عشرات القتلى والمفقودين بعد بدء إسرائيل مرحلة جديدة من اجتياح «غزة»
مع إعلان الجيش الإسرائيلي بدء مرحلة جديدة من عدوانه على مدينة غزة، ارتفع عدد القتلى في قطاع غزة منذ صباح اليوم إلى 85 فلسطينيًا، فضلًا عن أكثر من 60 مفقودًا تحت الأنقاض، حسبما نقلت وكالة «صفا»، بينما تزايدت حركة النزوح من المدينة، التي لا يجد بعض سكانها طريقًا إلى خارجها مع اكتظاظ شارع الرشيد بالنازحين.
استقبلت مستشفيات قطاع غزة 59 قتيلًا، خلال 24 ساعة مضت، رفعوا حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته إلى 64 ألفًا و964 قتيلًا، فيما ارتفع عدد «شهداء لقمة العيش» إلى ألفين و497 قتيلًا، بعدما وصل المستشفيات 112 مصابًا بنيران جيش الاحتلال، من طالبي المساعدات أمام مراكز توزيع مؤسسة غزة الإنسانية، فضلًا عن مقتل فلسطيني من منتظري المساعدات قرب محور نتساريم باستهداف مباشر.
توفي ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، اليوم، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، وذلك بعد ساعات من وفاة سبعة أطفال، بينهم أربعة أجنة، نتيجة سوء التغذية والخوف الشديد، الذي تعرضت له أمهاتهم، حسبما أعلن مجمع ناصر الطبي في خان يونس.
احتفى وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بالغارات العنيفة التي يشنها جيشه على مدينة غزة قائلًا: «غزة تحترق»، فيما حذر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حركة حماس من استخدام الأسرى الإسرائيليين «دروعًا بشرية»، ما اعتبرته الحركة «انحيازًا سافرًا للدعاية الصهيونية».
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي ارتفاع عدد الصحفيين الذين قتلوا بنيران جيش الاحتلال إلى 251، بعدما قتل، أمس، الصحفيين: محمد الكويفي، وأيمن هنية، وإيمان الزاملي.
بعد عامين من الحرب ونحو 65 ألف قتيل، اعترفت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، وذلك بعدما حللت اللجنة «التصريحات الصريحة الصادرة عن السلطات المدنية والعسكرية الإسرائيلية وأنماط سلوك قوات الأمن الإسرائيلية».
قتل لبناني وأصيب 14 بينهم أطفال، أمس، نتيجة غارات إسرائيلية استهدفت النبطية وصور جنوبي لبنان.
عشرات القتلى والمفقودين مع بدء إسرائيل مرحلة جديدة من اجتياح «غزة»
واصل الجيش الإسرائيلي، اليوم، قصفه العنيف على قطاع غزة، وبالتحديد مدينة غزة، بعد إعلانه بدء مرحلة جديدة من العدوان البري والجوي عليها، ما أسفر عن مقتل 85 فلسطينيًا على الأقل، فيما فقد العشرات تحت الأنقاض، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، مضيفة أن غارات الاحتلال على حيي الدرج والشيخ رضوان فقط أدت لفقد 60 فلسطينًيا تحت أنقاض المنازل.
كان جيش الاحتلال أقدم على مجزرة فجر اليوم، بقصفه تجمعًا سكنيا في حي الدرج، ما أدى إلى مقتل 20 فلسطينيًا وإصابة العشرات، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، التي أوضحت أن طواقم الإسعاف والإنقاذ تواجه صعوبة بالغة في عملية انتشال الجثامين، نتيجة القصف المتواصل.
وبالتزامن مع استمرار القصف المدفعي والجوي على أحياء مدينة غزة، استمر نزوح سكانها من الأماكن التي يشتد قصفها، وإن كان نزوح بلا وجهة، «من شارع إلى شارع» إذ تتعرض كل الأحياء لقصف مكثف منذ أمس، حسبما قالت إحدى سكان المدينة لـ«مدى مصر»، موضحة أنها جهزت شنط النزوح مع عائلتها، غير أنهم يخشون مغادرة البيت دون وجهة محددة، «إلنا أيام بنحاول نلاقي مكان في الجنوب ننزح عليها، بس عالفاضي».
وأضافت أن الأهالي يمشون في الشارع بلا وعي وهم «سهتانين»، لا يعرفون ماذا يفعلون مع اشتداد القصف، فيما يكتظ شارع الرشيد، غرب المدينة، والذي يمثل طريق النزوح المتاح إلى الجنوب، عن آخره بالنازحين.
مرصد «Flow Monitoring Points»، الذي يتتبع حركة النزوح من الشمال إلى الجنوب، قال في أحدث تقارير المتابعة، إنه رصد 142 ألفًا و387 حركة نزوح من مدينة غزة إلى الجنوب منذ 14 أغسطس الماضي، 68 ألفًا و826 منها، ما بين 10 و14 سبتمبر الجاري، وذلك في ظل تصاعد القصف الإسرائيلي، منوهًا إلى أن النازح الواحد قد يقوم بأكثر من حركة نزوح في حركته من منطقة لأخرى.
كان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن صباح اليوم توسيع عدوانه البري على مدينة غزة، بعد «مهاجمة أكثر من 850 هدفًا» فيها، وذلك عقب ليلة وُصفتها آلاء الجعبري، إحدى سكان مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، بأنها «الأشد قسوة»، مضيفة أن أصوات القصف وإطلاق النار والتفجيرات كانت تتردد في كل أنحاء المدينة، وكأنها «أول أيام الحرب».
تفاصيل أكثر في الخبر المنشور صباحًا، من هنا.
كاتس يحتفي بالقصف: «غزة تحترق».. و«حماس» ترد على تحذير ترامب
احتفى وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بالغارات العنيفة التي يشنها جيشه على مدينة غزة قائلًا: «غزة تحترق»، و«جيش الدفاع الإسرائيلي يضرب بقبضة من حديد البنية التحتية للإرهاب». وأضاف في منشور عبر «إكس»: «لن نلين ولن نتراجع حتى إتمام المهمة؛ إطلاق سراح الرهائن وهزيمة حماس»، في المقابل حذر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حركة حماس مما أسماه «استخدام الأسرى الإسرائيليين دروعًا بشرية» في إطار التصدي للعدوان الإسرائيلي على مدينة غزة.
وقال ترامب عبر منصة «تروث سوشيال»: «آمل أن يدرك قادة حماس ما سيواجهونه إذا أقدموا على مثل هذا الفعل؛ هذا رعب إنساني لم نشهده من قبل. لا تدعوا هذا يحدث»، داعيًا إلى «إطلاق سراح جميع الرهائن الآن»، حسبما ذكرت وكالة «معا» الإخبارية.
من جهتها، وصفت «حماس» تصريحات ترامب بأنها تمثل «انحيازًا سافرًا للدعاية الصهيونية»، بحسب بيان حمّلت فيه «واشنطن مسؤولية تصعيد حرب الإبادة الوحشية بالدعم وسياسة التضليل للتغطية على جرائم حرب الاحتلال».
وقالت «حماس» إن «الإدارة الأمريكية تتغاضى عن استشهاد نحو 65 ألفا من المدنيين الأبرياء بالقطاع معظمهم من النساء والأطفال، بينما يدمر نتنياهو كل فرص الوصول لاتفاق يفضي لوقف حرب الإبادة الوحشية على القطاع، وآخرها الهجوم الإجرامي على دولة قطر، ومحاولة إغتيال الوفد المفاوض أثناء مناقشة ورقة ترامب الأخيرة»، مشيرة إلى أن «ما تتعرض له مدينة غزة من تدمير ممنهج وحملة إبادة فاشية يهدد أيضا حياة الجنود الأسرى الصهاينة، وأن مصير أسرى جيش الاحتلال في قطاع غزة تحدده حكومة الإرهابي نتنياهو».
استقبلت مستشفيات قطاع غزة 59 قتيلًا، و312 مصابًا، خلال 24 ساعة مضت، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم، حسبما أعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023 إلى 64 ألفًا و964 قتيلًا، و165ألفًا و319 مُصابًا.
مستشفيات الوزارة استقبلت خلال الفترة نفسها 112 مصابًا بنيران جيش الاحتلال، من طالبي المساعدات أمام مراكز توزيع مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة أمريكيًا وإسرائيليًا، كما قتل جيش الاحتلال فلسطينيًا من منتظري المساعدات قرب محور نتساريم وسط القطاع، باستهداف مباشر، حسبما ذكرت «وفا».
وأعلنت «صحة غزة» أن عدد «شهداء لقمة العيش»، الذين قتلوا أثناء انتظار المساعدات، ارتفع إلى ألفين و497 قتيلًا، بينما أصيب أكثر من 18 ألفًا و294 آخرون.
وفاة 7 أطفال بينهم 4 أجنة نتيجة «الجوع والخوف»
توفي ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، حسبما أعلنت وزارة الصحة، اليوم، ليرتفع إجمالي وفيات سوء التغذية إلى 428 حالة، من بينهم 146 طفلًا، وذلك بعدما حوّل جيش الاحتلال الجوع لسلاح في ترسانة عدوانه المستمر على قطاع غزة.
وأعلن مجمع ناصر الطبي في خان يونس، أمس، وفاة سبعة أطفال، بينهم أربعة أجنة، موضحًا أن «الأجنة الأربعة فقدوا حياتهم داخل أرحام أمهاتهم نتيجة الإجهاض، بينما توفي الأطفال الثلاثة الخدج داخل الحضانات، وذلك بسبب ما عانته أمهاتهم من سوء تغذية وخوف شديد وتوتر مستمر، إضافة إلى الإرهاق والتعب الناتجين عن النزوح والتهجير القسري بفعل القصف والحرب الإسرائيلية على القطاع».
وأضاف المجمع أنها «ليست المرة الأولى التي يشهد فيها حالات إجهاض يومية ووفاة أطفال خدج داخل الحضانات، نتيجة سوء التغذية والنقص الحاد في الإمكانيات الطبية والعلاجات، وسط ما يعانيه قطاع غزة من وضع صحي كارثي للغاية».
ارتفاع قتلى الصحفيين بواسطة الجيش الإسرائيلي إلى 251
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة ارتفاع عدد الصحفيين الذين قتلوا بنيران جيش الاحتلال إلى 251، بعد مقتل ثلاثة صحفيين، أمس، هم: محمد الكويفي، من وكالة شهاب للأنباء، وأيمن هنية، وكالة المنارة للإعلام، والصحفية في شبكة فلسطين نيوز، إيمان الزاملي.
وحمّل المكتب، في بيان عبر تليجرام، «الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية مثل المملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا؛ المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجرائم النَّكراء الوحشية»، مضيفًا أن: «جيش الاحتلال يقتل ويغتال الاحتلال الصحفيين الفلسطينيين بشكل ممنهج».
ودعا البيان «الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل الأجسام الصحفية في كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة»، كما طالب «المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والمنظمات ذات العلاقة بالعمل الصحفي والإعلامي في كل دول العالم إلى إدانة جرائم الاحتلال وردعه»، بالإضافة إلى «ممارسة الضغط بشكل جدي وفاعل لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ولحماية الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة، ووقف جريمة قتلهم واغتيالهم».
بعد سنتين و65 ألف قتيل.. لجنة تحقيق أممية: إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة
اعترفت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بأن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، موضحة أنها ارتكبت أربعة من الأفعال الخمسة المعرّفة في اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948، وهي القتل، وإلحاق أذى جسدي أو عقلي خطير، وفرض ظروف معيشية متعمدة لتدمير الفلسطينيين كليًا أو جزئيًا، وفرض تدابير لمنع الإنجاب.
وفي تقرير صدر اليوم، قبل أيام من إتمام الحرب الإسرائيلية عامين، سقط خلالهما نحو 65 ألف قتيل، أضافت اللجنة أن «تحليل التصريحات الصريحة الصادرة عن السلطات المدنية والعسكرية الإسرائيلية وأنماط سلوك قوات الأمن الإسرائيلية» تشير إلى «أن أعمال الإبادة الجماعية ارتكبت بنية التدمير الكلي أو الجزئي للفلسطينيين كجماعة في قطاع غزة».
رئيسة اللجنة، نافي بيليه، حمّلت السلطات الإسرائيلية على أعلى المستويات، المسؤولية المباشرة عن هذه الجرائم، مؤكدة أن «الصمت الدولي في ظل وجود أدلة واضحة على الإبادة يُعد تواطؤًا، وأن كل يوم من التقاعس يزهق أرواحًا ويقوض مصداقية المجتمع الدولي».
وطالبت اللجنة بإنهاء الإبادة الجماعية فورًا وتنفيذ أوامر محكمة العدل الدولية، ورفع الحصار، وإنهاء سياسة التجويع، وضمان وصول المساعدات الإنسانية وموظفي الأمم المتحدة والوكالات الدولية بلا عراقيل، كما طالبت بالوقف الفوري لأنشطة مؤسسة غزة الإنسانية، في حين دعت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لوقف نقل الأسلحة والمعدات التي قد تُستخدم في الإبادة، وضمان عدم تورط الأفراد أو الشركات في المساعدة أو التحريض، واتخاذ إجراءات قانونية بحق المتورطين.
قتل لبناني وأصيب 14 بينهم أطفال، أمس، نتيجة غارات إسرائيلية استهدفت النبطية وصور جنوبي لبنان، حسبما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، مشيرة إلى أن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت سيارة في منطقة طير هرما في صور أسفرت عن مقتل لبناني، فيما أصيب 14 نتيجة غارة أخرى استهدفت مبنى في حي كسار زعتر في مدينة النبطية، فضلًا عن وقوع أضرار مادية كبيرة نتيجة الغارة.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن