تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

عشرات القتلى في واحد من أعنف أيام حرب إسرائيل على لبنان

عشرات القتلى في واحد من أعنف أيام حرب إسرائيل على لبنان
مخيم جورو الأثري الذي قصفته إسرائيل

في واحد من أعنف أيام الحرب على لبنان، قتلت 35 غارة إسرائيلية 67 شخصًا وأصابت العشرات، في محافظتي بعلبك الهرمل والبقاع، حسبما أعلن محافظ بعلبك، بشير خضر، فيما أعلن حزب الله اختيار نعيم قاسم أمينًا عامًا للحزب، وذلك بعد اغتيال أمينه العام السابق وزعيمه التاريخي، حسن نصر، الشهر الماضي.

لينا إسماعيل، الصحفية بجريدة النهار اللبنانية والتي تحدثت إلى «مدى مصر» صباح اليوم، الثلاثاء، وصفت قصف الأمس بأنه كان «مروعًا» و«غير مسبوق». وأضافت إسماعيل أن الغارات استهدفت منازل مدنيين، وأن أغلب القتلى والمصابين من النساء والأطفال، وهو ما أكد عليه خضر الذي أعلن أنهم يمثلون أكثر من ثلثي القتلى.

وعلى الرغم من أن الاستهداف الإسرائيلي للمنطقة الواقعة شرق لبنان استمر بشكل متقطع، منذ فبراير الماضي، إلا أن حدته زادت منذ تصعيد الهجوم الإسرائيلي على لبنان، سبتمبر الماضي.

ونشر خضر صورة لطفلة صغيرة قال إنها الناجية الوحيدة من استهداف مدينة العلّيق الذي تسبب في مقتل 16 شخصًا، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.

وبحسب إسماعيل، تستمر المُسيّرات الإسرائيلية في التحليق فوق المنطقة بلا انقطاع، فيما تستمر جهود الدفاع المدني اللبناني، وفرق الحماية المدنية التابعة لهيئة الصحة الإسلامية التابعة لحزب الله، والصليب الأحمر اللبناني في البحث عن قتلى أو ناجين تحت الأنقاض.

واستقبلت المستشفيات أكثر من 120 مصابًا، حتى الآن، على الرغم من القدرة الاستيعابية المحدودة لها، طبقًا لإسماعيل، التي أعربت عن قلقها من تداعيات استمرار قصف بعلبك شهرين آخرين على المؤسسات الصحية وقدرتها على توفير الرعاية الأولية.

مصدر أمني لبناني تحدث إلى «مدى مصر» أشار إلى أن الصواريخ التي استُخدمت بالأمس هي صواريخ ارتجاجية «تدمر المنازل وتحفر عميقًا في الأرض»، وهو ما لاحظته كذلك إسماعيل.   

وأشارت إسماعيل إلى تدمير موقع أثري داخل مدينة بعلبك يُعرف بـ«مخيم جورو» بسبب استهداف تسبب أيضًا في مقتل ستة أشخاص، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.

إلى جانب هذا، أضافت إسماعيل أن إسرائيل استهدفت 15 ألف مرفق مدني، منذ بداية العدوان على لبنان، إلى جانب عدد من الطرق الفرعية التي مهدها السكان كمدقات للعبور بين سوريا ولبنان.

وأكد المصدر الأمني اللبناني أن عددًا من استهدافات الأمس، تسبب في تدمير بعض الطرق غير الرسمية بين الهرمل وبعلبك وصولًا إلى سوريا.

وتسبب استهداف الطرق ومرافق البنية التحتية في التأثير على توافر الاحتياجات الأساسية من الغذاء والوقود، بحسب إسماعيل التي أشارت إلى ارتفاع ملحوظ في أسعارها بسبب نقصانها، ما أضاف مزيدًا من العبء على السكان.

وبحسب آخر إحصائيات وحدة إدارة مخاطر الكوارث، يقترب عدد النازحين المسجلين في المحافظة من 13 ألف شخص.

وفي مدينة صور الساحلية، سُمع دوي قصف ثقيل، طوال الـ24 ساعة الماضية، كما استهدف مُسيّرة إسرائيلية شابًا من منطقة بيت السيد في سيارته. وقال رئيس بلدية صور، حسن دبوق، لـ«مدى مصر»، صباح اليوم، إن «الاحتلال الإسرائيلي دمّر أربعة أحياء في صور ضمن سياسة الأرض المحروقة التي يتبعها في مدن الجنوب اللبناني».

وفي مدينة الخيام بمحافظة النبطية، يستمر القصف الإسرائيلي بالمدفعية والطيران، فيما أوضح مصدر من الجيش اللبناني لـ«مدى مصر» إن دبابات إسرائيلية تحركت هناك، فيما أعلن حزب الله أن مقاتليه استهدفوا الجنود الإسرائيليين على حدود المدينة.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن