خرق جديد للاتفاق.. إسرائيل تقتل عائلة من النازحين بينهم 7 أطفال بزعم تجاوزها «الخط الأصفر»
انتشلت مديرية الدفاع المدني في غزة، اليوم، جثث تسعة فلسطينيين من عائلة واحدة، قتلهم قصف إسرائيلي استهدف حافلتهم، أمس، في حي الزيتون، جنوبي شرق مدينة غزة، في شمالي القطاع، فيما نهشت الكلاب جثتي طفلين من بين ضحايا القصف، الذي استهدفهم فيما كانوا في طريق عودتهم إلى منزلهم، وفق ما ذكرت المديرية.
وصلت قطاع غزة جثامين 15 قتيلًا فلسطينيًا كانت محتجزة لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وظهرت عليها علامات التنكيل والضرب وتكبيل الأيدي وتعصيب الأعين، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة، بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي، عن استلامه، جثمان أحد الأسرى الإسرائيليين لدى كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.
أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، اليوم، أن أكثر من ثمانية آلاف معلم تابعين لها في غزة مستعدون للمساعدة في عودة الأطفال إلى التعلم واستئناف تعليمهم، مُشددة على أن «أطفال غزة حُرموا من التعليم لفترة طويلة جدًا».
قال منسق الطوارئ في منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، هاميش يونج، اليوم، إن نوعية المساعدات التي يحتاجها الفلسطينيون في قطاع غزة لا تقل أهمية عن كميتها، فيما قالت المتحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي، عبير عطيفة، أمس، إن البرنامج تمكن من إدخال نحو 560 طنًا من الغذاء يوميًا، وهو أقل من المطلوب.
إسرائيل تقتل عائلة من النازحين بينهم 7 أطفال بزعم تجاوزها «الخط الأصفر».. وانتشال 404 قتلى منذ وقف إطلاق النار
انتشلت مديرية الدفاع المدني في غزة، اليوم، جثث تسعة فلسطينيين من عائلة واحدة، قتلهم قصف إسرائيلي استهدف حافلتهم، في خرق جديد لوقف إطلاق النار أمس، في حي الزيتون، جنوبي شرق مدينة غزة، في شمالي القطاع، حسبما قالت إذاعة «الأقصى»، وذلك بعد تنسيق «الدفاع المدني» مع منظمة الصليب الأحمر الدولي للوصول إلى الحي، لانتشال ضحايا نازحين كانوا في طريق عودتهم إلى منزلهم، وفق المتحدث باسم المديرية، محمود بصل.
ونهشت الكلاب جسدي طفلين من العائلة التي قُصفت، أمس، وأسفر قصفها عن مقتل 11 شخصًا، بينهم سبعة أطفال، حسبما قالت «الدفاع المدني» لـ«التلفزيون العربي»، اليوم. وكان بصل قال في وقت سابق، اليوم، إن طواقم «الدفاع المدني» واجهت صعوبات في الوصول إلى موقع المجزرة، بسبب الأوضاع الميدانية الخطرة في المنطقة المستهدفة.
وفضلًا عن ضحايا مجزرة «الزيتون»، بلغت حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار، 27 قتيلًا، و143 مُصابًا، في حين وصلت المستشفيات جثامين 404 من ضحايا الإبادة، الذين سقطوا قبل دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وجرى انتشالهم بعده، من مناطق انسحبت منها القوات الإسرائيلية، حسبما قال لـ«مدى مصر»، مدير وحدة المعلومات الصحية في وزارة الصحة في غزة، زاهر الوحيدي.
ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية عن شهود عيان، أن الاحتلال استهدف نازحي «الزيتون» زاعمًا تجاوزهم «الخط الأصفر»، وهو حدود وهمية تشير إلى مناطق توغل القوات الإسرائيلية داخل القطاع، وفقًا لخرائط المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في القطاع المنكوب، وهي ذريعة متطابقة مع إدعاءات الجيش الإسرائيلي خلال الأسبوع الماضي، أن بعض الفلسطينيين تجاهلوا التحذيرات بعدم الاقتراب من «مواقع وقف إطلاق النار»، وأطلقت قوات الاحتلال النار «لإزالة التهديد».
وبلغت خروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار، نحو 47 خرقًا موثقًا، حسبما قال، اليوم، المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، مُضيفًا أن الخروقات تنوعت بين «جرائم إطلاق النار المباشر على المواطنين، وجرائم القصف والاستهداف المتعمّد، واعتقال عدد من المواطنين المدنيين، في ممارسات تعكس استمرار النهج العدواني للاحتلال رغم إعلان وقف الحرب».
وطالبت حركة حماس، الرئيس ترامب، والوسطاء، إلى «متابعة تجاوزات الاحتلال»، والقيام بدورهم في إلزامه باحترام اتفاق وقف الحرب، مُضيفة في بيان، أمس، أن المجزرة «انتهاك صارخ للالتزامات كافة التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار»، وتأتي في سياق خروقات الاحتلال المتواصلة للاتفاق، كما «تضاف إلى سجل الاحتلال الحافل بالمجازر والانتهاكات».
ظهرت عليها علامات التعذيب.. وصول 15 جثمانًا إلى غزة أفرجت عنها إسرائيل
وصلت قطاع غزة جثامين 15 قتيلًا فلسطينيًا كانت محتجزة لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وظهرت عليها علامات التنكيل والضرب وتكبيل الأيدي وتعصيب الأعين، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مُضيفة أن عدد الجثامين المستلمة عبر منظمة الصليب الأحمر الدولية، خلال صفقة التبادل الجارية، ارتفع إلى 135 جثمانًا.
وقالت «صحة غزة»، اليوم، إنها لا تملك مختبرات وأجهزة للكشف عن الهوية، للتعرف على جثامين القتلى التي سلمها الاحتلال، بعدما وصلت دون أسماء، في حين جرد الاحتلال بعض الجثث من الملابس، وظهرت عليها آثار تعذيب وأعيرة نارية بالصدر والرأس.
يأتي ذلك، بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي، عن استلامه عبر «الصليب الأحمر»، جثمان أحد الأسرى الإسرائيليين لدى كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قبل أن يعلن، اليوم، التعرف على هويته في المعهد الإسرائيلي للطب الشرعي، مدعيًا مقتله في هجوم الفصائل الفلسطينية على المستوطنات الإسرائيلية في السابع من أكتوبر 2023، قبل نقل جثته إلى القطاع.
وأجرَت «القسام»، أمس، عمليات حفر وتنقيب في منطقة أبراج حمد، شمال غربي خان يونس، في جنوبي القطاع، بحثًا عن جثث أسرى إسرائيليين يُعتقد أنها مدفونة تحت الأنقاض، فيما ظهرت مشاهد جرافات وآليات أثناء عمليات التنقيب، حسبما نشرت قناة «الجزيرة»، كجزء من تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار المتعلقة بتسليم جثث الأسرى، الذين سلمت المقاومة منهم 11 جثة حتى الآن.
وتحتاج قضية جثامين الأسرى الإسرائيليين «المعقدة»، مزيد من الوقت، حسبما قال القيادي بـ«حماس»، غازي حمد، أمس، مُضيفًا أن حركته شرحت للوسطاء، أن الاحتلال غير معالم غزة بشكل كبير، كما أشار إلى أن الحركة ستعيد الجثث وتلتزم بما ورد بالصفقة الجارية، كما وعدت «رغم العقبات التي يفتعلها الاحتلال»، غير أن إسرائيل تحاول عبر قضية الجثامين، الضغط سياسيًا وإعلاميًا، إضافة إلى العديد من الخروقات في مناطق مختلفة، وفق تعبيره.
من جهتها، طالبت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، بتحرك أممي لتسهيل عمل طواقم الإغاثة في القطاع المحاصر، لانتشال جثامين أكثر من عشرة آلاف قتيل فلسطيني من ضحايا الإبادة، ما زالت رفاتهم عالقة تحت أنقاض المباني التي دمرها القصف الإسرائيلي على مدار سنتي العدوان.
كانت «القسام» سبق أن أكدت أنها التزمت بما اتُفق عليه في ملف تبادل الأسرى، موضحة أنها سلّمت جميع الأسرى الأحياء الذين كانوا في حوزتها، إضافة إلى الجثامين التي تمكّنت من الوصول إليها، مشيرة إلى أن ما تبقى من الجثامين يتطلب جهودًا كبيرة ومعدات خاصة للبحث عنها واستخراجها من تحت الأنقاض، مؤكدة أنها تبذل جهودًا مكثفة «لإغلاق هذا الملف بالكامل».
أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، اليوم، أن أكثر من ثمانية آلاف معلم تابعين لها في غزة مستعدون للمساعدة في عودة الأطفال إلى التعلم واستئناف تعليمهم، مُشددة على أن «أطفال غزة حُرموا من التعليم لفترة طويلة جدًا». كما أكدت ضرورة تمكينهم من العودة إلى مدارسهم في أقرب وقت ممكن. لقراءة مزيد عن التعليم والحرب في غزة، يمكن الاطلاع على تقريرنا.
«يونيسيف»: نوعية المساعدات لا تقل أهمية عن كميتها.. و«الغذاء العالمي»: ما دخل القطاع أقل من المطلوب
قال منسق الطوارئ في منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، هاميش يونج، اليوم، إن نوعية المساعدات التي يحتاجها الفلسطينيون في قطاع غزة لا تقل أهمية عن كميتها، مُشددًا على ضرورة السماح بدخول جميع المواد الأساسية دون قيود، لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة، من خيام وأغطية ومياه شرب نظيفة، فضلًا عن الوقود والمعدات الضرورية لإنتاج المياه وتوزيعها، إلى جانب إصلاح آبار محطات التحلية.
وسمحت إسرائيل بدخول 653 شاحنة مساعدات لغزة منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وهو عدد يقل بشكل كبير عن العدد المفترض دخوله وفق الاتفاق، والذي يبلغ نحو 600 شاحنة يوميًا، فيما يعاني القطاع المحاصر وضعًا كارثيًا، وسط معاناة السكان من نقص حاد في الغذاء والمأوى، وفقًا ليونج، الذي أكد أن «يونيسيف» بحاجة لقدر كبير من الإمدادات الغذائية من أجل معالجة آثار المجاعة في شمالي القطاع.
وحذّرت وكالات إنسانية من استمرار شحّ المساعدات في القطاع، بعد مرور نحو أسبوع على وقف إطلاق النار، إذ تُؤخّر إسرائيل دخول قوافل الغذاء، فيما قالت المتحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي، عبير عطيفة، أمس، إن البرنامج تمكن من إدخال نحو 560 طنًا من الغذاء يوميًا، وهو عدد ما زال أقل من المطلوب، وفق ما ذكرت صحيفة «ذا جارديان» البريطانية.
رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، إلا أن الأوضاع الإنسانية والمعيشية لا تزال شديدة القسوة، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مُضيفة أن الغالبية العظمى من سكان القطاع تعاني من النزوح والتشرد، وسط ظروف اقتصادية متدهورة، وفقر مدقع، ونقص حاد في الغذاء والمياه، إلى جانب حالة من القلق المستمر والخوف من تجدد العدوان في أي لحظة، ما يجعل التعافي والاستقرار أمرًا بالغ الصعوبة.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن