عباس في القاهرة لتنسيق المواقف قبل لقاء ترامب الشهر المقبل
تأتي زيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم، الأحد، إلى القاهرة استجابةً لدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتكسر حالة التوتر السائدة بين الحكومتين منذ عدة أشهر على خلفية عدد من الملفات، وفي ظل ترجيحات بأن تشكل الزيارة سياقًا أوليًا للقائي الرئيسين مع نظيريهما الأمريكي، دونالد ترامب، الشهر المقبل.
وقال مصدر فلسطيني قريب من السلطة لـ«مدى مصر» إن «آمالًا معلقة على لقاء عباس والسيسي لكسر حالة الجمود بينهما، خاصة وأنهما سيلتقيا ترامب في لقائين منفصلين الشهر المقبل، وستكون مسألة عودة المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية على رأس جدول اللقاءين. الضرورة تفرض على الأطراف العربية تنسيق المواقف قبل القمة العربية ولقاء ترامب».
وتشهد العلاقات بين الحكومة المصرية والسلطة الفلسطينية توترات واضحة، تجلت خلال شهر ديسمبر الماضي، حين سحبت مصر مشروع قرار كانت قد تقدمت به إلى مجلس الأمن لإدانة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية. وذلك بناءً على ضغط إسرائيلي وأمريكي. غير أن كل من فنزويلا ونيوزلندا والسنغال وماليزيا تقدمت بمشروع إدانة آخر تبناه مجلس الأمن في نهاية الأمر.
وفي الشهر الماضي، منعت سلطات مطار القاهرة أمين سر اللجنة المركزية في حركة فتح، جبريل الرجوب، من دخول مصر، وأمرت بترحيله إلى الأردن، دون توضيح أي أسباب. وكان الرجوب، وهو أحد أقرب السياسيين الفلسطينيين إلى عباس، في طريقه لمؤتمر لجامعة الدول العربية تسلم دعوة رسمية للمشاركة فيه.
ومنذ أيام، شهدت الاجتماعات التحضيرية للاجتماع الدوري لوزراء الخارجية العرب، خلافًا حادًا بين المندوبين المصري والفلسطيني، على خلفية اقتراح تقدم به الأول، لإدخال تعديل على صياغة البيان الختامي للاجتماع يفتح الباب لتعديل مبادرة السلام العربية، غير أن الاقتراح تم تجاهله بعد معارضة فلسطينية حازمة.
وكان الرئيس الفلسطيني، قال الأسبوع الماضي، إنه تلقى اتصالًا من ترامب، أكد فيه التزامه بحل الدولتين للقضية الفلسطينية والتزامه الكامل بعملية السلام. وأكد تلقيه دعوة رسمية لزيارة واشنطن.
من جهتها، أعلنت الرئاسة المصرية أمس، السبت، أن السيسي سيزور واشنطن في زيارة رسمية يلتقي فيها بترامب خلال الأسبوع الأول من الشهر المقبل، مشيرة إلى أن الزيارة ستستمر ثلاثة أيام، يتم خلالها التطرق للعلاقات الثنائية واستئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
إصرار إيراني على وقف إطلاق نار في لبنان يختبر موازين القوى الإقليمية
بالنسبة لطهران، يُعد وقف إطلاق النار في لبنان جزءًا من اتفاقها مع الولايات المتحدة
القوات الإسرائيلية تحاول فتح طريق إلى «الليطاني».. وحزب الله يُلحق خسائر بصفوفها في عدة كمائن
تكبدت القوات الإسرائيلية خسائر فادحة جراء سلسلة من الكمائن نفذها حزب الله لإيقاف محاولات تقدم تلك القوات نحو بلدة القنطرة، المؤدية إلى…
«حزب الله» يتصدى لقوات الاحتلال الزاحفة نحو «الخيام»
تصدى مقاتلو حزب الله لقوات الاحتلال الإسرائيلية المتوغلة نحو مدينة الخيام، والتي تتحول تدريجيًا إلى المحور الرئيسي للهجوم الإسرائيلي على لبنان الذي…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن