تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

غارة إسرائيلية تقتل جنديًا لبنانيًا.. ومخاوف من «مدينة خضراء» فوق جثث المفقودين في رفح

غارة إسرائيلية تقتل جنديًا لبنانيًا.. ومخاوف من «مدينة خضراء» فوق جثث المفقودين في رفح
آثار قصف الاحتلال لسيارة إسعاف في بلدة ياطر، لبنان.

في النشرة اليوم:

قُتل ثلاثة فلسطينيين، وأصيب 14، اليوم، نتيجة قصف مُسيّرة إسرائيلية لسيارة في منطقة المواصي، غربي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، بعد ساعات من إصابة طفلة برصاص قوات الاحتلال في منطقة التوام شمال غرب مدينة غزة، شمالًا.

نفذت قوة «رادع» التابعة لفصائل المقاومة في غزة، كمينًا استهدف مجموعة تابعة للميليشيات المتعاونة مع إسرائيل بعد تقدمها إلى مناطق سيطرة حركة حماس في مدينة خان يونس، غربي «الخط الأصفر»، الذي يحدد مناطق السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع، حسبما كشفت قناة القوة على تيليجرام، أمس، مؤكدة إيقاع قتلى وجرحى في صفوف المجموعة التي تحصنت داخل أحد المنازل، قبل استهدافه بقذيفة مضادة للتحصينات.

أكدت وزارة الصحة في غزة استمرار سلطات الاحتلال في تقويض المنظومة الصحية والعمليات الإنسانية بالقطاع، حيث منعت إدخال الزيوت وقطع الغيار اللازمة لصيانة المولدات الكهربائية، ما هدد بتوقف الأقسام الحيوية، في حين تسبب الحصار المطبق وإغلاق المعابر التجارية في ارتفاع حاد بأسعار السلع الاستهلاكية وصل إلى 383%، وسط تحذيرات حقوقية من استغلال إسرائيل للأوضاع الإقليمية لتشديد سياسة التجويع والتهجير القسري بحق المدنيين.

شنت قوات الاحتلال حملة مداهمات واسعة في الضفة الغربية أسفرت عن اعتقال عدد من الفلسطينيين، وقتل شابين في رام الله، مع منع الإسعاف من الوصول إليهما، بينما تصاعدت اعتداءات المستوطنين بتخريب الأراضي الزراعية والاستيلاء على مئات الدونمات، وسط تحذيرات أممية من سياسة إسرائيلية منسقة للتهجير القسري الجماعي طالت أكثر من 36 ألف فلسطيني خلال عام واحد.

أعلن الجيش اللبناني، اليوم، مقتل أحد جنوده وإصابة أربعة، نتيجة غارة إسرائيلية استهدفتهم في جنوبي لبنان، بعد يوم من مقتل مسعف في غارة استهدفت سيارة إسعاف، في بلدة ياطر، جنوبي البلاد، في حين ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 886 قتيلًا، بينهم 111 طفلًا، منذ تجدد القصف الكثيف على لبنان في 2 مارس الجاري.

قصف إسرائيلي يقتل 3 فلسطينيين في «المواصي».. ومخاوف من «مدينة خضراء» فوق جثث المفقودين في رفح

قُتل ثلاثة فلسطينيين، وأصيب 14، اليوم، نتيجة قصف مُسيّرة إسرائيلية لسيارة في منطقة المواصي، غربي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، حسبما أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، التي نُقل القتلى والمصابين إلى مستشفى ميداني تديره، بعد ساعات من إصابة طفلة برصاص قوات الاحتلال في منطقة التوام شمال غرب مدينة غزة، شمالًا.

ونتيجة استمرار الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار، استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال 24 ساعة مضت، جثماني قتيلين، ونحو 20 مُصابًا، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مشيرة إلى ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة، منذ 7 أكتوبر 2023 ، إلى 72 ألفًا و249 قتيلًا، و171 ألفًا و898 مُصابًا.

وواصلت قوات الاحتلال القصف المدفعي وإطلاق النار في عدة مناطق شرقي القطاع، وبشكل مكثف وسط تحليق للطيران المُسيّر، شرقي كل من: غزة، وخان يونس، ورفح، حسبما قالت صحيفة «الأيام» الفلسطينية، التي نشرت تقريرًا تناول مخاوف ذوي القتلى والمفقودين من احتمالات إنشاء ما يسمى «المدينة الخضراء»، في رفح، فوق رفات القتلى والمفقودين.

وما يزال أكثر من 200 قتيل تحت أنقاض المنازل المقصوفة في رفح، حسبما نقلت الصحيفة عن مديرية الدفاع المدني في غزة؛ عدا عشرات المفقودين، ممن دخلوا المدينة ولم يعودوا، ويُعتقد أنهم في عداد القتلى، مع بقاء جثثهم داخل المدينة، التي تشهد أعمال تجريف وتسوية واسعة، ربما تهدف إلى إنشاء مساكن أو معسكر خيام، بحسب إفادات أهالي رفح للصحيفة.

المقاومة تشتبك مع مسلحين في خان يونس.. وتقرير: إسرائيل تدرب الميليشيات على المُسيّرات

نفذت قوة «رادع» التابعة لفصائل المقاومة في غزة، كمينًا استهدف مجموعة تابعة للميليشيات المتعاونة مع إسرائيل، بعد تقدمها إلى مناطق سيطرة حركة حماس في مدينة خان يونس، غربي «الخط الأصفر»، الذي يحدد مناطق السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع، حسبما كشفت قناة القوة على «تيليجرام»، أمس، مؤكدة إيقاع قتلى وجرحى في صفوف المجموعة التي تحصنت داخل أحد المنازل، قبل استهدافه بقذيفة مضادة للتحصينات.

واشتبكت «رادع» مع المجموعة المدعومة إسرائيليًا بـ«الأسلحة المتوسطة من مسافة صفر»، بعد أن بدأت الأخيرة تحركها بالسطو على خيام نازحين وسرقة ممتلكاتهم، بحسب بيان القوة، الذي أكد تدخل طائرات مُسيّرة إسرائيلية لتوفير غطاء جوي للمجموعة، واستهداف عناصر «رادع» بالصواريخ والقنابل أثناء الاشتباك، دون وقوع إصابات.

وأظهر استجواب أجرته حركة حماس لأحد المتهمين بالعمل مع الميليشيات الموالية لإسرائيل، نموًا في الدعم الإسرائيلي للميليشيات على المستويين العسكري والتدريبي، حسبما قالت مصادر تعمل في أجهزة أمنية واستخبارية تابعة للحركة لصحيفة «الشرق الأوسط» السعودية، أمس، وأضافت أن إسرائيل تدرب عناصر الميليشيات على استخدام مُسيّرات تحمل متفجرات وأسلحة لإطلاق النيران، مؤكدة استخدام بعضٍ من تلك المسيرات في الآونة الأخيرة.

التدريبات التي تجري في مواقع عسكرية إسرائيلية مستحدثة شرقي «الخط الأصفر»، تضمنت استخدام أسلحة جديدة، منها أجهزة اتصال، فضلًا عن آليات تسلل وتخفي في عمق مناطق سيطرة «حماس»، وفق الصحيفة، التي أشارت إلى محاولات تسلل عدة شهدها القطاع لبعض عناصر الميليشيات، الأمر الذي أدى إلى وقوع اشتباكات في بعض الأحيان، قبل ظهور مُسيّرات هاجمت عناصر المقاومة، ما أدى لمقتل وإصابة بعضهم، كما جرى قبل أيام قليلة في خان يونس.

إسرائيل تمنع صيانة المولدات الكهربائية في مستشفيات غزة.. وتصعّد التجويع تحت غطاء «التصعيد الإقليمي»

في واحدة من أخطر أشكال الضغط على المنظومة الصحية في قطاع غزة، تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي منع إدخال الزيوت وقطع الغيار اللازمة لصيانة وتشغيل المولدات الكهربائية الخاصة بالمستشفيات، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مؤكدة تعرض ما تبقى من المولدات إلى أعطال متكررة، بعد نحو عامين من العمل في المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية. 

وقال بيان للوزارة، إن خطر التوقف عن العمل يهدد أقسام حيوية عدة في المستشفيات، بينها العناية المركزة والجراحة والحضانات والطوارئ وغسيل الكلى، مع تفاقم أزمة نقص الزيوت وقطع الغيار، بينما تعمل الفرق الهندسية والفنية في الوزارة، لتشغيل المولدات الكهربائية وفق إمكانيات مستنزفة ومحدودة.

ويستمر تقويض العمليات الإنسانية في القطاع المنكوب، نتيجة إغلاق المعابر، بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، في حين حذرت منظمة الصحة العالمية، قبل أيام، من استمرار منع إدخال المستلزمات الطبية والأدوية إلى غزة، مشيرة إلى أن إسرائيل لم تسمح لها «بإدخال نحو 50 سريرًا للعناية المركزة و170 شحنة من الأدوية، كانت أوصلتها لمعبر كرم أبو سالم، وهو المعبر الحدودي الوحيد المفتوح، منذ بدء التصعيد الإقليمي».

ووصلت إلى قطاع غزة عبر «كرم أبو سالم»، في جنوبي القطاع، أمس، نحو 64 شاحنة بضائع تجارية و190 شاحنة مساعدات إنسانية، حسبما أفادت غرفة تجارة وصناعة غزة في بيان، كما دخلت القطاع أربع شاحنات غاز طهو، لتوزيعها على نحو عشرة آلاف مستفيد، بحسب بيان منسوب للهيئة العامة للبترول في غزة، تداوله صحفيون من داخل القطاع.

بيان «تجارة وصناعة غزة» أشار إلى الآثار السلبية على أسواق القطاع، الناجمة عن محدودية عدد شاحنات البضائع التي تسمح إسرائيل بإدخالها، مع استمرارها بإغلاق باقي معابر القطاع التجارية، لافتًا إلى تسجيل مؤشر غزة لأسعار السلع الاستهلاكية ارتفاعًا حادًا نسبته 383%، أمس، مع استمرار إغلاق معابر القطاع منذ مطلع الشهر الجاري. 

وحذر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من استغلال إسرائيل الانشغال الدولي بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، لتشديد حصار غزة، لافتًا في بيان، إلى استمرار توظيف سياسات التجويع كسلاح ضمن «الإبادة الجماعية المستمرة ضد السكان المدنيين». 

وتفضي السياسات الإسرائيلية نحو القطاع المحاصر إلى استنزاف مقومات البقاء والدفع القسري إلى التهجير، من خلال التحكم المقصود في نوعية وكمية المواد الغذائية والسلع الأساسية المسموح بإدخالها إلى القطاع، حسبما أكد المرصد، فضلًا عن تقليص تدفق المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية، في إخلال بالتزاماتها الواردة في اتفاق وقف إطلاق النار، فيما يتعلق بإدخال المساعدات والسلع التجارية والوقود.

الاحتلال يقتل فلسطينيين في رام الله.. والأمم المتحدة تدعو إلى وضع حد لتوسيع المستوطنات 

شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، حملة مداهمات في مدن الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال عدد من الفلسطينيين، ومقتل شابين في بلدة سنجل، شمالي مدينة رام الله، وسط الضفة، فضلًا عن منعها طواقم الإسعاف من الوصول إلى جثماني القتيلين، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» وصحيفة «الأيام».

وزعم الجيش الإسرائيلي أن قناصة من وحدة «636»، أطلقوا النار «خلال نشاط عملياتي محدد» على ثلاثة أشخاص قال إنهم رشقوا مركبات إسرائيلية بالحجارة على شارع مركزي قرب «سنجل»، ما أدى لمقتل اثنين ممن وصفهم بـ«المخربين»، فيما بدأت القوات الإسرائيلية بملاحقة الشخص الثالث الذي فرّ من المكان، مُضيفًا أن قواته ستواصل عملياتها «لإحباط الإرهاب»، وفق تعبيره.

واستمرت اعتداءات المستوطنين ضد أهالي الضفة، ومن بينها استهداف الأراضي الزراعية في شمال الضفة، الليلة الماضية، إذ اقتلع مستوطنون عددًا من أشتال الزيتون، ودمروا شبكة ري في شرق مدينة طوباس، بعد وقت قصير من تخريب غرفة زراعية، في غرب مدينة سلفيت، حيث وضع مستوطنون من بؤرة استيطانية مقامة في المنطقة، أسلاكًا شائكة على مساحة تزيد عن 500 دونم، في خطوة تهدف إلى الاستيلاء عليها تدريجيًا على حساب أراضي المواطنين في المنطقة.

في سياق متصل، دعا تقرير لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، اليوم، لوضع حد لتوسيع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة، مشيرًا إلى أن نزوح أكثر من 36 ألف فلسطيني في الضفة الغربية، خلال فترة 12 شهرًا، يمثّل تهجيرًا قسريًا للفلسطينيين على نطاق غير مسبوق، ويشير إلى سياسة إسرائيلية منسّقة للنقل القسري الجماعي في جميع أنحاء الأرض المحتلة، بهدف التهجير الدائم، ما يثير مخاوف من التطهير العرقي.

مقتل جندي لبناني في غارة إسرائيلية.. وحصيلة الضحايا ترتفع إلى 886 قتيلًا بينهم 111 طفلًا

أعلن الجيش اللبناني، اليوم، مقتل أحد جنوده وإصابة أربعة، نتيجة غارة إسرائيلية استهدفتهم في منطقة قعقعية الجسر، قضاء النبطية، جنوبي لبنان، بعد يوم من مقتل مسعف في غارة استهدفت سيارة إسعاف، في بلدة ياطر، جنوبي البلاد.

وبينما أكدت وكالة الأنباء اللبنانية، أنباء متواترة عن سقوط ضحايا إثر عدد من حوادث القصف الإسرائيلية، في مدن وبلدات جنوب وشرق لبنان، قالت صحيفة «المدن» اللبنانية، إن قصفًا إسرائيليًا استهدف موقفًا للسيارات على طريق مطار بيروت الدولي، ما أدى إلى سقوط إصابات في المنطقة التي تستقبل مئات النازحين، كما استهدفت غارة أخرى موقعًا قريبًا من مستشفى الرسول الأعظم، في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 886 قتيلًا، بينهم 111 طفلًا، و2141 مُصابًا، منذ تجدد القصف الكثيف على البلاد في 2 مارس الجاري، حسبما أعلنت أمس، وزارة الصحة اللبنانية، مُشيرة إلى ارتفاع عدد الضحايا بين العاملين الصحيين، إلى 38 قتيلًا، و69 جريحًا.

من جهته، أعلن حزب الله، في بيانات منفصلة، اليوم، عن تنفيذ عمليات عسكرية عدة، ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي ومواقعها العسكرية المحاذية للحدود، مستهدفًا دبابات وتمركزات وتجمعات لجنود الاحتلال، فضلًا عن قصف مستوطنات ومدن إسرائيلية بالصواريخ، إضافة إلى استهداف قاعدة بلماخيم الجوية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية وقناة المنار.

في السياق ذاته، أفادت مفوضية ​الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، اليوم، بأن الغارات الجوية الإسرائيلية على ‌مبانٍ ‌سكنية ​في ‌لبنان ⁠تثير ​مخاوف بموجب ⁠القانون الدولي، حسبما قال المتحدث باسم المفوضية، ثمين الخيطان، الذي أشار إلى سقوط ضحايا بين الأطفال نتيجة الهجمات الإسرائيلية ‌في مناطق حضرية مكتظة. 

وتجدد العدوان على لبنان، بعد أيام من شن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات على إيران، وذلك عقب إطلاق حزب الله عدد من الصواريخ باتجاه المواقع والمستوطنات الإسرائيلية، 2 مارس الجاري، للمرة الأولى منذ اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، والذي قتلت الخروقات الإسرائيلية منذ إعلانه، وحتى تجدد العدوان الموسع، نحو 347 شخصًا في لبنان، وأصابت 1102، بحسب بيان نشرته، مع تجدد العدوان، وزارة الصحة اللبنانية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن