«ذا لانسيت»: حصيلة القتلى في غزة أعلى بنسبة 40% من إحصاء «الصحة» | «أوتشا»: نزوح نحو ألفي عائلة منذ بدء العملية الأمنية في جنين
في نشرة غزة اليوم:
قتل خمسة فلسطينيين جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي لمناطق متفرقة من شمالي قطاع غزة وجنوبه، كما قتل طفلان في جنوبي ووسط القطاع، أحدهما نتيجة انفجار جسم مشبوه في منطقة مواصي خان يونس، والآخر، متأثرًا بإصابته بحروق شديدة، بعد سقوطه في قدر طعام ساخن، جراء التدافع أمام تكية خيرية بمخيم النصيرات.
قالت دراسة نُشرت في مجلة «ذا لانسيت» العلمية، إن عدد الوفيات الناتجة عن الإصابات العنيفة في قطاع غزة يزيد بنسبة نحو 40% عن الرقم المعلن من قبل وزارة الصحة بغزة، فيما قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن استمرار منع عمل فرق الدفاع المدني يُعرقل جهود انتشال آلاف الجثامين ودفنها، ما يجعل الإحصاءات الواردة في تقارير «صحة غزة»، تعكس جزءًا محدودًا من الواقع.
قوات الاحتلال اقتحمت، اليوم، قرية قباطية، جنوب مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، حيث داهمت منازل المواطنين واعتقلت نحو 15 فلسطينيًا، بينهم سيدة.
تجددت الاشتباكات المسلحة في مخيم جنين، بين مقاومين فلسطينيين وأجهزة أمن السلطة، فيما أعلنت حركة حماس، في بيان اليوم، أن العملية الأمنية التي تنفذها السلطة في جنين منذ شهر أسفرت عن مقتل 19 شخصًا.
قتلى بغارات إسرائيلية استهدفت شمالي قطاع غزة وجنوبه.. ومقتل طفل بانفجار جسم مشبوه وآخر حرقًا في «تكية طعام»
قتل خمسة فلسطينيين، جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، لمناطق متفرقة من شمالي قطاع غزة وجنوبه، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، موضحة أن ثلاثة من القتلى سقطوا في قصف على حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، فيما قتل اثنان آخران في قصف على مدينتي رفح وخان يونس.
وفي مخيم البريج، وسط القطاع، قتل سبعة فلسطينيين، جراء قصف الاحتلال، اليوم، حسبما أكدت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، في حين قالت مصادر طبية لقناة الجزيرة، إن غارات الاحتلال، اليوم، قتلت نحو 18 فلسطينيًا، بينهم 12 في وسط القطاع وجنوبه.
كما قتل طفلان في جنوبي ووسط القطاع، أحدهما نتيجة انفجار جسم مشبوه في منطقة مواصي خان يونس، اليوم، حسبما أفادت وكالة «صفا»، والآخر، متأثرًا بإصابته بحروق شديدة، بعد سقوطه في قدر طعام ساخن، جراء التدافع أمام تكية خيرية في مخيم النصيرات، أمس، حسبما قالت «وفا».
«ذا لانسيت»: حصيلة القتلى في غزة أعلى بنسبة 40% من إحصاء «الصحة».. و«الإعلامي الحكومي»: منع عمل «الدفاع المدني» يُعرقل جهود انتشال آلاف الجثامين
قالت دراسة بريطانية نُشرت أمس، في مجلة «ذا لانسيت» العلمية، إن عدد الوفيات الناتجة عن الإصابات العنيفة في قطاع غزة، ما بين السابع من أكتوبر 2023 و30 يونيو 2024، بلغ نحو 64 ألفًا و260 قتيلًا، وهو ما يزيد بنحو 40% عن الرقم المعلن من قبل وزارة الصحة بغزة، والتي تعلن عن أعداد القتلى الذين يصلون إلى المستشفيات فقط.
وأكدت الدراسة، أن جودة بيانات الوفيات الصادرة عن وزارة الصحة في غزة تدهورت، كما يتضح من زيادة أعداد المتوفين المجهولين، فيما أدى تصعيد العمليات البرية العسكرية الإسرائيلية والهجمات على مرافق الرعاية الصحية إلى تعطيل قدرة هذه المرافق على تسجيل الوفيات إلكترونيًا بشكل كبير، ما أجبر «الصحة» على الاعتماد على طرق جمع بيانات أقل تنظيمًا، خاصة عندما كانت المستشفيات محاصرة أو تعاني من انقطاع الاتصالات.
من جهته، أعرب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، عن قلقه البالغ إزاء نتائج دراسة «ذا لانسيت»، مُضيفًا في بيان، اليوم، أن الفجوة بين العدد الذي توصلت إليه الدراسة، والعدد المعلن من «صحة غزة»، ناتجة عن العجز في تسجيل كل ضحايا العدوان في ظل المعايير المقيدة التي تلتزم بها وزارة الصحة، كما أن استمرار منع عمل فرق الدفاع المدني يُعرقل جهود انتشال آلاف الجثامين ودفنها، ما يجعل الإحصاءات الواردة تعكس جزءًا محدودًا من الواقع.
قوات الاحتلال تعتقل 15 فلسطينيًا من جنين.. والمستوطنون يحرقون غرفة زراعية في رام الله
اقتحمت قوات الاحتلال، اليوم، قرية قباطية، جنوب مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، حيث داهمت منازل المواطنين واعتقلت نحو 15 فلسطينيًا، بينهم سيدة، حسبما أفادت وكالة «وفا»، التي أضافت أن جنود الاحتلال انتشروا في شوارع القرية، وسط اشتباكات مسلحة اندلعت عقب تسلل قوات خاصة إسرائيلية للقرية، ومحاصرتها أحد المنازل.
واعتقلت قوات الاحتلال والد ووالدة وشقيقة المطارد محمد الأسعد نزال في «قباطية»، اليوم، للضغط عليه لتسليم نفسه، حسبما ذكرت وكالة «صفا»، التي نقلت بيانًا لكتيبة جنين، التابعة لسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، قال إن مقاتلي الكتيبة في «قباطية» فجروا عدة عبوات في آليات الاحتلال العسكرية التي اقتحمت القرية.
وفي مدينة نابلس، شمالي الضفة، أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق، اليوم، جراء قمع قوات الاحتلال مظاهرة مناهضة للاستيطان في قرية بيتا، حيث أطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، حسبما قالت «وفا».
أما في رام الله، فأحرق مستوطنون، ليلة أمس، غرفة زراعية، وكتبوا شعارات عنصرية باللغة العبرية في قرية أبو فلاح، شمالي المدينة، حسبما أفادت «وفا»، مشيرة إلى أن هجوم المستوطنين جاء استمرارًا للهجمات على قرى رام الله خلال الأيام القليلة الماضية، بما في ذلك إحراق منازل وغرف زراعية وخط شعارات عنصرية.
تجدد الاشتباكات بين «أمن السلطة» ومقاومين في جنين.. و«أوتشا»: نزوح نحو ألفي عائلة منذ بدء العملية الأمنية
تجددت الاشتباكات المسلحة، اليوم، في مخيم جنين، بين مقاومين فلسطينيين وأجهزة أمن السلطة، حسبما أفادت قناة الأقصى، بعد يوم من وفاة سيدة فلسطينية متأثرة بإصابتها بالرصاص، في حادثة تبادلت خلالها وسائل إعلام حركتي حماس وفتح الاتهامات بشأن المسؤولية عن مقتلها.
وأعلنت حركة حماس، في بيان اليوم، أن العملية الأمنية التي تنفذها السلطة في جنين منذ شهر أسفرت عن مقتل 19 شخصًا، محذرة من أن استمرار العملية ينذر بعواقب وخيمة على المشهد الوطني والمجتمعي الفلسطيني.
وتسببت الاشتباكات في نزوح نحو ألفي عائلة من جنين، فيما يواجه السكان المتبقون صعوبات بالغة في تلبية احتياجاتهم الأساسية وسط القيود على الحركة، فضلًا عن تعطيل الوصول للخدمات الأساسية، بما في ذلك التعليم والصحة والاتصالات، حسبما أوضح، أمس، تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا».
وأضاف التقرير أن الإمدادات نفدت من المتاجر، وأصبح الوصول إلى المياه والكهرباء محدودًا للغاية، كما أن عدم القدرة على العمل أو الوصول إلى أماكن العمل أدى إلى حرمان السكان من مصادر دخلهم اللازمة لدعم أسرهم أو شراء الطعام، وأيضًا أسفرت العملية عن دمار واسع في الممتلكات والبنية التحتية، حيث احترق نحو 29 منزلًا، فيما تعرض مركز صحي تابع لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، لقذيفة صاروخية ألحقت ضررًا بغرفة المختبر.
كانت أجهزة السلطة بدأت في ديسمبر الماضي عمليتها الأمنية، مستهدفة عناصر المقاومة في جنين، ما أسفر عن مقتل عدد من ضباط السلطة، وبعض من عناصر المقاومة، بينهم أحد قادة كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس، بالإضافة إلى الصحفية، شذى صباغ، وسط اتهامات متبادلة حول الجهة المسؤولة عن مقتلها، حيث نفت السلطة الفلسطينية تورطها في الحادث، فيما اتهمت أسرتها أمن السلطة باستهدافها، بعدما أجرت مقابلات مع متضررين من الحملة الأمنية.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن