«حماس» و«الجبهة الشعبية» تنعيان السنوار: «استشهد في اشتباك بطولي» | مقتل 62 فلسطينيًا وإصابة 300 في 4 مجازر جديدة
في نشرة غزة اليوم:
- نعت حركة حماس، اليوم، رئيس مكتبها السياسي، يحيى السنوار، كما نعته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في حين هنأ بايدن وقائد القيادة المركزية الأمريكية نتنياهو بمقتله. وأعلن جيش الاحتلال أن السنوار أصاب قبيل مقتله أحد الجنود الإسرائيليين بجروح خطيرة.
- الاحتلال يرتكب أربع مجازر جديدة بحق العائلات في غزة، قتل على إثرها 62 فلسطينيًا وأصيب نحو 300.. والدفاع المدني الفلسطيني يحذر من المجازر التي ترتكب في شمال القطاع بعد قطع الاتصالات بشكل كامل عنه.
- مؤشر الأمن الغذائي يضع كامل القطاع في المستوى قبل الأخير من المجاعة الكارثية.. ووزير خارجية الاحتلال يتهم أمين عام الأمم المتحدة بدعم «أجندة متطرفة معادية لإسرائيل واليهود».
- ثلاثة أردنيون يصيبون جنديين إسرائيليين في عملية على الحدود.. وجيش الاحتلال يقتحم شمال الضفة ويحظر التجوال في جنوبها.
- الجيش الإسرائيلي يعترف بإصابة ضابط وثلاثة جنود من القوات الخاصة بجروح خطيرة على الحدود مع لبنان.. وحزب الله يحصي 555 قتيلًا وجريحًا في صفوف جيش الاحتلال منذ بدء محاولات التوغل في الجنوب.
«حماس» و«الجبهة الشعبية» تنعيان السنوار: «استشهد في اشتباك بطولي».. وبايدن وقائد القيادة المركزية يهنئان نتنياهو
نعت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، في بيان، اليوم، رئيس المكتب السياسي للحركة، يحيى السنوار، الذي «ارتقى مقبلاً غير مدبر في أشرف المعارك»، مضيفة أن «فصائل المقاومة وفي القلب منها حماس حين قررت دخول هذه المعركة الكبرى والفاصلة في تاريخ جهاد الشعب الفلسطيني وفي مسيرة أمتنا كانت تعلم بأن ثمن التحرير غالٍ جدًا قدمته كل الشعوب قبل أن تتحرر من محتليها»، مؤكدة أن اغتيال قادة المقاومة لن يدفعها للتراجع «بل ستتواصل وتتصاعد حتى تحقيق أهداف شعبنا المشروعة».
وفي مؤتمر صحفي، اليوم، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، إن «أسرى الاحتلال لدى المقاومة لن يعودوا لكم إلى بوقف العدوان على شعبنا في غزة، والانسحاب الكامل منها، وخروج أسرانا الأبطال من سجون الاحتلال»، مؤكدًا أن «قافلة الشهداء من جميع قادة وأبناء شعبنا وأمتنا، ستشكل دافعًا لمزيد من الصمود والثبات»، وأن «حماس» ماضية في طريقها حتى «تحقيق تطلعات شعبنا في التحرير الشامل على كافة التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس».
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، «الشهيد المُشتبك يحيى السنوار»، الذي «استشهد في اشتباك بطولي في رفح جنوب قطاع غزة، إلى جانب عدد من رفاق دربه، ليلتحق بقافلة شهداء الوطن الكبار و قضية فلسطين العادلة وكرامة وحرية الأمة العربية»، ووصف البيان السنوار بـ«مهندس ملحمة طوفان الأقصى وبطل معركة سيف القدس».
وأظهر فيديو التقطته مُسيرة إسرائيلية كانت تمسح موقع الاشتباك، محاولة السنوار الأخيرة لإسقاطها وهو مصاب في معظم أنحاء جسده، ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري، أن أحد الجنود الإسرائيليين أصيب بجراح خطرة برصاص السنوار ومرافقيه، كما نقلت عن قائد الكتيبة المشتبكة مع المقاومين، أن السنوار ألقى قنابل يدوية قبل وبعد إصابته بذراعه.
في المقابل، هنأ قائد القيادة المركزية الأمريكية، مايكل كوريلا، في بيانٍ، اليوم، الجيش الإسرائيلي بنجاحه في القضاء على قائد حركة حماس، يحيى السنوار، مؤكدًا أن دعم القيادة المركزية الأمريكية للجيش الإسرائيلي «لا يزال قويًا»، مجددًا التزام بلاده مع حلفائها في الشرق الأوسط بمحاربة ما وصفه بـ«الإرهاب».
كما هنأ الرئيس الأمريكي، جو بايدن، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تليفونيًا، بقتل السنوار، وذلك لدى وصوله إلى العاصمة الألمانية للقاء عدد من القادة الأوروبيين، سيسعى خلاله إلى التوصل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بعد رحيل السنوار، كما سيرسل وزير خارجيته، أنتوني بلينكن، إلى إسرائيل قريبًا لتحقيق هذا الهدف.
مقتل 62 فلسطينيًا وإصابة 300 في 4 مجازر جديدة خلال 24 ساعة
قُتل 62 فلسطينيًا وأصيب 300 آخرون، في أربع مجازر ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، توزعت بين قصف طيران الاحتلال منزلًا في مخيم الشاطئ، شمالي القطاع، فجر اليوم، وقصف مناطق متفرّقة أخرى، بجانب استهداف الزوارق البحرية لمخيم النصيرات، وسط القطاع، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان على القطاع، منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 42 ألفًا و500 قتيلًا، ونحو 99 ألفًا و546 مصابًا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.
وبينما وسّع جيش الاحتلال من عملياته البرية في القطاع، بإعادة قوات من لواء جفعاتي لتنضم إلى الفرقة 162 العاملة بمنطقة جباليا، شمال القطاع، كشفت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، عن تدميرها دبابة بعبوة شديدة الانفجار شرق معسكر جباليا شمال قطاع غزة، واعترف جيش الاحتلال بإصابة جندي من كتيبة تابعة للواء جفعاتي بجروح خطيرة خلال معركة دارت شمال قطاع غزة.
وقال الناطق باسم جهاز الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، إن الاحتلال قطع الاحتلال شبكة الاتصالات والإنترنت عن شمال قطاع غزة، مضيفًا أن «إسرائيل تسعى بذلك إلى منع خروج صور مجازرها التي ترتكبها في الشمال إلى العالم».
وأصدرت بلدية مدينة غزة، اليوم، إحصائية حول تدمير مؤسسات المدينة، حيث بلغ عدد ما دُمّر من أسواق مركزية ثمانية أسواق، بينهم سوقين دُمّرا كليًا، ونحو خمسة مراكز ثقافية ورياضية، بينهم ثلاثة مراكز دُمّروا كليًا، إلى جانب تدمير 165 موقعًا أثريًا، 49 منها بشكل كامل، بجانب تدمير 22 مقرًا حكوميًا، بخلاف تدمير مركز المراقبة والتحكم ومركز اتصالات الطوارئ بالكامل.
مؤشر الأمن الغذائي الأممي يُصنف القطاع في المستوى الرابع من المجاعة
كشف تقرير مؤشر الأمن الغذائي التابع للمنظمة الأممية للأغذية والزراعية، أمس، أنه خلال الشهرين الأخيرين من العدوان على القطاع، صُنف القطاع بالكامل في المرحلة الرابعة من انعدام الأمن الغذائي، مرحلة الطوارئ، كما أن 133 ألف فلسطيني في القطاع يواجهون انعدام الأمن الغذائي الكارثي، أي المرحلة الخامسة والأخيرة، التي ينتشر خلالها الموت المفرط جرّاء عدم توافر الغذاء وانهيار سبل العيش، متوقعًا أن يتضاعف عدد السكان المصنفين في المرحلة الخامسة «ثلاث مرات تقريبًا في الأشهر المقبلة».
وأوضح التقرير أن عام من العدوان أدى إلى نزوح حوالي مليوني شخص، و«تدمير سبل العيش، وشل أنظمة الغذاء، وتدمير 70 في المائة من حقول المحاصيل، وتقييد العمليات الإنسانية بشدة»، إضافة إلى «انهيار الخدمات الصحية وأنظمة المياه والصرف الصحي والنظافة».
وأشار التقرير إلى أن كثافة النازحين، في مخيمات النزوح المؤقتة، بلغت نحو 40 ألف شخص لكل كيلومتر مربع، مضيفًا أن شهر سبتمبر شهد أدنى حجم من الإمدادات التجارية والإنسانية التي دخلت غزة، منذ مارس الماضي.
وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء نتائج التقرير على لسان أمينها العام، أنطونيو جوتيريش، الذي وصف المجاعة التي باتت تلوح في الأفق بأنها «أمر لا يطاق»، مطالبًا بـ«فتح نقاط العبور على الفور، وإزالة العوائق البيروقراطية، واستعادة القانون والنظام»، كي تتمكن منظمة الأمم من تقديم المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة.
في المقابل، اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، جوتيريش، بدعم «أجندة متطرفة معادية لإسرائيل واليهود»، مؤكدًا أن وزارة الخارجية «ستواصل اعتباره شخصًا غير مرغوب فيه، وتمنع دخوله إلى إسرائيل».
الاحتلال يبحث عن ثالث المنفذين لعملية ضده على الحدود مع الأردن
أعلن جيش الاحتلال في بيانٍ، اليوم، أنه رصد عبور «عددٍ من المخربين» من الأردن إلى المنطقة الواقعة جنوبي البحر الميت، وقيامهم بإطلاق النار على الجنود الإسرائيليين، وأضاف الجيش أنه تمكن من تحييد اثنين منهم، ويبحث عن مهاجم ثالث يُعتقد أنه هرب.
وعقب العملية، نفى الجيش الأردني اجتياز عسكريين الحدود الغربية باتجاه إسرائيل، بحسب موقع القدس العربي.
وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل وصية شابين أردنيين، في مقطع فيديو، يعتقد أنهما نفذا العملية التي أدت إلى إصابة جنديين إسرائيليين.
وفي شمال الضفة، بالتزامن مع تحليق مكثف لمُسيّرات الاستطلاع، اقتحم الجيش الإسرائيلي، اليوم، مدينة طوباس، لتندلع اشتباكات بين الأهالي وقوات الاحتلال، التي حظرت التجوال في عدة مناطق بالخليل، جنوب الضفة، حماية للمستوطنين، الذين أعلنوا أنهم يستعدون لاقتحام الحرم الإبراهيمي.
«الصحة اللبنانية»: ارتفاع ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى أكثر من 2400 قتيل و11 ألف مصاب
قال متحدث باسم قوات «يونيفيل» التابعة للأمم المتحدة، اليوم، إن القوات ستبقى في لبنان، رغم الاستهدافات الإسرائيلية المباشرة والـ«متعمدة» لها، كان آخرها اقتراب مسيرة إسرائيلية من سفينة تابعة لـ«يونيفيل» قبالة ساحل لبنان، أمس، الأمر الذي استهجنه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، أمس، معتبرًا الحادثة خرقًا للقانون الدولي و«قد تشكل جريمة حرب».
وأفادت وكالة الإعلام الوطنية، باستهداف طيران الاحتلال لبلدات الزرارية والبازورية والشعيتية وجويا وابل السقي والمالكية وأنصار والزرارية والمروانية وسجد، ما أسفر عن سقوط 45 قتيلًا و179 جريحًا، منذ أمس، ليرتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 2412 قتيلًا وحوالي 11 ألفًا و267 مصابًا، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
من جانبه، أعلن الدفاع المدني تنفيذ عدد من مهام الإنقاذ لإخماد الحرائق التي خلفها العدوان على لبنان، منذ مساء أمس، ومحاولة انتشال جثث القتلى من تحت الركام في أربع محافظات لبنانية.
وطالب جيش الاحتلال، على لسان متحدثه، أفيخاي أدرعي، اليوم، الأهالي بإخلاء 23 قرية أخرى في جنوب لبنان، محذرًا من التوجه إلى الجنوب.
وانتقل حزب الله اللبناني إلى مرحلة «جديدة وتصاعدية» في مواجهة الاحتلال، وفق بيانه، أمس، مشيرًا إلى أن عمليات التصدي للتقدم البري خلّفت «55 قتيلًا وأكثر من 500 جريح من ضباط وجنود جيش العدو»، إضافة إلى تدمير 20 دبابة وأربع جرافات عسكرية وآلية مدرعة وناقلة جند، بخلاف إسقاط مُسيّرتين، مضيفًا أن هذه الحصيلة، لا تتضمن خسائر جيش الاحتلال في القواعد والثكنات العسكرية.
ومنذ فجر اليوم، نفذ الحزب عدة عمليات ضد قوات الاحتلال، تضمنت استهداف جنود في محيط بلدة عيتا الشعب بالصواريخ، ثم استهداف فرقة الإجلاء في الموقع نفسه، كما استهدف ثلاثة تجمعات لجنود الاحتلال، في مستعمرة زرعيت، وكفركلا، بقذائف المدفعية والصواريخ، بجانب قصف الحزب ثكنة يوآف في الجولان السوري المحتل وموقع رأس الناقورة، شمال إسرائيل، بعددٍ من الصواريخ.
وبحسب بيانات الحزب عبر تيليجرام، قصف مقاتليه منطقة زفولون، شمال مدينة حيفا، بعدد كبير من الصواريخ، وكذلك شنوا هجومًا بسرب من المُسيّرات على تجمعات جنود الاحتلال في مدينة صفد.
وقال جيش الاحتلال، اليوم، إنه «أسقط هدفًا جويًا مشبوهًا» قادمًا من لبنان، دوّت على إثره صفارات الإنذار في منطقة الجليل الغربي ومناطق أخرى، كما انطلقت صافرات الإنذار في مدينة عكا والبلدات المحيطة، نتيجة إطلاق نحو 15 صاروخًا من لبنان على شمال إسرائيل، والتي سقط عدد منها داخل إسرائيل، فيما تفاخر سلاح الجو الإسرائيلي، اليوم، بتنفيذ 150 غارة على غزة ولبنان خلال يومٍ واحد.
واعترف جيش الاحتلال بإصابة ثلاثة مقاتلين في وحدة ماجلان، وهي وحدة استطلاع تابعة لقوات الكوماندوز، بجروح خطيرة، ليلة أمس، في معركة جنوب لبنان، كما أصيب ضابط في وحدة المساعدة العملياتية بلواء جولاني بجروح خطيرة في معركة أخرى على الحدود مع لبنان.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن