رصاص الاحتلال يقتل طفلًا في غزة.. وغاراته تقتل العشرات في بيروت وجنوب لبنان
قتل رصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي طفلًا في بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، اليوم، بحسب وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، مع تصاعد القصف المدفعي والجوي، مستهدفًا المناطق الشرقية لمدينة خان يونس ومخيم البريج، جنوبي ووسط القطاع، ومدينة غزة، شمالًا، استمرارًا لخرق الاحتلال المتواصل لوقف إطلاق النار.
قالت غرفة تجارة وصناعة غزة إن 168 شاحنة دخلت القطاع عبر معبر كرم أبو سالم، أمس، بينها 47 شاحنة بضائع تجارية، و121 شاحنة مساعدات إنسانية؛ في حين أعلنت الهيئة العامة للبترول في غزة، أمس، إدخال أربع شاحنات محملة بغاز الطهو، على أن توزع على نحو عشرة آلاف مستفيد.
شهدت الضفة الغربية موجة اعتداءات جديدة للمستوطنين، شملت إحراق أجزاء من مسجد ومساكن وتدمير ممتلكات، فيما شنت قوات الاحتلال حملة مداهمات واعتقالات في مختلف مدن الضفة، أسفرت عن إصابة شاب بالرصاص الحي في الخليل، في حين أدانت دول عربية وإسلامية، استمرار سلطات الاحتلال في إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين، منذ بداية الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.
قُتل تسعة أشخاص، اليوم، إثر غارة إسرائيلية على صيدا، في جنوب لبنان، بينما قتلت غارة على شاطئ بيروت ثمانية على الأقل من بين آلاف النازحين اللبنانيين، وذلك بعد يوم من مقتل 64 شخصًا إثر الغارات الإسرائيلية على أنحاء متفرقة من لبنان، فيما رصدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة «يونيفيل»، إطلاق نحو 120 مقذوفًا صاروخيًا من الأراضي اللبنانية نحو إسرائيل، أمس.
رصاص الاحتلال يقتل طفلًا في بيت لاهيا.. و651 قتيلًا منذ إعلان وقف إطلاق النار
قتل رصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، طفلًا في بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، اليوم، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، مُشيرة إلى تصاعد القصف المدفعي والجوي، مستهدفًا المناطق الشرقية لمدينة خان يونس ومخيم البريج، جنوبي ووسط القطاع، ومدينة غزة، شمالًا، استمرارًا لخرق الاحتلال المتواصل لوقف إطلاق النار.
وقصفت طائرات حربية، ليلة أمس، مبنى ملاصقًا لمخيم نازحين في غرب مدينة غزة، بعد دقائق من إنذار إسرائيلي بإخلاء المخيم، ما أسفر عن اندلاع حريق في خيام النازحين، حسبما ذكرت صحيفة «الأيام» الفلسطينية، اليوم، فيما أفاد بيان لمديرية الدفاع المدني في غزة، بتمكن أطقمها من السيطرة على الحريق.
وارتفعت حصيلة الضحايا منذ إعلان وقف إطلاق النار، في أكتوبر الماضي، إلى 651 قتيلًا، و1741 مُصابًا، بعد وصول جثمان قتيل وتسعة مصابين إلى مستشفيات وزارة الصحة في غزة خلال 24 ساعة مضت، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مشيرة إلى ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 72 ألفًا و136 قتيلًا، و171 ألفًا و839 مُصابًا.
الجيش الإسرائيلي من جهته أعلن تصفية اثنين من عناصر حركة حماس، زاعمًا أنهما خططا لتنفيذ هجمات وشيكة ضد قواته المتوغلة داخل القطاع، بحسب بيان نقله موقع تايمز أوف إسرائيل، أمس، لافتًا إلى عثور قوات من لواء «جولاني» على جثماني مقاتلين داخل أحد أنفاق المقاومة في مدينة رفح، جنوبي القطاع، خلال عملية تمشيط، عُثر خلالها أيضًا على مخزن للأسلحة.
إدخال 168 شاحنة بضائع ومساعدات عبر «كرم أبو سالم».. و«تجارة غزة»: الأسواق تحت الضغط بسبب تدفق البضائع المحدود
قالت غرفة تجارة وصناعة غزة، اليوم، إن 168 شاحنة دخلت القطاع عبر معبر كرم أبو سالم، أمس، بينها 47 شاحنة بضائع تجارية، و121 شاحنة مساعدات إنسانية؛ وأشار بيان للغرفة إلى أن بقاء تدفق السلع التجارية محدودًا، مقارنة بالمساعدات، يحد من قدرة الأسواق المحلية على التعافي، ويبقي مستوى المعروض من السلع تحت الضغط.
وواصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق معبري «كيسوفيم» و«زيكيم» التجاريين في وسط القطاع وشماله، حسبما أكد بيان الغرفة، ما يعكس استمرار الاعتماد الكامل على «كرم أبو سالم» كنقطة رئيسية لإدخال البضائع والمساعدات إلى سكان القطاع، منذ إغلاق المعابر المؤدية إلى القطاع، مطلع الشهر الجاري، بما فيها معبر رفح.
وسجل مؤشر أسعار السلع الاستهلاكية في غزة ارتفاعًا بنسبة 282%، أمس، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الدقيق بنسبة 13%، وفق بيان الغرفة التجارية، الذي أشار إلى أن العديد من السلع التجارية ما زالت تباع بأسعار أعلى بعدة أضعاف مما كانت عليه قبل الحرب على القطاع، خصوصًا الخضراوات، التي تُباع بنحو ثمانية إلى خمسة أضعاف، عدا عن الحطب الذي ارتفع إلى 12 ضعفًا، نتيجة الاعتماد عليه كمصدر بديل للطاقة، في ضوء أزمة نقص غاز الطهو والوقود.
من جهتها، أعلنت الهيئة العامة للبترول في غزة، أمس، إدخال أربع شاحنات محملة بغاز الطهو، على أن توزع على نحو عشرة آلاف مستفيد حسب الكشوفات المعدة مسبقًا، في مدن شمال القطاع وجنوبه، وذلك بعد أيام من تحذير الهيئة من تداعيات إنسانية واقتصادية كارثية جراء عجز إمدادات الغاز في القطاع.
ووصلت نسبة العجز في إمدادات غاز الطهو إلى نحو 70%، منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، حسبما أفاد بيان للهيئة، أضاف أن الأزمة قد تؤثر على المرافق والخدمات الإنسانية، والأمن الغذائي والصحي، وتمس حياة أكثر من مليوني مواطن في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع، والتي أدت إلى تفاقم الأوضاع المعيشية وزيادة معاناة السكان.
وتُقدر احتياجات القطاع اليومية من شاحنات المساعدات والبضائع بنحو 600 شاحنة، بحسب بيانات سابقة نشرها المكتب الإعلامي الحكومي، بينما لا يلبي ما تسمح إسرائيل بإدخاله الحد الأدنى من احتياجات سكان القطاع، وقطاعاته الاقتصادية والخدمات الأساسية، مع استمرار القيود على دخول أصناف ضرورية من السلع، بما في ذلك غاز الطهو والمحروقات، إلى جانب الأدوية والمستلزمات الطبية، حسبما قالت «تجارة غزة»، في بيان سابق.
شهدت الضفة الغربية، اليوم، موجة اعتداءات جديدة للمستوطنين، شملت إحراق أجزاء من مسجد ومساكن وتدمير ممتلكات وإقامة بؤر استيطانية جديدة، فيما شنت القوات الإسرائيلية حملة مداهمات واعتقالات في مختلف مدن الضفة، أسفرت عن إصابة شاب بالرصاص الحي في الخليل، جنوبي الضفة، في حين أدانت دول عربية وإسلامية، في بيان نشرته رئاسة الوزراء المصرية، استمرار سلطات الاحتلال في إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين، منذ بداية الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.
أكثر من 800 ألف نازح إثر أوامر إخلاء إسرائيلية لـ10% من لبنان.. وغارات إسرائيل تقتل العشرات في بيروت والجنوب
قُتل العشرات نتيجة القصف الإسرائيلي المتواصل على أنحاء متفرقة من لبنان، اليوم، بينهم تسعة أسقطتهم غارة في صيدا، جنوبًا، فضلًا عن ثمانية سقطوا في استهداف نازحين في منطقة الرملة البيضاء، على ساحل بيروت، فجرًا، بحسب قناة المنار ووكالة الأنباء اللبنانية.
كانت صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية أشارت إلى أن مئات النازحين اتخذوا من شاطئ «الرملة البيضاء» المتاخم لضاحية بيروت الجنوبية، ملاذًا لهم بعد تلقيهم إنذارات إسرائيلية بإخلاء منازلهم في الضاحية وجنوب لبنان، بينما سُجل نزوح أكثر من 800 ألف شخص من جنوبي لبنان وضاحية بيروت الجنوبية، إلى مناطق العاصمة وشمالي البلاد، حسبما نقلت قناة الجزيرة، عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم، موضحة أن كثيرًا من العائلات النازحة أصبحت بلا مأوى، في ضوء اكتظاظ مراكز الإيواء بنسبة 90%.
ووسع الجيش الإسرائيلي أوامر الإخلاء في جنوب لبنان، اليوم، مُطالبًا سكان مناطق عدة بمغادرة منازلهم والانتقال إلى شمالي نهر الزهراني، حسبما أعلن عبر منصة إكس، المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، مرفقًا خريطة أشارت باللون الأحمر إلى المناطق التي طالب بإخلائها، والتي قالت وكالة رويترز إنها تشكل نحو 10% من الأراضي اللبنانية.
وقتل القصف الإسرائيلي 64 شخصًا، وأصاب 142، أمس، رفعوا حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال على لبنان، منذ 2 مارس الجاري، إلى 634 قتيلًا، و1586 جريحًا، حسبما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، موضحة أن بين القتلى نحو 91 طفلًا، و15 عاملًا في القطاع الصحي.
وبينما قالت «الشرق الأوسط»، أمس، إن إسرائيل تدفع بألويتها المقاتلة إلى الحدود مع لبنان، استعدادًا لتوغلات، كان أحدثها، أمس، بين بلدتي يارون وعيترون، أطلق تنظيم حزب الله، عملية عسكرية ضد إسرائيل، أسماها «العصف المأكول»، وقال في بيانات منفصلة، إنه أطلق عشرات الصواريخ والمسيرات الانقضاضية باتجاه المواقع والمستوطنات في شمال إسرائيل، «ردًا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية وضاحية بيروت الجنوبية».
وإلى جانب استهداف قاعدة «غليلوت» في ضواحي تل أبيب، وهي مقر وحدة الاستخبارات العسكرية 8200، التي تبعد عن الحدود اللبنانية نحو 110 كلم، كشفت بيانات «حزب الله»، عن استهداف منظومة الدفاعات الجوية المحيطة بمدينة قيسارية، ومقر وحدة المهام البحريّة الخاصة «شييطت 13»، في قاعدة عتليت، جنوبي مدينة حيفا، إضافة إلى قصف قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية.
وقالت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «يونيفيل»، اليوم، إنها رصدت إطلاق نحو 120 مقذوفًا صاروخيًا من الأراضي اللبنانية نحو إسرائيل، أمس، وكذلك رصدت نحو سبع غارات جوية إسرائيلية وأكثر من 120 حادثة قصف مدفعي ردًا على الصواريخ اللبنانية، وأكدت في بيان، أن جميع هذه الأعمال تعد انتهاكات جسيمة لقرار مجلس الأمن 1701، مجددة الدعوة للالتزام مجددًا بالتنفيذ الكامل للقرار، من أجل «سلامة وأمن المدنيين على جانبي الخط الأزرق».
وتجدد العدوان الإسرائيلي على لبنان بعد انضمام «حزب الله» إلى المواجهة المشتعلة بين إسرائيل والولايات المتحدة، وإيران، في 2 مارس الجاري، منفذًا عمليات إطلاق صواريخ باتجاه المواقع والمستوطنات الإسرائيلية، للمرة الأولى منذ اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، والذي قتلت الخروقات الإسرائيلية منذ إعلانه 347 شخصًا في لبنان، وأصابت 1102، بحسب بيان نشرته، الأسبوع الماضي، وزارة الصحة اللبنانية.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن