عيد بلا ألعاب لأطفال القطاع وسط الغلاء والحصار
صبيحة أول أيام عيد الفطر، أصيب فتى بجروح خطيرة، جراء إصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، تزامنًا مع إطلاق نار إسرائيلي استهدف حي التفاح، شرقي مدينة غزة، شمالي القطاع. وفي وسط القطاع، أطلقت آليات الاحتلال النار في شرق مخيم البريج.
غادر قطاع غزة عن طريق معبر رفح ثمانية مرضى و17 مرافقًا، في أول أيام عمل المعبر بعد إغلاق استمر ثلاثة أسابيع، أمس، وفق تصريح مقتضب منسوب لهيئة المعابر والحدود في غزة، في حين وصل القطاع نحو 25 فلسطينيًا من العالقين في مصر، بحسب صور نشرتها قناة الجزيرة.
كشف، أمس، مسؤول مجلس غزة التنفيذي التابع لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، عن توافق الوسطاء على إطار عمل لإطلاق عملية إعادة الإعمار، مشروط بنزع سلاح حركة حماس والفصائل المسلحة، بينما أعلنت اللجنة الوطنية لإدارة غزة، عقد اجتماع مع ممثلي هيئات الأمم المتحدة في مقر التنسيق الأمريكي في جنوب إسرائيل، عبر تقنية الفيديو كونفرنس، لـ«بحث أولويات العمل المشترك، بما يسهم في تعزيز الاستجابة للاحتياجات الإنسانية والخدمية».
أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، اليوم، قنابل الغاز والصوت تجاه مئات المصلين في أثناء أداء صلاة عيد الفطر في محيط المسجد الأقصى، بعد منعهم من دخول باحاته التي أُغلقت منذ إعلان حالة الطوارئ في إسرائيل، تزامنًا مع تشديد الإجراءات في محيط الحرم الإبراهيمي، بمدينة الخليل، مانعة آلاف الفلسطينيين من الدخول وأداء صلاة العيد، باستثناء 50 فلسطينيًا سُمح لهم بالدخول عبر بوابات إلكترونية.
واصلت إسرائيل غاراتها الجوية والمدفعية على مدن وقرى جنوبي لبنان، اليوم، حسبما قالت وكالة الأنباء اللبنانية، التي ذكرت أن إحدى الغارات في قضاء مدينة صور، أسفرت عن مقتل اثنين، وإصابة ثالث. في المقابل، واصل تنظيم حزب الله إطلاق الصواريخ والقذائف والتفجير، وقال في بيانات منفصلة، إنه استهدف مستوطنات إسرائيلية وتجمّعات للجنود، ودبابات، وجرافة عسكرية، ضمن عملياته ضد قوات الاحتلال.
رصاص الاحتلال يصيب طفلًا في بيت لاهيا.. وعيد بلا ألعاب لأطفال القطاع وسط الغلاء والحصار
أصيب فتى بجروح خطيرة، جراء إصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، اليوم، تزامنًا مع إطلاق نار استهدف حي التفاح، شرقي مدينة غزة، شمالي القطاع. وفي وسط القطاع، أطلقت آليات الاحتلال النار في شرق مخيم البريج، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، صبيحة أول أيام عيد الفطر.
وأسفرت خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار، منذ سريان الاتفاق في أكتوبر الماضي، عن مقتل 677 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 1800، بحسب بيان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الأربعاء الماضي، فيما بلغت خروقات وقف إطلاق النار أكثر من ألفي خرق خلال 158 يومًا، وفق البيان الذي أشار إلى تنوع الخروقات بين إطلاق نار مباشر، وتوغل الآليات العسكرية داخل الأحياء السكنية، إلى جانب القصف ونسف المنازل.
ووسط نمط من القتل غير القانوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما يثيره من مخاوف جدية بشأن «الإفلات من العقاب»، حسبما ذكر، أمس، تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، اختتم أهالي القطاع شهر رمضان بين غلاء الأسعار والانتهاكات الإسرائيلية، محاولين التمسك بما تبقّى من طقوس «العيد»، رغم شح الغذاء والمياه والدواء، وانهيار مختلف مقومات الحياة الأساسية نتيجة الحصار، وفق ما أشار «الإعلامي الحكومي» في بيانه، لافتًا إلى أن ظروف الحصار القاسية حرمت سكان القطاع من أبسط حقوقهم، بما في ذلك مستلزمات العيد للأطفال.
كانت تقارير أممية أفادت، مطلع العام الجاري، بمنع إسرائيل إدخال ألعاب الأطفال إلى القطاع منذ بداية حرب الإبادة، فضلًا عن منع جميع مستلزمات التعليم وتنمية الطفولة المبكرة، بذريعة الاستخدام المزدوج لأغراض عسكرية، خاصة الألعاب التي تحتوي على بطاريات أو محركات صغيرة، أو حتى بعض أنواع البلاستيك والمعدات الرياضية، بحسب تقرير نشرته صحيفة «الجارديان».
في المقابل، وبينما يُمنع إدخال ألعاب الأطفال عبر المنظمات الإنسانية، سُمح للتجار من القطاع الخاص بإدخال بعضها ضمن الشاحنات التي يوردونها عبر نظام استيراد موازٍ، وبيعها بأسعار مرتفعة جدًا، ما أثار انتقادات حقوقية لما اعتُبر «خصخصة المساعدات»، بحسب تقرير «الجارديان»، في إشارة إلى النظام الاحتكاري الذي سبق أن كشفه تقرير «مدى مصر» بعنوان «ملوك المجاعة»، في ديسمبر الماضي، مسلطًا الضوء على مشاركة أطراف مختلفة لإسرائيل منذ الأشهر الأولى للحرب، في التهام مليارات الدولارات من خدمات تخزين ونقل وتأمين وبيع تلك الشاحنات، بينما يأكل الجوع الملايين من سكان القطاع.
إعادة افتتاح معبر رفح بسفر 8 مرضى.. وتراجع تدفق المساعدات وسط استمرار «هشاشة السوق»
في أول أيام تشغيله بعد إغلاق استمر نحو ثلاثة أسابيع، غادر قطاع غزة عبر معبر رفح، ثمانية مرضى و17 مرافقًا، أمس، وفق تصريح مقتضب منسوب إلى هيئة المعابر والحدود في غزة، تداولته وسائل إعلام فلسطينية. وفي المقابل، وصل إلى القطاع نحو 25 فلسطينيًا من العالقين في مصر، بحسب صور نشرتها قناة الجزيرة.
وخلال فترة تشغيل المعبر، بعد عام ونصف من الإغلاق، بين 2 و28 فبراير الماضي، غادر القطاع نحو 1075 مريضًا ومرافقيهم، فيما عاد نحو 859 من الفلسطينيين العالقين في مصر، وفق حصيلة نشرها المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الأربعاء الماضي.
ورغم إعادة تشغيل المعبر، لا يُتوقع أن يشكل ذلك حلًا فعليًا لأزمة المرضى، في ظل محدودية أعداد المغادرين يوميًا، ما يترك آلاف الحالات في قوائم انتظار قد تمتد لسنوات للحصول على العلاج، حسبما أكد في تصريح، مدير جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية، بسام زقوت، مُوضحًا أن انتظام عمل المعبر، في حال استمر، لن يكون كافيًا لمعالجة الأزمة المتراكمة، مع استمرار تسجيل حالات حرجة جديدة.
أما البضائع والمساعدات الإنسانية، فوصل القطاع، أمس، عبر معبر كرم أبو سالم، جنوبي القطاع، 131 شاحنة، 95 منها بضائع تجارية، و36 شاحنة مساعدات، بينما لم يُسجل أي نشاط في معبري «كيسوفيم» و«زيكيم»، في وسط القطاع وشماله، حسبما قالت غرفة تجارة وصناعة غزة، أمس.
وأكدت «تجارة غزة» استمرار هشاشة السوق نتيجة القيود المفروضة على تدفق السلع وارتفاع تكاليف النقل، مع استمرار الضغوط التضخمية على الأصناف الغذائية وغير الغذائية نتيجة التباين اليومي في مؤشر الغلاء الذي بلغت نسبته 328%، مقارنة بما قبل العدوان على القطاع، في أكتوبر 2023.
كانت شبكة المنظمات الأهلية في غزة، حذرت الأسبوع الماضي، من عودة «شبح المجاعة» في ظل التراجع المستمر في تدفق المساعدات الإنسانية عبر المعابر، مشيرة إلى أن متوسط عدد الشاحنات التي تدخل القطاع يوميًا انخفض ليصل إلى نحو 200 شاحنة فقط، وهو رقم لا يغطي سوى 30% إلى 40% من الاحتياجات الأساسية للسكان، في وقت تؤكد فيه التقديرات الميدانية حاجة القطاع إلى ما لا يقل عن 1000 شاحنة يوميًا، لتدارك الكارثة المعيشية المتفاقمة.
هذا العجز في الإمدادات ترافق مع قيود مشددة يفرضها الاحتلال على دخول المواد الضرورية، وفق الشبكة، بما في ذلك البروتينات، والخيام، ومستلزمات النظافة الشخصية، ما أدى إلى تدهور متسارع للوضع الصحي، حيث ترصد المؤسسات الإغاثية حالات إصابة يومية جديدة بسوء التغذية الحاد، وبشكل مقلق بين الأطفال والنساء، لا سيما الحوامل منهن، ما يضع مئات الآلاف أمام خطر الموت نتيجة الحرمان من الغذاء والرعاية الطبية.
ملادينوف: نزع السلاح شرط لإطلاق إعادة الإعمار.. و«لجنة غزة» تجتمع بممثلي الأمم المتحدة في مقر التنسيق الأمريكي
بعد غياب لأسابيع، أعلنت اللجنة الوطنية لإدارة غزة، أمس، عقد اجتماع مع ممثلي هيئات الأمم المتحدة في مقر التنسيق الأمريكي جنوب إسرائيل، عبر تقنية الفيديو كونفرنس، لـ«بحث أولويات العمل المشترك، بما يسهم في تعزيز الاستجابة للاحتياجات الإنسانية والخدمية، خلال فترة عيد الفطر وما بعدها».
وأوضحت اللجنة عبر فيسبوك، أن رئيسها علي شعث، عقد اجتماعات مع ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين بحضور ممثلين عن الدول الأعضاء، ورئيس البنك الدولي ومعاونيه في الإقليم، لبحث برامج التعاون وآليات دعم الفلسطينيين في قطاع غزة، ومناقشة آليات التعاون في تنفيذ برامج التمويل اللازمة لدعم القطاعات الحيوية.
من جهته، كشف مسؤول مجلس غزة التنفيذي التابع لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، عن توافق الوسطاء على إطار عمل لإطلاق عملية إعادة إعمار القطاع، مشيرًا عبر منصة إكس، أمس، إلى أن الإطار المقترح مشروط بنزع السلاح ويتطلب اتخاذ حركة حماس والفصائل المسلحة الأخرى في غزة، «قرارًا بشكل كامل ودون استثناءات أو مقايضات».
وخلال أول اجتماع لما يُعرف بـ«مجلس السلام» في واشنطن، الشهر الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن عددًا من حلفاء الولايات المتحدة قدموا مساهمات بأكثر من سبعة مليارات دولار، ضمن جهود الإغاثة لقطاع غزة، الذي وعد ترامب بـ«إعادة بنائه أفضل مما كان عليه في أي وقت مضى»، قبل أن يحذر حركة حماس من عواقب «عدم الإيفاء بوعدها بتسليم سلاحها»، الذي وصفه بأنه «العائق الوحيد أمام السلام».
كانت لجنة إدارة غزة، أعلنت بالتزامن مع أول اجتماع لمجلس السلام، عن فتح باب الانتساب للشرطة الجديدة التي تشرف على تشكيلها في القطاع، وقالت عبر «فيسبوك»، إنها تسعى إلى إنشاء قوة شرطة تكون مهنية، وخاضعة للمساءلة، وشفافة، وقائمة على الكفاءة، مؤلفة من الرجال والنساء المؤهلين والراغبين في الخدمة ضمن جهاز الشرطة.
وأُعلن عن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، منتصف يناير الماضي، بموجب بنود خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، والتي نصت كذلك على تشكيل مجلس السلام، الذي أقره مجلس الأمن الدولي، في نوفمبر الماضي، قبل الإعلان منتصف الشهر الماضي، عن تشكيل مجالس أخرى تتولى تنفيذ رؤية مجلس السلام، في حين تعمل اللجنة تحت إشراف الممثل السامي لغزة، التابع لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف.
الاحتلال يمنع صلاة العيد في «المسجد الأقصى».. ويقيد أداءها في «الحرم الإبراهيمي»
أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، اليوم، قنابل الغاز والصوت باتجاه مئات المصلين خلال أداء صلاة عيد الفطر في محيط المسجد الأقصى، بعد منعهم من دخول باحاته التي أُغلقت منذ إعلان حالة الطوارئ في إسرائيل قبل نحو ثلاثة أسابيع، وسط إجراءات أمنية مشددة، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، التي أشارت إلى اعتقال فلسطيني في إطار التضييق، ومنع أداء الشعائر الدينية.
كما شددت قوات الاحتلال إجراءاتها في محيط الحرم الإبراهيمي، في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، مانعة آلاف الفلسطينيين من الدخول وأداء صلاة العيد، باستثناء 50 فلسطينيًا سُمح لهم بالدخول عبر بوابات إلكترونية، فيما أدى الآخرون الصلاة بالقرب من الحرم، بحسب «وفا»، التي أشارت إلى توسع الإجراءات في الخليل، بعد إصابة ثلاثة فلسطينيين بينهم طفلة، برضوض جراء الاعتداء عليهم بالضرب، خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة دورا، جنوبي المدينة، ومداهمة وتفتيش عدة منازل داخل البلدة.
وفي شمال الضفة، داهمت قوات الاحتلال مسجدًا بالتزامن مع صلاة العيد، في بلدة عجة، جنوبي مدينة جنين، بحسب «وفا»، كما داهمت عدة منازل في البلدة وفتشتها، واعتقلت كذلك إمام مسجد في بلدة بيت حنينا، شمالي القدس، بعد تفتيش منزله، فضلًا عن اقتحامها بلدتي حوارة، وأوصرين، جنوبي مدينة نابلس، شمالًا، ومنع الحركة داخل «أوصرين»، بعد انتشار جنود الاحتلال.
واصلت إسرائيل غاراتها الجوية والمدفعية على مدن وقرى جنوب لبنان، اليوم، حسبما قالت وكالة الأنباء اللبنانية، التي ذكرت أن إحدى الغارات في قضاء مدينة صور، أسفرت عن مقتل اثنين، وإصابة ثالث. في المقابل، واصل تنظيم حزب الله إطلاق الصواريخ والقذائف، وقال في بيانات منفصلة، إنه استهدف مستوطنات إسرائيلية وتجمّعات للجنود، ودبابات، وجرافة عسكرية، ضمن عملياته ضد قوات الاحتلال.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن