حركة سفر محدودة في أول أيام عمل معبر رفح.. و«حماس» تعلن إنهاء إجراءات تسليم السلطة في غزة
قُتل أربعة فلسطينيين، بينهم طفل، اليوم، إثر قصف وإطلاق نار إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة، شملت جباليا شمالًا، وخان يونس جنوبًا، وفي وقتٍ لاحق، أدى قصف إسرائيلي استهدف بيت عزاء في مخيم النصيرات، وسط القطاع، إلى مقتل فلسطينيين.
استقبل معبر رفح البري، اليوم، أول دفعة من العابرين إلى قطاع غزة، بعد أكثر من عام ونصف من الإغلاق المستمر، حسبما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية، وذلك بعد يومٍ من تشغيل تجريبي للمعبر عبر الأطقم المصرية والفلسطينية وممثلي الاتحاد الأوروبي، في الوقت الذي قالت فيه إسرائيل أنها أنشأت حاجزًا عسكريًا لفحص المسافرين في كلا الاتجاهين.
استكملت حركة حماس، جميع الإجراءات والترتيبات الحكومية والإدارية في قطاع غزة، تمهيدًا لتسليم «كل السلطات والمقدرات» إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة فور دخولها القطاع، حسبما قال، اليوم، المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، موضحًا أن لجنة من الفصائل الفلسطينية وجهات عشائرية وقيادات من المجتمع المدني، بالإضافة إلى شخصيات تابعة لمؤسسات دولية، ستشرف على عملية التسليم المرتقبة.
أصدر رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، اليوم، مرسومًا يقضي بإجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني مطلع شهر نوفمبر المقبل، على أن يكفل إجراؤها عدالة التمثيل لمكونات الشعب الفلسطيني كافة، بما في ذلك المرأة والشباب والتجمعات الفلسطينية في الخارج، مع تولي لجنة الانتخابات المركزية الإشراف الكامل على العملية الانتخابية.
قُتل شخص وأُصيب ثمانية بجروح، اليوم، نتيجة قصف إسرائيلي على بلدتي الأنصارية والقليلة، قضاء مدينتي صيدا وصور، في جنوبي لبنان، حسبما أعلنت وزارة الصحة، وذلك بعد يوم من إعلانها، مقتل اثنين، وإصابة تسعة، بينهم ثلاثة أطفال، نتيجة قصف مماثل على بلدتي حاروف وعبا، قضاء النبطية، جنوبي البلاد.
الاحتلال يقتل 6 فلسطينيين في النصيرات وجباليا وخان يونس.. وكمينان للمقاومة يوقعان قتلى بين «العصابات العميلة»
قُتل أربعة فلسطينيين، بينهم طفل، اليوم، إثر قصف وإطلاق نار إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة، شملت جباليا شمالًا، وخان يونس جنوبًا، حسبما أفادت إذاعة الأقصى، والمركز الفلسطيني للإعلام الذي أوضح أن الطفل سقط في خان يونس، إثر استهداف خيمة عائلته النازحة في منطقة المواصي، غربي المدينة. كما قُتل أحد الضحايا داخل مدرسة تؤوي نازحين في جباليا، جراء انفجار قنبلة ألقتها مسيرة إسرائيلية على المدرسة، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وفي وقتٍ لاحق اليوم، أدى قصف إسرائيلي استهدف بيت عزاء في مخيم النصيرات، وسط القطاع، إلى مقتل فلسطينيين، حسبما ذكرت قناة الأقصى، عبر تليجرام، مشيرة كذلك إلى إصابة اثنين، جراء استهداف بلدة بني سهيلا، شرقي خان يونس، فضلًا عن إصابة ثالث برصاص الاحتلال في جباليا.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، تصفية أربعة فلسطينيين في شمالي القطاع، وصفهم بـ«الإرهابيين»، بزعم تشكيلهم تهديدًا لقواته المتواجدة في المنطقة، بالقرب من «الخط الأصفر»، الذي يحدد مناطق السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، وصول خمسة قتلى إلى مستشفياتها نتيجة العدوان الإسرائيلي خلال الـ24 ساعة الماضية، موضحة أن اثنين منهما قُتلا قبل وقف إطلاق النار وانتُشلا بعده، فيما سقط الباقون نتيجة خروقات الاحتلال المتكررة للاتفاق، التي أسفرت كذلك عن إصابة أربعة بجروح، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 71 ألفًا و800 قتيل، و171 ألفًا و555 مُصابًا.
وفي سياق متصل، أعلنت قوة «رادع»، التابعة لفصائل المقاومة في غزة، تنفيذ كمينين منفصلين، أمس، في مدينتي خان يونس وغزة، أسفرا عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات المدعومة إسرائيليًا، التي وصفتها بـ«العصابات العميلة»، مُوضحة أنها استولت على عتاد عسكري عقب تنفيذ كمين غزة.
بالمقابل، أعلنت ميليشيا حسام الأسطل، المتمركزة في مناطق السيطرة الإسرائيلية شرقي خان يونس، عن تصفية عدد من عناصر حركة حماس، واعتقال ستة بينهم مسؤول بارز في الحركة، عقب هجوم نفذته ضد الحركة في شرق المدينة، أمس. وقال الأسطل في مقطع فيديو نشره عبر فيسبوك، إنه سينشر صور وأسماء المعتقلين بعد انتهاء التحقيق معهم، و«تقديمهم للمحاكمة»، بحسب تعبيره.
ونفذت الميليشيات المدعومة إسرائيليًا في الآونة الأخيرة عدة عمليات استهدفت مسؤولين وعناصر من الأجهزة الأمنية في غزة، داخل وخارج مناطق انتشارها خلف «الخط الأصفر»، كان آخرها اغتيال مدير مباحث شرطة خان يونس، المقدم محمود الأسطل، قبل نحو أسبوعين، فيما نفذت عملية مماثلة قبل أسابيع، استهدفت ضابطًا في جهاز الأمن الداخلي، التابع لوزارة الداخلية في غزة، فضلًا عن اشتراك العصابات في ملاحقة وتصفية المقاومين المحاصرين داخل أنفاق المقاومة في مدينة رفح، جنوبي القطاع.
حركة سفر محدودة في أول أيام عمل معبر رفح
استقبل معبر رفح البري، اليوم، أول دفعة مسافرين من مصر إلى قطاع غزة، بعد أكثر من عام ونصف من الإغلاق المستمر، حسبما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية، شبه الرسمية.
بدورها، نقلت قناة إكسترا نيوز عن مصدرٍ خاص، أن 50 فلسطينيًا غادروا اليوم من مصر إلى القطاع، مشيرًا إلى أنه نفس العدد الذي ستستقبله مصر من المسافرين من غزة. وذلك خلافًا لما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية خلال الأيام الماضية، من أن آلية عمل المعبر تتضمن خروج 150 فلسطينيًا من المرضى والمصابين ومرافقيهم يوميًا، مقابل دخول 50 فلسطينيًا.
وبينما أعلن محافظ شمال سيناء، خالد مجاور، استقبال مصر 50 مريضًا فلسطينيًا يرافقهم 84 شخصًا، في تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، قال مدير الإعلام في مستشفى الهلال الأحمر في خان يونس، رائد النمس، لـ«مدى مصر» إن خمسة مرضى فقط، يرافقهم عشرة أشخاص، نُقلوا من المستشفى إلى المعبر تمهيدًا لدخولهم مصر، منوهًا إلى أن 150 شخصًا كان مفترض مغادرتهم القطاع اليوم.
وتنتظر منظمة الصحة العالمية، التي تتولى التنسيق لإجلاء المرضى والجرحى من القطاع المحاصر، موافقة إسرائيل على قائمة تحمل أسماء 50 مريضًا للسفر غدًا إلى مصر، حسبما أوضح لـ«مدى مصر» متحدث جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، محمد مصبح.
من جهتها، وصفت اللجنة الوطنية لإدارة غزة فتح المعبر بأنه «محطة مهمة ضمن الجهود الرامية إلى تنظيم حركة التنقل والتخفيف من الأعباء الإنسانية عن أهالي قطاع غزة، وبما ينسجم مع مسؤوليات اللجنة في إدارة وتنظيم شؤون العبور»، بحسب بيانها، اليوم، الذي توقع أن يوفر فتح المعبر «منفذًا حيويًا للحالات الإنسانية، لا سيما أصحاب التحويلات الطبية من المرضى والجرحى لتلقي العلاج في الخارج، إضافة إلى الطلبة ولم شمل العائلات».
بيان اللجنة قال إنه سيجري الإعلان عن «آليات التسجيل ومعايير الأولويات ومواعيد السفر عبر القنوات الرسمية المعتمدة، وذلك حرصًا على الشفافية والتنظيم وضمان تكافؤ الفرص بين المواطنين».
كانت وزارة الصحة في القطاع، أعلنت أمس وجود 20 ألف مريض مهددين بالموت ينتظرون الإجلاء، بحسب تصريحات لمديرها العام، منير البرش، الذي أوضح أن عشرة مرضى يموتون يوميًا ممن تستدعي حالتهم العلاج خارج القطاع، بينما أضاف مدير عام مجمع الشفاء الطبي، محمد أبو سلمية، في تصريحات لـ«بي بي سي»، أن المجمع به 450 مريضًا حالتهم حرجة يحتاجون للعلاج خارج القطاع، معتبرًا أن خروج 50 مريض يوميًا يعني الحاجة إلى سنوات لإخراج 20 ألف مريض.
من جانبها، وبالتزامن مع فتح المعبر، أعلنت وزارة الصحة المصرية، اليوم، تجهيز نحو 150 مستشفى على مستوى الجمهورية، وما بين 250 و300 سيارة إسعاف لاستقبال المرضى والجرحى، وعودة من تم شفاؤهم.
أما لجنة إدارة غزة فأوضحت في بيانها أن «تشغيل المعبر يأتي عقب استكمال الترتيبات التشغيلية والتنظيمية اللازمة، بما يضمن حركة عبور منظمة وآمنة، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة والأمن والنظام وصون كرامة المواطنين من القادمين والمغادرين».
بينما وصف أبو سلمية آلية العمل الإسرائيلية في المعبر بـ«الصعبة والمعقدة جدًا»، وطالب «بآليات واضحة لخروج المرضى والجرحى من غزة للعلاج».
بدء عبور المسافرين يأتي بعد يومٍ من عملية تشغيل تجريبي للمعبر، عبر الأطقم المصرية والفلسطينية وممثلي الاتحاد الأوروبي، في الوقت الذي قالت فيه إسرائيل إنها أنشأت حاجزًا عسكريًا لفحص المسافرين في كلا الاتجاهين.
ونشر جيش الاحتلال، اليوم، مشاهد لنقطة التفتيش التي أقامها بالقرب من البوابة الفلسطينية للمعبر، داخل مدينة رفح وأطلق عليها اسم «ريجافيم»، والتي ستجري فيها عملية التحقق من هويات الفلسطينيين وعمليات التفتيش للقادمين إلى قطاع غزة، بينما سيتولى أفراد السلطة الفلسطينية وبعثة الاتحاد الأوروبي المتمركزين عند المعبر تفتيش المغادرين من القطاع، فيما سيقتصر الدور الإسرائيلي على المراقبة من خلال أجهزة تعرف على الوجوه تقارنها بقائمة الأسماء، وعند المطابقة تُفتح البوابة للعبور إلى الصالة الفلسطينية.
«حماس» تُنهي إجراءات تسليم السلطة في غزة.. وترفض تصريحات «الممثل السامي لغزة» بشأن انتهاكات وقف إطلاق النار
استكملت حركة حماس، جميع الإجراءات والترتيبات الحكومية والإدارية في قطاع غزة، تمهيدًا لتسليم «كل السلطات والمقدرات» إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، حسبما قال، اليوم، المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، الذي أوضح أن عملية التسليم ستبدأ بطريقة شفافة وشاملة وفي جميع المجالات، فور دخول اللجنة إلى القطاع.
وأشار قاسم إلى أن عملية تسليم السلطة المرتقبة في غزة، ستشرف عليها لجنة من الفصائل الفلسطينية وجهات عشائرية وقيادات من المجتمع المدني، بالإضافة إلى شخصيات تابعة لمؤسسات دولية، مؤكدًا أن الهدف هو إجراء عملية تسليم شفافة وكاملة وراقية للسلطة، قبل أن يدعو إلى تسهيل عمل لجنة إدارة غزة، لتمكين القطاع المنكوب من بدء التعافي، بعد «الكارثة التي حلت به خلال عامين من الحرب».
وتتفق تصريحات متحدث «حماس»، مع ما قاله القيادي في الحركة، غازي حمد، اليوم، والذي أشار إلى أن «القتل الإسرائيلي يعيق عمل اللجنة الإدارية»، التي «لا أعرف لماذا لم تباشر عملها»، وإن طالب بتوفير ميزانية لتمكينها من مباشرة عملها، ضمن استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي لا ترغب إسرائيل في الانتقال إليها.
في سياق متصل، أعرب «الممثل السامي لغزة»، التابع لمجلس السلام، نيكولاي ملادنيوف، عن قلقه إزاء ما وصفها بـ«تطورات» قال إنه يعمل لإيجاد سبل لمنع تكرارها مستقبلًا، بعد «خروج عناصر مسلحة من حماس من نفق في رفح»، وشنّ إسرائيل غارات مكثفة في غزة، أسفرت عن مقتل العشرات، السبت الماضي، وقال ملادنيوف عبر منصة إكس، أمس، إن تلك التطورات تهدد التقدم في خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في غزة، مُطالبًا «الجميع» بضبط النفس، والالتزام بوقف إطلاق النار.
من جانبه، رفض عضو المكتب السياسي لـ«حماس»، باسم نعيم، تصريحات ملادينوف، التي وصفها بـ«المبهمة والملتبسة»، واعتبرها «عودة للمنطق الانتقائي وازدواجية المعايير»، قبل أن يطالب، عبر إكس، أمس، بالإجابة عن عدد من الأسئلة، لـ«صياغة موقف متوازن»، منها تساؤله عن الرفض الإسرائيلي لانسحاب المقاومين العالقين في أنفاق رفح، وإفشال الاتفاق بشأن عودتهم، رغم قبول الوسطاء والولايات المتحدة بذلك، فضلًا عن استمرار سقوط الضحايا المدنيين نتيجة الخروقات الإسرائيلية المستمرة لوقف إطلاق النار، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 500 فلسطيني.
كان مجلس الأمن الدولي، اعتمد في نوفمبر الماضي، خطة ترامب لوقف إطلاق النار، والتي تنص على تشكيل «مجلس السلام» ليكون «إدارة انتقالية لقطاع غزة»، وبموجبه، تتولى الولايات المتحدة إدارة غزة، وتشرف على تشكيل لجنة إدارية فلسطينية لإدارة شؤونها والإشراف على إعادة الإعمار، فضلًا عن إنشاء قوة استقرار دولية، تُمنح تفويض لاستخدام «كل التدابير اللازمة» لتأمين الحدود، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى نزع أسلحة الفصائل الفلسطينية.
أصدر رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، اليوم، مرسومًا رئاسيًا يقضي بإجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، مطلع نوفمبر المقبل، على أن يكفل إجراؤها عدالة التمثيل لمكونات الشعب الفلسطيني كافة، بما في ذلك المرأة والشباب والتجمعات الفلسطينية في الخارج، وتولي لجنة الانتخابات المركزية الإشراف الكامل على العملية الانتخابية.
قصف الاحتلال يقتل 3 في جنوب لبنان.. و«يونيفيل»: الإجراءات الإسرائيلية تحد من أنشطة قوات حفظ السلام
قُتل شخص وأُصيب ثمانية بجروح، اليوم، نتيجة قصف إسرائيلي على بلدتي الأنصارية والقليلة، قضاء مدينتي صيدا وصور، في جنوبي لبنان، حسبما أعلنت وزارة الصحة، وذلك بعد يوم من إعلانها، مقتل اثنين، وإصابة تسعة، بينهم ثلاثة أطفال، نتيجة قصف مماثل على بلدتي حاروف وعبا، قضاء النبطية، جنوبي البلاد.
في المقابل، زعم الجيش الإسرائيلي، اليوم، أنه قصف مستودعات أسلحة تابعة لتنظيم حزب الله في جنوب لبنان، بعد توجيه إنذارات مسبقة للسكان، كما ادعى أن قصف الأنصارية، اليوم، استهدف عنصرًا في «حزب الله»، وذلك بعد يوم من إعلانه تصفية مسؤول في قسم الهندسة بالتنظيم، بزعم عمله على إعادة تأهيل البنية التحتية العسكرية في جنوبي لبنان.
من جهتها، قالت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «يونيفيل»، اليوم، إن الطلعات الجوية الإسرائيلية فوق الأراضي اللبنانية، تعد انتهاكًا للقرار الأممي 1701، محذرة من أن أي نشاط يعرض قوات حفظ السلام والمدنيين للخطر يثير قلقًا بالغًا. جاء ذلك عقب إلقاء طائرات الاحتلال الإسرائيلي موادًا كيميائية في مناطق قريبة من «الخط الأزرق»، الفاصل بين لبنان وإسرائيل.
وأضافت «يونيفيل»، في بيان أن الإجراءات المتعمدة والمخططة التي ينفذها الجيش الإسرائيلي حدت من قدرة قوات حفظ السلام على تنفيذ المهام الموكلة إليها، كما عرّضت صحة أفراد القوة الدولية والمدنيين للخطر، فضلًا عن إثارتها مخاوف بشأن آثار هذه المادة الكيميائية غير المعروفة، على الأراضي الزراعية المحلية، وعلى عودة المدنيين إلى منازلهم وأرزاقهم على المدى الطويل.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن