سحب أراضي طرح النهر من شبرا لحلوان يهدد «كلية السياحة» ونادي قضاة مجلس الدولة
في النشرة اليوم:
- السيسي يؤكد فرض سقف على الاستثمارات الحكومية.
- إلغاء عقود انتفاع جميع أراضي طرح النهر من شبرا حتى حلوان بما يشمل «كلية السياحة» ونادي قضاة مجلس الدولة وشرطة المسطحات المائية.
- مصطفى مدبولي يؤكد أن أسعار الوقود لن تزيد لمدة ستة أشهر.
- ارتفاع عدد ضحايا أتوبيس طريق الجلالة إلى 13 وفاة.
- إعادة تفعيل البطاقات التموينية الموقوفة لمن تقدم بطلب تركيب العدادات الكودية قبل قرار الوقف.
- نقابة الصحفيين تنعي السنوار والأزهر ينعي شهداء المقاومة.
- الحوثيون يستهدفون سفينة شحن في البحر العربي.
- قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس، إن الحكومة فرضت سقف على الاستثمارات الحكومية لإتاحة المزيد من الفرص للقطاع الخاص، كما تواصل تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية فى إطار وثيقة ملكية الدولة، إلى جانب تقديم حزمة من الإعفاءات الجمركية والحوافز الضريبية لتبسيط الإجراءات البيروقراطية، وذلك في إطار اتخاذ إجراءات مؤخرًا لتحسين مناخ الاستثمار، وتعزيز دور القطاع الخاص في قيادة التنمية الاقتصادية.
> وتتوافق الإجراءات التي أشار إليها السيسي خلال كلمته المسجلة لمنتدى أعمال تجمع البريكس، مع توصيات صندوق النقد الأخيرة في مراجعته الثالثة للبرنامج الموقّع مع الحكومة، والذي لفت إلى ضرورة بذل المزيد من الجهد لتنفيذ وثيقة «سياسة ملكية الدولة»، المُنظمة لتخارج الدولة من الأصول المملوكة لها وخصخصتها، باعتبارها «ركيزة أساسية في الإصلاحات الهيكلية التي يشملها البرنامج»، بالإضافة إلى ضرورة التسريع في مسار سحب الاستثمارات العامة، وخفض الاستثمارات الجديدة للدولة، أو خصخصة الأصول القائمة، إضافة إلى «مواصلة الإصلاحات لتبسيط إجراءات إنشاء شركات خاصة جديدة، وتسريع ممارسات تيسير التجارة، وخلق ظروف تنافسية عادلة تتجنب الانحياز للشركات المملوكة للدولة».
- وعد رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، اليوم، أن أسعار الوقود لن تزيد لمدة ستة أشهر، وذلك لإحداث «نوع من الثبات وخفض معدل التضخم في الفترة المقبلة»، مشيرًا إلى عزم الدولة تطبيق زيادة تدريجية في الأسعار حتى نهاية عام 2025. تأكيد رئيس الحكومة جاء بعد يوم من زيادة أسعار الوقود بقيم تتراوح بين جنيه ونصف وجنيهين. وقال مدبولي خلال مؤتمر صحفي، عقده بالمنيا عقب تفقده لعدد من المشروعات الخدمية بالمحافظة، اليوم، إنه «يعي تمامًا أن الموضوع مؤلم والناس بتشتكي منه، ومفيش حكومة تتمنى ترفع الأسعار»، مضيفًا أن حجم العبء المالي على الدولة والحكومة شديد، وتحاول الحكومة «تمرير الجزء اليسير على المواطن، وإحنا كدولة ما زلنا نتحمل الجزء الأكبر من الموضوع». كما أكد رئيس الحكومة «أن الدولة تتحمل أعباء نتيجة الزيادة الهائلة في أسعار الوقود والمنتجات البترولية»، وهو يلفت بالوقت نفسه إلى ما تحملته الدولة لتدبير موارد إضافية لضمان عدم انقطاع الكهرباء مرة أخرى.
- ارتفع عدد ضحايا أتوبيس طريق الجلالة إلى 13 حالة وفاة، بعد أن توفيت الطالبة سهيلة أشرف، أمس، حسبما نقل موقع «مصراوي» عن مصدر بمجمع طبي السويس. كان المجمع استقبل 38 مصابًا في الحادث، الاثنين الماضي، توفي منهم طالبتين عقب وصولهم متأثرين بإصابتهم، فيما لقيّ عشرة طلاب مصرعهم بموقع الحادث وجرى نقلهم إلى مشرحة السويس العام. وفي حين غادر ستة مصابين المجمع الطبي، يخضع أربعة آخرين حالتهم غير مستقرة، للعلاج في العناية المركزة، وذلك بعد أن خضعوا لعمليات جراحية شملت العظام والوجه والفكين والجراحات العامة والأوعية الدموية والتجميل. كانت النيابة العامة، أحالت، قبل يومين، سائق الأتوبيس، إلى محكمة الجنايات، لاتهامه بـ«تعاطي جوهر المورفين المخدر، والقتل والإصابة الخطأ، حال قيادته حافلة تحت تأثير المخدر وبحالة ينجم عنها الخطر».
- أكد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، محمود عصمت، إعادة تشغيل البطاقات التموينية الموقوفة لمن تقدم بطلب تركيب العدادات الكودية قبل قرار الوقف، وستتم محاسبتهم وفق نظام الشرائح كباقي المشتركين. واستبعد الوزير، خلال مؤتمر صحفي، هؤلاء من شريحة المخالفين، موضحًا أن تأخير تركيب العدادات جاء نتيجة تقصير من شركات الكهرباء ونقص في توافر العدادات، حيث هناك نحو 500 ألف طلب لتركيب العداد الكودي على المنصة قبل قرار رئيس الوزراء بتركيب العدادات دون شروط أو قيود. سبق أن أعلن وزير التموين، شريف فاروق، قبل أيام، إعادة تفعيل البطاقات التموينية للمسجلين بنظام ممارسة الكهرباء بالتنسيق مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، اعتبارًا من 1 نوفمبر المقبل، وذلك بعد توقفها مؤقتًا خلال شهر أكتوبر الجاري، فيما شدد على استمرار إيقاف الدعم عمن تحرر لهم محاضر سرقة التيار الكهربائي، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الوزراء.
- نعت نقابة الصحفيين رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يحيى السنوار، الذي قُتل، قبل أيامٍ، في اشتباكات مع الاحتلال الإسرائيلي في غزة. وبينما أكدت النقابة أن اغتيال قادة المقاومة لن يُوقف الشعوب المحتلة، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني عن النضال بكل الوسائل لاستعادة الأرض والحرية، أدانت بالوقت نفسه ما أشارت إليه بـ«الصمت العربي» و«التواطؤ الغربي»، إزاء القتل والتدمير بحق للشعب الفلسطيني في القطاع، داعية لوقف كل أشكال التطبيع مع إسرائيل، وقطع العلاقات معها. جاء ذلك بعدما نعى الأزهر الشريف «شهداء المقاومة الفلسطينية» الذين وصفهم بالأبطال المرابطين المقاومين المتشبثين بتراب أرضهم دون أن يحدد اسمًا بعينه، فيما أدان ما وصفه بالصمت تجاه الإبادة التي تجري في غزة «على مرأى ومسمع من دول مشلولة الإرادة والقدرة والتفكير».
- استهدفت جماعة أنصار الله الحوثيين اليمنية، أمس، سفينة الحاويات التي ترفع علم مالطا «Megalopolis»، في البحر العربي بالطائرات المسيرّة، حسبما أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، عبر منصة إكس، والذي أكد استمرار العمليات العسكرية ضد السفن التي تتعامل مع إسرائيل، للعام الثاني على التوالي، على خلفية عدوانها المستمر على قطاع غزة ولبنان. وبينما أفادت وكالة «رويترز» أن السفينة المصابة في طريقها حاليًا إلى ميناء صلالة في سلطنة عمان، أكد سريع أن قتل قائد حركة حماس، يحيى السنوار، في غزة لن يزيد المقاومة إلا إصرارًا على مواصلة طريق التحرير والانتصار.
سحب أراضي طرح النهر من شبرا حتى حلوان يهدد «كلية السياحة» ونادي قضاة مجلس الدولة وأماكن أخرى
تلقى مجلس إدارة نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة خطابًا من إدارة مشروعات أراضي القوات المسلحة، بناءً على توجيهات رئاسية، بإلغاء وعدم تجديد عقود حق الانتفاع بجميع أراضي طرح نهر النيل من شبرا إلى حلوان، وإخلاء ما عليها من منشأت فورًا، ومن ضمنها المنطقة المخططة لتطوير مستشفيات قصر العيني بجزيرة الروضة، بما يشمل، بخلاف النادي، المسرح العائم، وشرطة المسطحات المائية، وحديقة أم كلثوم، ونادي النيابة الإدارية، ونادي قضاة مجلس الدولة، وكلية السياحة والفنادق.
المجلس أوضح في بيانه أمس، سعيه لإيجاد حلول مناسبة وطرق جميع الأبواب وسلك كل السبل المشروعة لمحاولة الإبقاء على مقره، بالإضافة إلى دراسة كل السيناريوهات والحلول المطروحة «بما لا يتعارض مع مصالح السادة الأعضاء أو المصالح القومية».
بدورها تلقت كلية السياحة والفنادق، جامعة حلوان، ومقرها بجزيرة الروضة في المنيل، خطابًا يفيد بإصدار القرار الرسمي نفسه من إدارة مشروعات أراضي القوات المسلحة، والذي طالبهم بضرورة نقل المتعلقات في الحال. إدارة الكلية أوضحت عبر فيسبوك أن القرار يضعها في موقف حرج يهدد وجودها في موقعها الحالي، والذي اعتبرته جزءًا من هوية الكلية وتاريخها الممتد لعقود، باعتباره مرتبطًا بالنشاط السياحي والفندقي المحيط به، مما يعزز التجربة التعليمية والعملية للطلاب.
وفيما حذرت الكلية من سلبيات فقدان موقعها الاستراتيجي الذي يخدم أهدافها الأكاديمية والتدريبية على الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، نتيجة تغيير الموقع وما يترتب على ذلك من صعوبات في الانتقال والتأقلم، وتراجع مستوى التكامل بين البرامج التعليمية والأنشطة العملية في المجال السياحي والفندقي، ناشدت الجهات المعنية النظر في القرار بعين الاعتبار، مؤكدة أن الاستثمار في التعليم والسياحة يبدأ من الحفاظ على المؤسسات القائمة وتطويرها، لا استبدالها.
من جانبها تقدمت النائبة البرلمانية، مها عبد الناصر، بطلب إحاطة، اليوم، إلى رئيس الوزراء، ووزراء التعليم العالي والبحث العلمي والثقافة، بشأن قرار سحب الأراضي وإخلاء ما عليها من منشآت، ما اعتبرته يتناقض مع ما تبديه الحكومة من اهتمام بالتعليم والثقافة ودورهما في بناء مستقبل مصر.
وقالت عبد الناصر عبر حسابها على فيسبوك إن قرار إدارة مشروعات أراضي القوات المسلحة إذ يحرم نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة من كونه المتنفس الأول لأعضاء هيئة التدريس في جامعة القاهرة، فإنه يهدد أيضًا وجود كلية السياحة والفنادق بجامعة حلوان في قلب أحد أهم المناطق السياحية بمصر كونها أنسب بيئة لتأهيل طلابها لسوق العمل في قطاع السياحة الذي يعد من أهم مصادر العملة الصعبة بالدولة المصرية. وطالبت الحكومة بإعادة النظر في ذلك القرار الذي اعتبرته غير مدروس، وبمراعاة التفرقة ما بين الأراضي التي من الممكن سحبها والتي لا يمكن سحبها، وإعادة ترتيب الأولويات والاعتبارات الخاصة بالمصلحة العامة.
وبينما لم يصدر قرار رسمي حتى الآن بشأن المخطط الذي تقرر من أجله سحب أراضي هذه المنشآت، سبق أن نفى وزير الثقافة، أحمد هنو، وجود قرار بإزالة أحد المنشآت التي شملها القرار، وهو المسرح العائم، حتى الآن، مؤكدًا أن الوزارة لم تُخطَر رسميًا بالمخطط الحضري لمنطقة المنيل، ولكنه لم ينف وجود خطة بين عدد من المؤسسات التنفيذية المسؤولة عن مشروع تطوير منطقة المنيل لا تعلم عنها الوزارة شيئًا. فيما سبق أن أعلنت الفنانة سميحة أيوب، علمها بصدور قرار إزالة المسرح العائم، مناشدة الرئيس عبد الفتاح السيسي بعدم هدمه.
أخبار ذات صلة
السيطرة على الأسعار بـ«التهويش»
لا وجود لجريمة تدعى «التلاعب في الأسعار» في أي من القوانين المصرية
إشاعات على هامش العاصفة
الرئيس صدّق على تعديلات قانون الخدمة العسكرية التي تغلظ عقوبة التهرب من التجنيد
بعد رفع أسعار الوقود.. متى تتخلى الحكومة عن دعم غاز المصانع؟
الاعتراض الأول على خطط التحرير سيأتي من المستثمرين الخليجيين بكبرى شركات الأسمدة في مصر
«اللي عنده حل ييجي»
«السكة الحديد» تدرس تحريك تعريفة نقل البضائع 20%.. و«الاتصالات» بصدد الموافقة على تحريك الأسعار
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن