غارات إسرائيل تقتل 23 فلسطينيًا في غزة.. واستمرار الإجراءات المُذلة للعائدين عبر «رفح»
في نشرة فلسطين اليوم:
جددت إسرائيل غاراتها على مدن ومخيمات قطاع غزة، اليوم، مستهدفة منازل وتجمعات مواطنين، وخيام نازحين، في انتهاك موسع جديد لاتفاق وقف إطلاق النار، أسفر عن مقتل 23 فلسطينيًا، بينهم ثمانية أطفال، وأحد مسعفي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة خان يونس، إلى جانب إصابة 38، جنوبي القطاع.
استأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم، إجراءات سفر دفعة ثالثة من مرضى غزة، في ثالث أيام إعادة تشغيل معبر رفح، بعد عراقيل إسرائيلية استمرت ساعات، فيما تمكن 40 فلسطينيًا من دخول القطاع، فجر اليوم، بعد فترات انتظار طويلة، وسط عراقيل فرضها الجيش الإسرائيلي، شملت إجراءات تفتيش وتحقيق مطولة، وتضييقًا مباشرًا على حركة المسافرين، ما أدى إلى تأخير إضافي ومعاناة للعائدين.
أعلنت اللجنة الوطنية لإدارة غزة، أمس، نيتها إطلاق هوية رسمية بصرية جديدة، بالتزامن مع تدشين موقعها الإلكتروني، بعد اختبار عدد من التصورات البصرية لهويتها المؤسسية الوطنية، وذلك في أعقاب رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي، استخدام اللجنة الوطنية لإدارة غزة، لشعار السلطة الفلسطينية، والذي نشرته اللجنة عبر صفتحها على فيسبوك، الاثنين الماضي.
قال وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، إنه سيشرف بنفسه، اليوم، على قطع المياه والكهرباء عن مقرات وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، في شرق مدينة القدس المحتلة، فيما قُتل فلسطيني في مدينة أريحا، شرقي الضفة الغربية، برصاص قوات الاحتلال، أمس، بعدما اقتحمت قوات الاحتلال المدينة، ما أسفر أيضًا عن إصابة ستة بجروح متفاوتة.
مُسعف و8 أطفال بين 23 فلسطينيًا قتلتهم غارات إسرائيلية اليوم.. و«حماس» تطالب الوسطاء بـ«موقف حازم»
جددت إسرائيل غاراتها على مدن ومخيمات قطاع غزة، اليوم، مستهدفة منازل وتجمعات مواطنين، وخيام نازحين، في انتهاك موسع جديد لاتفاق وقف إطلاق النار، أسفر عن مقتل 21 فلسطينيًا، وإصابة 38، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، قبل أن يفيد المركز الفلسطيني للإعلام بارتفاع عدد الضحايا إلى 23 قتيلًا، بينهم ثمانية أطفال، وأحد مسعفي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة خان يونس، جنوبي القطاع.
كان بيان «صحة غزة» أشار إلى ارتفاع حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية منذ سريان الاتفاق في 11 أكتوبر الماضي، إلى 556 قتيلًا، ونحو 1500 مُصاب.
الهجوم الإسرائيلي، الذي رفع حصيلة ضحايا حرب الإبادة إلى 71 ألفًا و824 قتيلًا، و171 ألفًا و608 مُصابين، وفق بيانات «صحة غزة»، جاء بزعم الرد على إصابة ضابط إسرائيلي بجروح خطيرة، بعد استهدافه خلف «الخط الأصفر» في شمالي القطاع، والذي يحدد مناطق السيطرة الإسرائيلية، حسبما ذكر، اليوم، بيان للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي.
بيان آخر لجيش الاحتلال، اليوم، قال إن رده على إصابة الضابط تضمن استهداف قائد إحدى سرايا النخبة، في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، والذي أشرف على اقتحام مستوطنة نير عوز، خلال هجوم المقاومة الفلسطينية على المستوطنات المحاذية للقطاع، في السابع من أكتوبر 2023، قبل أن يشارك في احتجاز جثامين بعض الأسرى الإسرائيليين داخل القطاع.
من جهتها، قالت «حماس» إن التصعيد الإسرائيلي يشكل استمرارًا لحرب الإبادة والعدوان، ويؤكّد النوايا المبيتة لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، لتعطيل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وعلى رأسها تعطيل فتح معبر رفح، مُضيفة في بيان، اليوم، أن المزاعم الإسرائيلية باستهداف أحد جنود الاحتلال، ليست سوى ذرائع واهية لتبرير مواصلة القتل، ومحاولة لفرض واقع دائم من التنكيل والإرهاب، في استخفاف صارخ باستحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار والتفاهمات القائمة.
وبينما أكد بيان «حماس» أن الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، مطالبون باتخاذ «موقف حازم» تجاه محاولات نتنياهو لإفشال الاتفاق، دعا ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم، إلى ضرورة تثبيت الاتفاق، وإنهاء الاحتلال في غزة، والتمهيد لعودة السلطة الفلسطينية لتولي مسؤولياتها في القطاع المحاصر، وذلك في ختام زيارة أردوغان للسعودية.
وصول دفعة عائدين إلى غزة عبر «رفح» بنفس الإجراءات المُذلة.. واستئناف مغادرة مرضى بعد عراقيل إسرائيلية
بعد عراقيل إسرائيلية استمرت ساعات، استأنف الجيش الإسرائيلي، ظهر اليوم، إجراءات سفر دفعة ثالثة من مرضى غزة، في ثالث أيام إعادة تشغيل معبر رفح، حسبما أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بعد ساعات من إعلان مسؤولها الإعلامي، رائد النمس، أن منظمة الصحة العالمية أبلغتها بإلغاء الاحتلال تنسيق سفر المرضى، دون إبداء الأسباب.
في حديثه مع «مدى مصر»، أشار النمس إلى أن «الصحة العالمية» أبلغتهم بأن السفر عبر المعبر متاح فقط للمرضى والجرحى الحاصلين على تحويلات طبية طارئة للعلاج خارج القطاع، مع مرافقين اثنين لكل مريض، والذين كان بعضهم بانتظار السفر بعد وصولهم مستشفى «الهلال الأحمر» في مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، قبل القرار الإسرائيلي بمنع السفر.
وأكدت قناة «الجزيرة»، اليوم، مغادرة عدد من المرضى والجرحى من «مستشفى الأمل» في غربي خان يونس، ضمن دفعة المرضى الثالثة، تمهيدًا لإجلائهم عبر معبر رفح.
في المقابل، تمكن 40 فلسطينيًا من العبور إلى القطاع، فجر اليوم، بعد فترات انتظار طويلة، وسط عراقيل فرضها الجيش الإسرائيلي، شملت إجراءات تفتيش وتحقيق مطولة، وتضييقًا مباشرًا على حركة المسافرين، ما أدى إلى تأخير إضافي ومعاناة للعائدين، حسبما قال المركز الفلسطيني للإعلام.
وكانت السفارة الأمريكية في القدس، أكدت، أمس، أن خروج ودخول سكان القطاع عبر المعبر، بعد إعادة تشغيله «المؤقت»، يتطلب موافقة أمنية إسرائيلية مصرية مسبقة.
وبجانب تعصيب الأعين وتكبيل الأيدي، ومصادرة المتعلقات الشخصية، ضمن إجراءات التفتيش والتحقيق الإسرائيلية التي خضع لها العائدون لساعات، في نقطة تفتيش الجيش الإسرائيلي المستحدثة على بعد كيلومترات من المعبر داخل القطاع، حلقت مسيرات إسرائيلية بكثافة فوق الحافلة التي نقلتهم من المعبر إلى النقطة الإسرائيلية، في حين رافقتها عدة مركبات تابعة للميليشيات المسلحة المدعومة إسرائيليًا في رفح، حسبما قالت إحدى العائدات لـ«مدى مصر»، بعدما طلبت عدم الكشف عن هويتها.
ما حدث للعائدة إلى غزة التي تحدثت لـ«مدى مصر»، اليوم، تطابق مع ما أُخضع له أوائل المسافرين الذين وصلوا القطاع، أمس، بعد انتظارهم لساعات طويلة في صالة المعبر المصرية، قبل مرورهم بنفس الإجراءات المُذلة، التي أدانتها جهات فلسطينية مختلفة، حسبما ورد في تقرير «مدى مصر»، أمس، والذي تضمن إفادات ثلاث سيدات ممن عبرن إلى غزة، وقريب لأحد المنتظرين في الصالة المصرية، إلى جانب مصادر من الهلال الأحمر المصري والفلسطيني والمسؤول الإعلامي لمكتب الاتحاد الأوروبي بالقدس.
«لجنة غزة» تعتزم تغيير الهوية البصرية بعد رفض نتنياهو شعار السلطة الفلسطينية
أعلنت اللجنة الوطنية لإدارة غزة، أمس، نيتها إطلاق هوية رسمية بصرية جديدة، بالتزامن مع تدشين موقعها الإلكتروني، وذلك بعد اختبار عدد من التصورات البصرية لهويتها المؤسسية الوطنية، لافتة عبر منصة إكس، إلى أن التصاميم التي تختبرها قد تتطور، ولكن القرار النهائي بشأنها يعود للجنة.
وقالت اللجنة إن «الذي يستحق أن يولى إليه الاهتمام» هو تركيزها على الإغاثة الإنسانية، وإدارة الشأن المدني لأهالي القطاع، والتعافي، وبناء مستقبل قابل للحياة في غزة، «بما يضمن أمنًا حقيقيًا للجميع»، وفق الخطة الشاملة للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب على غزة.
يأتي إعلان اللجنة في أعقاب رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي، استخدامها شعار السلطة الفلسطينية، والذي نشرته اللجنة عبر صفتحها على فيسبوك، الاثنين الماضي، فيما أكد بيان لمكتب نتنياهو، موافقة إسرائيل على شعار «مختلف تمامًا»، مشددًا على أنه «لن يكون للسلطة الفلسطينية أي دور في إدارة غزة».
ويحمل شعار لجنة إدارة غزة المنشور، العلم الفلسطيني، وهو مطابق لشعار السلطة الفلسطينية، مع اختلاف المسميات ما بين اللجنة والسلطة، وذلك بعد أن سبق ونشرت اللجنة شعارًا مستوحى من «طائر العنقاء»، والذي استخدمه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عبر منصة سوشيال تروث، إبان الإعلان تشكيل اللجنة.
وأُعلن عن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، منتصف يناير الماضي، بموجب بنود خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، والتي نصت كذلك على تشكيل مجلس السلام، الذي أقره مجلس الأمن الدولي، في نوفمبر الماضي، قبل الإعلان منتصف الشهر الماضي، عن تشكيل مجالس أخرى تتولى تنفيذ رؤية مجلس السلام، في حين تعمل اللجنة تحت إشراف الممثل السامي لغزة، التابع لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف.
الاحتلال يقتل شابًا في أريحا.. ويقطع المياه والكهرباء عن مقرات «أونروا» في شرق القدس
قال وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، إنه سيشرف بنفسه، اليوم، على قطع المياه والكهرباء عن مقرات وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، في شرق مدينة القدس المحتلة، وذلك بعد أسابيع من إقرار الكنيست الإسرائيلي، قطع المياه والكهرباء عن تلك المقار، وبعد نحو عام من قراره منع الوكالة الأممية من العمل في القدس الشرقية وإسرائيل.
وأمس، قُتل فلسطيني في مدينة أريحا، شرقي الضفة الغربية، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي اقتحمت المدينة، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مُضيفة أن الاقتحام أسفر عن إصابة ستة بجروح متفاوتة، بينهم ثلاثة بالرصاص الحي، واثنان نتيجة الاعتداء بالضرب، وسيدة بعد دهسها من قبل سيارة عسكرية.
بجانب اعتداءاتها في أريحا، سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، أوامر إخلاء لسكان منزلين في حي بطن الهوى، في بلدة سلوان، في مدينة القدس المحتلة، بـ«ذريعة ملكية الأرض لليهود منذ عام 1881»، وفق ما ذكرت «وفا»، فيما أمهل الاحتلال سكان المنزلين، 21 يومًا لتنفيذ أمر الإخلاء، بعد أن رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية، الأسبوع الماضي، الاستئناف المقدم من أصحاب المنزلين.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن