طفلة جديدة تموت جوعًا في غزة | «تسريب» جديد لتعذيب فلسطينيين في سجن إسرائيلي | مدير «CIA»: مقترح الاتفاق الجديد خلال أيام
توفيت طفلة من خان يونس نتيجة سوء التغذية، ليرتفع ضحايا التجويع الإسرائيلي إلى 37، فيما قتل جيش الاحتلال 61 فلسطينيًا بشكل مباشر خلال اليومين الماضيين.
«هآرتس» تكشف عن واقعة تعذيب جديدة للأسرى الفلسطينيين في سجن إسرائيلي، ونادي الأسير يعتبر أن «التسريبات الممنهجة» لتلك الوقائع تستهدف تشويه صورة الأسرى والتفاخر بتعذيبهم.
القوات الإسرائيلية تصيب عددًا من الفلسطينيين في أرجاء الضفة المحتلة، وتعتقل ثمانية، والمستوطنون يعتدون على مسؤول قروي.
مدير وكالة المخابرات الأمريكية يقول إن إدارته ستقدم لـ«حماس» وإسرائيل مقترح وقف إطلاق النار الجديد خلال الأيام المقبلة، وقيادي في ـ«حماس» ينفي أن تكون قدمت مطالب جديدة.
عائلة الناشطة الأمريكية التركية التي قتلتها القوات الإسرائيلية في الضفة المحتلة، أمس، تطالب الإدارة الأمريكية بتحقيق مستقل في مقتلها.
طفلة جديدة تموت جوعًا في غزة.. وعشرات القتلى في عمليات القصف
بعد إعلان «يونيسيف»، الخميس الماضي، أن أكثر من 50 ألف طفل في غزة يعانون من سوء التغذية الحاد، توفيت، اليوم، الطفلة يقين الأسطل، من خان يونس نتيجة سوء التغذية ونقص الإمدادات، حسبما نقلت وكالة «وفا» الإخبارية الفلسطينية عن مصادر طبية، مشيرة إلى ارتفاع الوفيات نتيجة المجاعة وسوء التغذية في قطاع غزة إلى 37 فلسطينيًا.
واستقبلت مستشفيات قطاع غزة خلال الـ48 ساعة الماضية 61 فلسطينيًا قتلتهم إسرائيل، و162 مصابًا، بخلاف الضحايا الذين لم تصل لهم أطقم الإسعاف تحت الركام وفي الطرقات، لترتفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 40 ألفًا و939 قتيلًا، و94 ألفًا و616 مصابًا، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
وبعد أن تسبب قصف الاحتلال، أمس في مقتل ثمانية في مدرسة «حليمة السعدية»، استمر الجيش الإسرائيلي، اليوم، في عمليات القتل في مختلف مناطق القطاع، قصفًا بالمدفعية والمسيرات والطائرات، فقتل ثلاثة في مدرسة «عمرو بن العاص» التي تؤوي النازحين، تحت مزاعم وجود عناصر من «حماس» فيها، فيما قصفت مسيرة مجموعة مواطنين غرب النصيرات، فقتلت أربعة منهم، بينما قُتل أربعة آخرون في قصف شقة سكنية في مخيم البريج، بينهم ثلاثة من عائلة واحدة، فضلًا عن إصابة 33 في قصف المدفعية على مشروع بيت لاهيا، شمال القطاع. وفي وسط القطاع، استمر القصف المدفعي على شمال شرق مخيم النصيرات وشرق مخيم المغازي، دون إعلان عن عدد الضحايا.
«هآرتس» تكشف عن تعذيب السجناء الفلسطينيين بالكلاب الشرسة.. وإدارة السجن: «تمرين روتيني»
كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن انتهاك جديد لحقوق السجناء الفلسطينيين في سجن مجدو الإسرائيلي، حيث أطلق السجّانون الكلاب البوليسية على السجناء المقيدين، وهم ملقون أرضًا، صباح أمس الجمعة، وفقًا للفيديوهات والصور التي نشرتها الصحيفة، التي أشارت إلى أن إدارة السجن وصفت هذا الفعل بـ«التمرين الروتيني» لحفظ الأمن، فيما ادعت مصادرة أسلحة من السجناء، لم تقدم الإدارة للصحيفة أي دليل على ذلك.
تشهد السجون الإسرائيلية حالات متكررة من الاعتداءات على السجناء الفلسطينيون، وصلت إلى حد اغتصاب السجناء، بحسب ما كشفت «سي إن إن» سابقًا عن معتقل «سدي تيمان»، فيما أدان نادي الأسير الفلسطيني نشر هذه المقاطع ووصفها بأنها «أمر تتعمده حكومة المستوطنين الحالية وعلى رأسها الوزير الفاشي، بن غفير، بهدف التفاخر بتعذيب الأسرى»، و«التأثير على صورة الأسير الفلسطيني في الوعي الجمعيّ»، فيما طالب الأمم المتحدة بفتح تحقيق مستقل في هذه الحوادث.
مدير «CIA»: مقترح الاتفاق الجديد خلال أيام.. واستطلاع رأي: الرهائن أهم من «فيلادلفيا» بالنسبة لـ60% من الإسرائيليين
قال مدير وكالة المخابرات الأمريكية «CIA»، وليام بيرنز، إن الإدارة الأمريكية ستقدم لـ«حماس» وإسرائيل خلال الأيام المقبلة مقترح اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الجديد، الذي تعمل عليه مع مصر وقطر، وذلك في مؤتمر لصحيفة «فايننشال تايمز»، جمعه مع مدير الاستخبارات البريطانية، تزامنًا مع مقال مشترك نشراه في الصحيفة، يشير لتعاونهما للتوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في غزة، ضمن ملفات عالمية أخرى.
ونقلت «نيويورك تايمز»، أمس، عن مصدرين أمريكيين، أن «حماس» طالبت في الأيام الأخيرة بزيادة عدد الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم في المرحلة الأولى من الاتفاق، فيما نفى القيادي في «حماس»، حسام بدران، أن تكون الحركة قدمت مطالب جديدة، وأكد التزامها بمقترح الثاني من يوليو. وتأتي هذه التسريبات في ظل شكوك أمريكية حول إمكانية التوصل لاتفاق، بحسب «سي إن إن»، التي نقلت عن مصادرها أن مقتل الأسرى الإسرائيليين الستة مؤخرًا يمثل عقبة وضعتها «حماس» في طريق الاتفاق، بالإضافة إلى من اعتراف به الرئيس الأمريكي، الأسبوع الماضي، من أن نتنياهو «لا يفعل ما يكفي لتأمين خروج الرهائن»، واعتراف نتنياهو نفسه بأنه «لا اتفاق قريب»، وهو التصريح الذي أجج غضبًا داخليًا إسرائيليًا في ظل قناعة تتنامى بأن نتنياهو يمنع التوصل لاتفاق حفاظًا على مستقبله السياسي.
القناة «12» الإسرائيلية قالت اليوم إن نحو 60% من الإسرائيليين، المستطلع رأيهم حول اتفاق وقف إطلاق النار، يرون أن عقد اتفاق لإطلاق سراح الأسرى أهم من البقاء في محور فيلادلفيا، وهي الذريعة التي يتمسك بها نتنياهو «للإلهاء»، وكسب تأييد أعضاء اليمين في الحكومة، بحسب تحليل إخباري نشرته «هآرتس»، الخميس، اعتبر أن رئيس الوزراء نجح في إيقاع وسائل الإعلام في فخه، لتظل منشغلة بمسألة البقاء في فيلادلفيا، في حين أن السؤال الحقيقي هو مصير الرهائن مقابل مصير الائتلاف الحاكم.
رغم انسحابه من جنين.. الاحتلال يواصل الاعتداءات والاعتقالات واستهداف المنازل في الضفة
رغم انسحابها من مدينة جنين أمس، هاجمت القوات الإسرائيلية اليوم مناطق أخرى في الضفة الغربية، بحسب وكالة «وفا» الإخبارية، وأصابت شابًا بالرصاص، فيما اختنق آخرون بفعل الغار في بلدة بيتونيا، غرب رام الله، فيما اعتقلت ثمانية فلسطينيين، أحدهم من باقة الحطب، شرق قلقيلية، وآخر من مخيم العروب، شمال الخليل، وستة آخرين قرب رام الله.
واستمرارًا لعدوانها الذي بدأته قبل 10 أيام على شمال الضفة تحديدًا، وقتلت خلاله 39 فلسطينيًا، نحو 21 منهم في جنين، واستهدفت خلاله البنية التحتية للعديد من مناطق الضفة، كشف فلسطينيون أن الاحتلال هدم عشرات البيوت الزراعية المرخصة في منطقة الطيبة التابعة لبلدة ترقوميا، غرب الخليل، وهو ما اكتشفوه، اليوم، بعدما سمحت له القوات الإسرائيلية بالوصول للمنطقة التي منعتهم عنها لمدة أسبوع. بينما اعتدى مستوطنون مسلحون، بلباس الجيش، الليلة الماضية، على رئيس مجلس قروي بمسافر يطا، التابعة لمحافظة الخليل.
واعتقلت شرطة الاحتلال، اليوم، فلسطينيًّا اصطدم بسيارة تتبعها، تحت زعم محاولة تنفيذه عملية دهس. كانت الضفة الغربية شهدت نحو 28 عملًا مقاومًا في 24 ساعة، تضمنت إطلاق النار والاشتباكات المسلحة وتفجير العبوات الناسفة، والتصدي للمستوطنين، وإسقاط طائرة استطلاع، حسبما أعلن مركز معلومات فلسطين «معطى»، أمس.
عائلة الأمريكية التي قتلتها إسرائيل في الضفة تطالب بلادها بتحقيق مستقل
طالبت عائلة الناشطة الأمريكية التركية أيسينور إزجي إيجي، الرئيس الأمريكي ونائبته ووزير خارجيته، بالتحقيق بشكل مستقل في ملابسات مقتلها، أمس، على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، مؤكدة على عدم الاكتفاء بانتظار تحقيق سلطات الاحتلال، لضمان محاسبة «الأطراف المذنبة» في مقتل إيجي التي تخرجت منذ ثلاثة أشهر فقط، سافرت بعدها للضفة الغربية لتتضامن مع الفلسطينيين الذين كانت تدعمهم قبل تخرجها بالتظاهر مع زملائها في حرم جامعة واشنطن.
كان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أعلن عن أسفها وانتظارها توضيحًا «عاجلًا» من الجانب الإسرائيلي، فيما أدانت الخارجية التركية الهجوم، ووصفه الرئيس رجب طيب أردوغان، بـ«التدخل الهمجي لإسرائيل» الذي أفضى لقتل مواطنة بلاده.
وادعت قوات الاحتلال أن إطلاق النار الذي أنهى حياة إيجي جاء ردًّا على «تهديد» بين المتظاهرين في وقت الاشتباكات، وهو ما نفاه شهود عيان، بينهم صحفي «هآرتس»، الذي قال إن إطلاق النار على الناشطة كان في وقت خالٍ من الاشتباكات، وبعد نحو 20 دقيقة من توقفها، ومن على مسافة لا تزيد على 150 مترًا.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن