تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

تحديث.. اغتيال قيادي كبير في حزب الله في غارة جوية على بيروت أثناء اجتماعه مع قيادة «الرضوان»

تحديث.. اغتيال قيادي كبير في حزب الله في غارة جوية على بيروت أثناء اجتماعه مع قيادة «الرضوان»

تحديث

قال مصدر في حزب الله كان موجودًا بالضاحية الجنوبية في بيروت خلال الغارة الجوية الإسرائيلية، لـ«مدى مصر»، إن عقيل كان مجتمعًا مع قيادة قوات الرضوان وقت الهجوم، مضيفًا أن انتشال جثث الضحايا من تحت الأنقاض مستمرة، «ما يجعل من المستحيل تحديد من قتل ومن نجا من الضربة».

مصدر أمني لبناني قال لـ«رويترز»، مساء اليوم، إن عقيل قُتل «إلى جانب أعضاء من وحدة رضوان النخبوية التابعة لحزب الله في أثناء عقدهم اجتماعًا»، و«الرضوان» هي وحدة نخبوية داخل الجناح العسكري لحزب الله.

وفي أعقاب الضربة، أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ الهجوم، زاعمًا أن «عقيل والقيادة العليا لجهاز العمليات وسلسلة القيادة في وحدة رضوان تم القضاء عليهم في الضربة».

نفذ الطيران الإسرائيلي، اليوم، غارة جوية استهدفت مبنيين سكنيين بالضاحية الجنوبية، جنوب بيروت، أسفرت حصيلتها الأولية عن تسعة قتلى و59 مصابًا، حسبما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، وانهيار المبنيين الواقعين في محلة الجاموس بضاحية بيروت الجنوبية، بشكل كامل، حسبما أفاد الدفاع المدني اللبناني.

وبثت وسائل إعلام تلفزيونية لقطات لعشرات الجرحى الذين يتم انتشالهم من تحت الأنقاض، فيما استمر تواجد سيارات الإسعاف في المنطقة لنقل المصابين.

ورجحت وسائل إعلامية أن الغارة الإسرائيلية على ضاحية جنوب بيروت استهدفت القيادي العسكري في حزب الله، إبراهيم عقيل، حسبما نقلت الوكالة الفرنسية و«رويترز»، كما نقل المعلومة نفسها الصحفي الإسرائيلي، باراك رافيد، عن مسؤولين إسرائيليين، ضمن 20 قائدًا آخرين، لكن حزب الله لم يصدر حتى اللحظة أي بيان بشأن مقتل إبراهيم عقيل.

وفي ردٍ سريع، قال حزب الله، إنه قصف مقر الاستخبارات الرئيسية المسؤول عن الاغتيالات في قاعدة ميشار بصواريخ الكاتيوشا.

ويعتبر عقيل، المسؤول عن القرارات العسكرية والأمنية داخل الحزب، وترأس قوة الرضوان النخبوية، وكان ينسق العمليات العسكرية في الجبهة الجنوبية، كما كان مطلوبًا منذ فترة طويلة من قبل الولايات المتحدة، لدوره المزعوم في تفجير ثكنة في بيروت عام 1983، ضمت أفرادًا أمريكيين وفرنسيين من القوة المتعددة الجنسيات في لبنان.

وعقب الهجوم، اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنه نفذ «ضربة مستهدفة» في بيروت، دون الإعلان عن مزيد من التفاصيل.

وفي حال تأكيد مقتل عقيل، ستعتبر عملية الاغتيال هي الثانية خلال شهرين، لشخصيات بارزة في الجناح العسكري لحزب الله، بعد أن اغتالت إسرائيل، فؤاد شكر، القائد العسكري الأعلى للحزب، في نهاية يوليو الماضي. 

وجاءت الضربة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد يومين من تفجير إسرائيل الأجهزة اللاسلكية وأجهزة الاستدعاء التابعة لحزب الله، والتي اعتبرها الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، في خطابه أمس، بمثابة إعلان حرب على لبنان، مُقرًا بتعرض الحزب لـ«ضربة كبيرة أمنيًا وإنسانيًا في تاريخ لبنان والصراع مع العدو».

وأكد نصر الله استمرار حزبه في دعم المقاومة بقطاع غزة، متحديًا الحكومة الإسرائيلية: «لن تستطيعوا إعادة مستوطني الشمال، هذا تحد كبير معكم».

وكان مصدر أمني لبناني مقرب من حزب الله قد أوضح لـ«مدى مصر»، الأربعاء الماضي، أن أجهزة Icom اللاسلكية وأجهزة الاستدعاء «بيجر» التي انفجرت، خلال يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، كانت جزءًا من نظام اتصالات الطوارئ الذي خطط حزب الله لاستخدامه في حالة نشوب حرب واسعة النطاق مع إسرائيل.

وأضاف المصدر أن الهجوم ألحق المزيد من الضرر بنظام القيادة والسيطرة العسكري لحزب الله، في وقت يتصاعد فيه التوتر مع إسرائيل، المستمرة في هجماتها على الأراضي اللبنانية، وسط استعداد لشن هجوم أكثر كثافة قد يتطور إلى توغل بري، فيما لم تتوقف رشقات حزب الله الصاروخية شبه اليومية عن استهداف الأراضي المحتلة خلال الأيام الأخيرة.

وقد أسفرت الهجمات التي وقعت خلال يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين عن مقتل 37 شخصًا وإصابة 2931 آخرين، كما عمت حالة من الذعر في لبنان.

من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأسبوع الماضي، والذي يواجه انتقادات داخلية متزايدة لمواصلته حرب الإبادة على غزة وتخريب مفاوضات وقف إطلاق النار، أنه يعمل على إعادة المواطنين الإسرائيليين الذين غادروا منازلهم في الشمال، مضيفًا أن هذا يتطلب «تغييرًا» في نشر القوات العسكرية الإسرائيلية بالشمال.

وتشير التقارير إلى أن نحو 100 ألف إسرائيلي من سكان الشمال غادروا المنطقة بسبب ضربات حزب الله منذ الثامن من أكتوبر. وحاول مبعوثون أمريكيون متعاقبون تهدئة التوترات دون جدوى، مع استمرار إسرائيل في التصعيد.

وفي أعقاب الهجوم، قال مسؤول إسرائيلي إن تل أبيب توصلت إلى استنتاج مفاده أنها لن تتمكن من التوصل إلى حل دبلوماسي للتوترات على الحدود الشمالية دون المرور بالتصعيد العسكري، مضيفًا «لهذا السبب نزيد من هجماتنا ضد حزب الله».

وقبل هجوم اليوم، أسفرت الغارات الجوية الإسرائيلية عن مقتل 627 شخصًا في لبنان، بينهم 141 مدنيًا على الأقل، منذ السابع من أكتوبر، وفقًا لإحصاءات وكالة فرانس برس.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن