«حماس» تؤكد: الأسرى «لن يعودوا إلا بصفقة» | إدانة مصرية لوكالة التهجير الإسرائيلية | بـ«وثائق ملفقة».. الاحتلال يزعم انضمام «شبات» لـ«القسام»
أسفر القصف الإسرائيلي على مناطق متفرقة من مدن ومخيمات قطاع غزة، اليوم، عن مقتل 23 فلسطينيًا، في حين استقبلت مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، جثامين 62 قتيلًا إلى جانب 296 مُصابًا. وأعلن الجيش الإسرائيلي مناطق جديدة في شمالي القطاع، «مناطق قتال خطيرة»، بزعم إطلاق صواريخ منها نحو المستوطنات الإسرائيلية.
ادعى الجيش الإسرائيلي، أن الصحفي الفلسطيني، حسام شبات، الذي اغتاله أمس باستهداف مباشر في بيت لاهيا، كان منتسبًا لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وعمل كـ«عنصر قنص في كتيبة بيت حانون»، حسبما زعم المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي.
قدمت الإدارة المصرية مقترحًا جديدًا لوقف إطلاق النار في غزة، بين إسرائيل وحركة حماس، ينص على وقف القتال لمدة أسبوع، وتسليم الحركة خمسة أسرى أحياء، بينهم أسير مزدوج الجنسية، مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين، واستئناف إدخال المساعدات للقطاع المحاصر.
أدانت وزارة الخارجية المصرية، إعلان إسرائيل عن إنشاء وكالة تستهدف تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مشددة على أن المغادرة التي تتم تحت نيران القصف وفي ظل سياسات تستخدم التجويع كسلاح، تعد تهجيرًا قسريًا، وجريمة، بموجب القانون الدولي الإنساني.
في الضفة الغربية، أصيب شاب، اليوم، فيما قتل، أمس، ثلاثة فلسطينيين برصاص الاحتلال الذي زعم أن أحد القتلى مطلوب لأجهزة الأمن الإسرائيلية. كما اعتُقل المخرج الفلسطيني، حمدان بلال، مخرج الفيلم الوثائقي الحاصل على الأوسكار «لا أرض أخرى»، من منزله في قرية سوسيا بعدما تعرض للضرب من قبل مستوطنين، قبل إطلاق سراحه.
قتل خمسة سوريين، اليوم، في قصف إسرائيلي استهدف قرية كويا التابعة لمحافظة درعا، وسط أنباء عن تقدم قوات اسرائيلية تجاه المنطقة، في الوقت الذي عادت فيه خدمات الإنترنت إلى المدن السورية بعد انقطاع استمر 12 ساعة.
مسيرة إسرائيلية تقتل لبنانيًا، وإسرائيل تصفه بأنه قائد في حزب الله.
القصف الإسرائيلي يقتل 62 فلسطينيًا تزامنًا مع تجدد أوامر الإخلاء.. والأمم المتحدة تعتزم سحب ثلث موظفيها الأجانب من غزة
أسفر القصف الإسرائيلي على مناطق متفرقة من مدن ومخيمات قطاع غزة، اليوم، عن مقتل 23 فلسطينيًا، حسبما نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولين في وزارة الصحة بغزة، التي نبهت بدورها إلى تزايد الحاجة لوحدات الدم، لتلبية احتياجات الجرحى ومرضى الدم في المستشفيات، بعد استنزاف الأرصدة الطبية الخاصة بالمختبرات وبنوك الدم.
واستقبلت مستشفيات القطاع جثامين 62 قتيلًا إلى جانب 296 مُصابًا، خلال الـ24 ساعة الماضية، حسبما أعلنت «صحة غزة»، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 50 ألفًا و144 قتيلًا، و113 ألفًا و704 مُصابين.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، إن مصير تسعة من طواقم الإسعاف التابعة لها لا يزال مجهولًا منذ ثلاثة أيام، عقب حصارهم واستهدافهم بواسطة قوات الاحتلال في رفح، موضحة في بيان أن سلطات الاحتلال ترفض كل محاولات التنسيق عبر المنظمات الدولية، لوصول فريق الإنقاذ إلى المكان.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، مناطق جديدة في شمالي القطاع «مناطق قتال خطيرة»، حسبما نشر المتحدث باسمه، أفيخاي أدرعي، عبر منصة إكس، مُشيرًا إلى أن أحياء واسعة في «خريطة البلوكات» يشملها أمر إخلاء في بلدات: جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون، والتي تتوغل قوات الاحتلال في أطرافها منذ عدة أيام.
من جهتها، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أمس، قصف مستوطنات «سديروت» و«نتيف هعسراه» و«زيكيم»، المحاذية لشمالي القطاع، بـ«رشقة صاروخية»، قبل أن تجدد قصف «سديروت» ثانيًا، ردًا على «جرائم العدو الصهيوني بحق أبناء شعبنا الفلسطيني».
وبعد أيام على مقتل موظف أجنبي وإصابة خمسة بقصف إسرائيلي استهدف مقرًا للأمم المتحدة في وسط القطاع، أعلنت الأخيرة تقليص عدد أعضائها في غزة، حسبما قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أمس، فيما قالت وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية، إن قرار الأمم المتحدة يشمل نحو ثلث موظفيها في غزة، والبالغ عددهم نحو 100 موظف.
ونفى المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أمس، ما جرى تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، حول إبلاغ إسرائيل لجميع الوفود الطبية والأجنبية بمغادرة القطاع المنكوب، وذلك بعد تواصل المكتب مع تلك الجهات، وفق ما قال بيان صادر عنه، مطالبًا بتفادي نشر الإشاعات التي «قد تخدم أجندات الاحتلال وتربك المشهد الإنساني في القطاع».
الجيش الإسرائيلي ينشر «وثائق ملفقة» تدعي انضمام حسام شبات لـ«القسام»
اتهم الجيش الإسرائيلي، اليوم، الصحفي الفلسطيني، حسام شبات، بالانضمام لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، والعمل كـ«عنصر قنص في كتيبة بيت حانون»، حسبما زعم المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، بعد يوم من اغتيال شبات في بلدة بيت لاهيا، في شمالي القطاع.
ونشر أدرعي عبر منصة إكس وثائق مزعومة تشير لانتساب شبات لـ«القسام»، في عام 2019، في تكرار للاتهامات التي صدرت عن الجيش الإسرائيلي، عقب اغتيال مراسل قناة «الجزيرة»، إسماعيل الغول، في أكتوبر الماضي.
وفي رسالة دونها شبات قبل مقتله، ونشرتها صفحاته عبر منصات التواصل الاجتماعي، أمس، أوصى الصحفي الذي لم يتجاوز 24 عامًا باستمرار توثيق وإظهار حقيقة جرائم الاحتلال الإسرائيلي في القطاع المنكوب، «حتى تتحرر فلسطين»، كما جاء في الرسالة الموقعة باسمه، مضيفًا: «عندما بدأ كل هذا، كنت في الحادية والعشرين من عمري فقط، طالبًا جامعيًا لديه أحلام كأي شخص آخر، وعلى مدار الثمانية عشر شهرًا الماضية (..) وثقت الأهوال في شمال غزة دقيقة بدقيقة، مصممًا على أن أُظهر للعالم الحقيقة التي حاولوا دفنها».
الصحفي شبات، مواليد أكتوبر 2001، قُتل، أمس، باستهداف مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي في غربي بيت لاهيا، بعد ساعات من مقتل مراسل قناة «فلسطين اليوم» في جنوبي القطاع، محمد منصور، باستهداف منزله في مدينة خان يونس، ما رفع عدد القتلى من الصحفيين منذ بداية العدوان إلى 209، وفق بيانات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
كان شبات نفسه، نشر عبر منصة إكس، في أعقاب اغتيال الغول، أن جيش إسرائيل أصدر «ملفات ملفقة تتهمهم بالإرهاب، في محاولة صارخة وعدوانية لتحويل الصحفيين في شمالي القطاع إلى أهداف قابلة للقتل، وتهديد بالاغتيال ومحاولة واضحة لتبرير القتل بشكل استباقي»، داعيًا الزملاء والمؤسسات الإعلامية، لـ«إظهار التضامن معهم» إثر «التهديد العلني دون أي دليل».
مقترح مصري لوقف العدوان.. و«القسام» ردًا على إفشال محادثات وقف إطلاق النار: «لن يعودوا إلا بصفقة»
قدمت الإدارة المصرية مقترحًا جديدًا لوقف إطلاق النار في غزة، بين إسرائيل وحركة حماس، ينص على تسليم الحركة خمسة أسرى أحياء، بينهم أسير مزدوج الجنسية، مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين، واستئناف إدخال المساعدات للقطاع المحاصر، حسبما قال مسؤول مصري لوكالة «أسوشيتد برس» أمس، فيما نقلت الوكالة عن مسؤول في «حماس»، أن الحركة «ردّت بإيجابية» على المقترح الذي يقضي بوقف القتال لمدة أسبوع.
بالمقابل، وتحت شعار «أخبرهم يا أوهاد.. الوقت ينفد»، أذاعت كتائب القسام، الجناح العسكري لـ«حماس»، رسالة مسجلة لاثنين من الأسرى الإسرائيليين لديها، أمس، طالبا الأسير المفرج عنه، أوهاد بن عامي، والذي كان معهما في الأسر، بالتحدث لوسائل الإعلام عن «معاناة» الأسرى الإسرائيليين المتبقين في غزة، كما لفتا إلى أن رسالتهما «ليست حربًا نفسية من القسام»، وإنما «لأنهما توسلا لأن يُسمع صوتهما».
وبعد أن وجها انتقادات لقرار رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، باستئناف العدوان على القطاع، فضلًا عن إغلاق المعابر، ما يشكل خطرًا على حياتهما، ختمت «القسام» المقطع الذي نشرته بعبارة: «لن يعودوا إلا بصفقة».
ولا يزال 59 أسيرًا إسرائيليًا محتجزين لدى المقاومة في غزة، فيما يعتقد مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون أن 22 منهم لا يزالون على قيد الحياة، حسبما أفاد موقع «أكسيوس» الأمريكي، قبل انهيار وقف إطلاق النار.
وانهار اتفاق وقف إطلاق النار بين «حماس» وإسرائيل، في 18 مارس الجاري، بقرار نتنياهو، استئناف العدوان العسكري على القطاع، بعد نحو شهرين من سريان الهدنة، والذي أعقب تشديد الحصار على غزة، ومنع تدفق شاحنات المساعدات والبضائع، بنهاية مرحلة أولى من الاتفاق ذي الثلاث مراحل، استمرت لـ42 يومًا، في خطوات للضغط على «حماس»، لدفعها نحو القبول بتمديد المرحلة الأولى، دون ضمانات بوقف دائم للحرب.
مصر تدين إنشاء إسرائيل إدارة لتهجير الفلسطينيين من غزة وتحويل بؤر استيطانية بالضفة إلى مستوطنات
أدانت وزارة الخارجية المصرية، أمس، إعلان إسرائيل عن إنشاء وكالة تستهدف تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، والمصادقة على الاعتراف بنحو 13 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، مؤكدة انتفاء أساس ما يسمى «المغادرة الطوعية»، التي يزعم الجانب الإسرائيلي استهدافها من خلال تلك الوكالة.
كما شددت «الخارجية المصرية» على أن المغادرة التي تتم تحت نيران القصف وفي ظل سياسات تستخدم التجويع كسلاح، تعد تهجيرًا قسريًا، وجريمة، بموجب القانون الدولي الإنساني.
كان مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر، وافق على إنشاء إدارة لشؤون العبور الطوعي «لسكان غزة الذين يبدون اهتمامًا بالقيام بذلك» إلى دول ثالثة، حسب بيان صدر، الأحد الماضي، عن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قال فيه إن الإدارة الجديدة ستعمل على إعداد ممر آمن لسكان غزة، فضلًا عن تنسيق إدخال مساعدات البنية التحتية، برًا وبحرًا وجوًا، حسبما ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية.
كما قررت السلطات الإسرائيلية قبل أيام تحويل 13 بؤرة استيطانية إلى مستوطنات تحظى بكل الامتيازات والخدمات، في خطوة جديدة من شأنها «تعزيز الاستعمار الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية»، حسبما قال بيان، لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
الاحتلال يقتل 3 ويصيب رابع في الضفة.. ويعتقل ويعتدي على مخرج فيلم «لا أرض أخرى»
أصيب شاب فلسطيني، اليوم، فيما اعتقل ثمانية أشخاص خلال حملات مداهمة شنها جيش الاحتلال على مخيمات ومدن الضفة الغربية، اليوم.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» باصابة شاب برصاصة في القدم بعدما اقتحمت قوة إسرائيلية قرية بيت فجار التابعة لمدينة بيت لحم، وشرعت في إطلاق الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين، كما اعتقل الاحتلال ثمانية فلسطينيين فجر اليوم من مدينة نابلس ومخيمي بلاطة والعين.
جاء ذلك بعد يومٍ من مقتل ثلاثة فلسطينيين في مدينة قلقيلية برصاص الاحتلال الذي زعم أن أحد القتلى مطلوب لأجهزة الأمن الإسرائيلية، وكان يخطط لهجوم وشيك ضد مواطنين إسرائيليين، بحسب بيان مشترك للجيش والشرطة وجهاز الأمن العام «الشاباك».
وجرى تبادل لإطلاق النيران بين الجانبين بحسب البيان، الذي أوضح أن القوة الإسرائيلية استخدمت الرصاص والصواريخ المحمولة على الكتف والطائرات المسيرة، فيما عُثر مع القتلى الثلاثة على رشاش محلي الصنع.
كما تعرض المخرج الفلسطيني، حمدان بلال، للاعتداء، أمس، من قبل مجموعة مستوطنين هاجموا قرية سوسيا في الضفة الغربية، قبل أن يعتقله الجيش الإسرائيلي مع اثنين آخرين من سكان القرية بزعم أنهم رشقوا قوات الاحتلال بالحجارة.
وحصل حمدان بلال برفقة راشيل سزور، وباسل عدرا، ويوفال أبراهام، على جائزة الأوسكار هذا العام كأفضل فيلم وثائقي طويل عن فيلم «لا أرض أخرى»، الذي يروي نضال سكان منطقة مسافر يطا في الضفة الغربية ضد سياسة التهجير والهدم الإسرائيلية.
ونقلت «أسوشيتد برس»، عن باسل عدرا صديق بلال، أن نحو 20 مستوطنًا بينهم ملثمون ومسلحون، ويرافقهم قوة من جيش الاحتلال هاجموا القرية، أمس، عقب أذان المغرب، وتوجهوا إلى منزل بلال وأطلق الجنود الإسرائيليين الرصاص في الهواء، قبل أن يقتادوا المخرج الفلسطيني مكبل اليدين ومعصوب العينين إلى مركبة عسكرية.
ولفت عدرا إلى تكرار هجمات المستوطنين على القرية التي يقيمان فيها منذ عودتهم من حفل توزيع جوائز الأوسكار مطلع الشهر الجاري، معتبرًا ذلك «انتقامًا منا لإنتاجنا الفيلم، أشعر أنه عقاب».
وعقب إلقاء القبض على عدرا قالت المحامية ليا تسميل، لـ«أسوشيتد برس»، إن الشرطة الإسرائيلية أبلغتها أن الأشخاص الثلاثة وبينهم عدرا محتجزين في قاعدة عسكرية لتلقي العلاج، قبل أن تؤكد، اليوم، أنها لم تتمكن من الوصول إليهم وليس لديها أي معلومات إضافية عن مكان احتجازهم، فيما قال الجيش الإسرائيلي إن الثلاثة معتقلين يشتبه في رشقهم القوات بالحجارة، في حين نقل يوفال أبراهام عن المحامية أنها التقت بلال الذي أبلغها بتعرضه للضرب على يد عناصر الأمن، فضلًا عن احتجازه مقيدًا، ليفرج عنه في وقت لاحق اليوم.
مقتل 5 سوريين في قصف إسرائيلي على درعا
قتل خمسة سوريين، اليوم، في قصف إسرائيلي استهدف قرية كويا التابعة لمحافظة درعا، وسط أنباء عن تقدم قوات اسرائيلية تجاه المنطقة.
وأعلنت محافظة درعا على حسابها على تيليجرام أن خمسة أشخاص قتلوا جراء قصف إسرئيلي وتبع ذلك نزوح أهالي المنطقة، فيما زعم الجيش الإسرائيلي أنه استهدف عبر طائرة مُسيرة مسلحين أطلقوا الرصاص على قواته.
كما أعلن الاحتلال، اليوم، قصف القاعدتين العسكريتين تدمر وتي 4، الواقعتين في محافظة حمص، زاعمًا أنهما تحتويان على قدرات عسكرية.
بين ذلك عادت خدمات الإنترنت بشكل جزئي إلى سوريا عقب انقطاع متواصل لـ12 ساعة بسبب عمل تخريبي، حسبما ذكرت قناة «الإخبارية السورية»، اليوم.
وكانت منظمة مراقبة الإنترنت «نت بلوكس»، أعلنت في تغريدة على منصة إكس، أمس، أنها رصدت انقطاعًا واسعًا في خدمة الإنترنت شمل مختلف المناطق السورية، بما يتطابق مع شكاوى الأهالي من توقف الاتصالات في عدة مدن.
مسيرة إسرائيلية تقتل قائدًا بحزب الله في جنوب لبنان
أغارت مسيرة إسرائيلية على سيارة في قضاء النبطية، جنوب لبنان، اليوم، بحسب الوكالة الوطنية اللبنانية فيما قالت وزارة الصحة اللبنانية إن الهجوم أسفر عن مقتل مواطن. وأكد ثلاثة مسؤولين أمنيين لبنانيين لـ«مدى مصر» أن المستهدف بالمسيرة، كان القائد في حزب الله، حسن كامل الحلاوي، الذي قتل في الهجوم
من جهته، أكد الجيش الإسرائيلي، اليوم، أنه اغتال في الهجوم قائدًا في حزب الله بالاسم نفسه، زعم أنه كان مسؤول في كتيبة الدبابات في لبنان أثناء الحرب بين قوات المقاومة اللبنانية والاحتلال من أواخر 2023 إلى نوفمبر 2024.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن