تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

شوقٌ للأطعمة الطازجة في شمال القطاع.. و«مخيمات يتيمة» في الجنوب | «النجار المصاب» ينزح مجددًا بعدما «فاق الوضع اليأس»

شوقٌ للأطعمة الطازجة في شمال القطاع.. و«مخيمات يتيمة» في الجنوب | «النجار المصاب» ينزح مجددًا بعدما «فاق الوضع اليأس»
A child transports goods by cart in Deir al-Balah’s market.

في نشرة غزة اليوم:

قال تقرير أممي إن عتبات المجاعة في قطاع غزة، تم تجاوزها بالفعل، أو سيتم تجاوزها في المستقبل القريب، فيما حذّر تقرير آخر نشره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، من أن التنوع الغذائي في جميع أنحاء القطاع شهد ضَعفًا مثيرًا للقلق، حيث الخبز والبقوليات هي الأطعمة السائدة بين السكان.

خلال الأسابيع القليلة الماضية، نزح نحو 130 ألف من سكان محافظة شمالي غزة، إلى مدينة غزة المجاورة ومحافظات القطاع الجنوبية، حسب إحصاء مكتب «أوتشا»، الذي قال إن نزوحهم أدى لتفاقم الأزمة الإنسانية مع استنفاد الموارد، وتزايد محدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية، والتي تدهورت مسبقًا بسبب تدمير مرافق المياه والصرف الصحي، وانقطاع الكهرباء المستمر. 

ارتكبت قوات الاحتلال سبع مجازر ضد عائلات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، وصل من ضحاياها للمستشفيات، نحو 47 قتيلًا و182 مُصابًا، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة.

قال موقع أكسيوس الأمريكي، إن الولايات المتحدة لن تعلق المساعدات العسكرية لإسرائيل مع انتهاء المهلة التي حددتها واشنطن لتغيير الوضع الإنساني السيء في قطاع غزة، وذلك رغم عدم تغيير هذا الوضع.

في الضفة الغربية، أصيب شاب برصاص الاحتلال في مدينة نابلس، كما أصيب آخرون جراء إطلاق جنود الاحتلال الغاز المُسيّل للدموع تجاه المواطنين في الخليل، فضلًا عن هدم القوات الإسرائيلية منزلًا في بلدة سلوان، جنوبي القدس المحتلة.

«حياة غالية» وشوق للأطعمة الطازجة في شمال القطاع.. و«مخيمات يتيمة» يجوع النازحون إليها في الجنوب

في شارعٍ حوّله الباعة إلى سوق بحي الشيخ رضوان، شمالي مدينة غزة، تجوّل محمد عيسى بحثًا عن أغذية طازجة لأسرته بأسعار منخفضة، دون جدوى، فالمعروض يباع بأسعارٍ باهظة إلى جانب ما في الأسواق من معلبات غذائية تصل شمالي القطاع ضمن قوافل المساعدات، التي لم يزد ما بلغ الشمال منها، منذ مطلع أكتوبر الماضي، على 6% من المطلوب، بحسب مفوض «أونروا».

«عايشين على المساعدات»، قال عيسى لـ«مدى مصر»، عن أسرته المُعالة بالكامل من مساعدات وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية، والطرود الغذائية التي توزعها وكالة «أونروا» على السكان والنازحين في مدينته بصورة شهرية، والتي لا تحتوي على أي أطعمة طازجة.

عيسى لفت إلى أن تحسنًا طرأ على محتويات طرد «أونروا» الذي وصلهم هذا الشهر، إذ بات يحتوي على أربعة كيلو جرامات سكر، ولتر من زيت القلي إضافة إلى ما كان يحويه بالفعل، «25 كيلو جرامًا من الدقيق، وثلاثة كيلو جرامات من الأرز، وكرتونة معلبات غذائية من الفول والحمص والبازلاء»، إلا أن ما يصلهم سرعان ما ينفد قبل أسبوع أو اثنين من وصول طرد الشهر التالي، رغم تقشفهم في الاستهلاك، وحصر طعام الأسرة على وجبة واحدة يوميًا.

فيما قال مطاوع الغوراني لــ«مدى مصر»، وهو محام فلسطيني من سكان مدينة غزة توقف عن العمل مع بداية العدوان وتدمير محاكم القطاع، إن توزيع الطرود الغذائية لم يعد منتظمًا منذ توغل قوات الاحتلال في محافظة شمالي القطاع، في ظل عدم انتظام دخول شاحنات المساعدات، مُشيرًا إلى أنه لم يتسلم حتى الآن نصيبه من المساعدات الذي كان مستحقًا الشهر الماضي.

«يتوفر كل شيء تقريبًا في الأسواق ما عدا اللحوم والدواجن الطازجة أو المجمدة»، حسبما يؤكد عيسى، الذي فقد عمله في مطعم للمأكولات الشرقية، والذي كان يساعده قبل حرب السابع من أكتوبر في تأمين احتياجات أطفاله الثلاثة وزوجته ووالدته المريضة بالسكري، ولكن الآن «ليس بالمستطاع شراء كيلو بطاطا بـ200 شيكل، ولا كيلو بندورة بنفس الثمن.. والخيار والبصل والفلفل الكيلو بـ400 شيكل. الحياة غالية»، وفق تعبيره.

ورفضت السلطات الإسرائيلية تسليم مساعدات إنسانية مقرر إرسالها إلى شمال غزة منذ مطلع أكتوبر الماضي، حسبما قال برنامج الغذاء العالمي، أمس، مُضيفًا أنه يحاول إرسال مساعدات والوصول إلى المستشفيات والملاجئ في بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا، إلا أن جيش الاحتلال يرفض التنسيق لتلك البعثات الإغاثية.

أما سلوى سعيد، الشابة العشرينية النازحة، فقالت لـ«مدى مصر» إن الوضع في الجنوب ليس أفضل حالًا من شماله الذي نزحت عنه، رغم توافر بعض السلع الطازجة بأسعار أقل نسبيًا، من دون اللحوم والدواجن، في حين يتوفر بكميات قليلة سمك البوري كصنف وحيد من مصادر البروتين الحيواني، ويُباع الكيلو منه بنحو 250 شيكلًا، وهو ثمن لا يتوفر لمعظم السكان والنازحين الذين ليس بمقدور غالبيتهم مجاراة الغلاء في أسعار السلع الغذائية.

ومن بين الخيام في منطقة «مواصي خان يونس»، أكدت سعيد أن أسرتها لم تتلق مساعدات من وكالة «أونروا» منذ نحو أربعة أشهر، فضلًا عن أن هناك «خيار وفاقوس» في توزيع المساعدات الغذائية على مخيمات النزوح، حسبما وصفت مُوضحة أنه بينما تشرف بعض الجهات الإغاثية على مخيمات معينة، ويجري فيها توزيع المساعدات بكميات وأنواع غذائية أفضل بالإضافة للمنظفات، ما زال هناك «مخيمات يتيمة»، لا يصلها شيء من المساعدات، ولا يشرف عليها أحد، كالتي تعيش فيه مع أسرتها وأطفالهم.

«امبارح أكلنا عدس من التكية»، قالت سعيد، أما اليوم «نزلت على السوق ما في إشي، بس في بندورة الكيلو بـ50 شيكل، وبتنجان وبطاطا بـ70 شيكل»، والفاكهة، غير المتوفرة في شمال القطاع، تُباع بالحبة في جنوبه، بحسب ما أكدت سعيد. يبلغ ثمن حبة التفاح نحو 10 شواكل، فيما يبلغ ثمن أربع حبات برتقال نحو 50 شيكلًا.

«عتبات المجاعة قد تم تجاوزها بالفعل أو سيتم تجاوزها في المستقبل القريب»، بحسب ما قاله تقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، التابع للأمم المتحدة، الذي حذّرت لجنة مراجعة المجاعة فيه، قبل أيام، من أن «التحرك الفوري، في غضون أيام وليس أسابيع، مطلوبٌ من جميع الجهات الفاعلة التي تشارك بشكل مباشر في الصراع»، وذلك نتيجة للظروف الإنسانية المتدهورة بسرعة.

وشهد التنوع الغذائي في جميع أنحاء قطاع غزة، ضعفًا مثيرًا للقلق، وفقًا لتقرير يغطي شهر أكتوبر، نشره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، أمس، قال إن الخبز والبقوليات هي الأطعمة السائدة المستهلكة بين السكان، بينما انخفض استهلاك الخضروات من ستة أيام في الأسبوع قبل الحرب، إلى ما يقرب من الصفر في أكتوبر الماضي، وبالمثل، انخفض استهلاك اللحوم والبيض من ثلاثة أيام في الأسبوع إلى ما يقرب انعدامها في الوقت الحاضر.

«النجار المصاب» ينزح مجددًا من «الشمال».. حيث «فاق الوضع اليأس» 

شرع أحمد النجار وعائلته، قبل أيام، في رحلة نزوح نحو جنوب القطاع، من مدرسة تؤوي نازحين في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، أصيب النجار حين قصفها الاحتلال، بعد أن وصلوها قادمين من مخيم جباليا حين حاصرته القوات الإسرائيلية، نهاية أكتوبر الماضي، حيث سكنوا أحد منازل المخيم مع بدء رحلة نزوحهم من بيت حانون في أقصى شمال القطاع، بعد توغل قوات الاحتلال في منطقة سكناهم، في بداية توغل الاحتلال في «الشمال».

قبل وصوله إلى المدرسة في «الشاطئ»، تعرض النجار للتحقيق من قبل جنود الاحتلال الذين نصبوا حاجزًا عسكريًا يفصل بين بلدة جباليا وطريق صلاح الدين المؤدي إلى مدينة غزة، حيث احتجزوه لـ16 ساعة، وذلك بعدما سلكت الأسرة طرقًا ممتلئة بجثث قتلى بعضها لأطفال، حيث أطلقت قوات الاحتلال النار صوب كل من حاول انتشالهم من بين النازحين، وفق ما قال لـ«مدى مصر».

«لا يوجد أي مكان آمن بالمطلق في شمال غزة»، قال النجار عن السبب الرئيسي لنزوحه وأسرته، لافتًا إلى عدم توفر أيٍ من مقومات الحياة في «الشمال»، لا طعام أو ماء نظيف ولا دواء؛ بينما لم يعد قادرًا على الحركة بين مناطق شمالي القطاع منذ إصابته.

النجار، الذي أوصلته رحلة نزوحه الأخيرة إلى مدينة دير البلح في وسط القطاع، هو واحد من بين 130 ألف شخص نزحوا قسرًا بشكل متكرر من شمال القطاع، إلى مدينة غزة المجاورة، خلال الأسابيع القليلة الماضية، أحصاهم تقرير مكتب «أوتشا»، أمس، وقال إن نزوحهم أدى لتفاقم الأزمة الإنسانية مع استنفاد الموارد، وتزايد محدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية، والتي تدهورت مسبقًا بسبب تدمير مرافق المياه والصرف الصحي، وانقطاع الكهرباء المستمر. 

وشهدت أبواب المخابز التي لا تزال تعمل في مدينة غزة طوابير طويلة من السكان والنازحين، في ظل تفشي المجاعة بسبب منع الاحتلال إدخال المساعدات والبضائع لمناطق الشمال، حسبما رصدت قناة الأقصى، في مقطع مصور نشرته، اليوم، عبر تليجرام.

كما أجبر نقص الوقود الحاد موردي المياه من القطاع الخاص على وقف العمليات في مدينة غزة، وفقًا لتقرير«أوتشا»، مما أدى إلى تعطيل توزيع المياه في مدينة غزة، وهو الوضع الذي تفاقم مع تدفق النازحين من الشمال. 

ويواجه سكان شمالي القطاع، أزمة كبيرة في الحصول على المياه، لا سيما في مخيم جباليا، حيث قصفت القوات الإسرائيلية، ودمرت، ثمانية آبار تديرها وكالة «أونروا»، خلال عدوان الاحتلال على محافظة شمال القطاع، حسبما قالت، أمس، المتحدثة باسم الوكالة، لويس ووتريدج، مُضيفة أن الوضع في الشمال، قد «فاق اليأس تمامًا».

استهداف إسرائيلي للتجمعات والمنازل وخيام النازحين في أرجاء القطاع.. و«صحة غزة»: مقتل 47 فلسطينيًا خلال 24 ساعة

قُتل ثلاثة فلسطينيين، اليوم، في قصف الاحتلال مجموعة مواطنين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ومنزلُا في بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، وأضافت أن جيش الاحتلال نسف مبانٍ سكنية نزح أصحابها في «جباليا».

وفي شمال القطاع أيضًا، قتل خمسة فلسطينيين، اليوم، نتيجة قصف إسرائيلي استهدفهم أمام بوابة مستشفى كمال عدوان، في بيت لاهيا، فيما قتل طفل وأصيب أكثر من 20 آخرين، في قصف الاحتلال منطقة «المواصي»، غرب خان يونس، جنوبي القطاع، وفقًا لـ«وفا»، التي نقلت عن مصادر طبية، أن 18 فلسطينيًا قتلوا، اليوم، في غارات إسرائيلية على مناطق مختلفة في أنحاء القطاع.

وقُتل نازحان في مدينة دير البلح، أمس، بعد قصف الاحتلال خيمة للنازحين، حيث أصيب عدد منهم، بينهم أطفال، حسبما أكدت «وفا».

كما قُتل عشرة فلسطينيين، لا تزال جثثهم تحت أنقاض منزلهم الذي قصفه الاحتلال، أمس، بالقرب من مخيم جباليا، حسبما قالت إذاعة الأقصى، اليوم، مُوضحة أن الاتصال انقطع مع العائلة منذ عصر أمس، ولم تصلهم طواقم الإنقاذ بسبب منع الاحتلال عملها.

وارتكبت قوات الاحتلال سبع مجازر ضد عائلات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، وصل من ضحاياها للمستشفيات، نحو 47 قتيلًا و182 مُصابًا، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان إلى 43 ألفًا و712 قتيلًا، و103 ألفًا و258 مُصابًا.

«أكسيوس»: واشنطن لن تعلق مساعداتها العسكرية لتل أبيب رغم انتهاء المهلة دون إنهاء المجاعة في غزة

قال موقع أكسيوس الأمريكي، اليوم، إن الولايات المتحدة لن تعلق المساعدات العسكرية لإسرائيل مع انتهاء المهلة التي حددتها واشنطن لتغيير الوضع الإنساني السيء في قطاع غزة، ولا سيما في محافظاته الشمالية، وهو ما كان ممكنًا، وفقًا للقانون الأمريكي، إن قررت أن إدارة نتنياهو لم تتخذ خطوات كافية لزيادة المساعدات إلى غزة، بحسب التقرير. 

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس، إن وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، أبلغ مسؤولًا إسرائيليًا كبيرًا أن الخطوات التي اتخذتها إسرائيل لتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة يجب أن تؤدي إلى تحسن فعلي على الأرض، وفقًا لوكالة رويترز، التي قالت إن اجتماعًا عقد، الاثنين الماضي، أطلع خلاله وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، بلينكن على القرارات التي اتخذتها إسرائيل، أي في الساعات الأخيرة للمهلة الأمريكية. 

وتجاهلت إسرائيل تلبية المطالب الأمريكية، بالسماح بوصول أكبر للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، حيث الظروف أسوأ من أي وقت مضى خلال الحرب المستمرة منذ 13 شهرًا، حسبما نقلت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، أمس، عن منظمات إغاثة دولية، وهو التجاهل الذي استمر لنهاية مهلة الشهر التي حددتها واشنطن لتل أبيب، من أجل تحسين الوضع الإنساني في القطاع. 

وطالبت الولايات المتحدة إسرائيل في 13 أكتوبر الماضي، بالسماح بدخول 350 شاحنة محملة بالبضائع والمساعدات إلى غزة يوميًا، وفتح معبر خامس، وضمان وصول منظمات الإغاثة إلى شمالي غزة، في حين قال المفوض العام لوكالة «أونروا»، إن الاحتلال سمح خلال أكتوبر الماضي، بدخول 30 شاحنة يوميًا فقط، أو ما يمثل 6% من احتياجات القطاع.

الاحتلال يصيب شابًا بالرصاص في نابلس ويهدم منازل بالخليل والقدس

أصيب شاب برصاص جنود الاحتلال الحي، اليوم، خلال مواجهات اندلعت بين فلسطينيين وبين قوات الاحتلال خلال اقتحامها بلدة بيت فوريك شرق نابلس، شمالي الضفة الغربية، حسبما أفادت وكالة «وفا»، وأضافت أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز صوب المواطنين.

وفي بلدة بيت أمر، شمالي الخليل، جنوبي الضفة، أصيب عدد من المواطنين، اليوم، بحالات اختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، اندلعت على مدخل البلدة، عقب عمليات هدم نفذها الاحتلال، شملت منزلين وعددًا من المنشآت، بعدما أطلق جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز صوب المواطنين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات الاختناق.

في بلدة سلوان، جنوبي القدس المحتلة، هدمت قوات الاحتلال، اليوم، منزلًا، بعدما داهمت البلدة برفقة عدة جرافات، حسبما قالت وكالة معًا الإخبارية الفلسطينية، وأوضحت أن المنزل كان يضم مقر مركز البستان وخيمة الصمود، الذي اجتمع فيه أهالي حي البستان، لسنوات سابقة، للدفاع عن منازلهم.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن