ستة أشهر على الحرب في السودان: تغير استراتيجية القتال.. ومواجهات جديدة بين الجيش و«الشعبية» جنوبًا
الأحد المقبل تُكمل الحرب في السودان نصف عام، وما تزال خارطة القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع تتسع يومًا بعد يوم، في جغرافيا مترامية الأطراف، دون أي أفق لتحقيق حسم عسكري. يُصاحب ذلك انغلاق سياسي ووضع اقتصادي على وشك الانهيار مع التآكل السريع في قيمة العملة الوطنية. وسط هذه الظروف المتداعية، استعادت الخرطوم علاقاتها الدبلوماسية مع طهران.. حليفتها السابقة على مدى أكثر من 25 عامًا، بالتزامن مع اندلاع الحرب في قطاع غزة.
استراتيجية الحرب تتغير
بعد معارك مباشرة على مدى الأشهر الماضية بين طرفي القتال في حرب المدن التي تعصف بالسودان، تغيّرت استراتيجية الحرب مؤخرًا، لتعتمد على تبادل القصف من مدى أبعد، حاصدةً أرواح المدنيين وملحقة الدمار بالبنية التحتية للبلاد.
في العاصمة السودانية الخرطوم، زادت وتيرة القصف المدفعي على المواقع العسكرية التابعة للجيش من قبل قوات «الدعم السريع»، خصوصًا على القيادة العامة ومعسكر جبل أولياء.
ومعسكر جبل أولياء، أحد معاقل الجيش الرئيسية، في أقصى جنوب غربي العاصمة السودانية الخرطوم على الحدود مع ولاية النيل الأبيض، ويبعد أقل من 10 كيلومترات شمالًا عن معسكر طيبة الحسناب الذي يعتبر أهم المواقع العسكرية لـ«الدعم السريع» بالمدينة.
من معسكرها بطيبة الحسناب، شمالًا حتى تخوم منطقة الشجرة العسكرية بالخرطوم، مرورًا بالتصنيع الحربي التابع للجيش ومقر شرطة الاحتياطي المركزي، تفرض «الدعم السريع» سيطرتها على أجزاء واسعة من المنطقة.
كذلك، تمتد خريطة سيطرة «الدعم السريع» إلى شرقي أحياء الخرطوم، بدايةً من السوق المركزي الواقع عند تقاطع شارعي المطار ومدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة، وانتهاء بمناطق شرق وجنوب المطار في محيط القيادة العامة للجيش.
كان الجيش بدأ، في يوليو الماضي، فرض حصار على معسكر طيبة الحسناب أحد أكبر مخازن السلاح لـ«الدعم السريع» بالخرطوم من الناحية الجنوبية والشرقية، من أجل إسناد المنطقة العسكرية في الشجرة وقطع الإمداد العسكري للقوات، لكن الحصار لم يُسفر عن نتيجة حتى الآن.
مصدر طبي في مستشفى جبل أولياء، قال لـ«مدى مصر»، إن المستشفى استقبل ما لا يقل عن 260 حالة وفاة وأكثر من 650 مصابًا منذ يوم الأحد 8 أكتوبر وحتى الأربعاء 11 أكتوبر. وبحسب المصدر الطبي، فإن معظم الإصابات جاءت بسبب سقوط قذائف حربية، إما بصورة مباشرة أو نتيجة للشظايا، مشيرًا إلى أن كمية القذائف التي أطلقت باتجاه معسكر الجيش الذي يقع وسط مناطق مكتظة بالسكان، كانت كبيرة جدًا.
شاهد عيان ووالد أحد ضحايا القصف، قال لـ«مدى مصر»، إن«الدعم السريع» توقفت عن مهاجمة قاعدة جبل أولياء الجوية التابعة للجيش بشكل مباشر، وبدأت قصفها بواسطة مُسيرات ومدافع، وهو ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وسط المدنيين، مؤكدًا أنهم لم يتلقوا أية تحذيرات مسبقة من الجانبين.
تواصُل استهداف القيادة العامة
في محاولاتها المستميتة للسيطرة على القيادة العامة للجيش، تواصِل «الدعم السريع» قصف مقرها بواسطة المدفعية، وقال مصدر ميداني بالقيادة العامة لـ«مدى مصر»، إن وتيرة القصف عليها قلّت، إلا أن أجزاء من المباني التابعة لها تأثرت بشكل كبير، بالإضافة إلى أضرار أصابت البنية التحتية لمنطقة وسط الخرطوم.
وأكد المصدر العسكري، أنه لا يوجد تهديد مباشر حاليًا على أي موقع عسكري للجيش، سوى القذائف التي يتم إطلاقها من مسافات بعيدة والتي قال إنها غالبًا ما تسقط في المناطق السكنية، بسبب أن «الدعم السريع» لا تمتلك أي إحداثيات دقيقة، أو مطلقين جيدين لهذه المدافع.
جنوب شرقي العاصمة السودانية الخرطوم، تمددت «الدعم السريع» على تخوم الحدود مع ولاية الجزيرة، حيث اقتحمت القوات مدينة العيلفون يوم الجمعة 6 أكتوبر، بعد انسحاب ارتكازات الجيش، إلى معسكرها في المنطقة. خلال اقتحامها المنطقة، سيطرت «الدعم السريع» على محطة نفطية تعمل على تصدير النفط السوداني، شرقًا إلى ميناء عثمان دقنة بولاية البحر الأحمر.
وفي أعقاب سيطرتها على العيلفون، وهي واحدة من أقدم مناطق الخرطوم، طردت «الدعم السريع» سكانها بالإضافة الى نهبها. وبحسب بيان للجان مقاومة العيلفون، استمرت استباحة جنود «الدعم السريع» لأحياء مدينة العيلفون لأسبوع وأكثر، ممع تواصل حملة اعتقالات لشباب العيلفون واقتيادهم لمقار احتجاز داخل وخارج المدينة.
أدت سيطرة «الدعم السريع» على العيلفون إلى موجات نزوح من المنطقة نحو الأحياء الطرفية والمناطق المجاورة، يأتي ذلك وسط انعدام وسائل المواصلات، والممرات الآمنة. كل هذه الظروف، بالإضافة للمخاوف، دفعت مئات الأسر الأخرى للبقاء داخل الأحياء خشية من الخروج ومواجهة «الدعم السريع»، وتسبب ذلك في وفيات لعدد من كبار السن والمرضى داخل منازلهم.
كذلك، ومع الحصار، انعدمت مقومات الحياة بالتزامن مع انقطاع التيار الكهربائي والمياه وانقطاع وضعف شبكات الاتصالات وشُح المواد التموينية، خاصةً بعد عمليات السرقة والنهب التي طالت المحال التجارية والمنازل والسيارات، بالإضافة لسوء الأوضاع الأمنية وحدوث بعض الاشتباكات بصورة متقطعة.
وأكدت بعض مواطنات المنطقة لـ«مدى مصر»، وقوع حالات اغتصاب، فيما قال أحد أعضاء تنسيقية لجان مقاومة العيلفون لـ«مدى مصر»، إن هناك أنباء بهذه الحوادث، وهم الآن يقومون بالتحقق منها والتواصل مع الجهات الحقوقية والقانونية، من أجل تقديم الدعم عند الوصول للحالات.
غربي الخرطوم، تعرضت منطقة جنوب أم درمان الواقعة في محيط سلاح المهندسين الاستراتيجي وعدد من مقار الجيش الأخرى مثل الدفاع الجوي، إلى سقوط قذائف مدفعية أودت بحياة 18 شخصًا وإصابة العشرات.
وقالت لجان مقاومة الفتيحاب، وهي منطقة تشرف على الخرطوم مباشرة، ويفصل شمالها عشرات الأمتار فقط من سلاح المهندسين، في بيان إن عشرة أشخاص لقوا حتفهم في سوق محلي بسبب سقوط قذائف مدفعية أطلقتها «الدعم السريع»، مشيرًا إلى سقوط قذائف أخرى بمربعات «4، 7، 3، 9» نتج عنها مقتل ثمانية أشخاص.
شمالي أم درمان، في محيط قاعدة وادي سيدنا العسكرية، أفادت تنسيقيات لجان مقاومة كرري في بيان لها، يوم 9 أكتوبر، بسقوط قذائف للجيش في أحياء الواحة شرق، دون وقوع إصابات، مع أضرار في المباني السكنية.
وكانت المنطقة تعرضت لسقوط عدد من القذائف المدفعية التي تستهدف نقاط تجمع «الدعم السريع» في منطقة أم بدة غربي أم درمان التي تتخذها القوات لفرض حصار على المواقع العسكرية للجيش في منطقة كرري العسكرية.
في خضم توالي سقوط القذائف، تعرض مستشفى النو بمدينة أم درمان، يوم الإثنين الماضي إلى استهداف بصواريخ كاتيوشا ما أدى الى وفاة ثلاثة أشخاص.
وقال شاهد عيان من داخل المستشفى لـ«مدى مصر»، إن «الدعم السريع»، حاولت استهداف المستشفى في مرات سابقة، إلا أنها في هذه المرة نجحت في إصابة قسم الطوارئ. ومع ذلك، عاود المستشفى الوحيد الذي يعمل في منطقة شمال أم درمان العمل في جميع أقسامه، بعد توقفه لعدة ساعات في أعقاب القصف. وذكر المصدر، أن المستشفى معرض للقصف في أي لحظة وأنهم يتوقعون الأسوأ في ظل الإصرار على استهدافه من «الدعم السريع».
معارك غرب السودان
على صعيد ساحات الحرب غربي البلاد، اندلعت معارك ضارية داخل أحياء مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، يومي الأحد والاثنين الماضيين، بين الجيش «الدعم السريع»، ولا تزال مستمرة بشكل متقطع، أسفرت عن سقوط عدد من القتلى وعشرات الإصابات.
تعد مدينة الأبيض الواقعة في شمال كردفان، من بين أهم المدن الاستراتيجية في البلاد حيث ترتبط بولايات دارفور وجنوب وغرب كردفان والنيل الأبيض، فضلًا عن العاصمة السودانية الخرطوم.
كما تمثل المدينة خط الإمداد الحيوي إلى ولايات دارفور بالنسبة للمساعدات الإنسانية، وتعتبر واحدة من أكبر المراكز التجارية في البلاد. عسكريًا، توجد بها أكبر الفرق العسكرية التابعة للجيش هي الفرقة الخامسة (هجانة) خارج العاصمة الخرطوم.
وقال الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني، نبيل عبد الله، في تصريح لـ«مدى مصر»، إن الفرقة تمكنت من دحر القوة المهاجمة وتكبيدها خسائر في العتاد والأرواح. وذكر مصدر طبي بمستشفى الأبيض لـ«مدى مصر»، أن المعارك أسفرت عن مقتل ستة أشخاص وإصابة أكثر من خمسين آخرين، مشيرًا إلى وجود عدد من الحالات الخطيرة.
مواجهات بين الجيش و«الشعبية»
على مسرح الصراع بين الجيش السوداني، والجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية- شمال، بزعامة عبد العزيز الحلو، في ولاية جنوب كردفان جنوبي البلاد، وقعت اشتباكات عنيفة بين الجانبين في مدينة الدلنج، يوم 9 أكتوبر.
واندلعت الاشتباكات داخل ثاني أكبر مدينة بالولاية بعد العاصمة كادقلي، بعدما قصف الجيش الشعبي اللواء 54 التابع للجيش السوداني داخل المدينة بالتزامن مع محاولة الهجوم عليها بريًا. وأفاد مصدر عسكري بقيادة اللواء 54، أن الجيش تمكن من صد الهجوم وتدمير القوة المهاجمة، مشيرًا إلى أن هذه هي المرة الثانية التي يحاول فيها الجيش الشعبي مهاجمة المدينة بالتزامن مع احتشاد «الدعم السريع» للهجوم عليها.
وتسيطر «الدعم السريع» على مناطق حدودية بين ولايتي شمال وجنوب كردفان، وذلك في أعقاب بدء قتالها ضد الجيش السوداني، منتصف أبريل الماضي. وسيطرت «الدعم السريع» على هذه الطرق بهدف التحكم في الحركة التجارية، بجانب تسهيل تنقلها بين ولايات كردفان، التي تمثل منطقة عبور للإمدادات والقوات المنسحبة من الخرطوم إلى دارفور.
وكان الجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية- شمال، بزعامة عبد العزيز الحلو دخل الحرب، في يونيو الماضي، بعدما استولى على عدة حاميات عسكرية تابعة للجيش السوداني بولاية جنوب كردفان.
وهذه هي المواجهات العسكرية الأولى بين الجيش والحركة الشعبية- شمال، منذ الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع، عمر البشير في 2019، حين كان الطرفان يجددان وقف إطلاق النار كل على حدة، على أمل التوصل لاتفاق سلام.
واحتفظت الحركة الشعبية- شمال، بمناطق سيطرة واسعة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق منذ اندلاع الحرب بينها والحكومة السودانية في 2011.
عودة العلاقات بين الخرطوم وطهران
النزاع الداخلي واسع النطاق، لم يمنع السودان من استعادة علاقاته مع إيران أحد أكبر حلفائه على مدى أكثر من 25 عامًا. حيث أعلنت وزارتي الخارجية في البلدين، في 9 أكتوبر، إعادة فتح السفارات وتبادل الوفود الدبلوماسية.
كانت الخرطوم قد قطعت علاقتها الدبلوماسية مع طهران، عام ،2016 بعد عام من مشاركة البلاد في حرب السعودية ضد اليمن.
وتركزت العلاقات السابقة بين الخرطوم وطهران، على الجانب العسكري حيث طوّرت الأخيرة التصنيع الحربي التابع للجيش، كما ظلت تمده بالسلاح خلال الحرب الأهلية السابقة في جنوب السودان، وفي دارفور لاحقًا. وعلى الجانب السياسي تشارَك البلدان المواقف تجاه القضية الفلسطينية بما في ذلك مدّها بالسلاح.
وقال مصدر دبلوماسي بالخارجية السودانية لـ«مدى مصر»، إن عودة العلاقات مع طهران خطوة تأخرت كثيرًا، مضيفًا أنه لا يوجد مبرر لقطع العلاقات معها، وأشار المصدر إلى أن العلاقات عادت بعد استئناف إيران والسعودية العلاقات الدبلوماسية.
وعلى صعيد تداعيات الحرب في غزة على الصراع في السودان، قال مسؤول كبير بوزارة الخارجية السودانية لـ«مدى مصر»، إن ما يحدث في غزة هو تطور خطير قد يغير من الخارطة الجيوسياسية.
ورأى المصدر، أن هناك ارتباطًا وثيقًا بين الذي يحدث في السودان، وبين ما يحدث في غزة، بشكل يجعل من الصعوبة بمكان التنبؤ بتطورات الحرب في السودان.
كان رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، التقى في 3 فبراير 2020 رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمدينة عنتبي الأوغندية، ثم استقبل وزير الخارجية الإسرائيلي في الخرطوم في فبراير 2023. وتمتلك «الدعم السريع» من جهتها أيضًا علاقات جيدة مع إسرائيل، حيث استقدمت مجموعة من أجهزة التجسس واستعانت ببعض شركات العلاقات العامة التي تديرها شخصيات من جهاز المخابرات الإسرائيلي «الموساد».
تدهور متسارع للجنيه السوداني
اقتصاديًا، يشهد الجنيه السوداني تدهورًا متسارعًا. وقال وزير المالية جبريل إبراهيم في تصريح لـ«مدى مصر»، إن تآكل قيمة العملة الوطنية في ظروف الحرب مسألة طبيعية، خاصة أن البلاد لا تتمتع باحتياطيات كبيرة من العملات الاجنبية والذهب، مرجعًا السبب في ذلك إلى أن مدخلات الحرب المستوردة تُزيد الطلب على العملات الأجنبية.
وأضاف أن الحرب عطلت الإنتاج وحركة نقل الصادرات، ودفعت الناس إلى تحويل مدخراتهم إلى عملات أكثر استقرارًا، بجانب أن تحويلات المغتربين تغيّر مسارها إلى الدول التي لجأ إليها السودانيون بسبب الحرب، مشيرًا إلى أن هذه العوامل أثرت سلبًا على أسعار العملة الوطنية وجعلت تآكلها حتميًا.
وأوضح إبراهيم أنهم يحاولون الحد من تآكل سعر العملة الوطنية بضبط الاستيراد وفق الأسس المصرفية الصحيحة، بالإضافة إلى العمل على توفير العملات الأجنبية عبر النظام المصرفي، مع إعطاء الأولوية للسلع الاستراتيجية ثم الضرورية، بجانب ضبط التحويلات المصرفية عبر التطبيقات المختلفة حتى لا يستغلها تجار العملة في السوق الموازي.
كان سعر الصرف، قد قفز في السوق الموازي، في رحلة تدهوره المستمرة منذ اندلاع الحرب، من 750 جنيهًا سودانيًا مقابل الدولار الأمريكي، إلى 870 جنيهًا ليصل إلى 1,000 جنيهًا في نهاية سبتمبر، ويعود إلى 890 جنيهًا، مع توقعات بارتفاعه مرة أخرى.
أخبار ذات صلة
تفشي حمى الضنك في الخرطوم، ومصادر طبية: العاصمة لا تزال غير مهيأة | تفش كبير للحصبة وسط نازحي شمال دارفور | انشقاق قائد من «الدعم السريع» وانضمامه للجيش | الجيش يفشل هجومًا على الدلنج
تجد الخرطوم نفسها مجددًا في مواجهة تفشٍ لحمى الضنك
إضرابات في القطاع الصحي في نيالا | البرهان يلغي منصب نائب القائد العام ومساعده | رئيس الاستخبارات العسكرية السودانية يزور طرابلس | الجيش يبدأ عملية استعادة الكرمك بولاية النيل الأزرق
في نشرة السودان: شهد هذا الأسبوع سلسلة من الإعلانات التي استكملت ملامح القرار الصادر في 2 أبريل الجاري عن رئيس مجلس السيادة…
تراجع الإمدادات الإماراتية لـ«الدعم السريع» عبر ليبيا في ظل الضربات الإيرانية على الخليج | الجيش يستهدف إمدادات لـ«الدعم السريع» في شمال دارفور دخلت عبر تشاد | «الدعم السريع» والحركة الشعبية تواصلان الضغط في النيل الأزرق.. واستمرار القتال يُنذر بأزمة غذائية | «الدعم السريع» تتوغل في الدلنج والجيش يصد الهجوم | البرهان يجري تعديلات في هياكل قيادة الجيش.. والعطا رئيسًا للأركان
البرهان يجري تعديلات واسعة في هياكل قيادة الجيش.. والعطا رئيسًا للأركان
«الدعم السريع» تستولي على الكرمك في النيل الأزرق | مقتل نحو 100 مدني في دارفور في هجمات نُسبت إلى الجيش | الحرب على إيران تضاعف أزمة الأدوية في السودان
بينما كان قائدا طرفي الصراع في السودان يوجّهان تهاني مسجلة بمناسبة عيد الفطر إلى المواطنين، واصلت قواتهما وطائراتهما المُسيّرة العمليات العسكرية، مخلفة…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن