تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

على سبيل التغيير.. هجوم صاروخي إيراني على إسرائيل

على سبيل التغيير.. هجوم صاروخي إيراني على إسرائيل
Israel's Iron Dome anti-missile system intercepts rockets, as seen from Ashkelon, Israel, October 1, 2024 REUTERS/Amir Cohen TPX IMAGES OF THE DAY

في تطور لافت، قصفت إيران إسرائيل بمئات الصواريخ الباليستية، دفعت مئات الآلاف من الإسرائيليين إلى الملاجئ، في هجوم هو الثاني من نوعه خلال العام الجاري.

وقال الحرس الثوري الإيراني إن الهجوم يأتي ردًا على اغتيال حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، ونائب قائد عمليات الحرس الثوري الإيراني، عباس نيلفروشان، قبل أيام، وقبلهم رئيس حركة حماس، إسماعيل هنية، والذي اغتالته إسرائيل في إيران أواخر يوليو الماضي.

وأصدر الجيش الإسرائيلي توجيهات بخروج السكان من الملاجئ، في إشارة إلى انتهاء الهجوم، والذي قدّره بأكثر من  180 صاروخًا، مؤكدًا أنهم اعترضوا عددًا كبيرًا منها، فيما قالت منظمة نجمة داوود الحمراء الإسرائيلية إن الهجوم الإيراني تسبب في إصابتين فقط. ونقل شهود عيان بالقرب من محور نتساريم الذي تشيده إسرائيل في غزة لـ«مدى مصر» أن بعض الصواريخ أصابت منطقة عسكرية مغلقة قرب المحور تبعها هبوط هليكوبتر طبية فيها.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاجاري، إن إسرائيل سترد على الهجوم الإيراني في المكان والزمان المناسبين، مهددًا بأن الرد الإسرائيلي «سيكون مختلفًا هذه المرة»، فيما هددت  بالمقابل إيران بأن الهجوم لن يكون الأخير.

وتترقب مختلف الأطراف في المنطقة والعالم ما قد يتسبب فيه هذا التصعيد، وسط تخوفات من تطور الصراع إلى حرب شاملة، وذلك قبل أيام من مرور عام على الإبادة الإسرائيلية في غزة، وأسبوعين من التصعيد الإسرائيلي الكبير في لبنان، والذي يشهد هذه الأيام موجات قصف غير مسبوقة وبوادر غزو بري.

وشاركت الولايات المتحدة في الدفاع عن إسرائيل «بشكل نشط»، حسبما نقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية. وشملت المشاركة إسقاط عدد من الصواريخ في شرق البحر المتوسط.

وأثناء الهجوم، أغلقت إسرائيل مجالها الجوي بشكل مؤقت، ووجهت الرحلات إلى مطارات بديلة خارج إسرائيل، فيما أعلنت الأردن والعراق أيضًا إغلاق مجالهما الجوي، كما أوقفت السلطات الإيرانية الرحلات الجوية في مطار الخميني الدولي بطهران حتى إشعار آخر، وحولت الرحلات إلى مسارات أخرى آمنة.

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وجه كلمة إلى الشعب الإيراني، أمس، قال فيها إنه لا يوجد مكان في الشرق الأوسط لا تستطيع إسرائيل الوصول إليه، محذرًا من أن حكومتهم «تدفعهم أقرب فأقرب إلى الهاوية».

كانت وكالة «رويترز» نقلت عن مسؤولين أمريكيين في وقت سابق اليوم أن لديها مؤشرات حول استعدادات إيرانية لشن هجوم صاروخي باليستي ضد إسرائيل، قالوا إنه قد يماثل أو يتجاوز حجم الضربة الإيرانية السابقة، والتي جاءت ردًا على استهداف إسرائيل للقنصلية الإيرانية في دمشق، 13 أبريل الماضي.

كما نقلت «رويترز» عن مسؤول إيراني رفيع المستوى، أنهم أخطروا واشنطن عبر قنوات دبلوماسية قبل بدء الهجوم بفترة وجيزة.

بالتزامن مع حالة الهلع التي خلفها الهجوم الإيراني، أعلنت شرطة الاحتلال، عن مقتل ستة إسرائيليين على الأقل، وإصابة تسعة على الأقل، في هجوم مسلح في تل أبيب على حدود يافا.

وأظهرت لقطات تليفزيونية مسلحين يفتحون النار في محطة القطار، فيما قالت هيئة البث الإسرائيلية إن عملية إطلاق النار نُفذت في موقعين قريبين، الأول يورشاليم في يافا، وفي شارع غزة في تل أبيب، وانتهت بمقتل اثنين من منفذي الهجوم.

وبالتزامن مع الهجوم الإيراني، أعلن حزب الله، قبل قليل، استهدافه لمواقع المطلة والبصة، على الحدود اللبنانية شمالي إسرائيل، وذلك «دعمًا لشعب فلسطين في قطاع غزة، ودفاعًا عن لبنان وشعبه». 

وتباينت ردود الفعل الدبلوماسية، حيث سارع مسؤولون أمريكيون ونواب بالكونجرس الأمريكي لإعلان تضامنهم مع إسرائيل.

من جانبه، أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، الهجوم، و«اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط مع حدوث تصعيد تلو الآخر وهذا يجب أن يتوقف».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن