تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

غزة تشيع «الشريف» و«قريقع».. ونتنياهو عن الاستيلاء على القطاع: هدفنا تحريره من «حماس»

غزة تشيع «الشريف» و«قريقع».. ونتنياهو عن الاستيلاء على القطاع: هدفنا تحريره من «حماس»

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل ليس هدفها احتلال قطاع غزة ولكن «تحريره من حركة حماس»، وهو ما اعتبره المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع، تضليل للرأي العام، وسط إعلان صريح من وزراء في الحكومة الإسرائيلية «خططهم لاحتلال كامل قطاع غزة، بل وإعادة الاستيطان فيه من جديد».

شيع سكان مدينة غزة، اليوم، جثامين الصحفيين الستة الذين قتلوا أمس، في غارة إسرائيلية وبينهم مراسل «الجزيرة»، أنس الشريف، الذي وصفته القناة بأنه «أشجع صحفيي غزة» معتبرة أن أمر قتله جاء استباقًا للخطة الإسرائيلية باحتلال مدينة غزة، فيما زعم الاحتلال أن الشريف كان عضوًا في كتيبة شرق جباليا التابعة لكتائب القسام، وهو الزعم الذي يكرره مع كل استهداف للصحفيين في غزة.

قتل القصف الإسرائيلي أب وأم وأطفالهم الستة، بعدما استهدفت طائرة منزلهم في حي الزيتون بمدينة غزة، التي شهدت أيضًا مقتل طفل وإصابة أربعة أشخاص برصاص الاحتلال أمام نقطة توزيع تابعة لمؤسسة غزة الإنسانية.

أعلنت كتائب القسام قصف موقعي قيادة وسيطرة للجيش الإسرائيلي أحدهما في مدينة غزة والآخر في جنوبي رفح، فيما أعلن الاحتلال قتل قناص تابع لـ«القسام» في شمالي القطاع، كان قد أصاب جنديًا إسرائيليًا أمس.

أعلن رئيس الوزراء الأسترالي عزم بلاده الاعتراف بدولة فلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل، فيما قال وزير الخارجية النيوزيلندي، إن حكومته تدرس الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

نتنياهو: هدفنا تحرير غزة من «حماس».. و«الإعلامي الحكومي»: تضليل للرأي العام والخطة احتلال كامل القطاع

ادعى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أمس، أن هدف إسرائيل ليس احتلال قطاع غزة ولكن «تحريره من حركة حماس»، زاعمًا أن الحرب الجارية في القطاع يمكن أن تنتهي غدًا إذا ألقت «حماس» سلاحها وأطلقت سراح الأسرى الإسرائيليين، حسبما قال خلال مؤتمر صحفي أمس.

كان المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر أجاز، الخميس الماضي، مقترحًا قدمه نتنياهو للسيطرة على مدينة غزة، هو القرار الذي اعترض عليه رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زمير، لاحتمالية تعريض حياة الأسرى الإسرائيليين للخطر، وفق ما نقله «تايمز أوف إسرائيل» عن القناة «12» الإسرائيلية، فيما أشار إلى تصريحات صحفية من نتنياهو بأن نيته هي الاستيلاء القطاع بالكامل.

المقترح الذي وافق عليه الكابينيت تضمن خمس نقاط، للسيطرة الكاملة على القطاع، تمثلت في: نزع سلاح حماس، وتحرير الأسرى، ونزع السلاح من كامل القطاع، وفرض السيطرة الأمنية العليا لإسرائيل على قطاع غزة، وتأسيس إدارة مدنية بديلة غير إسرائيلية، لا تنتمي لحماس ولا للسلطة الفلسطينية.

بحسب المقترح، سيمنح جيش الاحتلال الفلسطينيين حتى 7 أكتوبر المقبل لإخلاء مدينة غزة، التي سيجتاحها بريًا للقضاء على أي عناصر تابعة لحماس، والتي يوجد بها نحو مليون فلسطيني حاليًا، على أن يلي سيطرته عليها انتقاله لباقي الأماكن التي لا يتواجد بها الجيش الإسرائيلي على الأرض حاليًا.

نتنياهو الذي أكد على سيطرة جيش الاحتلال على نحو 75% من قطاع غزة حاليًا، لفت إلى أن الجيش سيعمل خلال الفترة المقبلة على السيطرة على باقي المناطق ومنها مدينة غزة، ومخيمات وسط القطاع، ومنطقة المواصي، التي كان الجيش الإسرائيلي أعلنها منطقة إنسانية في بداية الحرب، والمكتظة حاليًا بمئات الآلاف من النازحين.

من جهته، اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، إعلان مجلس الوزراء الإسرائيلي «توسيع عملياته في مدينة غزة ومناطق الخيام في المواصي وإعادة احتلالها، ينذر بكارثة محققة لم يسبق لها مثيل، وخطوة نحو حرب لا نهاية لها».

من جانبه، وصف المكتب الإعلامي الحكومي، في بيانٍ أمس، نفي نتنياهو نية احتلال غزة بأنه «تضليل للرأي العام»، وسط إعلان صريح من وزراء في حكومة الاحتلال عن «خططهم لاحتلال كامل قطاع غزة، بل وإعادة الاستيطان فيه من جديد».

وردًا على زعم «إنشاء إدارة مدنية مسالمة»، أكد الإعلامي الحكومي أن «الاحتلال يسعى إلى إقامة نظام عميل يخدمه ويتماهى معه ويشرعن وجوده على أرضنا الفلسطينية المحتلة».

وبينما تمضي إسرائيل في الإعلان والتحضير لاحتلال قطاع غزة بالكامل، شدد مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اليوم، على أن توسيع العمليات العسكرية «مقلق للغاية، بالنظر إلى الوضع الإنساني والصحي المتردي أصلًا في أنحاء القطاع»، كما حذر من أن ذلك سيعرض مزيد من الأطفال للخطر نتيجة سوء التغذية ونقص الرعاية الصحية.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم، وفاة خمسة أشخاص نتيجة سوء التغذية، خلال الـ24 فقط ساعة، بينهم طفل، ليرتفع العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية إلى 222 قتيلًا، من بينهم 101 طفل.

غزة تشيع «الشريف» و«قريقع».. و«الجزيرة»: أمر قتل طاقمنا جاء استباقًا لاحتلال غزة

شيع سكان مدينة غزة، اليوم، جثامين الصحفيين الستة الذين قتلوا، أمس، في غارة إسرائيلية استهدفت خيمة الصحفيين داخل ساحة مجمع الشفاء الطبي، في غربي المدينة، والتي أسفرت عن مقتل مراسلا قناة «الجزيرة» أنس الشريف ومحمد قريقع.

عقب إعلان مقتل الصحفيين، أكد المكتب الإعلامي الحكومي، أن «عملية الاغتيال تمت مع سبق الإصرار والترصد بعد استهداف مقصود ومتعمد ومباشر»، معتبرًا أن «استهداف طائرات الاحتلال الصحفيين والمؤسسات الإعلامية جريمة حرب مكتملة الأركان، تمهيد لخطة الاحتلال الإجرامية للتغطية على المذابح الوحشية الماضية والقادمة التي نفّذها وينوي تنفيذها في قطاع غزة».

الغارة على خيمة الصحفيين قتلت خمسة من طاقم قناة «الجزيرة» في مدينة غزة؛ المراسلين أنس الشريف ومحمد قريقع، والمصورين إبراهيم ظاهر ومؤمن عليوة، ومساعد المصور، محمد نوفل، بالإضافة إلى الصحفي في منصة «ساحات» محمد الخالدي، والذي أوصلوا عدد الصحفيين القتلى في القطاع من أكتوبر 2023 إلى 238، بحسب «الإعلامي الحكومي».

عقب اغتياله الصحفيين أمس، زعم جيش الاحتلال، كالمعتاد، أن صحفي«الجزيرة»، أنس الشريف، عضو في كتيبة شرق جباليا التابعة لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وشغل مناصب منها قائد مجموعة بسرية مقذوفات ومقاتل بسرية النخبة، وهي الادعاءات التي سبق وأطلقها بعد اغتيال الصحفيين إسماعيل الغول وحسام شبات وحمزة الدحدوح.

من جهتها، قالت «الجزيرة»، أمس، إن الاحتلال الإسرائيلي قتل 11 كادرًا إعلاميًا من طواقمها داخل قطاع غزة منذ بدء الحرب، موضحة أن قريقع جاء خلفًا لإسماعيل الغول الذي قُتل قبل نحو عام، فيما لم يمر سوى 40 يومًا على مقتل والدة المصور محمد نوفل التي قُتلت في قصف منزلها.

وفي بيانٍ عقب إعلان مقتل طاقمها، أمس، حملت «الجزيرة» «جيش الاحتلال وحكومته مسؤولية استهداف واغتيال فريقها، كما نددت بشدة الجرائم البشعة والمحاولات المستمرة من السلطات الإسرائيلية لإسكات صوت الحقيقة، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية كافة إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف هذه الإبادة الجماعية المستمرة، ووضع حد للاستهداف المتعمد للصحفيين».

بيان «الجزيرة» وصف الشريف بأنه «أشجع صحفيي غزة»، مضيفًا أن أمر قتله جاء استباقًا للخطة الإسرائيلية باحتلال مدينة غزة، في ظل أن طاقم الجزيرة المستهدف أمس كان «آخر الأصوات الباقية في قطاع غزة الذين ينقلون للعالم الواقع المأساوي».

أما حركة حماس فنعت الصحفيين القتلى، مؤكدة أن أنس الشريف «مثالاً للصحفي الحر الذي وثّق جريمة التجويع وكشف للعالم مشاهد المجاعة التي يفرضها الاحتلال»، لافتة إلى أن قتله وقريقع جاء بعد «تهديدات متواترة عن الناطقين العسكريين لجيش الاحتلال الفاشي، ضد صحفيين فلسطينيين بهدف ثنيهم عن أداء واجبهم المهني في نقل الحقيقة وصور الإبادة الوحشية في القطاع».

من جهته، اعتبر المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، فيليب لازاريني، في منشور على حسابه على «إكس»، أن مقتل الصحفيين أمس يأتي في إطار مواصلة الجيش الإسرائيلي لـ«إسكات الأصوات التي تتحدث عن الفظائع التي ترتكب في غزة»، لافتًا إلى أن الاحتلال قتل أكثر من 200 صحفي فلسطيني، دون أي عقاب.

وتعمل إسرائيل على منع الصحفيين الدوليين من تغطية الأحداث بشكل مستقل منذ بدء الحرب قبل عامين في غزة، بحسب لازاريني، الذي طالب بحماية الصحفيين وأن تعمل وسائل الإعلام الدولية على التوجه إلى غزة لدعم «العمل البطولي الذي يقوم به زملائهم الفلسطينيين».

  • قتل الجيش الإسرائيلي، اليوم، أسرة فلسطينية؛ أب وأم وأبنائهم الستة، بعدما قصف منزلهم في حي الزيتون بمدينة غزة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، التي أشارت كذلك لمقتل طفل وإصابة أربعة أشخاص بعدما فتح جنود الاحتلال نيران أسلحتهم على منتظري المساعدات امام نقطة توزيع مؤسسة غزة الإنسانية في وادي غزة وسط القطاع.

واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال 24 ساعة، نحو 69 قتيلًا و362 مُصابًا، نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 61 ألفًا و499 قتيلًا، و153 ألفًا و575 مُصابًا. 

  • أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، قصف موقع قيادة وسيطرة إسرائيلي في حي التفاح شرق مدينة غزة بعددٍ من قذائف الهاون، وقصف موقع آخر في محور صلاح الدين، جنوبي مدينة رفح، عبر منظومة الصواريخ «رجوم».

من جانبه أعلن جيش الاحتلال، اليوم، مقتل قناص تابع لـ«القسام» كان استهدف جنديًا إسرائيليًا، أمس، ما أسفر عن إصابته بجروح طفيفة، في شمالي قطاع غزة. 

  • أعلنت رئيس وزراء أستراليا، أنتوني ألبانيزي، اليوم، عزم بلاده الاعتراف بدولة فلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي ضمن الزخم الدولي نحو حل الدولتين ووقف إطلاق النار في غزة وتحرير الأسرى، وأنها ستكون مشروطة بالتزامات تلقتها أستراليا من السلطة الفلسطينية، متضمنة عدم مشاركة حركة حماس في إدارة أي دولة فلسطينية مستقبلية.

بدوره، أعلن وزير الخارجية النيوزيلندي، ونستون بيترز، اليوم، أن حكومته تدرس الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن