جيش الاحتلال يتحرك إلى جنوب القطاع ويتوغل في الضفة
إسرائيل تلقي منشورات تهدد بتوسيع نطاق الحرب جنوب القطاع
ألقى الاحتلال الإسرائيلي، أمس، منشورات على جنوب قطاع غزة يحذر فيها الفلسطينيين من نيته توسيع نطاق حربه ضد «حماس»، لتشمل الجنوب الذي قال الاحتلال سابقًا إنه سيكون مكانًا آمنًا للنازحين، ثم استمر في قصفه.
وتتوافق تحركات الاحتلال العسكرية في جنوب قطاع غزة مع تحذيرات ائتلاف من قادة العمل الإنساني الذين قالوا في بيانٍ لهم، أمس، إن تحديد ما يسمى بـ«المناطق الآمنة» في غزة يتم دون موافقة جميع الأطراف، محذرين من أن تركز المدنيين في مثل هذه المناطق في ظل استمرار القصف يزيد من خطر الهجوم وإلحاق ضرر إضافي، وأضاف البيان الذي وقع عليه ممثلون عن منظمات عديدة منها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة إنقاذ الطفولة «لا توجد منطقة آمنة آمنة حقًا عندما يتم الإعلان عنها من جانب واحد أو يتم فرضها من خلال القوات المسلحة».
الأمر نفسه انتقده رئيس الوزراء الماليزي السابق، مهاتير محمد، الذي قال في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي «X»، أمس، إن منشأة طبية أنشأتها مؤسسته في جنوب غزة دُمرت بسبب القصف الإسرائيلي، مضيفًا «على الرغم من قولهم في وقت سابق إنهم لن يستهدفوا الجنوب، فقد ثبت أنه مجرد كلام. وتتحول الهجمات الآن إلى عملية قتل جماعي للمدنيين الفلسطينيين وغير المقاتلين. إنها ليست حربًا بين الجيوش، بل إبادة جماعية من الجيش الإسرائيلي، لتخليص غزة من سكانها الفلسطينيين. وقد أثبت قصف المستشفيات والمساكن، والآن مركز للعلاج الطبيعي، أن إسرائيل تستهدف هذه المراكز بشكل متعمد».
لم ينفِ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تلك الاتهامات خلال مقابلة مع شبكة سي بي إس نيوز، حين قال إن جيشه «يحاول إنهاء هذه المهمة بأقل قدر من الخسائر في صفوف المدنيين.. لكن للأسف لم ننجح».
صباح اليوم، قُتل وأصيب عشرات المواطنين، جراء سلسلة غارات نفذها طيران الاحتلال الحربي، على مناطق مختلفة من قطاع غزة، قُتل أربعة منهم على الأقل وسط مدينة خان يونس، واثنان في بني سهيلا، و18 مواطنًا في مخيم النصيرات، وآخرون في منطقة جباليا البلد، شمال القطاع، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية.
فيما أعلنت مصادر فلسطينية، اليوم، مقتل الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية، خالد أبو هلال، ونجله وإصابة آخرين، بعد استهداف منزله بحي الشيخ رضوان. كانت قوات الاحتلال قد اعتقلت أبو هلال أول مرة عام 1983 وهو في الـ14 من عمره، ثم اعتقلته مرة أخرى بعد عام واحد وحكمت عليه بالسجن 11 عامًا، بعدها انخرط في العمل العسكري مع «كتائب شهداء الأقصى» التابعة لحركة فتح، وأصبح مسؤول إعلامها العسكري والناطق باسمها.
وفي عام 2005 شكل تكتلًا جديدًا من الأجنحة العسكرية التابعة لحركة فتح تحت اسم «المجلس العسكري الأعلى لكتائب شهداء الأقصى»، كإعلان عن معارضته لسياسة السلطة الفلسطينية مع الاحتلال، بالتزامن مع تولي محمود عباس الرئاسة الفلسطينية.
عكس الأجنحة العسكرية لحركة فتح، قرر أبو هلال احترام نتائج الانتخابات التشريعية التي أقيمت عام 2006، وأسفرت عن فوز حركة حماس، وبعد سيطرتها على القطاع، عُين أبو هلال مسؤولًا عن ملف الإعلام في وزارة الداخلية وناطقًا رسميًا باسمها، وإثر موقفه، أعلنت اللجنة المركزية لحركة فتح فصله نهائيًا من الحركة.
رد أبو هلال آنذاك قائلًأ: «هذا الباص المسمّى حركة فتح قد شاخ وانحرف عن الطريق، وبما أننا لا نعبد أسماءً وأصنامًا، فقد اخترنا أن ننشئ جسمًا جديدًا»، وأعلن في أواسط عام 2007 تشكيل «فتح الياسر» وهي حركة تجمع بين الانتماء الوطني والفكر الإسلامي، قبل أن يغير اسمها إلى «حركة الأحرار الفلسطينية»، وأصبح أمينها العام حتى مقتله اليوم.
الاحتلال يعلن العثور على جثتي أسيرتين
أعلن جيش الاحتلال، عثور قواته على جثتين لإسرائيليتين كانتا ضمن أكثر من 200 رهينة لدى حماس في مبنى قريب من مستشفى الشفاء شمال غزة، التي اقتحمها جنود الاحتلال للمرة الثانية، أمس، وسط انقطاع خدمات الاتصالات في القطاع.
وقال الاحتلال إن الجثة الأولى لجندية إسرائيلية تُدعى نوا مارسيانو، وتبلغ من العمر 19 عامًا، وهي التي أعلن الاحتلال مقتلها بعدما بثت «حماس» فيديو لها الاثنين الماضي، أما الجثة الثانية التي عُثر عليها الأربعاء الماضي كانت لرهينة إسرائيلية تبلغ من العمر 65 عامًا، تدعى جوديث فايس، بحسب جريدة هآرتس.
ويقود الاحتلال الإسرائيلي حملة إعلامية مُكثفة لمحاولة تبرير اقتحاماته المتكررة للمستشفى، التي استخدمها مُسبقًا كمقر لعملياته تحت الأرض عام 1980، وهو ما يتسق مع حملات مماثلة دافع بها الاحتلال عن قصفه لمنشآت طبية خلال الشهر الماضي. ويدعي الاحتلال أن مستشفى الشفاء شمال غزة يوجد تحتها مقر رئيسي لقيادة حركة حماس، وهو ما تنفيه الحركة وإدارة المستشفى.
رغم دفاع بعض الحكومات، مثل الحكومة الأمريكية، عن الرواية الإسرائيلية، دعت منظمات حقوقية لوقف القصف والسماح لخبراء مستقلين بالوصول للمستشفى للتأكد بأنفسهم من الحقيقة، كما دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إسرائيل للسماح لفريقه بالوصول إلى غزة للتحقيق في ادعاءاتها عن المستشفى.
كذلك دعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، في بيان اليوم، إلى إجراء تحقيق دولي مستقل في مزاعم إسرائيل «السخيفة» بأن الجماعات الفلسطينية تستخدم مجمع الشفاء الطبي ومستشفيات أخرى في قطاع غزة لأغراض عسكرية، وأشار البيان إلى أن عدم السماح لأي طرف دولي محايد بالتواجد في المداهمات العسكرية الإسرائيلية وتفتيشها لمجمع الشفاء الطبي والمستشفيات الأخرى في القطاع، يثير شكوكًا واسعة بشأن الرواية الإسرائيلية
وشددت المنظمة الحقوقية، التي تتخذ من جنيف مقرًا لها، على أنه لا يوجد عذر لإسرائيل لاستهداف المستشفيات ووقف عملياتها، ما يعرض حياة مئات المدنيين الذين يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة للخطر، فيما قد يُعد جريمة حرب وانتهاكًا لاتفاقيات جنيف، بحسب البيان.
وقال «الأورومتوسطي» إن الاحتلال الإسرائيلي بعد شنه حملة تحريض مكثفة ضد مستشفيات غزة ونشر خرائط ثلاثية الأبعاد لمقرات ضخمة داخل مجمع الشفاء الطبي وتحته وسط هجمات جوية ومدفعية مباشرة إلى جانب غارات عسكرية، لم يتمكن من تقديم أي أدلة دامغة تدعم مزاعمه.
انقطاع الاتصالات مع نفاد الوقود
انقطعت خدمات الاتصالات عن معظم أنحاء القطاع بعد نفاد الوقود اللازم لتشغيل محطات الإرسال ومنع الاحتلال لشاحنات الوقود من الدخول للقطاع، إلا ما يلزم لتشغيل شاحنات إيصال المساعدات الدولية، وهو ما يترك المجتمع الدولي «عرضة للدعاية القاتلة والمعلومات المضللة»، بحسب منسق برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في لجنة حماية الصحفيين، شريف منصور.
وأضاف منصور في بيان للجنة، مساء أمس، إن حجب الوقود يمنع الصحفيين في غزة من تزويد العالم بتحديثات عن الحرب، مُعربًا عن قلق اللجنة البالغ إزاء انهيار شبكات الإنترنت والهاتف.
شبكات الاتصالات هي الضحية الجديدة في سلسلة طويلة من الاستهداف الإسرائيلي للبنية التحتية في قطاع غزة، بهدف تشديد الحصار على السكان، حيث قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين «أونروا» إن تسليم المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر من خلال معبر رفح الحدودي لن يتم اليوم، الجمعة، لأن خدمات الإنترنت والهاتف انهارت في أنحاء غزة، الأمر الذي أشارت إليه هيئة خبراء الأمم المتحدة المستقلة في بيان، أمس، وصف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وفي الضفة الغربية بأنها «إبادة جماعية في طور الإعداد ضد الفلسطينيين»، وأضاف البيان «الفشل في تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل عاجل يهدد بأن يتصاعد هذا الوضع نحو إبادة جماعية تتم بوسائل وأساليب حرب القرن الـ21».
وفي بيانٍ مشابه، أمس، قالت «هيومن رايتس ووتش» إن تدمير البنية التحتية ونقص المياه النظيفة سيؤدي إلى زيادة في انتشار الأمراض المعدية مثل الكوليرا والتيفود، فيما قالت مديرة الاتصالات في «أونروا»، جولييت توما، إن الوقود والغذاء والماء والمساعدات الإنسانية تستخدم كسلاح حرب، مضيفة «الأطفال يتوسلون للحصول على رشفة من الماء وقطعة خبز في 153 منشأة تابعة للأونروا تكتظ بـ800 ألف فلسطيني نازح، فيما أصبح أكبر عملية نزوح للفلسطينيين منذ عام 1948».
كانت حكومة الاحتلال قد أعلنت، اليوم، السماح بدخول شاحنتي وقود، بعد طلب أمريكي، «للحفاظ على الحد الأدنى من صيانة البنية التحتية والحد انتشار الأوبئة التي ستضر الفلسطينيين وقوات الاحتلال الموجودة على الأرض، بالإضافة إلى تحسين الوضع الدبلوماسي لإسرائيل بإعطائها مزيدًا من الحرية من أجل القضاء على حماس»، بحسب جريدة تايمز أوف إسرائيل.
الجيش الإسرائيلي يهاجم مخيم جنين والجبهتين السورية واللبنانية
وفي الضفة الغربية، شهدت مدينة جنين ومخيمها، يوم أمس، ليلة دامية جديدة بعدما نفذ جيش الاحتلال اقتحامًا كبيرًا بعشرات الآليات العسكرية والجرافات المصفحة وطائرات دون طيار، ما أدى إلى مقتل 3 فلسطينيين، وإصابة نحو 20 آخرين، وفق الهلال الأحمر الفلسطيني هناك، وبذلك يصل عدد القتلى بالضفة حتى الآن إلى 203 وما يزيد على 2700 جريح منذ السابع من أكتوبر.
استمر الاقتحام 10 ساعات متواصلة، نشر خلاله جيش الاحتلال قناصة على أسطح المنازل، فيما نفذت الجرافات العسكرية المصفحة عمليات تجريف للبنى التحتية من شوارع وميادين وخطوط ماء وبعض خطوط الكهرباء، فضلًا عن تفجير سيارتين تعود لمواطنين، سعيًا لاستفزاز المقاومين واستدراجهم من جهة، وإمعانًا في العقاب الجماعي ضد المواطنين، بهدف نزع الحاضنة الاجتماعية عن المقاومين، وفق ما قاله شهود عيان لـ«مدى مصر».
كما أقدم جنود الاحتلال على منع الطواقم الطبية من الوصول إلى المصابين، وهي سياسة ليست بالجديدة، لكن الجديد، وفق أهالي جنين، هو حصار المستشفيات، كما حدث أمس، حين حاصر جيش الاحتلال مستشفى جنين الحكومي، وللمرة الثانية منذ السابع من أكتوبر حاصر مستشفى ابن سينا أيضًا.
وروى رئيس قسم الجراحة ونائب مدير مستشفى ابن سينا، الطبيب توفيق الشوبكى، لـ«مدى مصر» ما حدث أمس، قائلًا: «أثناء إسعاف المصابين تفاجأنا بالجيش يطالبنا عبر مكبر الصوت بإخلاء المستشفى، وهو ما لم يستجب له طاقم المستشفى، لا سيما طاقم الطوارئ المنشغل في علاج الجرحى».
وأضاف الشوبكي «الجيش حاصر المستشفى لنحو ساعة، تم خلالها منع وصول الجرحى واستجواب المُسعفين وسائقي سيارات الإسعاف ميدانيًا، في محاولة لترهيبهم وثنيهم عن إسعاف المصابين من المقاومين».
بدورها أدانت منظمة الصحة العالمية، صباح اليوم، الهجوم على المستشفى، لافتة إلى أن عدد الهجمات الإسرائيلية على المستشفيات وحدها في الضفة الغربية وصل إلى 170.
بالمقابل تصدى المقاومون الفلسطينيون للاقتحام باشتباكات عنيفة، تخللها إطلاق نار وانفجارات، فيما نعت كتيبة جنين في بيان مقتضب، الشهداء، معلنة تفجير مجموعة كبيرة من عبوات ناسفة محلية الصنع في الآليات المقتحمة، وقالت إنها أصابتها إصابة مباشرة وحققت إصابات بين الجنود.
وأضاف مواطن فلسطيني -فضل عدم ذكر اسمه- أن الجيش يخرج في كل مرة بخسائر مادية على الأقل بفعل العبوات الناسفة التي باتت هاجسًا أمنيًا كبيرًا لإسرائيل، «حاليًا عم يكثفوا بالاغتيالات وبدهم يمسحوا أي شي إله رمزية أو علاقة بالمقاومة».
ولم تكن جنين الساحة الوحيدة بالضفة الغربية التي اقتحمها جيش الاحتلال أمس، فقد اقتحم قرية نعلين غرب رام الله، واعتقل منها أكثر من 30 فلسطينيًا، بالإضافة إلى 17 آخرين في مناطق متفرقة من الضفة، ليصل عدد المعتقلين في الضفة إلى 2800 منذ السابع من أكتوبر، وفق نادي الأسير الفلسطيني.
وفي سوريا ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» أن عدة مناطق في محيط العاصمة السورية دمشق اُستهدفت في غارة جوية إسرائيلية تسببت في «أضرار مادية».
كما شهدت الحدود الجنوبية للبنان، صباح اليوم، تبادلًا للقصف بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، وأعلن حزب الله استهداف تجمعات لجنود إسرائيليين عبر الحدود، مؤكدًا أنه حقق «إصابات مباشرة»، فيما قالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام إن القوات الإسرائيلية قصفت صباحًا أطراف بلدتي الناقورة وعلما الشعب في جنوب لبنان، بينما قصفت خلال الليل أطراف بلدتي عيتا الشعب ورامية، وأغار الطيران الحربي، مساء أمس، على محيط بلدة الناقورة وجبل اللبونة.
استمرار المظاهرات والتحركات السياسية
أجج الوضع في فلسطين المحتلة، مظاهرات شعبية في عدة مدن، كان أبرزها في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أوقف متظاهرون في ولاية كاليفورنيا، سيارات على جسر رئيسي يؤدي إلى مدينة سان فرانسيسكو، التي تستضيف الرئيس الأمريكي جو بايدن في مؤتمر قادة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ، ثم ألقوا مفاتيح السيارات في البحر، ما أدى إلى تعطل حركة المرور، قبل القبض على 50 متظاهرًا في وقتٍ لاحقٍ.
وطالب عشرات النواب الأمريكيين اليهود، بايدن، عبر خطاب رسمي، بالضغط على إسرائيل للسماح بإدخال الوقود إلى قطاع غزة ووصول مجموعات الإغاثة هناك.
أما في إفريقيا، فقد أعلن حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الحاكم بجنوب إفريقيا، أمس، إنه سيؤيد اقتراحًا برلمانيًا يدعو إلى إغلاق السفارة الاسرائيلية، وتعليق جميع الروابط الدبلوماسية مع إسرائيل، تضامنًا مع الشعب الفلسطيني وسط الحرب على غزة.
وفي ألمانيا، داهمت الشرطة، أمس، ممتلكات أعضاء مشتبه باتصالهم بحزب الله في 54 مبنى بـ16 ولاية، ويركز التحقيق على المركز الإسلامي في هامبورج، الذي تزعم السلطات أنه مرتبط بحزب الله، المحظور في ألمانيا.
وفي مصر، أعلنت قافلة «ضمير العالم»، التي تهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة، تأجيل موعد قيامها، وقالت في بيان لها اليوم إن موعد التحرك كان مُقررًا في 24 نوفمبر الحالي، لكنها لم تتمكن من الحصول على التصريحات الأمنية اللازمة، دون توضيح الجهات المُنتظر موافقتها أو تحديد موعد جديد لتحركها.
أخبار ذات صلة
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
تأخَّر من أجل مكالمة هاتفية لم تحدث.. واشنطن تُعلن وقف إطلاق النار في لبنان
أُعلن وقف إطلاق النار، مساء أمس، دون أن يتم الاتصال بين عون ونتنياهو
ضمن محاولاتها لإفشال محادثات إسلام آباد: إسرائيل تطوق «بنت جبيل»
تحمل «بنت جبيل» أهمية رمزية واستراتيجية وتاريخية لجيش الاحتلال الذي فشل منذ 2006 في السيطرة عليها
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن