تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

عفو رئاسي عن 54 سيناويًا من المحكوم عليهم عسكريًا في «حق العودة»

عفو رئاسي عن 54 سيناويًا من المحكوم عليهم عسكريًا في «حق العودة»

أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، قرارًا بالعفو عن 54 من المحكوم عليهم من أبناء سيناء، حسبما أعلن المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية، موضحًا أن القرار جاء استجابة لطلب نواب ومشايخ وعواقل رفح والشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء، وتقديرًا للدور التاريخي لأبناء سيناء في جهود مكافحة الإرهاب، وكذلك للظروف الإنسانية للمحكوم عليهم في القضايا المختلفة.

قبل إعلان الرئاسة، أحد أعضاء فريق الدفاع عن المحكوم عليهم في القضية رقم 80 لسنة 2023، المعروفة إعلاميًا بـ«حق العودة»، قال لـ«مدى مصر»، إنه علم من ضباط في جهاز سيادي بصدور قرار العفو، مُشيرًا إلى إخطار معسكر فرق الأمن في الإسماعيلية، المحتجز فيه المحكوم عليهم في القضية، بنقلهم إلى شمال سيناء تمهيدًا للإفراج عنهم.

من جهته، قال أحد أقارب المحكوم عليهم لـ«مدى مصر»، إنهم علموا بصدور قرار العفو عن طريق مشايخ قبائل أُخطروا من قبل جهاز الخدمة السرية، التابع لهيئة الاستخبارات العسكرية، بصدور قرار رئاسي بالعفو عن شباب «حق العودة».

وكانت محكمة الجنايات العسكرية في محافظة الإسماعيلية، قضت الأسبوع الماضي بمعاقبة 62 شخصًا (54 محبوسًا وثمانية أشخاص غيابي)، بالسجن لمدد تتراوح بين عشر وسبع وثلاثة سنوات، بعد إدانتهم باتهامات الإتلاف العمد لثلاث سيارات لاند كروزر مملوكة للقوات المسلحة، وقدّرت التلفيات بعشرة آلاف و500 جنيه، كذلك استعمال القوة والعنف مع موظفين عموميين ومكلفين بخدمة عمومية هم أفراد القوات المسلحة، القائمين على أعمال التأمين بقطاع شمال سيناء، ما أسفر عن إصابة جندي بجرح قطعي في الوجه، بحسب أوراق القضية التي اطلع عليها «مدى مصر».

ترجع أحداث القضية إلى أكتوبر 2023، بعدما تجمع العشرات من قبيلتي السواركة والرميلات، في رفح والشيخ زويد، مجددين مطالبتهم بـ«حق العودة» لأراضيهم، بعد انتهاء مهلة اتفقوا عليها مع مسؤولين بالدولة، لوضع آلية للسماح لهم بدخول قراهم، وذلك عقب الاعتصام الذي نفذوه لمدة 48 ساعة، في أغسطس من نفس العام، جنوب الشيخ زويد، وانتهى وقتها بوعود من جهة سيادية بالسماح لهم بالعودة ﻷراضيهم مطلع أكتوبر.

ولكن القيادات العسكرية رفضت السماح لأبناء القبائل بالعودة إلى أراضيهم، وطالبتهم بإنهاء الوقفات، لتتطور الأحداث إلى مناوشات بين الجانبين، وقيام بعض شباب القبائل بقطع الطريق الدولي في رفح، وإشعال النيران، ما انتهى بمشادات مع أفراد القوات المسلحة، الذين أطلقوا الرصاص في الهواء لتفريق المتجمعين، وألقوا القبض على بعضهم، حسبما قال لـ«مدى مصر» مصدران حضرا الوقفة.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن