تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

عشرات القتلى بقصف للاحتلال بينهم مدير مركز شرطة في خان يونس | إسرائيل تمنع وصول مسيحيي الضفة إلى القدس لإحياء «أحد الشعانين» 

عشرات القتلى بقصف للاحتلال بينهم مدير مركز شرطة في خان يونس | إسرائيل تمنع وصول مسيحيي الضفة إلى القدس لإحياء «أحد الشعانين» 
The relatives of the deceased mourn their loss as the bodies of those who lost their lives in an attack by the Israeli army on a tent where the displaced was staying in the southern Gaza Strip's Khan Yunis are being taken from the morgue of Nasser Hospital in Khan Younis to be buried after a funeral prayer in Khan Yunis.

أسفر قصف الاحتلال الإسرائيلي في شمالي القطاع وجنوبه، عن مقتل 32 فلسطينيًا، اليوم، حسبما قالت قناة الجزيرة، بينهم مدير مركز شرطة غربي خان يونس، قبل أن يصدر جيش الاحتلال أوامر إخلاء لأحياء واسعة في جنوبي مدينة خان يونس، ومخيم النصيرات، في جنوبي القطاع ووسطه، بزعم إطلاق صواريخ منها نحو إسرائيل.

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، باسم نعيم، إن وفد الحركة الذي وصل العاصمة المصرية القاهرة، أمس، سيبحث في كيفية إنهاء الحرب، وفتح المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية، كما سيبحث «إمكانية تفعيل القرار بتشكيل لجنة الإسناد المجتمعي»، وذلك بعد يوم من نشر كتائب القسام، الجناح العسكري للحركة، مقطعًا مسجلًا للأسير الإسرائيلي الأمريكي، إيدان ألكسندر، الذي ناشد للإفراج عنه، بعد 551 يومًا من اختطافه بالقرب من مستوطنة نيريم، المحاذية لجنوبي القطاع.

أصيب فلسطيني برصاص الاحتلال في غربي مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، اليوم، قبل أن يصيب مستوطنون طفلتين بكدمات ورضوض، إثر الاعتداء عليهما، في منطقة مسافر يطا، في جنوبي المدينة، فيما منعت قوات الاحتلال آلاف المسيحيين من سكان الضفة، من الوصول إلى مدينة القدس، للمشاركة في إحياء «أحد الشعانين»، الموافق ليوم الأحد الأخير قبل عيد الفصح المجيد.

عشرات القتلى بقصف للاحتلال بينهم مدير مركز شرطة في خان يونس.. و«القسام»: أوقعنا قتلى في قوة إسرائيلية بتفجير منزل في رفح

قُتل مدير مركز شرطة غربي خان يونس، في جنوبي قطاع غزة، محمد الدرباشي، في غارة إسرائيلية استهدفت منزله، اليوم، حسبما أعلنت مديرية الشرطة في غزة، مُؤكدة أن «المساعي الخبيثة التي يقودها الاحتلال لنشر الفوضى في القطاع، لن يكتب لها النجاح».

مقتل الدرباشي، جاء ضمن 32 فلسطينيًا قتلهم قصف الاحتلال على مدن ومخيمات شمالي القطاع وجنوبه، حسبما نقلت قناة الجزيرة عن «مصادر طبية»، فيما استهدف القصف منازل وتجمعات مواطنين، وخيام نازحين، إضافة لاستهداف ورشة حدادة، في منطقة عسقولة، في شرقي مدينة غزة، حسبما قال مراسل «الجزيرة»، أنس الشريف، فضلًا عن استهداف قصف نقطة توزيع دقيق، في بلدة بني سهيلا، في شرقي خان يونس، حسبما قالت إذاعة الأقصى، التي نشرت عبر منصة تليجرام، مقطع فيديو يوثق لحظة الاستهداف.

بين القتلى الذين سقطوا، اليوم، ستة أشقاء في العشرينيات من أعمارهم، ينتسبون لعائلة أبو مهادي، في مدينة دير البلح، في وسط القطاع، الذين استهدف الجيش الإسرائيلي سيارتهم، حسبما قال المركز الفلسطيني للإعلام.

ووصل مستشفيات وزارة الصحة في غزة، نحو 11 قتيلًا، و111 مُصابًا، خلال الـ24 ساعة الماضية، إثر عدوان الاحتلال حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، لافتة إلى ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته، في السابع من أكتوبر 2023، إلى نحو 50 ألفًا و944 قتيلًا، و116 ألفًا و156 مُصابًا.

مدير وحدة المعلومات في «صحة غزة»، زاهر الوحيدي، قال لـ«مدى مصر»، إن أعداد القتلى المنشورة عبر الإعلام تتضمن أعداد من وصلوا للمستشفيات من مواقع القصف، وغيرهم ممن لم تصل جثثهم إليها، والذين ما يزال بعضهم مفقودون تحت الأنقاض المباني المدمرة، ما يؤدي لنشر وتداول أرقام أعلى من التي تنشرها وزارته، مؤكدًا التزام الوزارة بتوثيق عدد الجثامين التي وصلت للمستشفيات، ونشر تقرير يومي بالأرقام المستجدة. 

ودوّت صافرات الإنذار في مستوطنة رعيم، المحاذية لوسط القطاع، اليوم، بعد إطلاق صاروخ من داخل القطاع نحو المستوطنة، قبل أن تعترضه منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلي، حسبما قال جيش الاحتلال، في بيان، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وفي عودة لعمليات التفجير، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، تفجير منزل مفخخ مسبقًا بقوة إسرائيلية خاصة، تسللت إلى شرقي مدينة رفح، في جنوبي القطاع، مؤكدة إيقاع قتلى وجرحى في صفوفها.

من جهته، أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء جديدة في وسط وجنوبي القطاع، نحو منطقة المواصي في جنوبه، أمس واليوم، استهدفت مخيم النصيرات وأحياء واسعة محيطة به، كما استهدفت كذلك أحياء في جنوبي خان يونس، حسبما أعلن، عبر منصة إكس، المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، بزعم إطلاق صواريخ منها نحو إسرائيل.

وفد من «حماس» بالقاهرة لبحث تفعيل «لجنة الإسناد».. و«القسّام» تنشر مناشدة أسير إسرائيلي أمريكي لديها 

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، باسم نعيم، اليوم، إن وفد الحركة الذي وصل العاصمة المصرية القاهرة، أمس، سيبحث كيفية إنهاء الحرب، وفتح المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية، مُضيفًا أنه سيبحث كذلك «إمكانية تفعيل القرار بتشكيل لجنة الإسناد المجتمعي لتقوم بإدارة الشأن الحكومي في كل المساحات والمستويات، وتهيئ الظروف المطلوبة لإعادة الإعمار وتوحيد المؤسسات بين غزة والضفة الغربية، بالتعاون مع الحكومة في رام الله، باعتبار وحدة الأراضي الفلسطينية ووحدة النظام السياسي».

كانت «حماس» نشرت، أمس، تصريحًا مقتضبًا، أفاد بوصول وفدها المفاوض للقاهرة، برئاسة القيادي خليل الحية، لـ«مواصلة الجهود والمساعي الهادفة إلى التوصل لاتفاق، ووقف العدوان»، كما أكد أن الحركة تتعامل «بإيجابية» مع أي مقترحات تضمن وقفًا دائمًا لإطلاق النار، وانسحابًا كاملًا لقوات الاحتلال من القطاع، فضلًا عن التوصل إلى «صفقة تبادل جادة». 

ولم يُطرح على «حماس»، أي اقتراح جديد لوقف إطلاق النار، حسبما قال القيادي بالحركة، طاهر النونو، مُضيفًت أن الاحتلال ينشر أخبارًا مضللة بشأن التقدم في المفاوضات وتقديم عروض جديدة.

وبالتزامن مع جمود المفاوضات، نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لـ«حماس»، أمس، تسجيلًا مصورًا للأسير الإسرائيلي الأمريكي لديها، ايدان ألكسندر، الذي تساءل عن سبب استمراره في الحجز لدى «القسّام»، متوسلًا لإطلاق سراحه، بعد أن قضى 551 يومًا بالأسر، وفق التسجيل المصور للأسير، الذي قال فيه إنه «تُرك وحيدًا في الموقع يوم السابع من أكتوبر ضد جيش بأكمله»، إبان اختطافه لدى المقاومة الفلسطينية أثناء أدائه الخدمة بالقرب من موقع، محاذي لجنوبي القطاع، خلال عملية «طوفان الأقصى» في السابع من أكتوبر 2023.

وقال بيان سابق آخر لـ«حماس»، نشرته الحركة باللغتين العربية والعبرية، أمس، قالت إن تصاعد الدعوات في إسرائيل لوقف الحرب وتحرير الأسرى، يؤكد مسؤولية رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عن إدامة الحرب ومعاناة الأسرى الإسرائيليين، فيما ورد في بيان الحركة أن: «المعادلة واضحة: إطلاق الأسرى مقابل وقف الحرب.. العالم يقبلها ونتنياهو يرفضها، كل يوم تأخير يعني مزيدًا من القتل للمدنيين العزل من شعبنا، ومصيرًا مجهولًا لأسرى الاحتلال». 

ولا يزال 59 أسيرًا إسرائيليًا محتجزين لدى المقاومة في غزة، فيما يعتقد مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون أن 22 منهم لا يزالون على قيد الحياة، حسبما أفاد موقع أكسيوس الأمريكي، قبل انهيار وقف إطلاق النار في 18 مارس الماضي. 

كانت الإدارة المصرية قدّمت قبل نحو أسبوعين، مقترحًا لوقف إطلاق النار في غزة، بين إسرائيل وحركة حماس، ينص على تسليم الحركة خمسة أسرى أحياء، بينهم الأسير الجندي ألكسندر، مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين، واستئناف إدخال المساعدات للقطاع المحاصر، حسبما سبق وقال مسؤول مصري لوكالة أسوشيتد برس، قبل أن يعلن مكتب نتنياهو، أن إسرائيل تلقت مقترحًا من الوسطاء في عملية التفاوض مع «حماس»، وردت على الوسطاء بـ«مقترح مضاد بالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة».

إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال ومستوطنون يعتدون على طفلتين في الخليل.. وإسرائيل تمنع وصول مسيحيي الضفة إلى القدس لإحياء «أحد الشعانين» 

أصيب فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي غربي مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، اليوم، حسبما قالت وكالة «وفا»، قبل أن يصيب مستوطنون طفلتين بكدمات ورضوض، إثر الاعتداء عليهما، في منطقة مسافر يطا، في جنوبي المدينة، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».

وحرم الاحتلال، المواطنين المسيحيين من الضفة، اليوم، من الوصول إلى مدينة القدس المحتلة، للمشاركة في إحياء «أحد الشعانين»، الذي يوافق يوم الأحد الأخير قبل عيد الفصح المجيد، وذكرى دخول السيد المسيح إلى القدس، حسبما قالت «وفا»، مُضيفة أن قوات الاحتلال فرضت إجراءات عسكرية مشددة على الحواجز المحيطة بـ«القدس»، وفي محيط بلدتها القديمة.

وتشترط سلطات الاحتلال على الفلسطينيين، المسلمين والمسيحيين، استصدار تصاريح خاصة للعبور من حواجزها العسكرية المحيطة في المدينة المقدسة والوصول إلى أماكن العبادة، خاصة المسجد الأقصى وكنيسة القيامة.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن