تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

غارات جوية هي الأعنف على الضاحية الجنوبية لبيروت | نتنياهو: اتفاق السلام مع السعودية كان قريبًا قبل 7 أكتوبر.. ووفد المملكة بين المنسحبين من القاعة خلال كلمته

غارات جوية هي الأعنف على الضاحية الجنوبية لبيروت | نتنياهو: اتفاق السلام مع السعودية كان قريبًا قبل 7 أكتوبر.. ووفد المملكة بين المنسحبين من القاعة خلال كلمته
Smoke rises, after what Hezbollah's Al-Manar tv says was an Israeli strike, amid ongoing cross-border hostilities between Hezbollah and Israeli forces, in Beirut's southern suburbs, Lebanon September 27, 2024. REUTERS/Emilie Madi

في نشرة غزة اليوم:

قررت وزارة الصحة في غزة دفن جثامين 88 فلسطينيًا، اختطفهم جيش الاحتلال خلال العدوان، قبل أن يعيدهم، الأربعاء، في حاوية اختلطت فيها الأشلاء، دون معلومات عن هوية أصحابها.

ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، زعم خلالها أن إسرائيل دولة سلام، مدللًا على ذلك بالاتفاق الإبراهيمي مع الإمارات والبحرين، و«اتفاق التطبيع بين إسرائيل والسعودية الذي كان قريًبا قبل لعنة 7 أكتوبر».

مكتب نتنياهو: «إسرائيل تشاطر أهداف المبادرة» التي تقودها الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار مع حزب الله، وذلك بعد ساعات من نفيه الأخبار المتداولة عن وجود تفاهم مع الولايات المتحدة بشأن المبادرة.

غارة إسرائيلية تستهدف الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، في  الضاحية الجنوبية ببيروت، وغارات  على مناطق متفرقة بلبنان تقتل 11 مدنيًا.

أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، يحيى سريع، اليوم، تنفيذ عمليتين ضد إسرائيل، إحداها استهدفت موقعًا عسكريًا في تل أبيب والأخرى استهدفت موقعًا حيويًا في عسقلان المحتلة، فيما قتلت غارة إسرائيلية 5 عسكريين في سوريا.

«صحة غزة» تقرر دفن 88 جثمانًا مجهولي الهوية

قتل فلسطيني وأصيب اثنان آخران، جراء غارة جوية على حي النصر، شمالي مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، اليوم، بحسب وكالة وفا، التي قالت إن ثلاثة فلسطينيين قتلوا وأصيب آخرون إثر قصفٍ على خيام النازحين داخل مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، وقصفٍ آخر لمنزلٍ في جباليا. 

وذكرت «وفا» أن فلسطينيين أصيبوا جراء استهداف الاحتلال مجموعة من الأهالي، شرق خان يونس، جنوب القطاع، كما أطلقت زوارق الاحتلال الحربية النيران باتجاه ميناء الصيادين، غربي مدينة غزة، ما أدى إلى تلف عدة قوارب صيد.  

من جانبها، قررت وزارة الصحة في غزة، دفن جثامين 88 فلسطينيًا، اليوم، وذلك بعد أن أعلنت، أمس، أنها شكلت لجنة لاستلام الجثامين التي سبق واختطفها الاحتلال من القطاع قبل أن يعيدها، الأربعاء، في حاوية اختلطت فيها الأشلاء، دون معلومات عن هوية أصحابها.

في المقابل، يواصل جيش الاحتلال حرب الإبادة التي يشنها على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر الماضي، ليبلغ عدد القتلى 41 ألفًا و534 فلسطينيًا، ونحو 96 ألفًا و92 مصابًا، غالبيتهم من النساء والأطفال، ولا يزال الآلاف في عداد المفقودين تحت الأنقاض، في ظل صعوبة وصول طواقم الإسعاف والإنقاذ إليهم.

من جانبها، قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم عبر تليجرام، إنها استهدفت مجموعة من جنود وحدة الهندسة، شرق مدينة خانيونس، جنوب القطاع، بقذيفتي «الياسين 105»، فيما أعلنت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، قصفها مقر قيادة وسيطرة في محور نتساريم، بصواريخ قصيرة المدى عيار «107».

نتنياهو: اتفاق السلام مع السعودية كان قريبًا قبل لعنة 7 أكتوبر.. ووفد المملكة بين المنسحبين من القاعة خلال كلمته

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم، إن الحرب مستمرة، وستنتصر إسرائيل، بعدما وصف الجمعية العامة للأمم المتحدة بأنها «باتت مستنقعًا لمعاداة السامية يجب تطهيره».   

نتنياهو زعم خلال كلمته أن إسرائيل دولة سلام، مدللًا على ذلك بالاتفاق الإبراهيمي مع الإمارات والبحرين، و«اتفاق التطبيع بين إسرائيل والسعودية الذي كان قريًبا قبل لعنة 7 أكتوبر»، قبل أن يهدد إيران بأن «لا مكان في إيران لا تستطيع ذراع إسرائيل الطويلة الوصول إليه»، مضيفًا «وهذا ينطبق على الشرق الأوسط».

وأضاف نتنياهو أن حزب الله اللبناني «حول منازل شمال إسرائيل إلى بيوت أشباح»، مدعيًا أن الحزب «وضع صاروخا في كل مطبخ لبناني»، كما أوضح أن إسرائيل لن تقبل بـ«أي دور لحماس في غزة»، مطالبًا إياها بالإفراج عن الأسرى.

وبينما انسحبت بعض الوفود العربية والدولية من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال إلقاء نتنياهو كلمته، قاطع الكلمة تصفيق الوفد المرافق لنتنياهو.

من جانبها، اعتقلت شرطة نيويورك، اليوم، عددًا من المتظاهرين، بعد أن حاولوا عرقلة وصول موكب نتنياهو إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.

نتنياهو يعلن اتفاقه مع مبادرة وقف إطلاق النار بعد ساعات من نفيه

أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بيانًا مساء أمس، أوضح فيه أن «إسرائيل تشاطر أهداف المبادرة» التي تقودها الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار مع حزب الله لمدة 21 يومًا في لبنان، وذلك بعد ساعات من نفيه الأخبار المتداولة عن وجود تفاهم مع الولايات المتحدة بشأن المبادرة، والتي قدمتها بالشراكة مع فرنسا والاتحاد الأوروبي والإمارات والسعودية والأردن، الأربعاء الماضي.

وذكر البيان أن فرق التفاوض شاركت في لقاءٍ مع نظرائهم الأمريكيين وشركاء دوليين وإقليميين آخرين لبحث المبادرة المقترحة، أمس، مقدرًا «جهود الولايات المتحدة في هذا الشأن»، ذلك «لأن دور الولايات المتحدة لا غنى عنه في النهوض بالاستقرار والأمن في المنطقة»، بحسب البيان.

فيما التقى وزير الشؤون الاستراتيجية المقرب من نتنياهو، رون ديرمر، اليوم، بوزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، الذي أكد أهمية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار على الحدود مع لبنان، والتوصل كذلك إلى «تسوية دبلوماسية تسمح للمدنيين على جانبي الحدود بالعودة إلى منازلهم»، بحسب موقع أكسيوس.

من جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، اليوم، خلال زيارته إلى مدينة صفد، التي استهدفتها صواريخ حزب الله مؤخرًا، إن الجيش يضرب حزب الله بقوة، وسيستمر في ذلك حتى عودة النازحين إلى مستوطنات الشمال.

غارة إسرائيلية تستهدف نصر الله في  الضاحية الجنوبية

أطلقت طائرات الاحتلال عشرة صواريخ، قبل قليل، مستهدفة منطقة قريبة من حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، التي تتركز بها عمليات الاغتيال التي ينفذها جيش الاحتلال بحق قيادات حزب الله اللبناني، منذ أسبوع.

 وأعلن جيش الاحتلال استهداف مقر القيادة والسيطرة الرئيسي لحزب الله، وبينما قالت قناة المنار إن الغارة أدت إلى تدمير أربعة مبانٍ في الضاحية، زعم جيش الاحتلال أن الضربات استهدفت المقر الرئيسي لقيادة حزب الله، فيما ذكرت مصادر لـ«العربية» أن الغارة فشلت في استهداف أمين الحزب حسن نصر الله.

وقتل تسعة لبنانيين من عائلة واحدة، اليوم، إثر غارة إسرائيلية على بلدة شبعا، كما قتل شخصان آخران جراء غارة على بعلبك، فيما تسببت سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مدن: صور والنبطية وعيتا الشعب وعيتيت، جنوبي لبنان، في وقع إصابات عديدة بين المدنيين، حسبما قالت وكالة الأنباء اللبنانية.

من جانبه، أعلن حزب الله عبر قناته على تليجرام، اليوم، أنه قصف مستعمرتي كريات آتا وإيلانيا بعدد من ‏صواريخ «فادي 1» في عمليتين منفصلتين، كما ‏قصف مدينة طبريا برشقة صاروخية مرتين، ما أسفر عن إصابة ثلاثة مستوطنيين.

في المقابل، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، إنه شن غارات على منصة إطلاق للصواريخ، وبنى تحتية عسكرية لحزب الله في مناطق عديدة بجنوب لبنان.

وقال جيش الاحتلال، اليوم، إنه اعترض أربع مُسيرات قادمة من لبنان، بجانب رصده نحو عشرة صواريخ أخرى مجموعتة منها سقطت في أراضٍ مفتوحة، والأخرى نجحت الدفاعات الجوية في اعتراضها، فيما دوت صافرات الإنذار مرتين في مدينة طبريا وعدد من المستوطنات، شمالي إسرائيل، بالإضافة إلى مدينة حيفا.

يحيى سريع: أطلقنا صاروخًا باليستيًا باتجاه تل أبيب ومسيرة في اتجاه يافا

أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، يحيى سريع، في بيانٍ عبر تليجرام، اليوم، تنفيذ عمليتين ضد إسرائيل، إحداها استهدفت موقعًا عسكريًا في تل أبيب بصاروخٍ باليستي طراز «فلسطين2»، والأخرى استهدفت موقعًا حيويًا في عسقلان المحتلة بمسيرةٍ من نوع «يافا»، متوعدًا إسرائيل بتنفيذ عمليات أخرى.

فيما أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، اليوم، أنها هاجمت هدفًا إسرائيليًا في الجولان السوري المحتل بمسيرة، مؤكدة استمرار عملياتها بوتيرة متصاعدة.

وكشفت وكالة «سانا» السورية، عن مقتل خمسة عسكريين وإصابة آخر، جراء غارة إسرائيلية استهدف موقعًا عسكريًا عند الحدود السورية اللبنانية، اليوم، كما توفي أحد عناصر المخابرات العسكرية السورية متأثرًا بجراحه التي أصيب بها، أمس، إثر غارة على الحدود السورية اللبنانية، بحسب المرصد السوري. 

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن