«ذكر ما جرى في السودانية».. الاحتلال يقتل «عناصر التأمين» والعصابات تسرق المساعدات
في نشرة فلسطين اليوم:
- استهدفت قوات الاحتلال اليوم مجموعات تأمين دخول المساعدات الفلسطينية بطائرات الاستطلاع والدبابات والمركبات العسكرية، حسب شهود عيان، وقال مكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزة إن الاستهداف أسفر مقتل 11 من تلك المجموعات.
- قُتل 74 فلسطينيًا، اليوم، في غارات إسرائيلية على قطاع غزة، من بينهم 14 امرأة و12 طفلًا. وقالت حركة حماس في بيان إن «جيش الاحتلال أباد اليوم بشكل كامل أربع أسر من غزة ومسح عائلات من السجل المدني في مجزرة مروعة».
- وصفت منظمتان إسرائيليتان لحقوق الإنسان ما ترتكبه إسرائيل في قطاع غزة بـ«إبادة جماعية»، مطالبين «الإسرائيليين والمجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف الإبادة الجماعية، بكل الوسائل المتاحة بموجب القانون الدولي».
- دعا رئيس وزراء السلطة الفلسطينية، محمد مصطفى، حركة حماس لتسليم سلاحها والتخلي عن سيطرتها على قطاع غزة، فيما كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن خطة لبنيامين نتنياهو لضم قطاع غزة.
- مقتل فلسطيني نشط في الدفاع عن القرى المهددة بالتهجير جنوب الخليل، واعتقال 13 خلال اقتحام إسرائيلي لبلدات طولكرم في الضفة الغربية.
- أسفرت غارة إسرائيلية على دراجة نارية في بنت جبيل جنوبي لبنان عن مقتل مواطن لبناني وإصابة أربعة.
«ذكر ما جرى في السودانية».. الاحتلال يقتل «عناصر التأمين» والعصابات تسرق المساعدات
استهدف الجيش الإسرائيلي، أمس، مجموعات عشائرية كانت مسؤولة عن تأمين شاحنات المساعدات القادمة إلى قطاع غزة عبر معبر زكيم الواقع في شمالي القطاع، بحسب مصادر محلية فلسطينية تحدثت إلى «مدى مصر»، فيما قال المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع، اليوم، إن 11 شخصًا من عناصر التأمين قتلهم الاحتلال جراء «استهداف نقاط تأمين المساعدات التابعة للعشائر والعائلات».
وبينما أعلنت جمعية الهلال الأحمر المصري، اليوم، إرسال 1300 طن من المساعدات إلى معبر كرم أبوسالم تمهيدًا إلى إدخالها إلى القطاع، دون أن يُحدد عدد الشاحنات مثل ما تضمنه بيان، أمس، بإرسال 135 شاحنة تحمل مساعدات، أوضح المكتب الإعلامي الحكومي في بيانه اليوم إن الاحتلال سمح بإدخال 87 شاحنة فقط «تعرضت غالبيتها للنهب والسَّرقة بفعل الفوضى التي يُكرّسها الاحتلال الإسرائيلي بشكل ممنهج».
هجوم الاحتلال على أفراد عشائر التأمين الذي أشار إليه بيان «الإعلامي الحكومي»، وقع في منطقة السودانية، بحسب مصدر مشارك في عمليات التأمين تحدث إلى «مدى مصر»، موضحًا أن «عناصر تأمين المساعدات هم من الشباب الذين تطوعوا لتأمين وصول شاحنات المساعدات الى المخازن وحمايتها من اللصوص في شمال قطاع غزة».
ويضيف المصدر الذي طلب الحديث دون ذكر اسمه، أنه كان أحد أفراد مجموعات التأمين التي استهدفها الاحتلال أمس، موضحًا أنهم وصلوا إلى منطقة السودانية التي دائمًا ما تجري عمليات سرقة المساعدات فيها، في محاولة منهم لمنع اللصوص والعصابات من الوصول للمنطقة، ولكن تأخير الاحتلال للسماح بدخول الشاحنات قلب الأمور رأسًا على عقب، لأنه أسفر عن زيادة أعداد الأهالي الجائعين المنتظرين في المنطقة.
يقول المصدر: «بمجرد تحرك الشاحنات من معبر زكيم، استهدفت طائرات الاستطلاع مجموعة من عناصر التأمين وسقطوا بين قتيل ومصاب»، تبع ذلك استهداف دبابة لمجموعة تأمين أخرى كانت في منطقة متقدمة وسط منطقة السودانية ليلاقوا نفس مصير المجموعة الأولى.
لم يكتفِ الاحتلال بالقصف من مسافات بعيدة، ولكن تقدمت آلياته العسكرية حتى وصلت إلى المنطقة واستهدفت كل مجموعات التامين، إلا أنهم لم يستهدفوا مجموعات مسلحة كانت متواجدة على مقربة من المنطقة، وفقًا للمصدر، الذي أكد أن زوارق الاحتلال دخلت على خط الاستهداف وبدأت في إطلاق نيرانها تجاه المنطقة.
نجا المصدر بعدما تمكن من الانسحاب من منطقة الاستهداف، بحسب روايته، وخلال خروجه من المنطقة شاهد العصابات المسلحة التي لم يستهدفها الاحتلال وهي تخطو بين جثث القتلى من المدنيين وعناصر التأمين وصولًا إلى شاحنات المساعدات لسرقتها.
من بين حشود الأهالي التي كانت تنتظر في المنطقة، عصام العايدي، الذي وقف بالقرب من مسجد الخالدي في محيط المنطقة، وشاهد العصابات المسلحة وهي تسرق المساعدات التابعة لبرنامج الغذاء العالمي و«الفارس الشهم» الإماراتية، تحت نظر آليات الجيش الإسرائيلي دون إطلاق النار عليهم.
ما جرى في السودانية أمس، بفعل الاحتلال، تكرر قبلها بيومٍ مساء الأحد الماضي، بعدما أمر الجيش الإسرائيلي عناصر تأمين شاحنات المساعدات التي سُمح لها بالدخول من معبر كرم أبوسالم، بالتوقف بالقرب من محور موراج شمالي مدينة رفح في منطقة قتال يصفها الجيش الإسرائيلي بأنها حمراء وخطرة، قبل أن تتعرض للسرقة من قبل عصابات مسلحة خرجت من داخل مدينة رفح والمصنفة بالحمراء ولا يتواجد بها مدنيين.
كان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن، اليوم، تنفيذ إسقاط جوي للمساعدات شملت 52 منصة على شمال وجنوب القطاع، بمشاركة الأردن والإمارات، ومصر للمرة الأولى منذ بداية الإسقاط الجوي للمساعدات السبت الماضي، فيما لم يعلن المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية عن مشاركة مصر في المهمة.
من جانبه، أشار «الإعلامي الحكومي» إلى أن عمليات الإسقاط الجوي للمساعدات التي جرت اليوم «لم تتجاوز حمولتها نصف شاحنة مساعدات، وسقطت في مناطق قتال حمراء شرق حي التفاح وجباليا، حيث يتواجد جيش الاحتلال، وهي مناطق لا يمكن للمواطنين الوصول إليها مطلقًا».
مجازر الاحتلال في غزة مستمرة: مقتل 74 فلسطينيًا بينهم عائلات بأكملها
قُتل 74 فلسطينيًا منذ فجر اليوم، الثلاثاء، في غارات إسرائيلية متواصلة على قطاع غزة، من بينهم 14 امرأة و12 طفلًا، في حين قُتل 25 فلسطينيًا وأصيب 40 من منتظري المساعدات بالقرب من نقاط توزيع تابعة لمؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة أمريكيًا وإسرائيليًا وسط القطاع وجنوبه، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».
وتوزعت الغارات الإسرائيلية المستمرة منذ فجر اليوم على مناطق مختلفة وسط وجنوب القطاع وشماله، إذ قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي رجلًا فلسطينيًا وأطفاله الأربعة إثر قصف إسرائيلي طال خيمة نزوحهم في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوبي القطاع، وهي المنطقة التي يصنفها الاحتلال منطقة إنسانية آمنة، فيما ذكرت وكالة «صفا»، أن 30 فلسطينيًا قتلوا في غارات طالت منطقة المخيم الجديد في النصيرات وسط القطاع، ووصل غالبيتهم إلى المستشفى كأشلاء.
وقالت حركة حماس إن «جيش الاحتلال أباد اليوم بشكل كامل أربع أسر من غزة، ومسح عائلات من السجل المدني في مجزرة مروعة»، مضيفة في بيان اليوم: «الإبادة الكاملة لأسر من عائلات أبو عطايا وصيام وأبو نبهان واللحام ومسحها من السجل المدني، يكشف حجم الإجرام المنظّم الذي يمارسه جيش الاحتلال في إطار حرب الإبادة الجماعية التي تستهدف شعبنا الفلسطيني».
وأكدت الحركة أن «هذا التصعيد الوحشي يتزامن مع ما يسمّيه الاحتلال 'هدنة إنسانية'»، معتبرة أن إعلان جيش الاحتلال عن هدنة مؤقتة لساعات محدودة، والذي صدر قبل أيام ولم يتحقق على الأرض، «محاولة فاضحة لتضليل الرأي العام العالمي، فيما يواصل جرائمه من قتل جماعي وتجويع وحرمان السكان من أدنى مقوّمات الحياة، في تحدٍّ سافر للإرادة الدولية ولجميع الدعوات المطالِبة بوقف العدوان».
ودعت حماس المجتمع الدولي والأمم المتحدة وشعوب العالم، إلى تكثيف التحرّك والضغط الفاعل لوقف «الإبادة وسياسة التجويع التي يصرّ مجرم الحرب نتنياهو على تنفيذها».
واستقبلت مستشفيات قطاع غزة، خلال 24 ساعة مضت، 113 قتيلًا و637 مصابًا، إثر العدوان الإسرائيلي المستمر، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان، منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 60 ألفًا و34 قتيلًا، و145 ألفًا و870 مُصابًا. كما أعلنت أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال 24 فقط ساعة 22 قتيلًا وأكثر من 199 مصابًا بنيران جيش الاحتلال أمام مراكز توزيع «غزة الإنسانية»، ليرتفع عدد «شهداء لقمة العيش» إلى ألف و179 قتيلًا وأكثر من سبعة آلاف و957 مصابًا.
منظمتان إسرائيليتان: تل أبيب ترتكب إبادة جماعية في قطاع غزة
قالت المنظمة الإسرائيلية لحقوق الإنسان «بتسليم» ومنظمة أطباء لحقوق الإنسان-إسرائيل إن «إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في قطاع غزة». ودعت المنظمتان في تقريرين منفصلين، الإسرائيليين والمجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف الإبادة الجماعية، بكل الوسائل المتاحة بموجب القانون الدولي، فيما انتقدتا تواطؤ المجتمع الدولي مع الهجمات الإسرائيلية في قطاع غزة.
وفي تقرير نشر يوم أمس، عرضت «بتسليم» كيف طوّرت إسرائيل نظام إبادة جماعية يعمل على تدمير وإبادة المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة، محذرة من امتداد الإبادة الجماعية لتطال المجتمع الفلسطيني في الضفة الغربية.
وقالت إن «إسرائيل بدأت بنسخ أنماط التدمير والإبادة التي يجري تطبيقها ضد الفلسطينيين في قطاع غزة إلى الضفة الغربية أيضًا وإنْ كان على نطاق أضيق، غير أن هناك خطرًا حقيقيًا لامتداد الإبادة الجماعية وانتقالها إلى خارج قطاع غزة».
وقالت المديرة العامة لـ«بتلسيم»، يولي نوفاك، إنه «من واجبنا أن نقول الحقيقة بأوضح صورة ممكنة: إسرائيل ترتكب إبادة جماعيّة بحق الفلسطينيين»، مضيفة أن «الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة ذات النزعة الدينية استغلت ما حدث في 7 أكتوبر، لتحقيق أجندة الإبادة والتهجير». كما أشارت إلى «أن حياة جميع الفلسطينيين أصبحت مستباحة، إذ بالإمكان تجويعهم وقتلهم وتهجيرهم من مكان إلى آخر»، مطالبة العالم بـ«وقف الجرائم التي ترتكبها إسرائيل».
ومن جانبها، قالت منظمة أطباء لحقوق الإنسان-إسرائيل إنه «بناءً على معايير تعريف الإبادة الجماعية، فإن إسرائيل ترتكب إبادة في قطاع غزة إذ عملت بشكل متعمد على تفكيك وتدمير منهجي للجهاز الصحي في قطاع غزة ولغيره من المنظومات الحيوية لبقاء السكان»، موضحة أن «الهجمات المباشرة على المستشفيات وعرقلة المساعدات الطبية وعمليات الإجلاء الطبي، وقتل واعتقال أعضاء الطواقم الطبية، تمثل سياسة متعمَّدة غايتها المس بالسكان الفلسطينيين كمجموعة».
وأضافت أن «هذا الهجوم يستوفي معايير تعريف الإبادة الجماعية، وفقًا لاتفاقية الإبادة الجماعيّة التي وقعت عليها إسرائيل نفسها»، داعية «هيئات الصحة والمساعدات الإنسانية في جميع أنحاء العالم إلى التحرك بشكل عاجل حيال الكارثة الإنسانية الخطيرة التي تتطلب ردًا فوريًا وتضامنًا عالميًا».
وقال المدير العام للمنظمة، غاي شاليف إن «22 شهرًا من مهاجمة مستشفى تلو الآخر، ومنع خروج المرضى لتلقي العلاجات المنقِذة للحياة ومنع المساعدات، تعكس نمط عمل منهجيًا ومتّسقًا من الإبادة»، مضيفًا: «هذه إبادة جماعية وعلينا أن نكافحها».
رئيس الوزراء الفلسطيني يدعو «حماس» لتسليم سلاحها ونشر قوات دولية في غزة.. ونتنياهو يبحث خطة ضم القطاع
دعا رئيس وزراء السلطة الفلسطينية، محمد مصطفى، يوم أمس الاثنين، حركة حماس لتسليم سلاحها إلى السلطة الفلسطينية والتخلي عن سيطرتها على قطاع غزة، مضيفًا خلال كلمة ألقاها في مؤتمر حول حل الدولتين في الأمم المتحدة بنيويورك، أن «السلام في المنطقة يبدأ من الاعتراف بدولة فلسطين».
وأكد مصطفى أن «دولة فلسطين هي صاحبة الحق الوحيد في إدارة قطاع غزة»، داعيًا في الوقت نفسه، إلى نشر قوات دولية في غزة بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية «لحماية أبناء شعبنا الفلسطيني».
كما شدد على أن «السلطة الفلسطينية ترفض العنف والإرهاب بجميع أشكاله، بما في ذلك استهداف المدنيين»، مطالبًا إسرائيل بالانسحاب الكامل من قطاع غزة، ووقف ممارساتها هناك.
في السياق نفسه، كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن عزم رئيس وزراء الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، طرح خطة ضم مناطق من قطاع غزة إلى إسرائيل، مشيرة إلى أنه سيقدم هذه الخطة، التي حظيت بموافقة إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية.
تأتي خطة نتنياهو في محاولة للحفاظ على بقاء وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ضمن الائتلاف الحكومي وخشية من انهيار الائتلاف الحكومي، حسبما ذكرت «هآرتس»، مضيفة أن «الضغوط السياسية التي تهدد استقرار حكومة نتنياهو تدفعه الآن إلى تبني سياسات أكثر تطرفًا لضمان بقائه في الحكم».
بدوره، ردّ سموتريتش على هذه الخطة بالقول إنه «سيحكم عليها بالأفعال»، مشيرًا إلى أنه «سيواصل البقاء في الحكومة في هذه المرحلة إذا بدأت عملية الضم فعليًا»، وفق ما نقلت الصحيفة.
وذكرت الصحيفة أن الحكومة الإسرائيلية ستمنح «حركة حماس مهلة عدة أيام للموافقة على وقف لإطلاق النار، وفي حال الرفض، ستشرع إسرائيل في تنفيذ المرحلة الأولى من هذه الخطة وتشمل ضم مساحات يصنفها جيش الاحتلال في الوقت الراهن بـ«المناطق العازلة»، ثم من المتوقع أن تتوسع نحو المناطق الشمالية المتاخمة لبلدتي سديروت وعسقلان، وتستمر بشكل تدريجي وصولًا إلى القطاع بأكمله». غير أن إسرائيل تخشى من «تبعات دولية لا تشمل الولايات المتحدة في حال أقرت الخطة، وقد يترتب عليها بدء موجة اعترافات أوروبية بدولة فلسطينية مثل فرنسا، إضافة إلى فرض عقوبات على إسرائيل»، حسبما ذكرت الصحيفة.
مقتل فلسطيني واعتقال 13 في الضفة الغربية
قتل المعلم الفلسطيني، محمد خليل الهذالين، صباح اليوم، الثلاثاء، متأثرًا بإصابته برصاص مستوطن إسرائيلي في قرية أم الخير بمسافر يطا جنوب الخليل. فيما اعتقل جيش الاحتلال 13 فلسطينيًا في اقتحام لبلدات طولكرم في الضفة الغربية تخلله تخريب متعمد لممتلكات الفلسطينيين، من بينهم نازحين من مخيم نور شمس الذي هجّر قوات الاحتلال سكانه، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «وفا».
ونعت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية الهذالين (31 عامًا)، وهو من سكّان مسافر يطا الواقعة جنوب مدينة الخليل، وكان ناشطًا في الدفاع عن سكان القرى الواقعة جنوب الخليل، والتي يواجه سكانها خطر الطرد وسعي جيش الاحتلال والمستوطنين إلى الاستيلاء عليها. وقد أسهم الهذالين في الفيلم الوثائقي «لا أرض أخرى» الذي أضاء على معاناة سكان القرى ونال جائزة الأوسكار.
وسبق وأن منحت المحكمة العليا الإسرائيلية عام 2022 الجيش التفويض بطرد سكان القرى الثماني الواقعة في هذه المنطقة.
وبمقتل الهذالين، ارتفع عدد القتلى في الخليل إلى قتيلين برصاص جيش الاحتلال، إذ «قتلت قوات الاحتلال الشاب محمد سامر سليمان الجمل (27 عامًا)، مساء أمس الاثنين، بعد أن أصابته قرب المدخل الشمالي لمدينة الخليل، وتركته ينزف حتى الموت بعد أن منعت طواقم الإسعاف من الوصول إليه، ثم احتجزت قوات الاحتلال جثمانه»، حسبما ذكرت «وفا».
قُتل مواطن لبناني وأصيب أربعة، أمس، الاثنين، إثر غارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في مدينة بنت جبيل جنوبي لبنان، حسبما أفادت وزارة الصحة اللبنانية.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن