تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«فاو» تحذر من «انهيار إنساني شامل» في غزة .. و«أكسيوس»: مشروع أمريكي لنشر قوات دولية في القطاع بصلاحيات واسعة

«فاو» تحذر من «انهيار إنساني شامل» في غزة .. و«أكسيوس»: مشروع أمريكي لنشر قوات دولية في القطاع بصلاحيات واسعة
تصوير حسن الجدي

في نشرة غزة اليوم:

قتل فلسطيني وأصيب آخر، اليوم، بنيران مسيرة إسرائيلية في منطقة الشعف في حي التفاح شرقي مدينة غزة، في حين شهدت المناطق الشرقية لخان يونس، جنوبي القطاع، ودير البلح، في وسطه، قصفًا مدفعيًا وجويًا إسرائيليًا، لليوم الثاني على التوالي، بينما واصل جيش الاحتلال قصف ونسف منازل شرقي خان يونس، استمرارًا لخرقه اتفاق وقف إطلاق النار، منذ دخوله حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي.

استقبلت مستشفيات قطاع غزة أربعة قتلى خلال 24 ساعة مضت، أحدهم انتُشل جثمانه من مناطق انسحبت منها قوات الاحتلال، بينما أُصيب سبعة، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 68 ألفًا و872 قتيلًا، و170 ألفًا و677 مُصابًا.

قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» إن «90% من سكان غزة يعانون سوء التغذية»، ونحو 75 ألف نازح، في أكثر من 100 مبنى تابعًا لها، يعيشون ظروفًا إنسانية «قاسية للغاية»، في ظل النقص الحاد في المياه والغذاء والمستلزمات الأساسية، مشيرة إلى أن النازحين اتخذوا تلك المباني ملاذًا لهم رغم تضررها نتيجة القصف الإسرائيلي. 

قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة «فاو» إن قطاع غزة يواجه كارثة إنسانية وزراعية غير مسبوقة، بسبب «استمرار القيود على دخول الإمدادات الزراعية والوقود عبر المعابر الذي سيقود إلى مجاعة واسعة خلال الأشهر المقبلة في ظل عجز 90% من السكان عن الحصول على غذاء كاف» وذلك بعد أن دمر جيش الاحتلال أكثر من 80% من المساحات المزروعة في القطاع.

كشف موقع «إكسيوس» الأمريكي، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أرسلت إلى أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مشروع قرار بشأن إنشاء قوة دولية في قطاع غزة، يبدأ نشرها مطلع العام المقبل، ويمتد تفويضها لمدة لا تقل عن عامين، مع إمكانية التمديد، كما يتضمن المشروع الاعتراف بـ«مجلس السلام» الخاص بغزة، والذي قال ترامب إنه سيرأسه، كـ«إدارة انتقالية لقطاع غزة»، فيما وصف مسؤول في إدارته القوة المزمع تشكيلها بـ«قوة إنفاذ وليست قوة حفظ سلام»، وأنها ستُمنح صلاحيات أمنية واسعة في القطاع.

أعلنت كتائب القسام، اليوم، العثور على جثة جندي إسرائيلي شرق حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، وذلك خلال عمليات البحث والحفر المتواصلة داخل «الخط الأصفر»، مؤكدة أنها تعتزم تسليمها، مضيفة أن: «دخول المعدات الهندسية ومرافقة طواقم من كتائب القسام للصليب الأحمر في عمليات البحث عن الجثامين داخل الخط الأصفر ساهم بشكلٍ كبير في سرعة انتشال الجثث وأدى إلى العثور على العديد منها».

قالت القناة 12 الإسرائيلية، أمس، إن واشنطن تضغط على حكومة الاحتلال للموافقة على مرور آمن لنحو 200 مقاتل فلسطيني ينتمون لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، لا يزالون موجودين داخل مناطق تسيطر عليها القوات الإسرائيلية في جنوبي قطاع غزة، وذلك للمضي قدمًا في مراحل اتفاق وقف إطلاق النار.

استهدفت غارة إسرائيلية، ظهر اليوم، سيارة على طريق كفر دجال-النبطية، جنوبي لبنان، حسبما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.

مقتل فلسطيني بنيران مسيرة.. والقصف الإسرائيلي مستمر في المناطق الشرقية لقطاع غزة

قُتل فلسطيني وأصيب آخر، اليوم، بنيران مسيرة إسرائيلية في منطقة الشعف في حي التفاح شرقي مدينة غزة، حسبما أفادت إذاعة «الأقصى»، في حين شهدت المناطق الشرقية لخان يونس، جنوبي القطاع، ودير البلح، في وسطه، قصفًا مدفعًيا وجويًا إسرائيليًا، لليوم الثاني على التوالي، بالتوازي مع مواصلة جيش الاحتلال قصف ونسف منازل سكنية شرقي خان يونس، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، وذلك استمرارًا لخرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي.

واستقبلت مستشفيات قطاع غزة أربعة قتلى خلال 24 ساعة مضت، أحدهم انتُشل جثمانه من مناطق انسحبت منها قوات الاحتلال بعد سريان وقف إطلاق النار، كما أُصيب سبعة نتيجة استمرار خروقات الاحتلال للاتفاق، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 68 ألفًا و872 قتيلًا، و170 ألفًا و677 مُصابًا، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة. 

ومنذ أن دخل وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل حيز التنفيذ، قتل 240 فلسطينيًا، وأصيب 607، بنيران الاحتلال، في حين جرى انتشال 511 جثمانًا، حسبما أفادت «صحة غزة». 

«فاو»: استمرار إغلاق إسرائيل لمعابر غزة سيؤدي لـ«مجاعة واسعة وانهيار إنساني شامل»

قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة «فاو» إن قطاع غزة يواجه كارثة إنسانية وزراعية غير مسبوقة، وأن «استمرار القيود على دخول الإمدادات الزراعية والوقود عبر المعابر سيقود إلى مجاعة واسعة خلال الأشهر المقبلة في ظل عجز 90% من السكان عن الحصول على غذاء كاف»، وذلك بعد أن دمر جيش الاحتلال أكثر من 80% من المساحات المزروعة في القطاع.

وأضافت المنظمة أن «أقل من 5% فقط من الأراضي الزراعية في قطاع غزة ما زالت صالحة للزراعة»، موضحة في تقرير لها، أن القطاع بات يعتمد بشكل كامل على المساعدات الإنسانية لتأمين احتياجات السكان الغذائية، بعد العدوان الإسرائيلي الذي دمر«منظومة الإنتاج المحلي داخل القطاع». 

وبينت «فاو» أن «إنتاج الخضروات والحبوب في قطاع غزة انخفض إلى أقل من نصف مستواه قبل عامين»، في حين تعرّض قطاع الصيد البحري لتدمير واسع وتقييدات إسرائيلية مستمرة حالت دون عمله الطبيعي، وأن «70% من البيوت البلاستيكية الزراعية دُمّرت بالكامل»، فيما تضررت غالبية الآبار، ما جعل الوصول إلى المياه شبه مستحيل، مؤكدة أن قطاع غزة يعيش أحد أسوأ أربع أزمات غذائية حول العالم خلال عامي 2024-2025، إلى جانب السودان واليمن وأفغانستان. 

وحذرت المنظمة من انهيار إنساني شامل في القطاع، داعية إلى «استجابة طارئة متعددة القطاعات تشمل الأمن الغذائي والمياه والصحة والدعم النفسي لتفادي الانهيار الشامل». 

في السياق، قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» إن «90% من سكان غزة يعانون سوء التغذية»، ونحو 75 ألف نازح في أكثر من 100 مبنى تابعًا لها يعيشون ظروفًا إنسانية «قاسية للغاية»، في ظل النقص الحاد في المياه والغذاء والمستلزمات الأساسية، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مشيرة إلى أن النازحين اتخذوا تلك المباني ملاذًا لهم رغم تضررها نتيجة القصف الإسرائيلي.

وحذرت «أونروا» من تدهور الوضع الصحي وانتشار الأمراض نتيجة الاكتظاظ ودمار البنية التحتية، كما دعت المجتمع الدولي إلى «التحرك العاجل لضمان توفير الحماية للمدنيين وتحسين الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في القطاع».

«أكسيوس»: مشروع أمريكي لإدارة انتقالية في غزة برئاسة ترامب.. ونشر قوات دولية بصلاحيات أمنية واسعة

كشف موقع «أكسيوس» الأمريكي، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أرسلت إلى أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مشروع قرار بشأن إنشاء قوة دولية في قطاع غزة، يبدأ نشرها في القطاع مطلع العام المقبل، ويمتد تفويضها لمدة لا تقل عن عامين، مع إمكانية التمديد، كما يتضمن المشروع الاعتراف بـ«مجلس السلام» الخاص بغزة، والذي قال ترامب إنه سيرأسه، كـ«إدارة انتقالية لقطاع غزة» حسبما نقل الموقع، مضيفًا أن المشروع، الذي وصف بأنه «حساس ولكنه غير سري»، يمنح الولايات المتحدة والدول التي أبدت استعدادها للمساهمة في القوات، وتضم كل من إندونيسيا وأذربيجان ومصر وتركيا،  تفويضًا واسعًا لـ«حكم غزة وتوفير الأمن» حتى نهاية عام 2027.

وتخطط واشنطن لنشر أولى القوات في قطاع غزة في يناير المقبل، حسبما ذكر مسؤول أمريكي لـ«أكسيوس» مبينًا: أن مشروع القرار سيكون أساسًا للمفاوضات بين أعضاء مجلس الأمن خلال الأيام المقبلة، بهدف التصويت عليه في الأسابيع المقبلة. ووصف المسؤول الأمريكي القوة المزمع تشكيلها بأنها «قوة إنفاذ وليست قوة حفظ سلام»، وأنها ستُكلّف «بتأمين حدود غزة مع إسرائيل ومصر، وحماية المدنيين والممرات الإنسانية، وتدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة، تتعاون معها في تنفيذ مهامها، ونزع سلاح حركة حماس في حال لم تقم بذلك طوعًا»، وفق نص المشروع، إلى جانب «مهام إضافية حسب الحاجة لدعم اتفاق غزة».

كما يدعو مشروع القرار لتمكين «مجلس السلام» الخاص بغزة الذي سيرأسه الرئيس الأمريكي، باعتباره «إدارة حكومة انتقالية لقطاع غزة» إلى حين «إتمام السلطة الفلسطينية برنامجها الإصلاحي بنجاح»، وفق الموقع.

وتشمل مهام القوة ضمان عملية نزع السلاح في غزة، وتدمير ومنع إعادة بناء البنية التحتية العسكرية و«الإرهابية» والهجومية، بالإضافة إلى إيقاف دائم لاستخدام الأسلحة من قبل الجماعات المسلحة، بهدف «توفير الأمن خلال فترة انتقالية تنسحب فيها إسرائيل تدريجيًا من أجزاء إضافية من غزة، وتُجري السلطة الفلسطينية إصلاحات تمكّنها من تولّي إدارة القطاع على المدى الطويل»، وفق الوثيقة، التي أضافت أن إنشاء القوة وعملياتها سيجري «بالتشاور والتعاون الوثيق مع مصر وإسرائيل».

وبينما ذكر الموقع، أن مجلس السلام سيتولى مهام «الإشراف والدعم للجنة تكنوقراطية فلسطينية غير سياسية، تضم كفاءات من القطاع، تتولى مسؤولية إدارة الخدمات المدنية والإدارية اليومية في غزة»، قال المسؤول الأمريكي إنه يتوقع أن يبدأ «مجلس السلام» عمله قبل تشكيل اللجنة التكنوقراطية، والذي سيتولى الإشراف على تقديم المساعدات المقدمة من قبل المنظمات الدولية والتي ستجري بالتنسيق معه، بما في ذلك الأمم المتحدة والصليب الأحمر والهلال الأحمر، مشيرًا إلى أن «أي منظمة تُسيء استخدام المساعدات أو تُحوّلها عن مسارها ستُمنع من العمل».

كان وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، صرح بأن «العمل لا يزال جاريًا على مشروع قرار في الأمم المتحدة بشأن تشكيل وإرسال قوة دولية تهدف إلى تحقيق الاستقرار في قطاع غزة»، مشيرًا إلى أن دولته إلى جانب دول أخرى ستقرر المساهمة في القوة الدولية فور التوصل إلى إطار عمل واضح، حسبما نقلت وكالة «رويترز»، أمس. 

أعلنت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، اليوم، العثور على جثة جندي إسرائيلي، شرق حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، وذلك خلال عمليات البحث والحفر المتواصلة داخل «الخط الأصفر»، وأنها تعتزم تسليمها، مضيفة في بيان على قناة «تيليجرام»، أن: «دخول المعدات الهندسية ومرافقة طواقم من كتائب القسام للصليب الأحمر في عمليات البحث عن الجثامين داخل الخط الأصفر ساهم بشكلٍ كبير في سرعة انتشال الجثث وأدى إلى العثور على العديد منها».

كانت كتائب القسام، سلمت، أمس، جثث ثلاثة جنود إسرائيليين، بعد ساعات من إعلانها العثور عليها داخل أحد الأنفاق في شرقي مدينة خان يونس.

إعلام إسرائيلي: ضغوط أمريكية لتأمين خروج 200 مقاوم من خلف «الخط الأصفر»

قالت القناة 12 الإسرائيلية، أمس، إن واشنطن تضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي، من أجل الموافقة على مرور آمن لنحو 200 مقاتل فلسطيني ينتمون لكتائب القسام، قالت إنهم لا يزالون موجودين داخل مناطق تسيطر عليها القوات الإسرائيلية في جنوبي قطاع غزة، وذلك للمضي قدمًا في مراحل اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس»، وفقًا لخطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية، أمس، عن مصدر سياسي، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يرفض الموافقة على نقل مقاتلي حماس العالقين خلف «الخط الأصفر»، الذي يحدد مناطق السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع وفقًا لخطة ترامب، نحو مناطق سيطرة الحركة

كانت هيئة البث الإسرائيلية نفسها قالت، الأحد الماضي، إن نتنياهو يدرس الموافقة على خروج المقاتلين الآمن من مناطق السيطرة الإسرائيلية، شريطة قبولهم إلقاء السلاح، وإفراج «حماس» عن جثث الأسرى الإسرائيليين المفقودة في القطاع. 

من جهته، قال وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، إن ترك المقاتلين «يغادرون بسلام قبل لحظة من الوصول إليهم والقضاء عليهم هو حماقة أمنية وأخلاقية»، داعيًا إلى «رفض هذه الفكرة رفضًا قاطعًا»، فيما طالب وزير الأمن القومي، إيتمار بن جفير، بـ«قتل أو سجن» المقاتلين الفلسطينيين، مؤكدًا أن وجودهم في المنطقة التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي يمثل «فرصة لتدميرهم أو اعتقالهم».

وبينما لم يصدر أي تعليق من «حماس» بشأن المقاتلين الموجودين خلف الخط الأصفر، كانت قناة «الجزيرة» نقلت عن مصدر لم تسمه، الأحد الماضي، أن الوسطاء يجرون اتصالات بين الحركة وإسرائيل، لتأمين خروج مقاتلي «القسام» من المناطق خلف الخط الأصفر، عبر سيارات تابعة لـ«الصليب الأحمر»، لتفادي أي احتكاك محتمل مع قوات الاحتلال؛ فيما أكد المصدر حصول الوسطاء على موافقة «حماس» على ترتيبات خروج المقاتلين، وانتظارهم الموافقة الإسرائيلية. 

كانت «القسام» أعلنت في 19 أكتوبر الماضي، انقطاع اتصالها بما تبقى من مجموعات داخل «المناطق الحمراء» الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية، منذ استئناف العدوان على القطاع في منتصف مارس الماضي، وذلك في بيان نفت فيه مسؤوليتها عن خرق مزعوم لوقف إطلاق النار، أسفر عن مقتل جنود إسرائيليين في مدينة رفح، في جنوبي القطاع، والذي تذرع الاحتلال به للهجوم بالقصف المكثف داخل القطاع، قبل أن يعلن استئناف وقف إطلاق النار.

استهدفت غارة إسرائيلية، ظهر اليوم الثلاثاء، سيارة على طريق كفر دجال-النبطية، جنوب لبنان، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها، حسبما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام، وذلك بعدما قُتل لبنانيان وأُصيب سبعة، أمس، في غارات إسرائيلية استهدفت النبطية وبلدة عيتا الشعب، جنوبي لبنان.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن