«حماس»: إغلاق معبر رفح يؤكد نوايا تشديد الحصار.. والأسعار ترتفع 300%
في نشرة فلسطين اليوم:
قُتل فلسطيني في غرب مدينة غزة، شمالي القطاع، اليوم، إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي سيارة مدنية، وذلك بعد يوم من مقتل آخر وإصابة اثنين، نتيجة قصف مروحية إسرائيلية منزلهم في بلدة الزوايدة، وسط القطاع، حيث أُصيب برصاص الاحتلال أيضًا عدد غير محدد من المواطنين في مدينة دير البلح.
دخلت أمس، عبر «كرم أبو سالم»، ست شاحنات غاز طهي لتوزيعها على نحو 15 ألف مستفيد، إلى جانب نحو 205 شاحنات بضائع ومساعدات، حسبما أفادت هيئات رسمية فلسطينية، فيما أجبرت القيود الإسرائيلية المفروضة على إدخال الأدوية وقطع غيار المولدات الكهربائية، مستشفيات القطاع على تقليص خدماتها، وإعطاء الأولوية للأقسام الحيوية، استمرارًا لانهيار المنظومة الصحية، حسبما قال المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، في وسط القطاع، خليل الدقران.
أُصيب فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، الليلة الماضية، حسبما أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، تزامنًا مع إصابة أربعة في مدينة طوباس، شمالي الضفة، إثر اعتداء جنود الاحتلال عليهم بالضرب، وسط حملة مداهمات في مدن الضفة، أسفرت عن اعتقال 43 فلسطينيًا، قُبض على غالبيتهم في مخيم قلنديا، شمالي مدينة القدس المحتلة.
ارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ تجدده في 2 مارس الجاري، إلى 570 قتيلًا، و1444 جريحًا، حسبما قالت وحدة إدارة مخاطر الكوارث في رئاسة مجلس الوزراء اللبناني، أمس، مُضيفة أنها سجلت نزوح نحو 760 ألف شخص، نتيجة أوامر الإخلاء والقصف الإسرائيلي، خلال الفترة ذاتها.
الاحتلال يقتل فلسطينيًا في غزة وآخر في الزوايدة.. ونيرانه تلاحق نازحي الخيام على ساحل القطاع
قُتل فلسطيني في غرب مدينة غزة، شمالي القطاع، اليوم، إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي سيارة مدنية، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، بعد يوم من مقتل آخر وإصابة اثنين، نتيجة قصف مروحية إسرائيلية منزلهم في بلدة الزوايدة، وسط القطاع، حيث أُصيب برصاص الاحتلال أيضًا عدد غير محدد من المواطنين في مدينة دير البلح، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وواصلت زوارق الاحتلال اعتداءاتها ضد نازحي الخيام المقيمين على طول شريط ساحل القطاع، عبر تكثيف إطلاق الرصاص والقذائف المدفعية اليومي، حسبما قالت صحيفة «الأيام» الفلسطينية، اليوم، مشيرة إلى أن انتهاكات الاحتلال المستمرة لا تقتصر على ترهيب العائلات النازحة وتعريض حياة أفرادها للخطر، بل تمتد لتكريس الحصار البحري عبر استهداف الصيادين ومنعهم من العمل داخل البحر.
واستقبلت مستشفيات القطاع خلال 24 ساعة مضت، جثمان قتيل وجريحين، إثر خرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 72 ألفًا و135 قتيلًا، و171 ألفًا و830 مُصابًا.
من جهته، اتهم الجيش الإسرائيلي حركة حماس، أمس، بإعادة تفعيل موقع عسكري بحي الصبرة، جنوبي مدينة غزة، يُستخدم لإطلاق قذائف صاروخية نحو إسرائيل، وقال في بيان إن إعادة تفعيل الموقع يشكل خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، مُشددًا على «مواصلة العمل لإحباط محاولات تعاظم قوة الفصائل الفلسطينية وإزالة التهديدات الأمنية».
«حماس»: إغلاق معبر رفح يؤكد نوايا تشديد الحصار.. والأسعار ترتفع 300%
بعد نحو أسبوعين على إغلاق الاحتلال الإسرائيلي معبر رفح، قال المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، أمس، إن استمرار الإغلاق تحت حجج أمنية واهية وأكاذيب، يمثل انتهاكًا خطيرًا لاتفاق وقف إطلاق النار، وتراجعًا عن التعهدات المقدمة للوسطاء، مُضيفًا أنه يؤكد نية إسرائيل تشديد حصار القطاع، الأمر الذي قد يتسبب في وفاة العشرات نتيجة الحرمان من العلاج المناسب خارج غزة.
وأُعيد تشغيل معبر رفح مطلع فبراير الماضي لسفر أعداد محدودة من المواطنين بعد نحو عام ونصف من الإغلاق، فيما تمكنت منظمة الصحة العالمية من إجلاء 325 مريضًا يرافقهم 650 شخصًا من القطاع، حسبما سبق أن قال لـ«مدى مصر» مدير وحدة المعلومات في وزارة الصحة في غزة، زاهر الوحيدي، وذلك منذ إعادة تشغيل المعبر حتى إغلاقه وباقي معابر القطاع في 28 من الشهر ذاته.
وأعادت السلطات الإسرائيلية فتح معبر كرم أبو سالم التجاري، في جنوبي القطاع، بعد خمسة أيام من قرار الإغلاق وتشديد الحصار، بذريعة التوتر الأمني عقب اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، لإدخال شاحنات المساعدات والبضائع التجارية إلى القطاع المحاصر، والتي ظل دخولها محدودًا منذ ذلك الحين بما لا يلبي الحد الأدنى من احتياجات القطاع اليومية المقدرة بنحو 600 شاحنة، في حين أبقت على إغلاق معبري «كيسوفيم» و«زيكيم»، التجاريين، في وسط القطاع وشماله.
وتجددت أزمة شح الغذاء في القطاع المنكوب إثر إغلاق المعابر، بعد توقف تدفق المساعدات والبضائع التجارية، ما دفع الأهالي لاعتماد الأطعمة المعلبة والمخزنة، وسط ارتفاع متصاعد لأسعار الخضروات والأصناف الغذائية الأخرى بمقدار الضعف، نتيجة احتكار بعض التجار، وإقبال الأهالي الكبير على الشراء بغرض التخزين، خوفًا من عودة المجاعة.
ضمن جهود مواجهة أزمة الاحتكار ورفع أسعار السلع الاستهلاكية المستمرة، أوقفت مباحث شرطة التموين في غزة، خلال 24 ساعة مضت، نحو 41 تاجرًا مخالفًا، وأغلقت نحو 24 محلًا تجاريًا، بعد تنفيذ 33 جولة تفقدية داخل أسواق القطاع، شملت 335 محلًا ومنشأة ومركزًا تجاريًا، حسبما أعلنت وزارة الداخلية في غزة، اليوم.
ودخلت أمس، عبر «كرم أبو سالم»، ست شاحنات غاز طهي لتوزيعها على نحو 15 ألف مستفيد، بحسب الهيئة العامة للبترول في غزة، إلى جانب نحو 205 شاحنات بضائع ومساعدات، وهو أكبر عدد يومي من الشاحنات يدخل القطاع منذ إعادة تشغيل المعبر، حسبما أفادت غرفة تجارة وصناعة غزة، والتي أعربت، اليوم، عن رفضها لآلية إدخال البضائع المفروضة إسرائيليًا، والتي تمنع الاستيراد من الضفة الغربية والخارج، وتسمح بدخول البضائع من خلال عدد محدود من تجار القطاع تمنحهم «تنسيقات خاصة»، في حين تخضع عملية التوريد لرسوم إضافية غير قانونية.
وأوضحت «تجارة غزة»، أن تلك الآلية تقيّد حركة التجارة الطبيعية، وتقوض مبادئ المنافسة العادلة في الأسواق، الأمر الذي يشكل عبئًا إضافيًا على التجار والاقتصاد المحلي، ويساهم في تعزيز مظاهر الاحتكار داخل الأسواق، كما ينعكس على ارتفاع أسعار السلع وزيادة الأعباء المعيشية على المواطنين، والتي بلغ مؤشر ارتفاعها، أمس، نحو 301%.
صحيًا، أجبرت القيود الإسرائيلية المفروضة على إدخال الأدوية وقطع غيار المولدات الكهربائية، مستشفيات قطاع غزة على تقليص خدماتها، وإعطاء الأولوية للأقسام الحيوية، استمرارًا لانهيار المنظومة الصحية، حسبما قال المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، في وسط القطاع، خليل الدقران، اليوم، مُضيفًا أن عرقلة إجلاء نحو 22 ألف مريض ومصاب للعلاج خارج القطاع، تسبب بوفاة أكثر من 1400 مريض، خلال فترة الانتظار.
أُصيب فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، الليلة الماضية، حسبما أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، التي تعاملت أطقمها مع المصابين ونقلتهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، تزامنًا مع إصابة أربعة في مدينة طوباس، شمالي الضفة، إثر اعتداء جنود الاحتلال عليهم بالضرب، وسط حملة مداهمات في مدن الضفة، أسفرت عن اعتقال 43 فلسطينيًا، قُبض على غالبيتهم في مخيم قلنديا، شمالي مدينة القدس المحتلة.
570 قتيلًا حصيلة ضحايا العدوان على لبنان.. والاحتلال يقصف بيروت ويجدد أوامر الإخلاء في «الضاحية»
قُتل سبعة لبنانيين، وأصيب 23، نتيجة غارات إسرائيلية في منطقة البقاع، شرقي لبنان، اليوم، حسبما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، قبل وقت قصير من إعلانها أن الغارات في بلدة الشهابية، قضاء مدينة صور، جنوبي البلاد، أسفرت عن مقتل عدد مماثل، وإصابة 11، فضلًا عن مقتل خمسة بقصف آخر في بلدة قانا، وثلاثة، بينهم مسعف، إثر قصف متتالي، في بلدة حناوية، قضاء المدينة ذاتها.
وفي مدينة بعلبك، شمالي لبنان، قُتل عشرة وأصيب خمسة، إثر قصف منزل تقطنه عائلة سورية في بلدة تمنين التحتا، اليوم، قبل أن يمتد العدوان إلى العاصمة بيروت وضواحيها، حيث قُتل أربعة نتيجة قصف شقة سكنية في قلب العاصمة، قبل تجدد الغارات في ضاحيتها الجنوبية، تزامنًا مع إصدار الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء جديدة للسكان، استهدفت مناطق حارة حريك وبرج البراجنة.
وارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ تكثيفه في 2 مارس الجاري، إلى 570 قتيلًا، و1444 جريحًا، حسبما قالت وحدة إدارة مخاطر الكوارث في رئاسة مجلس الوزراء اللبناني، أمس، مُضيفة أنها سجلت نزوح نحو 760 ألف شخص، نتيجة أوامر الإخلاء والقصف الإسرائيلي، خلال الفترة ذاتها.
في المقابل، كثّف حزب الله من ضرباته الصاروخية باتجاه شمالي إسرائيل، في موجة تصعيد بدت كردٍ مباشر على القصف في بيروت، كما أعلن الحزب عن استهداف تجمعات لآليات وجنود الاحتلال في محيط بلدتي الخيام والضهيرة الحدوديتين، برشقات صاروخية مكثفة، لعرقلة محاولات التوغل البري.
وبدأت إسرائيل في تكثيف غاراتها على مناطق متفرقة في جنوبي لبنان وشرقه، وجنوب العاصمة بيروت، بعد انضمام حزب الله إلى المواجهة المشتعلة بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران، حين أطلق، في 2 مارس، صواريخ باتجاه المواقع والمستوطنات الإسرائيلية، للمرة الأولى منذ اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، والذي قتلت الخروقات الإسرائيلية منذ إعلانه 347 شخصًا في لبنان، وأصابت 1102، بحسب بيان نشرته، الأسبوع الماضي، وزارة الصحة اللبنانية.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن