تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«حماس»: لسنا بحاجة لمقترحات جديدة لوقف إطلاق النار | نتنياهو يجدد رفضه الانسحاب من «فيلادلفيا».. والولايات المتحدة: وجود قوات فيه ليس ضروريًا

«حماس»: لسنا بحاجة لمقترحات جديدة لوقف إطلاق النار | نتنياهو يجدد رفضه الانسحاب من «فيلادلفيا».. والولايات المتحدة: وجود قوات فيه ليس ضروريًا

«حماس» ترفض استقبال مقترحات أمريكية جديدة لوقف إطلاق النار طالما تمسكت إسرائيل بالبقاء في محور فيلادلفيا، وذلك ردًا على التصريحات الأمريكية حول إعداد مقترح جديد.

مصدر بإدارة بادين يقول إن «وجود قوة أمنية بديلة» لن تكون ضرورية لتأمين محور فيلادلفيا.. ومصدر من الائتلاف الإسرائيلي الحاكم يؤكد أن نتنياهو استخدم «فيلادلفيا» لإلهاء الجميع عن نيته في عدم عقد اتفاق وقف إطلاق نار، على حساب أرواح الأسرى.

نتنياهو يجدد رفضه الانسحاب من «فيلادلفيا»، في المرحلة الأولى من الاتفاق، ويؤكد أن إسرائيل ستظل تطلب ضمانات بأن يكون الطرف الذي سيتولى إدارة قطاع غزة، بعد الحرب، قادر على منع استخدام المحور كطريق لتهريب الأسلحة والإمدادات لـ«حماس».

«العفو الدولية» تدعو للتحقيق في ارتكاب الجيش الإسرائيلي جرائم حرب في القطاع المحاصر أثناء توسعة المنطقة العازلة شرقًا.

مقتل ستة مواطنين بينهم طفل، في مخيم الفارعة جنوبي مدينة طوباس، شمال الضفة الغربية، جرّاء قصف قوات الاحتلال، التي زعمت أن الغارة التي نفذتها استهدفت مسلحين فلسطينيين كانوا يطلقون النار على قواتها خلال مداهمة في المدينة.

مقتل مواطن لبناني في قصف إسرائيلي على جنوب لبنان.

«حماس»: لسنا بحاجة لمقترحات جديدة لوقف إطلاق النار.. ومصادر مصرية: أمريكا تحاول فرض خطتها

طالبت حركة حماس بالضغط على رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، من أجل الالتزام بما تم التوافق عليه في محادثات وقف إطلاق النار، خلال الأشهر الماضية، حسبما قال بيان للحركة، أمس، أشار إلى موقفها الرافض لاستقبال مقترحات جديدة لوقف إطلاق النار.

بيان «حماس» الذي اتهم نتنياهو باستغلال المفاوضات لإطالة أمد العدوان، جاء تعليقًا على إعلان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، أن الولايات المتحدة تعد مقترحًا جديدًا لوقف إطلاق النار، في مسعى لحل نقاط الخلاف الرئيسية التي عطّلت الوصول إلى اتفاق منذ أشهر، وتسببت بجمود مستمر، حسبما قال مسؤولان أمريكيان ومصدران أمنيان ومسؤول مطلع، لوكالة رويترز.

ويدعو المقترح الأمريكي الجديد إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق المأهولة كثيفة السكان، لكن بشأن محور فيلادلفيا قال ميلر إن الولايات المتحدة «تعارض الوجود الطويل الأمد للقوات الإسرائيلية في غزة»، مضيفًا: «نحن نعتقد تمامًا أن من مصلحة إسرائيل، ومن مصلحة الفلسطينيين في غزة أيضًا، ألّا تتمكن حماس من تهريب الأسلحة عبر فيلادلفيا».

وتمثل مطالب إسرائيل بإبقاء قوات في محور فيلادلفيا، وتحديد هوية السجناء الفلسطينيين الذين تشملهم صفقة تبادل الأسرى، العقبتين الرئيسيتين أمام التقدم في محادثات وقف إطلاق النار، حسبما أوضح المسؤول الأمريكي.

وفيما أوضحت الإدارة الأمريكية أن المقترح الذي ستقدمه لن يكون قابلًا للتعديل من قبل الفلسطينيين أو الإسرائيليين، اعتبر مصدران مصريان تحدثا لـ«رويترز» أن الولايات المتحدة تحولت من «نهج التشاور» إلى «محاولة فرض خطتها» لوقف إطلاق النار على أطراف النزاع، حسبما قالا، ونفيا أن يكون المقترح الأمريكي الجديد هو الأخير للقبول به أو رفضه كليًا، إذا لم يكتب النجاح للمبادرة الأمريكية المرتقبة.

الولايات المتحدة: وجود قوات في «فيلادلفيا» ليس ضروريًا.. و«هآرتس»: نتنياهو استخدم «المحور» لإلهاء الجميع 

نقلت «تايمز أوف إسرائيل» عن مصدر مسؤول في إدارة بايدن قوله إن «وجود قوة أمنية بديلة» لن يكون ضروريًا لتأمين محور فيلادلفيا، مضيفًا أن الولايات المتحدة تعمل مع مصر على إيجاد حلول منذ شهور ضمن الترتيبات التي تشمل السماح بإعادة فتح معبر رفح في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال المصدر عندما سُئل عن الترتيبات طويلة الأجل لتأمين حدود مصر وغزة: «نعتقد أننا نستطيع أن نأخذ في الاعتبار بشكل كامل احتياجات إسرائيل الأمنية في هذا الممر بطرق غير مسبوقة، وهذا لا يتطلب قوة أمنية بديلة».

وفي محاولة لشرح سبب عدم ضرورة نشر قوة أمنية على طول الممر، قال المسؤول الأمريكي إن المنطقة الواقعة شمال غرب معبر رفح «آمنة للغاية» وأن الترتيبات ستتم للكشف عن الأنفاق في جميع أنحاء المنطقة، معتبرًا أن المنطقة الواقعة جنوب شرق معبر رفح إلى معبر كرم أبو سالم أقل إثارة للقلق، لأنها أقل اكتظاظًا بالسكان.

وكشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، أمس، أن رئيس جهاز الاستخبارات «الموساد»، ديفيد برنياع، رهن الانسحاب من «فيلادلفيا» بتطبيق الاشتراطات الإسرائيلية في مراقبة الحدود، والتي تتمثل في تركيب معدات مراقبة تكون تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، وإنشاء جدار تحت الأرض بتمويل أمريكي، لمنع حفر الأنفاق والتهريب.     

ويتعارض رأي المسؤول الأمريكي مع التعليقات التي أدلى بها، أمس، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال مؤتمر صحفي كرر فيه رفضه القاطع للانسحاب من محور فيلادلفيا في المرحلة الأولى من الاتفاق الذي تعده أمريكا، والمتوقع أن تستمر 42 يومًا، قائلًا إن الضغوط الدولية من شأنها أن تجعل العودة مستحيلة فعليًا، مضيفًا أن إسرائيل ستطلب ضمانات في أي اتفاق بأن يكون الطرف الذي سيتولى إدارة قطاع غزة بعد الحرب له القدرة على منع استخدام الممر كطريق لتهريب الأسلحة والإمدادات لـ«حماس».

وفي حين قالت إدارة بايدن إن تصريحات نتنياهو أدت إلى تعقيد المفاوضات الجارية، كشف تحليل إخباري نشرته «هآرتس»، اليوم، أن نتنياهو قرر قبل بضعة أسابيع أنه لا يريد الوصول لاتفاق لإنهاء الحرب، وأنه استخدم محور فيلادلفيا كذريعة مناسبة للإلهاء، وكسب تأييد أعضاء اليمين في الحكومة، وأنه نجح في إيقاع وسائل الإعلام في الفخ، لتظل منشغلة بمسألة نعم أو لا للبقاء في فيلادلفيا، في حين أن السؤال الحقيقي هو مصير الرهائن مقابل مصير الائتلاف الحاكم، حسبما نقلت كاتبة التحليل عن مصدر من داخل الائتلاف الحكومي الذي يقوده نتنياهو، قبل أن تصف رئيس الوزراء بـ«الدكتاتور الحقيقي» الذي تلاعب بحياة الأسرى لمصلحته الشخصية والسياسية.

حصيلة الضحايا تقترب من 41 ألف قتيل.. و«العفو الدولية»: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب أثناء توسعة «المنطقة العازلة»

استمر الاستهداف الإسرائيلي لخيام النازحين ومنازل وتجمعات المواطنين في أنحاء قطاع غزة، في اليوم الـ335 من الحرب، في حين دعت منظمة العفو الدولية للتحقيق في ارتكاب الجيش الإسرائيلي جرائم حرب، خلال توسعته المنطقة العازلة في شرق القطاع المحاصر، تمثلت في التدمير غير المبرر والعقاب الجماعي.

وأعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم، مقتل 17 فلسطينيًا وإصابة 56 آخرين، لترتفع حصيلة العدوان إلى 40 ألف و878 قتيلًا، و94 ألف و454 مصابًا، منذ السابع من أكتوبر الماضي.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، أن من بين الضحايا خمسة مواطنين قتلوا جرّاء قصف الاحتلال خيام النازحين في منطقة المواصي، غربي خان يونس، جنوب القطاع، وكذلك بالقرب من مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح، في وسط القطاع. 

كما أسفر قصف استهدف محيط مدرسة في حي الزيتون، شرقي مدينة غزة، عن مقتل ثلاثة مواطنين، نقلت جثثهم إلى مستشفى المعمداني، حسبما أفادت «وفا»، إلى جانب جثماني مواطنين، قتلا جراء قصف شقة سكنية في حي الرمال، غربي المدينة، في حين أدى قصف مسيرة إسرائيلية لمقتل مواطنين اثنين، في مدينة رفح، أقصى جنوب القطاع، حسبما قالت «وفا». 

ومع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، منذ 11 شهرًا، طالبت منظمة العفو الدولية، اليوم، بفتح تحقيق دولي في ارتكاب الجيش الإسرائيلي جريمتي حرب، هما التدمير غير المبرر، والعقاب الجماعي، وذلك خلال توسعته «المنطقة العازلة» على الحدود الشرقية للقطاع التي تفصله عن الأراضي المحتلة. 

وفي تقريرها، الذي استند لتحقيق تتبع أدلة بصرية وفيديوهات نشرها جنود الاحتلال، أوضحت المنظمة أن الجيش الإسرائيلي دمّر بدون مبرر أحياءً بأكملها على طول حدود القطاع مع إسرائيل لإنشاء منطقة عازلة بعرض يتراوح بين كيلو و1.8 كيلومتر، وذلك في الفترة بين أكتوبر ومايو الماضيين، حيث تعرض أكثر من 90% من المباني للتدمير أو لأضرار جسيمة، ونحو 59% من المحاصيل الزراعية للتلف، فيما أضافت كبيرة مديري البحوث في المنظمة أنه «لا يجوز أن يكون إنشاء أي منطقة عازلة بمثابة عقاب جماعي للمدنيين الفلسطينيين الذين كانوا يعيشون في هذه الأحياء».

مقتل 6 فلسطينيين في شمال الضفة

قُتل ستة مواطنين بينهم طفل، في مخيم الفارعة جنوبي مدينة طوباس، شمال الضفة الغربية، مساء أمس واليوم، جرّاء قصف قوات الاحتلال ورصاص جنوده، حسبما أفادت وكالة «وفا». 

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها تمكنت من نقل الطفل، 16 عامًا، إلى المستشفى، بعد منعها من قبل قوات الاحتلال، التي أطلقت عدة رصاصات عليه وسحبت جثمانه بجرافة عسكرية إلى خارج المخيم، حسبما ذكرت «وفا».

وتزامنًا مع اقتحام الفارعة، قصفت مُسيّرة للاحتلال مركبة في مدينة طوباس، ما أسفر عن مقتل خمسة شبان، بينهم محمد الزبيدي، نجل القيادي بحركة فتح في مدينة جنين، الأسير زكريا الزبيدي.

وزعم جيش الاحتلال إن الغارة التي نفّذتها طائرات بدون طيار في طوباس، اليوم، استهدفت مسلحين فلسطينيين كانوا يطلقون النار على القوات خلال مداهمة في المدينة، حسبما ذكر موقع تايمز أوف إسرائيل.

مقتل المواطنين الستة رفع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال في الضفة الغربية، منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 692 قتيلًا، بينهم نحو 21 قتيلًا سقطوا في جنين، خلال الحملة العسكرية المستمرة في شمال الضفة، منذ نحو ثمانية أيام. كما أصيب مواطنان بالرصاص الحي، في قرية كفر قود غرب جنين، اليوم، حسبما أفاد المتحدث باسم «الهلال الأحمر»، أحمد جبريل. 

مقتل لبناني بقصف على الجنوب.. وإسرائيل تعترض هدفين جويين دون إصابات

قتل مواطن لبناني، وأصيب آخر، اليوم، جرّاء قصف إسرائيلي على جنوب لبنان، حسبما ذكر موقع النشرة، موضحًا أن عملية إزالة الأنقاض لا تزال مستمرة، وسط تحليق طائرات الاحتلال فوق عدد من قرى جنوبي لبنان.

ودوّت صافرات الإنذار، اليوم، في مستوطنات شمال إسرائيل، حسبما ذكر موقع تايمز أوف إسرائيل، مؤكدًا الاشتباه بهجوم بالمُسيّرات أو إطلاق صواريخ نحو إسرائيل، فيما اعترضت الدفاعات الجوية الإسرائيلية هدفين أُطلقا من لبنان واستهدفا شمالي إسرائيل، حسبما قال الجيش الإسرائيلي، اليوم، عبر منصة إكس، مُضيفًا أنه هاجم مواقع عسكرية لحزب الله في جنوب لبنان. 

وبثّت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم، تقريرًا أشار إلى أن شهر أغسطس الماضي شهد إطلاق نحو 1307 قذيفة صاروخية على إسرائيل من جهة الشمال، وهو الرقم الأعلى منذ بدء الحرب، دون أن يتطرق التقرير إلى عدد الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت الأراضي اللبنانية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن