أن وزير المالية، بتسئيل سموتريتش، صدق على مصادرة هذه الأراضي واعتبارها ضمن أراضي دولة الاحتلال. ونقلت «تايمز أوف إسرائيل»، اليوم، عن هيئة الإذاعة العامة «كان» أن هذا الإعلان سيسمح ببناء مئات الوحدات السكنية الاستيطانية، بالإضافة إلى منطقة مخصصة للصناعة والتجارة.

كانت سلطات الاحتلال صدقت مطلع مارس الجاري على بناء نحو 3500 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات «معاليه أدوميم» و«إفرات» و«كيدار»، الواقعة في مدينة القدس المحتلة. حينها، أدانت وزارة الخارجية المصرية هذا القرار واعتبرته مخالفة لـ«قرارات مجلس الأمن وأحكام القانون الدولي ذات الصلة».

فنلندا تقرر استئناف تمويل «أونروا»

قال وزير التجارة الخارجية والتنمية الفنلندي، اليوم الجمعة، إن بلاده ستستأنف تمويلها لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، لتنضم إلى عدد من الدول التي أعلنت مؤخرًا استأنفها تمويل الوكالة، ومن بينها كندا وأستراليا والسويد.

وجاء إعلان فنلندا، بعد يوم واحد من الكشف عن مشروع قانون يناقشه الكونجرس الأمريكي لحظر أي تمويل مباشر جديد للأونروا. 

حذر الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، في فبراير الماضي، من وقف تمويل الأونروا، قائلًا إن تلك الخطوة ستعرض حياة مئات الآلاف للخطر. 

كانت قائمة من الدول الغربية في الأساس، على رأسها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، قد أعلنت وقف تمويل الأونروا قبل أسابيع، على خلفية مزاعم إسرائيلية باشتراك عدد من العاملين بالوكالة في عملية السابع من أكتوبر، وهي مزاعم لم تقدم عليها أي دليل. 

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن