«صحة غزة»: وفاة رضيع من البرد القارس | قوات الاحتلال تعتقل 16 فلسطينيًا في الضفة
توفي طفل، اليوم، جراء انفجار جسم من مخلفات عدوان الاحتلال على قطاع غزة، فيما قضى رضيع بسبب البرد القارس، ليرتفع عدد ضحايا المنخفض الجوي إلى 13، في ظل انعدام مقومات الحياة الأساسية، واستمرار عدوان الاحتلال وعرقلة دخول الاحتياجات الحيوية. بالتوازي، حذرت منظمات الإغاثة من انهيار الوضع الإنساني في القطاع، عبر بيانات وتصريحات طالبت إسرائيل بالالتزام بمسؤوليتها كقوة احتلال.
وفي الضفة الغربية، صعد الاحتلال من حملة الاعتقالات خلال الأسبوع الأخير، حيث اعتقل، اليوم، نحو 16 فلسطينيًا في مناطق متفرقة، مع مواصلة سياسة هدم المنازل، ليس فقط في الضفة، بل في أراضي عرب الـ48، إذ هدمت قوات الاحتلال منزلًا في بلدة عارة، جنوب حيفا، ليكون الثامن الذي يهدمه الاحتلال في القرية، منذ بداية العام.
أُصيب أربعة لبنانيين، اليوم، جراء غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية على سيارة في بلدة الطيبة، جنوبي لبنان، فيما شن طيران الاحتلال سلسلة غارات على مناطق في الجنوب.
وفاة طفل جراء انفجار جسم من مخلفات العدوان على غزة.. ورضيع يموت بردًا
تواصل مخلفات الحرب حصد أرواح أطفال غزة، إذ توفي طفل، اليوم، جراء انفجار جسم من مخلفات عدوان الاحتلال في مخيم النصيرات، وسط القطاع، بالتزامن مع وفاة رضيع نتيجة البرد في مواصي خان يونس، جنوب القطاع، وبذلك ارتفع عدد الوفيات التي وصلت مستشفيات غزة منذ بدء المنخفض الجوي إلى 13 حالة، في ظل إقامة الآلاف داخل خيام مهترئة ومنازل مدمرة في مواجهة العواصف، فضلًا عن عرقلة الاحتلال دخول العلاج والوقود ومستلزمات الحياة الأساسية.
من جانبه، قال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة، أمس، إن «نحو 55 ألف عائلة في غزة تأثرت بالأمطار الأخيرة، وتضررت ممتلكاتها وأماكن إيوائها أو دمرت بسبب العاصفة»، كما تأثر قرابة 30 ألف طفل في مختلف أنحاء القطاع، بحسب حق، الذي حذر أيضًا من «العوائق الإسرائيلية أمام جهود منظمات الإغاثة الإنسانية».
ودعا الفريق القطري الإنساني، الذي يضم كبار مسؤولي الأمم المتحدة وأكثر من 200 منظمة إغاثة محلية ودولية، أمس، المجتمع الدولي إلى «الضغط على السلطات الإسرائيلية للتراجع عن الإجراءات التي تخنق العمل الإنساني، لا سيما في قطاع غزة». وجاء ذلك على خلفية نظام تسجيل جديد تفرضه إسرائيل على المنظمات غير الحكومية الدولية العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو نظام «غامض ومسيس، من المستحيل تحقيقه دون انتهاك المبادئ الإنسانية»، الأمر الذي سيؤدي إلى إلغاء تسجيل عشرات المنظمات وإغلاقها قسريًا بحلول نهاية العام.
وأشار البيان إلى أن المنظمات الدولية غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة والشركاء الفلسطينيين يقدمون مساعدات بقيمة نحو مليار دولار سنويًا في الأراضي المحتلة، و«مع ذلك ملايين الدولارات من المواد الغذائية والأدوية ومستلزمات النظافة ومواد الإيواء عالقة الآن خارج غزة»، محذرًا من تداعي الوضع الإنساني مع اشتداد فصل الشتاء.
وبالتوازي مع تداعيات المنخفض الجوي، يستمر الاحتلال في استهداف الفلسطينيين في القطاع، حيث اعترف جيش الاحتلال، اليوم، بقصفه هدفًا ادعى اقترابه من قواته جنوب القطاع، كما أصيب ثلاثة فلسطينيين برصاص آليات الاحتلال، اليوم، في خان يونس، جنوب القطاع، ومدينة غزة، شماله.
ووصل إلى مستشفيات القطاع قتيل و13 مصابًا خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك عدد الضحايا منذ بدء العدوان على غزة في السابع من أكتوبر 2023، إلى 70 ألفًا و669 قتيلًا، و171 ألفًا و165 مصابًا، حسبما أعلنت، اليوم، وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.
وفيما يعاني السكان من البرد والعدوان المستمر، يكافح الدفاع المدني في غزة لانتشال جثامين الضحايا من تحت الأنقاض، حيث نجح باستخدام معدات بسيطة في انتشال 60 جثمانًا كانوا أسفل أنقاض منازل بحي الرمال، غرب مدينة غزة، إضافة إلى نقل 17 جثمانًا دفنوا في محيط المنزل خلال الحرب.
وطالب مسؤول الفريق المنفذ لمهمة الدفاع المدني، محمود الشوبكي، المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لإدخال «المعدات الثقيلة اللازمة لتسهيل وتسريع عمليات انتشال جثامين آلاف الشهداء».
الاحتلال يعتقل 16 فلسطينيًا في الضفة.. ويُصعّد هدم منازل عرب الـ48
اقتحمت قوات الاحتلال، اليوم، بلدات في الخليل ومخيم عسكر الجديد في نابلس، وتخلل الاقتحام مداهمات واسعة للمنازل والتنكيل بأصحابها. كما اعتقلت 11 فلسطينيًا من قرية حوسان، غرب بيت لحم، بعدما اقتحمت القرية وتمركزت في عدة أحياء فيها، واعتقلت شابين وفتاة عقب اعتداء المستوطنين عليهم، في أثناء تواجدهم قرب خيامهم بالأغوار الشمالية، إضافة إلى اعتقال فلسطينيين من نابلس وأريحا.
وفي الداخل الفلسطيني، هدمت السلطات الإسرائيلية منزلًا في بلدة عارة، جنوب حيفا، بحجة البناء دون ترخيص، «وسط تصاعد ملحوظ في إخطارات الهدم والغرامات المالية في المنطقة»، بحسب وكالة وفا، التي قالت إن سلطات الاحتلال هدمت نحو ثمانية منازل في تلك البلدة وحدها، منذ مطلع العام الجاري، في ظل أزمة سكن حادة بالبلدات العربية.
تكثيف الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان
أُصيب أربعة لبنانيين، اليوم، جراء غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية على سيارة في بلدة الطيبة، جنوبي لبنان، بحسب وزارة الصحة اللبنانية، فيما زعم جيش الاحتلال أن هجومه استهدف أحد عناصر حزب الله في المنطقة، مشيرًا إلى أن الغارات على قضاء مرجعيون وجزين والنبطية والهرمل وبعلبك، جنوبي لبنان، استهدفت معسكر تدريبي ومنشآت عسكرية تابعة للحزب.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن