تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

عشرات القتلى في مجزرة إسرائيلية جديدة بـ«الشجاعية» | نزوح 390 ألفًا منذ استئناف العدوان على القطاع | لا وقود ولا دقيق.. «أفران الطينة» و«الصاج» بديلًا لمخابز غزة المغلقة

عشرات القتلى في مجزرة إسرائيلية جديدة بـ«الشجاعية» | نزوح 390 ألفًا منذ استئناف العدوان على القطاع | لا وقود ولا دقيق.. «أفران الطينة» و«الصاج» بديلًا لمخابز غزة المغلقة

قُتل نحو 38 فلسطينيًا على الأقل، وأصيب 50، في قصف إسرائيلي استهدف مربعًا سكنيًا في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، قبل أن يستهدف قصف مماثل منزلًا في ذات الحي، ويقتل خمسة، في حين أدى التوغل وأوامر الإخلاء الإسرائيلية إلى نزوح نحو 390 ألفًا من سكان القطاع، منذ استئناف العدوان في 18 مارس الماضي.

بعد إغلاق المخابز وتوقفها عن العمل في مختلف مناطق قطاع غزة، نتيجة نقص الدقيق والوقود، عاد أهالي القطاع إلى الاعتماد على البدائل البدائية في توفير الخبز، كأفران الطين التي تشتعل بالحطب، وسط نقص أصناف غذائية عديدة من الأسواق، مع استمرار تشديد الحصار الإسرائيلي منذ نحو خمسة أسابيع.

نفى عضو المكتب السياسي لحركة حماس، حسام بدران، وجود اقتراح جديد لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين الحركة وإسرائيل، أمس، لافتًا إلى استمرار اتصالات «حماس» مع الوسطاء دون أن يُطرح عليها أي اقتراح. 

أصيب فلسطينيان برصاص الاحتلال الإسرائيلي، في مخيم بلاطة، شرقي مدينة نابلس، وسط حملة اعتقالات وتفتيش استهدفت منازل المواطنين، فيما استهدف عناصر المقاومة في المخيم قوات الاحتلال بعبوة ناسفة محلية الصنع، بعد يوم من إصابة ثلاثة برصاص الاحتلال، في مدينتي رام الله وجنين.

مقتل 38 فلسطينيًا في قصف إسرائيلي لمربع سكني بـ«الشجاعية».. ونزوح 390 ألفًا منذ استئناف العدوان على القطاع

أسفر قصف إسرائيلي استهدف مربعًا سكنيًا في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، اليوم، عن مقتل 38 فلسطينيًا على الأقل، وإصابة نحو 50، حسبما قال لـ«مدى مصر» المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، خليل الدقران، فيما قالت مديرية الدفاع المدني بغزة، إنها تلقت بلاغات بوجود نحو 30 شخصًا، بينهم أطفال، تحت أنقاض المباني المدمرة في «الشجاعية»، دون القدرة على انتشالهم لنقص المعدات.

شهادات الناجين من المجزرة، قالت إن الجيش الإسرائيلي استهدف منزلًا من أربعة طوابق، كان يؤوي نازحين، ما أدى لتدميره وتسويته بالأرض فوق رؤوس سكانه، في حين دمّر الانفجار المنازل المحيطة بشكل كلي وجزئي. 

زهير أبو علوان، أحد الذين شاركوا في انتشال جثث القتلى وإنقاذ المصابين، قال لـ«مدى مصر»، إن معظم الذين استخرجوا من تحت الأنقاض كانوا أطفالًا ونساء قُطعت أجسادهم من شدة الانفجار؛ فيما أفاد رامي حمودة، بمساعدته في انتشال طفلة فقدت نصفها السفلي بينما كانت لا تزال على قيد الحياة، قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة بين يديه قبل وصولها المستشفى، وسط غياب وسائل النقل والمواصلات، في حين سُمعت صرخات الأطفال العالقين تحت الركام، دون إمكانية الوصول إليهم.

وبينما عثر محمد أبو عمشة على أشلاء عدد من أفراد عائلة عمه بفعل القصف، أكد لـ«مدى مصر» أن أفرادًا آخرين من العائلة ما زالوا تحت الأنقاض، دون وجود طريقة لاستخراجهم في ظل نقص المعدات.

ولم تعد أطقم «الدفاع المدني» قادرة على التعامل مع أعداد الضحايا، لعدم كفاية كوادر الإغاثة، حسبما قال لـ«مدى مصر»، المتحدث باسم المديرية، محمود بصل، مشيرًا إلى أن معظم الإصابات التي انتشلها الأهالي، هي لحالات بتر وحروق خطيرة، نتيجة «الأسلحة المحرمة دوليًا» التي استهدفوا بها، مؤكدًا الحاجة للمعدات الثقيلة اللازمة لرفع الأنقاض والوصول إلى القتلى والمصابين العالقين أسفل الركام.

ورجح المتحدث باسم «الصحة في غزة»، زيادة عدد القتلى إثر القصف الإسرائيلي في «الشجاعية»، مُضيفًا أن الاحتلال استخدم صواريخًا ضخمة في قصف المنازل المستهدفة.

بعد وقت قصير، قُتل خمسة فلسطينيين في حي الشجاعية نفسه، إثر قصف منزل في منطقة المنطار، حسبما قالت قناة فلسطين اليوم، بينما استمر القصف الإسرائيلي بقتل الفلسطينيين، الذين وصل منهم 36 قتيلًا، ونحو 41 مُصابًا إلى مستشفيات «صحة غزة»، خلال الـ24 ساعة الأخيرة، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال، منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى نحو 50 ألفًا و846 قتيلًا، و115 ألفًا و729 مُصابًا.

عقب قصف «الشجاعية»، قالت حركة حماس إن «المجازر المتواصلة بحق شعبنا الأعزل، وبغطاء كامل من الإدارة الأمريكية الشريكة في العدوان، تمثل وصمة عار في جبين المجتمع الدولي، الذي يقف عاجزاً وصامتاً أمام أبشع فصول القتل الجماعي والإبادة المنظّمة»، معتبرة أنه «لم يعد مقبولاً أن تبقى المواقف العربية والإسلامية أسيرة التصريحات والإدانات الخجولة، في وقتٍ تتصاعد فيه آلة القتل الصهيونية بدمٍ بارد وتحت سمع وبصر العالم. كما لا يُعقل أن يُترك شعبنا الفلسطيني وحده في هذه المواجهة المصيرية، دون سندٍ  حقيقي يرتقي إلى حجم التحدّي وحجم الجريمة».

ومنذ استئناف العدوان على القطاع، في 18 مارس الماضي، نزح نحو 390 ألفًا من سكان القطاع، نتيجة 15 أمرًا إسرائيليًا بالإخلاء، استهدفت ثلث نحو مساحة القطاع، حسبما أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، أمس، موضحًا أن المساحات المحظور الدخول إليها، مع إضافة «المناطق الأمنية العازلة» في محيط القطاع، تشكل نحو 66% من مساحة القطاع الإجمالية.

خبزُ على الحطب بدقيق مُسوّس: «أفران الطينة» و«الصاج» بديلًا لمخابز غزة المغلقة

بعد إغلاق المخابز وتوقفها عن العمل في مختلف مناطق قطاع غزة، نتيجة نقص الدقيق والوقود، عاد أهالي القطاع إلى الاعتماد على البدائل المعروفة لهم في توفير وعمل الخبز، مع صعوبة توفير المواد الأساسية المطلوبة من دقيق وزيت وخميرة، أو توفير أدوات طهيه كـ«أفران الطينة» التي تعمل على الحطب، وسط نقص أصناف غذائية عديدة من الأسواق، مع استمرار تشديد الحصار الإسرائيلي منذ نحو خمسة أسابيع. 

يتراوح سعر كيس الدقيق بوزن 25 كيلوجرام، بين 450 و500 شيكل، واضطر محمد صالحة، لشراء كيس دقيق بدأ العفن يظهر داخله، بعد أن وجده بسعر يتراوح ما بين 150 و200 شيكل، حسبما قال لـ«مدى مصر»، «في طحين مسوّس، بننخل وبنخبز». صالحة الذي فقد عمله في مشغل لصناعة المواد البلاستيكية، بعد قصفه في بداية العدوان، يوضح أنه على العكس من عائلات عديدة، لم يُقبل على تخزين الدقيق خلال الهدنة المؤقتة، اعتقادًا منه «بانتهاء الحرب» عندما توفر الدقيق في أسواق القطاع بأسعار منخفضة، قبل أن ترتفع أسعاره مجددًا بعد استئناف العدوان وإغلاق المعابر.

وبسبب ندرة غاز الطهي الممنوع دخوله القطاع، وارتفاع أسعار الحطب والأخشاب، لجأ الأهالي لطهي الخبز في «أفران الطينة» الشعبية التي تعمل بدلًا من المخابز الآلية المغلقة، بمقابل مادي شيكل واحد لكل رغيفين أو ثلاثة، حسبما قالت لـ«مدى مصر»، إيمان عودة، النازحة من حي تل الهوى، في جنوبي مدينة غزة، إلى حي النصر، في غربها، مُضيفة أنها تتأهب «لإلقاء نظرة الوداع»، على ما تبقى من آخر كيس دقيق تعتمد عليه أسرتها في تأمين الخبز، والذي يتناقص يومًا بعد يوم.

وبينما يتجنب الأب الخمسيني محمد سالم إرسال أبنائه لطهي الخبز في الأفران الشعبية، بعد أن يُحضّر داخل المنزل، خشيةَ تواجدهم في أماكن تجمعات السكان التي تتعرض للقصف، باتت الأسرة تعتمد على طهي الخبز على «الصاج»، حسبما قال لـ«مدى مصر»، لزيادة عدد الأرغفة بالمقارنة مع تناقص مخزونهم من الدقيق من جهة، ومن جهة أخرى لعدم توفر الأسمنت المطلوب لتكوين أرضية «فرن طينة» يمكنهم الاعتماد عليه في ضوء ندرة توفر غاز الطهي.

وتوقفت المخابز الآلية عن العمل في مختلف مناطق القطاع، بعد وقف توريد الدقيق إليها مع استمرار إغلاق المعابر للشهر الثاني، حسبما قال لـ«مدى مصر»، رئيس جمعية أصحاب المخابز في غزة، عبد الناصر العجرمي، مُضيفًا أن إغلاق المخابز المدعومة من برنامج الغذاء العالمي ساهم في تفاقم حالة «المجاعة» في القطاع، مع فقدان أهم سلعة غذائية.

ومع إغلاق المخابز وغياب أصناف عديدة من المواد الغذائية، يعتمد أهالي القطاع في غذائهم على المعلبات الغذائية، ومن بينهم نعمة نصير، التي قالت لـ«مدى مصر»، إنها وأولادها بالكاد يحصلون على وجبة غذائية واحدة يوميًا، إثر ارتفاع أسعار الأغذية المتبقية في الأسواق، ما يهدد عائلتها بـ«الموت جوعًا»، مع تقلص قدرتهم على الوصول إلى الغذاء الكافي لأفراد الأسرة. 

وأدى توغل القوات الإسرائيلية في جنوبي القطاع وشماله، إضافة لأوامر الإخلاء، لزيادة الأزمة في الحصول على المواد الغذائية، بعد منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، فضلًا عن استهداف من يحاول منهم الوصول لحصاد بعض الثمار، حسبما قال لـ«مدى مصر»، محمد عبيد، وهو مهندس زراعي يعمل في إحدى مؤسسات الإغاثة في وسط القطاع، مشيرًا إلى توفر أصناف قليلة من الخضروات في أسواق القطاع، بأسعار مرتفعة، كما تنحصر تلك الأصناف بين الطماطم والبصل والباذنجان، في حين اختفت البطاطس تمامًا من الأسواق منذ أسابيع، بعدما وصل سعر الكيلو منها لنحو 50 شيكلًا. 

وتواصل إسرائيل إغلاق المعابر، ومنع إدخال البضائع والمساعدات، لترسيخ سياسة التجويع وتعميق الكارثة الإنسانية في غزة، حسبما قال لـ«مدى مصر»، رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، سلامة معروف، مُضيفًا أن «جريمة» إغلاق المعابر ومنع إدخال الدقيق، تهدد حياة المدنيين، وخاصة الأطفال والمرضى وكبار السن.

ووسط أزمة الجوع، يهدد سوء التغذية نحو 60 ألف طفل في القطاع المحاصر، بمضاعفات صحية خطيرة، حسبما قالت، اليوم، وزارة الصحة في غزة، مُضيفة إغلاق المعابر أمام الإمدادات الغذائية والدوائية، قد يُفاقم الأعداد المرصود إصابتها بسوء التغذية، كما شددت على أن انعدام مصادر التغذية السليمة ومياه الشرب، سيضاعف من التحديات الصحية مع استمرار منع التطعيمات الوبائية للأطفال.

وقال الأمين العام للمتحدة، أنطونيو جوتيريش، أمس، إن «أبواب الرعب مفتوحة من جديد»، بمرور أكثر من شهر دون وصول المساعدات إلى غزة، كما انتقد خطة إسرائيلية لفرض الرقابة على توصيل المساعدات أكد أنها ستقيّد توصيل المساعدات بشدة، مطالبًا، عبر منصة إكس، بإنهاء سياسة نزع الإنسانية عن المدنيين، وحمايتهم، وهو ما نفاه المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، أورين مارمورستين، الذي قال، عبر إكس، إن أكثر من 25 ألف شاحنة مساعدات دخلت القطاع خلال وقف إطلاق النار، زاعمًا استخدام حركة حماس تلك المساعدات «لإعادة تأهيل بنيتها الحربية».

«حماس» تنفي تلقيها اقتراحًا جديدًا لوقف إطلاق النار.. و«الخارجية المصرية» تناقش مع ويتكوف «المرحلة الثانية» من الهدنة

نفى عضو المكتب السياسي لحركة حماس، حسام بدران، وجود اقتراح جديد لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين الحركة وإسرائيل، أمس، لافتًا إلى اتصالات «حماس» المستمرة مع الوسطاء دون أن يُطرح عليها أي اقتراح، ولا سيما بعد موافقة الحركة على المقترح المصري، والذي رفضته إسرائيل. وجدد بدران تمسك حركته بـ«أي أفكار يمكن أن تؤدي لوقف إطلاق النار».

وفي حين أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن العمل مستمر للتوصل إلى «اتفاق جديد»، الاثنين الماضي، أفاد بيان لوزارة الخارجية المصرية، اليوم، أن اتصالًا هاتفيًا بين وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، والمبعوث الأمريكي، ستيف ويتكوف، تناول ضمان بدء المرحلة الثانية لوقف إطلاق النار في غزة، كما جرى بحث مسألة «الأمن والحوكمة» في القطاع عقب وقف إطلاق النار.

كانت الإدارة المصرية قدمت مقترحًا لوقف إطلاق النار، نهاية مارس الماضي، ينص على تسليم «حماس» خمسة أسرى أحياء، بينهم أسير مزدوج الجنسية، مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين، واستئناف إدخال المساعدات للقطاع المحاصر، حسبما سبق وقال مسؤول مصري لوكالة أسوشيتد برس الأمريكية، وهو ما قبلت به الحركة، قبل أن تعلن إسرائيل أنها نقلت إلى الوسطاء مقترحًا مُضادًا ينص على تسليم نصف الأسرى الإسرائيليين الذين يُعتقد أنهم ما زالوا على قيد الحياة في غزة، ونحو نصف الأسرى الذين يُعتقد أنهم في عداد الأموات، خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يومًا.

وانهار في 18 مارس الماضي اتفاق وقف إطلاق النار بين «حماس» وإسرائيل، بعد إفراج «حماس» عن 33 أسيرًا إسرائيليًا، بينهم جثث ثمانية قتلى، خلال المرحلة الأولى، فيما استأنفت إسرائيل العدوان العسكري على القطاع، بعد نحو شهرين من سريان الهدنة، والذي أعقب تشديد الحصار على غزة، ومنع تدفق شاحنات المساعدات والبضائع، بنهاية مرحلة أولى من الاتفاق ذي الثلاث مراحل، استمرت لـ42 يومًا، في خطوات للضغط على «حماس»، لدفعها نحو القبول بتمديد المرحلة الأولى، دون ضمانات بوقف دائم للحرب.

إصابات برصاص الاحتلال في الضفة.. والجيش الإسرائيلي يبدأ عملية جديدة في «نابلس»

أصيب فلسطينيان، أحدهما طفل، برصاص الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، في مخيم بلاطة، شرقي مدينة نابلس، في شمالي الضفة الغربية، بعد ساعات من اقتحام المخيم، وسط حملة اعتقالات وتفتيش استهدفت منازل المواطنين، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، لافتة إلى استهداف قوات الاحتلال الصحفيين الموجودين على أطراف المخيم، بإلقاء قنابل الصوت والغاز السام، ما أدى إلى إصابة أحدهم بقنبلة في قدمه.

واستهدف عناصر المقاومة في مخيم بلاطة قوات الاحتلال بعبوة ناسفة محلية الصنع، خلال اقتحامها المخيم، اليوم، حسبما قالت قناة الأقصى، التي أضافت أن قوات الاحتلال شنت حملة اعتقالات في مناطق مختلفة بالمخيم.

وأعلن جيش الاحتلال، اليوم، بدء عملية عسكرية في «نابلس»، وفي بيان، أكد اعتقال أحد عناصر مجموعة «عرين الأسود»، بعد إصابته بالرصاص.

وفي مدينة جنين، أصيب شاب برصاص الاحتلال، أمس، حسبما ذكرت «وفا»، تزامنًا مع إصابة اثنين برصاص الاحتلال، في قرية شقبا غرب رام الله، حسبما قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن