تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

حكومة غزة: الاحتلال يشن حرب تعطيش مدروسة ضد سكان القطاع | «حماس»: نتنياهو يتفنن في إفشال مباحثات الهدنة

حكومة غزة: الاحتلال يشن حرب تعطيش مدروسة ضد سكان القطاع | «حماس»: نتنياهو يتفنن في إفشال مباحثات الهدنة

قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، إن الاحتلال الإسرائيلي يشن «حرب تعطيش ممنهجة ومدروسة» ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، مُستخدمًا «الماء كسلاح حرب جماعي لإبادة السكان وتجريدهم من أبسط حقوقهم الأساسية». كما نشر «الإعلامي الحكومي» فيديو يظهر إطلاق جنود الاحتلال الرصاص على الأهالي المتجمعين أمام نقطة توزيع تابعة لـ«غزة الإنسانية» واصفًا إياها بـ«مصائد الموت»، مؤكدًا أن ذلك يمثل «قمة الانحطاط الأخلاقي وجريمة مكتملة الأركان».

أعرب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن أمله بتحقيق انفراجة في مفاوضات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، فيما قال موقع تايمز أوف إسرائيل، إن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، يتعمد تأخير التوصل لوقف إطلاق النار، رغم إصداره تصريحات عامة مفادها أن الاتفاق وشيك، من أجل تخفيف الضغوط عليه.

استمرت اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على أهالي الضفة الغربية والقدس المحتلة، اليوم. وأصيب شاب برصاص الاحتلال في شمالي القدس، قبل اعتدائه بالضرب على شاب في مدينة جنين، فيما اعتدى مستوطنون على مسن فلسطيني في مدينة بيت لحم، ما أدى لإصابته بكسور ورضوض نقل على إثرها للمستشفى لتلقي العلاج. 

«الإعلامي الحكومي»: الاحتلال يشن حرب تعطيش مدروسة ضد سكان القطاع.. ومقتل 9 نازحين قصفًا داخل خيمة في «البريج» 

قال المكتب الإعلامي الحكومي، اليوم، إن الاحتلال الإسرائيلي يشن «حرب تعطيش ممنهجة ومدروسة» ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، مُستخدمًا «الماء كسلاح حرب جماعي لإبادة السكان وتجريدهم من أبسط حقوقهم الأساسية».

وأضاف الإعلامي الحكومي، في بيانٍ، أن الجيش الإسرائيلي استهدف 112 مصدرًا لتعبئة المياه العذبة، أسفرت عن مقتل مئات المدنيين غالبيتهم من الأطفال أثناء انتظارهم للحصول على مياه للشرب، لافتًا إلى أن آخر هذه المجازر ما جرى أمس في المخيم الجديد في النصيرات وسط قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل  12 فلسطينيًا بينهم ثمانية أطفال.

وادعى الاحتلال أن الصاروخ الذي استهدف نقطة توزيع مياه في النصيرات أخطأ هدفه بعشرات الأمتار، وأن الهجوم قيد المراجعة، حسبما نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن أحد متحدثي جيش الاحتلال، لافتة إلى أن الهجوم كان يستهدف اغتيال أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي.

وذكر «الإعلامي الحكومي» أن الاحتلال دمر 720 بئر مياه، ما حرم أكثر من مليون فلسطيني من الوصول إلى المياه النظيفة، كما منع إدخال 12 مليون لتر من الوقود شهريًا، وهي الكمية اللازمة لتشغيل الحد الأدنى من آبار المياه، بالإضافة إلى قطع مياه «ميكروت»، منذ 23 يناير 2025، والتي تعتبر آخر المصادر الأساسية التي تغذي محافظات غزة بالمياه.

وبجانب الحرمان من المياه، يحرم الاحتلال سكان القطاع كذلك من الحصول على الطعام، إذ يستمر قتل الفلسطينيين أمام نقاط توزيع مؤسسة غزة الإنسانية، حيث قتل، اليوم، فلسطينيين اثنين وأصيب آخرين أمام نقطة التوزيع الواقعة في مدينة رفح جنوبي القطاع.

من جانبه نشر المكتب الإعلامي الحكومي، اليوم، فيديو يظهر إطلاق جنود الاحتلال الرصاص صوب الأهالي المتجمعين أمام نقطة توزيع تابعة لـ«غزة الإنسانية» واصفًا إياها بـ«مصائد الموت»، مؤكدًا أن ذلك يمثل «قمة الانحطاط الأخلاقي وجريمة مكتملة الأركان»، في استخدام المساعدات «كطُعم قاتل مستهدفًا أفقر الجوعى برصاص الغدر»، مُحملًا  الإدارة الأمريكية، المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة التي تُنفذ على الهواء مباشرة بشكل يومي دون أن يحرك العالم ساكنًا.

من لم يمت أمام نقاط توزيع المياه والطعام يموت داخل خيمة النزوح في القطاع، فوفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» قتل تسعة فلسطينيين جراء قصف مُسيّرة إسرائيلية خيمة لنازحين في منطقة الأرض الطيبة غربي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، كما قتل أربعة في قصف محل تجاري داخل مخيم البريج وسط مدينة غزة.

واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 120 قتيلًا، و557 مصابًا جراء العدوان الإسرائيلي، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان، منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 58 ألفًا و386 قتيلًا، و139 ألفًا و77 مُصابًا.

إعلام إسرائيلي: نتنياهو يبدي مرونة في مفاوضات الهدنة.. و«حماس» تتهمه بالتفنن في إفشال المباحثات

قالت مصادر إسرائيلية مشاركة في محادثات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، اليوم، إن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، يعتزم إبداء مرونة بشأن انسحاب الجيش الإسرائيلي من محور موراج، الفاصل بين مدينتي رفح وخان يونس، جنوبي قطاع غزة، حسبما ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، وذلك على عكس ما قاله دبلوماسي عربي لموقع تايمز أوف إسرائيل، اليوم، إن نتنياهو يتعمد تأخير التوصل لوقف إطلاق النار، رغم إصداره تصريحات عامة مفادها أن الاتفاق وشيك، من أجل تخفيف الضغوط عليه.

وأضاف الدبلوماسي أن نتنياهو يمنع تحقيق أي تقدم بالمفاوضات والتوصل لاتفاق قبل عطلة «الكنيست»، الممتدة من 27 يوليو الجاري، وحتى 19 أكتوبر المقبل، إذ يصعب حل «الكنيست» خلال تلك الفترة، في الوقت الذي يُعارض الجناح اليميني المتطرف في ائتلاف الحكومة الإسرائيلية إنهاء الحرب في ظل استمرار سيطرة «حماس» على غزة، مُهددًا بالانسحاب من الحكومة بسبب هذه القضية، مما يجعل نتنياهو عُرضة لخطر فقدان السلطة.

ومنذ عودته من زيارته إلى واشنطن، يبذل نتنياهو جهودًا كبيرة لمنع انهيار حكومته، في ظل معارضة وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، ووزير الأمن القومي، إيتمار بن جفير، لإنهاء الحرب، حسبما ذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية، اليوم، فيما قدم نتنياهو وعدًا بإنشاء مدينة خيام في رفح لنقل سكان القطاع إليها بعد فحصهم للتأكد من عدم انتمائهم إلى «حماس».

يأتي ذلك، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن أمله بتحقيق انفراجة في محادثات الهدنة المتعثرة، خلال أسبوع، رغم تأكيد نتنياهو، أمس، أن إنهاء الحرب غير ممكن إلا إذا فقدت «حماس» قدراتها العسكرية أو المدنية، ولم تعد غزة تشكل تهديدًا لإسرائيل، متعهدًا بتحقيق هذه الأهداف واستعادة جميع الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية في القطاع.

من جانبها، أكدت حركة حماس، اليوم، أن نتنياهو «يتفنّن في إفشال جولات التفاوض، الواحدة تلو الأخرى، ولا يريد التوصّل إلى أيّ اتفاق»، موضحة أن مقاتليها «يخوضون حرب استنزاف تُفاجئ العدو يوميًا بتكتيكات ميدانية مبتكرة».

وشددت الحركة على أن «النصر المطلق» الذي يروّج له رئيس الحكومة الإسرائيلية «وهمٌ كبير، لتغطية هزيمة ميدانية وسياسية مدوّية».

وكانت «حماس» قد أعلنت أمس، في بيان، أنها اتفقت مع حركة الجهاد الإسلامي، على أن المفاوضات يجب أن تفضي لتحقيق «أهداف شعبنا وتطلعاته وفي مقدمتها إنهاء الحرب وانسحاب قوات العدو بالكامل وفتح المعابر وإعادة الإعمار»، وذلك خلال لقاء جمع وفدين قياديين من الحركتين، بحثا خلاله ردود الاحتلال على المقترحات التي قدمها الوسطاء للوصول إلى وقف إطلاق النار وسبل التعامل معها.

أما رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، فقال، أمس، إن «حماس» لن تحكم القطاع المنكوب في «اليوم التالي»، مُطالبًا الحركة بتسليم سلاحها إلى سلطته، والانخراط في العمل السياسي من خلال الالتزام بالبرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية ، ومبادئ النظام الواحد والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد، حسب تعبيره.

الحل الوحيد القابل للتطبيق، بحسب عباس، هو انسحاب إسرائيل الكامل من غزة، و«تمكين دولة فلسطين من تولي كامل مسؤولياتها في القطاع، بدعم عربي ودولي فاعل».

جنود الاحتلال والمستوطنون يواصلون اعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين  في الضفة والقدس

أصيب شاب برصاص الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، في بلدة الرام، في شمالي القدس المحتلة، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مُضيفة أن قوات الاحتلال اعتدت على شاب كذلك، في بلدة يعبد، غربي مدينة جنين، في شمالي الضفة الغربية، فضلًا عن سرقتها أموالًا ومصاغًا ذهبيًا خلال اقتحامها البلدة.

واعتدى مستوطنون بالعصي على مسن فلسطيني في جنوبي بيت لحم، جنوبي الضفة، اليوم، ما أدى لإصابته بكسور ورضوض، في الفك واليد، حسبما قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، التي نقلت المسن إلى المستشفى لتلقي العلاج، بعد أن نصب مجموعة من المستوطنين خيامًا في المنطقة، واقتلاعها 1500 شتلة زيتون من أراضٍ زراعية فيها. 

وفي ذات السياق، أجبرت قوات الاحتلال فلسطينيًا على هدم منزله، في بلدة سلوان، في جنوبي القدس، بحجة عدم الحصول على ترخيص حسبما ذكرت «وفا»، موضحة أن المنزل كان قائمًا منذ 35 عامًا، فيما هدمت قوات الاحتلال منزلًا آخرًا في البلدة، ضمن سياسة تستهدف سكان القدس، عبر أوامر الهدم والتضييق السكاني.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن