غارة إسرائيلية تقتل 40 نازحًا في «تل الزعتر» | «أونروا» تعلق استلام المساعدات عبر «كرم أبو سالم» | الاحتلال يفجر منازل اللبنانيين في «النبطية»
في نشرة غزة اليوم:
قتل 40 فلسطينيًا، بينهم أطفال، أمس، جرّاء غارة إسرائيلية على منزل يؤوي نازحين في حي تل الزعتر، شمالي قطاع غزة، فيما ارتفع عدد القتلى من الصحفيين، منذ بداية العدوان على القطاع، إلى 192 صحفيًا، بعد مقتل الصحفي بقناة الأقصى، ممدوح قنيطة، عقب استهدافه في ساحة مستشفى المعمداني، شرقي غزة.
أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، اليوم، إيقاف استلام المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم، لزيادة وتيرة نهب قوافل المساعدات بعد استلامها، في حين أعلنت منظمة المطبخ المركزي العالمي وقف عملياتها في غزة، بعد مقتل ثلاثة من موظفيها، أمس، في قصف إسرائيلي.
لقي الأسيران الغزاويان، محمد إدريس ومعاذ ريان، حتفهما في سجون الاحتلال، حسبما أعلنت هيئة شؤون الأسرى، مشيرة إلى أن هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية أبلغتها، الجمعة الماضي، بمقتل أحدهما في الثاني من نوفمبر الماضي، دون معرفة مكان مقتله، فيما قتل الآخر في سجن عوفر.
قتل أربعة فلسطينيين برصاص الاحتلال في قرية صير التابعة لمدينة جنين في الضفة الغربية، اليوم، فيما اعتُقل نحو 15 فلسطينيًا على الأقل، من مدن ومخيمات الضفة، بينهم أطفال، وأسرى سابقين.
قال مصدر في الجيش اللبناني لـ«مدى مصر»، إن الجيش الإسرائيلي يفجر منازلًا في قرى يارون ومارون والخيام التابعة لمحافظة النبطية، في استمرار لخرقه اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، المُعلن منذ خمسة أيام.
مقتل 40 في قصف سكن نازحين في «تل الزعتر».. و«أونروا»: مدارسنا في غزة تؤوي 415 ألف نازح
قتل 40 فلسطينيًا، بينهم أطفال، بعد قصف الجيش الإسرائيلي بناية سكنية تؤوي نازحين في حي تل الزعتر، شرقي مدينة غزة، ليلة أمس، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مُضيفة أن عددًا من القتلى لا يزال تحت الأنقاض.
وارتفع عدد القتلى من الصحفيين، منذ بداية العدوان على القطاع إلى 192 صحفيًا، بعد إعلان المكتب الحكومي في غزة، أمس، واليوم، عن مقتل الصحفي في شبكة قدس الإخبارية، ميسرة صلاح، والصحفي بقناة الأقصى، ممدوح قنيطة، الذي استهدفه الاحتلال في ساحة مستشفى المعمداني، حسبما أفاد مراسل قناة الجزيرة، أنس الشريف.
وفي مدينة خان يونس جنوب القطاع، قتل أربعة فلسطينيين، بينهم طفلان، في قصف خيمة نازحين، اليوم، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، التي أضافت أن فلسطينيًا قُتل وأصيب آخرون، جرّاء قصف دراجة نارية على طريق صلاح الدين، في شرق المدينة، وذلك قبل أن تقتل غارة ثانية أربعة آخرين، كما وصلت جثث 12 قتيلًا مستشفى ناصر في «خان يونس»، اليوم، جرّاء عدوان الاحتلال على المدينة، بحسب «وفا»، في حين قُتل مواطن جراء قصف تجمّع للمواطنين بالقرب من مسجد، في حي النصر، غربي مدينة غزة، حسبما ذكرت إذاعة الأقصى عبر تليجرام.
وزارة الصحة في غزة، قالت اليوم، إن الاحتلال ارتكب، خلال الـ24 ساعة الماضية، ست مجازر ضد عائلات القطاع، وصل من ضحاياها للمستشفيات نحو 47 قتيلًا، و108 مُصابين، ما رفع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال منذ بدايته في السابع من أكتوبر العام الماضي، إلى 44 ألفًا و429 قتيلًا و105 آلاف و250 مُصابًا.
من جانبها، قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، أمس، إن نحو 415 ألف نازح يحتمون حاليًا داخل المدارس التابعة لها في غزة، فيما يحاول مئات الآلاف الآخرين البقاء على قيد الحياة، «في ظروف أسوأ داخل ملاجئ مؤقتة».
العصابات تضطر «أونروا» لتعليق استلام المساعدات عبر «كرم أبو سالم».. و«المطبخ العالمي» توقف عملها في غزة
أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، اليوم تعليق استلام المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم، المَنفذ الرئيسي لنقل المساعدات إلى القطاع المحاصر، حسبما قال عبر منصة إكس، مفوض عام الوكالة، فيليب لازاريني.
وأرجع لازاريني قرار الوكالة إلى هجمات العصابات المسلحة على قوافل المساعدات ونهبها، والتي كان آخرها أمس، فيما نُهبت قافلة كبيرة في 16 نوفمبر الماضي، بحسب لازاريني الذي لفت إلى أن طريق الخروج من المعبر لم يكن آمنًا منذ أشهر، واصفًا قرار الوكالة بـ«الصعب»، و«يأتي في وقت تتفاقم فيه المجاعة بسرعة».
وتطرق مفوض عام الوكالة الأممية، إلى أن العمليات الإنسانية باتت مستحيلة بعد انهيار القانون والنظام لعدة أسباب، على رأسها الحصار الإسرائيلي، إضافة للقرارات السياسية للحد من حجم المساعدات، فضلًا عن استهداف الشرطة الفلسطينية في غزة، وغياب السلامة على الطرق المخصصة لتوصيل المساعدات، محمّلًا إسرائيل المسؤولية عن حماية عمال الإغاثة والإمدادات، باعتبارها القوة المحتلة.
بالتزامن، أعلنت منظمة المطبخ المركزي العالمي، أمس، وقف عملياتها في غزة عقب مقتل ثلاثة من موظفيها في قصف استهدف سيارتهم في خان يونس، نافية علمها بعلاقة أيٍ من موظفيها بهجوم المقاومة الفلسطينية على المستوطنات الإسرائيلية، في السابع من أكتوبر العام الماضي، لافتة إلى أنها تعمل بمعلومات غير كاملة، وتسعى للحصول على مزيد منها.
كان الجيش الإسرائيلي استهدف سيارة «المطبخ المركزي»، أمس، قبل أن يزعم المتحدث باسمه، أفيخاي أدرعي، أن السيارة كانت تقل أحد المشاركين في هجوم «طوفان الأقصى»، وأنه استُهدف بعد «متابعة استخبارية لفترة طويلة وبناء على معلومات استخبارية موثوقة»، مُضيفًا أن الجيش يفحص «المزاعم حول شغله أيضًا لدى منظمة المطبخ المركزي العالمي».
كانت «أونروا» حذرت، اليوم، من أن الفلسطينيين في غزة باتوا يعتمدون حصرًا على المساعدات الإنسانية «في ظل التقويض المستمر لقدرة الأمم المتحدة على الوفاء بتفويضها».
مقتل معتقلين غزاويين في السجون الإسرائيلية.. وأسير لدى «القسّام» يطالب تل أبيب وواشنطن بصفقة تبادل
قُتل المعتقلان الفلسطينيان من قطاع غزة، محمد إدريس ومعاذ ريان، في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حسبما أعلنت هيئة شؤون الأسرى، اليوم، بحسب ما بلغها من هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية، الجمعة الماضي، التي أوضحت أن أحد الأسيرين قتل في الثاني من نوفمبر الماضي، دون معرفة مكان مقتله، فيما قُتل الآخر في سجن عوفر.
الهيئة نقلت عن عائلة إدريس أنه لم يكن يعاني من مشاكل صحية قبل فقدانه في 25 أغسطس الماضي، في حين عانى ريان من شلل كامل قبل اعتقاله في 21 أكتوبر الماضي.
وقالت الهيئة إن الكشف عن مزيد من القتلى في صفوف معتقلي غزة، ممن سقطوا خلال الشهور الماضية، يعني أن الاحتلال ماضٍ في جرائم التعذيب الممنهجة، إلى جانب الجرائم الطبية، وجريمة التجويع، وجرائم الاغتصاب، والاعتداءات الجنسية بمختلف مستوياتها.
على الجانب الآخر، نشرت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس، فيديو للجندي الإسرائيلي الأمريكي، عيدان ألكسندر، يناشد الحكومتين الإسرائيلية والأمريكية، للمضي قدمًا من أجل الإفراج عنه، بعد نحو 14 شهرًا من أسره من قبل المقاومة الفلسطينية في غزة، خلال عملية طوفان الأقصى، في السابع من أكتوبر العام الماضي.
وقال ألكسندر «إنه يشعر بخيبة أمل لأن الحكومة الإسرائيلية تجاهلت مواطنيها الذين ما زالوا في الأسر»، مطالبًا الإسرائيليين بالتظاهر للضغط على الحكومة، وهو ما استجاب له العشرات الذين خرجوا للتظاهر في تل أبيب عقب نشر الفيديو، للمطالبة بإبرام صفقة تبادل أسرى، فيما أعلن مكتب رئيس الوزراء، بينامين نتنياهو، أنه تحدث مع عائلة ألكسندر، معتبرًا أن إذاعة الفيديو تأتي في سياق الحرب النفسية، حسبما قال موقع تايمز أوف إسرائيل.
كانت «القسّام» أعلنت، قبل نحو أسبوع، عن مقتل أسيرة إسرائيلية، مع وجود خطر على حياة أخرى، جراء عدوان الجيش الإسرائيلي على شمالي غزة، وذلك تزامنًا مع التظاهرة الأسبوعية لنشطاء المعارضة الإسرائيلية وعائلات الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة.
الاحتلال يقتل 4 فلسطينيين في جنين ويعتقل 15 من الضفة
قتل أربعة فلسطينيين برصاص الاحتلال في قرية صير، جنوبي شرق مدينة جنين، اليوم، حسبما أفادت وكالة «وفا»، موضحة أن مُسيرّة إسرائيلية قصفت «غرفة زراعية»، قبل أن يصل إلى محيطها تعزيزات عسكرية كبيرة شرعت بعمليات تفتيش وتمشيط في مزارع الزيتون.
وقالت «وفا» إن أصوات إطلاق كثيف للرصاص سُمعت من داخل المزارع، قبل الإعلان عن مقتل الشباب الأربعة الذين لم يجرِ التعرف على هويتهم بعد، والذين رفعوا عدد القتلى جراء عدوان الاحتلال في الضفة الغربية، منذ السابع من أكتوبر العام الماضي، إلى 801، بينهم نحو 168 طفلًا، وفقًا لبيانات صادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية.
وفي جنوبي الضفة، أصيب عشرات الطلبة بالاختناق بعد إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز السام المسيل للدموع تجاه طلبة المدارس في مخيم الفوار، جنوبي الخليل، بعد اقتحامها المخيم، حسبما قالت «وفا»، مُضيفة أن الاحتلال اعتقل نحو 15 فلسطينيًا على الأقل، اليوم، من مدن ومخيمات الضفة، بينهم أطفال، وأسرى سابقون.
وأتلف مستوطنون في قرية خلة خضر، بمنطقة الأغوار الشمالية، محاصيلًا زراعية من الذرة في مرحلة القطاف، مزروعة على مساحة عشرات الدونمات، الليلة الماضية، حسبما نقلت وكالة «وفا» عن مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس والأغوار الشمالية، معتز بشارات.
مصدر عسكري لبناني: الجيش الإسرائيلي يفجر منازل في النبطية.. وفرنسا تحذر من انهيار وقف إطلاق النار
علي داوود ومعتز حجاج
يواصل جيش الاحتلال خرق وقف إطلاق النار في جنوبي لبنان، لليوم الخامس، حيث سُمع دوي انفجارات بثلاث مناطق في محافظة النبطية، جنوب لبنان، منذ فجر اليوم، بدأت بانفجار هائل في بلدة الخيام، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام، رجحت أن يكون ناتجًا عن نسف جيش الاحتلال لبعض المنازل والمباني هناك، تلاه انفجارات أخرى عند أطراف بلدتي يارون ومارون الراس الملاصقتين للحدود اللبنانية مع إسرائيل.
وأوضح مصدر في الجيش اللبناني لـ«مدى مصر»، أن جيش الاحتلال يفجر منازل الأهالي في مارون ويارون والخيام، كما يحلق الطيران الحربي فوق المنازل ويشن غارات وهمية.
ورغم توقف الغارات على العاصمة بيروت، لا يزال الدفاع المدني اللبناني ينتشل قتلى من تحت ركام المباني التي استهدفها طيران الاحتلال، قبل ساعاتٍ قليلة من وقف إطلاق النار في منطقة بربور بمحافظة بيروت، كما انتشل خمسة جثامين في بلدة شمع والبياضية بمحافظة صور.
وهدّد المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، اليوم، أهالي 73 قرية جنوب الخط الواصل بين قرية شبعا جنوب شرق لبنان، وقرية المنصوري جنوب غرب لبنان، من العودة إلى منازلهم.
في المقابل، خففت قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي القيود على مستوطني شمال إسرائيل والجولان المحتل، أمس، وسمحت بتجمع 200 شخص في الأماكن المفتوحة، و600 شخص في الأماكن المغلقة، كما أعادت العمل في المدارس القريبة من الملاجئ في تلك المستوطنات.
وكان جيش الاحتلال رفع جميع القيود عن جنوب مدينة حيفا، الخميس الماضي، عقب يوم واحد من بدء وقف إطلاق النار.
وحذّرت فرنسا إسرائيل، اليوم، من انهيار وقف إطلاق النار في لبنان، بعدما رصدت 52 انتهاكًا لوقف إطلاق النار من جانب إسرائيل خلال الـ24 ساعة الأخيرة، لم تمر عبر آلية المراقبة الدولية، وأدت إلى مقتل ثلاثة لبنانيين، بجانب تحليق المسيرات الإسرائيلية على ارتفاع منخفض فوق بيروت، بحسب صحيفة يديعوت أحرونوت.
في المقابل قالت إسرائيل إن آلية تطبيق الاتفاق ستبدأ خلال الاثنين والثلاثاء المقبلين، وحتى ذلك الحين ستواصل إسرائيل «منع الانتهاكات عبر الحدود بقوة».
وأدى العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ نحو 14 شهرًا، عن مقتل ثلاثة آلاف و961 شخصًا وإصابة 16 ألفًا و520 آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة اللبنانية.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن