تضارب مواعيد مراكز «غزة الإنسانية» يضع الأهالي في مرمى نيران الاحتلال | شاحنات الدقيق تصل الشمال بلا آلية للتوزيع.. واستهداف منتظريها | عودة تدريجية لخدمات الإنترنت في القطاع
تسبب تضارب مواعيد عمل مراكز توزيع المساعدات التابعة لمؤسسة غزة الإنسانية، غربي مدينة رفح، في وصول الأهالي إلى المراكز التي أغلقت قبل موعد عملها، وبدلًا من الحصول على المساعدات، وجد الأهالي أنفسهم في مرمى نيران القوات الإسرائيلية، التي حاصرتهم وقتلت وأصابت عددًا منهم.
أطلقت القوات الإسرائيلية نيرانها على آلاف الجوعى، في أثناء انتظارهم وصول شاحنات الدقيق إلى شمالي غزة، من معبر زيكيم، فيما حدد الجيش الإسرائيلي مسارًا لسير الشاحنات، وأماكن توقفها لتسليم محتوياتها للمواطنين، دون وصولها إلى مخازن الجمعيات الإغاثية في القطاع.
قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن مستشفياتها استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية، 65 قتيلًا، و315 مُصابًا، إثر العدوان الإسرائيلي على القطاع، فيما أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء جديدة في وسط خان يونس، استهدفت بلدات بني سهيلا وعبسان، زادت من معاناة القطاع الطبي وأربكت طواقمه.
بدأت خدمات الإنترنت الثابت والاتصالات الأرضية في العودة تدريجيًا إلى محافظات شمال وجنوب قطاع غزة، أمس، حسبما أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية «بالتل»، بعد انقطاع استمر خمسة أيام، نتيجة أضرار تسبب بها القصف الإسرائيلي، إضافة لمنع الاحتلال وصول الطواقم الفنية لإصلاح الأعطال في مناطق توغل الاحتلال.
أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده وإصابة آخر، من قوات الاحتياط في جنوب قطاع غزة، في حين أعلنت فصائل المقاومة بالقطاع، عن عدة عمليات استهدفت قوات الاحتلال المتوغلة، وتضمنت عملية قنص وقصف بقذائف «الهاون»، فضلًا عن إيقاع قوات إسرائيلية في كمين.
حذّرت بلدية غزة، اليوم، من النقص الكبير في الآليات الخدمية وعدم توفر الوقود لتشغيل المتوفر منها، ما يقيد قدرتها على الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية، كما حذرت بلدية خان يونس، اليوم، من الكارثة البيئية والصحية الناجمة عن توقف إمداد الوقود اللازم لتشغيل مرافق ومضخات المياه والصرف الصحي وآليات تقديم الخدمات.
«فخ المساعدات».. تضارب مواعيد مراكز «غزة الإنسانية» يضع الأهالي في مرمى نيران الاحتلال
وسط المنع الإسرائيلي لإدخال المواد الغذائية إلى قطاع غزة، والذي دفع آلاف من سكان القطاع للتوجه إلى مراكز توزيع المساعدات التابعة لمؤسسة غزة الإنسانية، تسبب تضارب مواعيد العمل التي أعلنتها المؤسسة المدعومة إسرائيليًا وأمريكيًا، في إيقاع عدد من الأهالي في «فخ المساعدات»، حسبما قال سكان من القطاع لـ«مدى مصر»، أفادوا أن قوات الاحتلال فتحت النار صوب طالبي المساعدات، بعد وصولهم إلى مراكز التوزيع وفق المواعيد المعلنة، ليجدوها مغلقة.
محمد النجار*، أحد الذين توجهوا لاستلام مساعدات، اليوم، من مركز توزيع «غزة الإنسانية» في حي السعودي، غرب مدينة رفح، قال إن الأهالي وصلوا المركز في الموعد الذي حددته المؤسسة فوجدوه مغلقًا، قبل أن يطلب عناصر تأمينه الأمريكيون منهم التراجع، ويُحكِموا إغلاق الأبواب.
ورغم أنهم سلكوا المسار المحدد للوصول إلى مركز التوزيع، قال النجار إن آليات الاحتلال المتوغلة في المنطقة المحيطة باغتت الأهالي بعد وصولهم وأطلقت النار صوبهم، فيما حاصرت قواته مجموعات من منتظري المساعدات ومنعتهم من الفرار من نيرانه، التي وصلت إلى خيام النازحين في منطقة المواصي، في غرب رفح.
بدورها، أطلقت طائرات «كواد كابتر» الإسرائيلية التي كانت تحلق في سماء المنطقة، النار على منتظري المساعدات، الذين حمل بعضهم قتلى وجرحى على أكتافهم، لتوصيلهم إلى مستشفى تابع للجنة الصليب الأحمر الدولية، في جنوبي القطاع، حسبما قال النجار لـ«مدى مصر».
ما قاله النجار، يطابق ما أفاد به رامي بدوي الذي توجه لمركز توزيع المساعدات في تل السلطان، غربي رفح، ليجده مغلقًا، قبل أن يتوجه إلى مركز توزيع «السعودي»، الذي أشار عناصر التأمين الأمريكيين الموجودين داخله إلى انتهاء توزيعه المساعدات لهذا اليوم، حسبما قال بدوي لـ«مدى مصر»، لافتًا إلى أن آلاف الأهالي تواجدوا قرب المركز، دون الحصول على مساعدات غذائية، وهو ما اعتبره تلاعبًا يمارسه الاحتلال لإيقاع المواطنين في «فخ المساعدات».
وجددت قوات الاحتلال استهدافها لمنتظري المساعدات أمام مراكز توزيع مؤسسة غزة الإنسانية، اليوم، في وسط القطاع وجنوبه، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، موضحة أن ثلاثة سقطوا قرب مركز توزيع داخل محور نتساريم، فضلًا عن مقتل اثنين قرب مركز توزيع المساعدات في رفح، فيما أضافت «وفا» في وقتٍ لاحق، أن 26 فلسطينيًا قتلهم الاحتلال، اليوم، أغلبهم من من منتظري المساعدات في مناطق متفرقة من أنحاء القطاع.
كانت مؤسسة غزة الإنسانية، أعلنت، أمس، عن نيتها فتح مركز التوزيع في حي تل السلطان، في العاشرة صباحًا، ومركز توزيع الحي السعودي بعد ذلك بساعتين، قبل أن تعلن، صباح اليوم، إغلاق كلا المركزين، لـ«انتهاء عملية التوزيع»، قبل ساعات من بلوغ المواعيد، المعلنة أمس.
كانت وزارة الصحة في غزة، قالت، أمس، إن عدد من قتلوا وأصيبوا بنيران الاحتلال، في أثناء انتظارهم الحصول على مساعدات، ارتفع إلى 274 قتيلًا، وأكثر من 2536 مصابًا.
ويتعمد الاحتلال خلق فوضى شاملة بتكريس سياسة التجويع واستهداف وقتل المجوعين بشكلٍ مقصود وعشوائي قرب مراكز توزيع المساعدات، حسبما سبق وقال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، مُضيفًا أن استهداف الباحثين عن الغذاء يؤكد استخدام إسرائيل الجوع كسلاح حرب، فيما قال بيان وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، إن نظام توزيع المساعدات الجديد «لا يهدف إلى معالجة الجوع الذي تسببت به تل أبيب»، وأن تسليم المساعدات بأمان وعلى نطاق واسع، لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الأمم المتحدة.
شاحنات الدقيق تصل شمال غزة عبر «زيكيم» بلا آلية للتوزيع.. والاحتلال يستهدف منتظريها
أطلق جنود الاحتلال ومسيّراته نيرانهم، مساء أمس، صوب آلاف الجوعى الذين كانوا في انتظار وصول شاحنات محملة بالدقيق إلى مناطق غرب شمال قطاع غزة، بعد مرورها من معبر زيكيم، على حدود شمال القطاع مع إسرائيل، حسبما أفاد شهود عيان لـ«مدى مصر»، قالوا إن الاحتلال منع وصول شاحنات الدقيق للمخازن، ليتم توزيع ما عليها مباشرة على المواطنين.
وسط الظلام، مشى حامد البيطار*، مساء أمس، مسافة ستة كيلومترات من منزله في مدينة غزة، إلى منطقة العامودي، في شمال القطاع، التي تجمع الأهالي عندها، وعند وصوله في منتصف الليل، شاهد البيطار مثل آلاف غيره، ضوءًا قادمًا من جهة الشمال، اعتقدوا بداية أن مصدره شاحنات الدقيق، وما إن اقتربوا منه حتى التف الجميع وبدأ الركض بالاتجاه المعاكس، بعد اكتشافهم أن مصدره دبابة إسرائيلية، ما لبثت أن أطلقت النار عشوائيًا بينما تتقدم نحوهم، قبل أن تصل طائرات «كواد كابتر»، وتبدأ بدورها في إطلاق الرصاص والقنابل.
وبحسب علاء حمودة، كان آلاف المواطنين احتشدوا كذلك، منذ عصر أمس، في منطقة السودانية في شمال غرب مدينة غزة، انتظارًا لوصول شاحنات الدقيق، والذين وصلهم رصاص الاحتلال قبل وصول الشاحنات بساعات، فيما تقدمت دبابات الاحتلال نحوهم، قبل أن تصيب عددًا وتقتل عددًا آخر.
وقالت قناة الجزيرة، اليوم، إن سبعة من منتظري المساعدات قتلوا في مناطق بيت لاهيا وغربي غزة، في شمالي القطاع، في أثناء انتظارهم لوصول شاحنات المساعدات، التي بدأ وصولها في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، برفقة سيارات تابعة للأمم المتحدة، وعناصر تأمين محلية لحماية الشاحنات، حسبما قال حمودة، الشاهد على وصول الشاحنات، التي سمح موظفو الأمم المتحدة باستلام المواطنين أكياس الدقيق منها بعد نحو ساعة.
وحدد الجيش الإسرائيلي مسارًا محددًا لسير الشاحنات، دون وصولها إلى مخازن الجمعيات الإغاثية، فضلًا عن «توزيعها ذاتيًا»، حسبما قال لـ«مدى مصر» رئيس جمعية النقل الخاص في غزة، ناهض شحيبر، مشيرًا لدخول نحو 100 شاحنة محملة بالدقيق إلى القطاع، أمس، نصفها وصل جنوبه عبر معبر كرم أبو سالم، والنصف الآخر وصل إلى الشمال عن طريق معبر زيكيم.
أحد سائقي تلك الشاحنات قال لـ«مدى مصر» إن جيش الاحتلال أمر بعدم وصولها إلى مخازن التوزيع، مهددًا باستهدافها إن خرجت عن مسار وحيد حدده لسيرها، ما أجبر سائقيها على التوقف عن نقاط حددها الاحتلال لتوزيع ما حملته على تجمعات المواطنين.
كان شحيبر أوضح أن عصابات اللصوص أعطبت أربع شاحنات بإطلاق النار عليها، بهدف سرقتها، أمس، ما رفع عدد الشاحنات المعطلة إثر استهداف العصابات المسلحة إلى أكثر من 140 شاحنة.
مقتل العشرات في شمال وجنوب القطاع.. وأوامر إخلاء في خان يونس تُربك عمل الطواقم الطبية
قتل الجيش الإسرائيلي 14 فلسطينيًا في مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، اليوم، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، ولك بعد يوم من مقتل 80 فلسطينيًا وإصابة 300، مع تواصل الغارات الجوية الإسرائيلية والقصف المدفعي على مناطق متفرقة في أنحاء القطاع، حسبما ذكرت، اليوم، جريدة الأيام الفلسطينية.
«الأيام» أضافت أن 40 قتيلًا وصلت جثثهم، أمس، إلى مشافي خان يونس، بعضهم سقط جراء غارات جوية، وآخرون انتُشلوا بعد تراجع آليات الاحتلال العسكرية من مناطق كانت خاضعة للسيطرة الإسرائيلية خلال الفترة الماضية.
وقالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن مستشفياتها استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية، 65 قتيلًا، و315 مُصاب، إثر العدوان الإسرائيلي على القطاع، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 55 ألفًا و362 قتيلًا، و128 ألفًا و741 مُصابًا.
كان مدير وحدة المعلومات في «صحة غزة»، زاهر الوحيدي، قال لـ«مدى مصر» إن أعداد القتلى المنشورة عبر الإعلام تتضمن من وصلوا للمستشفيات من مواقع القصف، وغيرهم ممن لم تصل جثثهم إليها، والذين لا يزال بعضهم مفقودين تحت أنقاض المباني المدمرة، ما يؤدي لنشر وتداول أرقام أعلى من التي تنشرها وزارته، مؤكدًا التزام الوزارة بتوثيق عدد الجثامين التي وصلت للمستشفيات، ونشر تقرير يومي بالأرقام المستجدة.
وأصدر الجيش الإسرائيلي، أمس، أوامر إخلاء جديدة في وسط خان يونس، استهدفت بلدات بني سهيلا وعبسان، بزعم استخدامها لإطلاق صواريخ نحو إسرائيل، حسبما قال المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، عبر منصة إكس، داعيًا السكان إلى التوجه إلى منطقة المواصي، غير المجهزة بالخدمات.
وتسبب التهديدات المتكررة بالاخلاءات والقصف للمناطق المحيطة بالمستشفيات، إرباكًا في عمل الطواقم الطبية، وتنذر بخروج ما تبقى من مستشفيات عن الخدمة، حسبما قال بيان لوزارة الصحة في غزة، اليوم، أشار إلى أن الطواقم الطبية والمرضى والجرحى لا تتوفر لهم طرق آمنة تضمن وصولهم الى المستشفيات مع استمرار الإخلاءات والقصف.
عودة تدريجية لخدمات الإنترنت في غزة بعد إصلاح أعطال تسبب بها القصف الإسرائيلي
بدأت خدمات الإنترنت الثابت والاتصالات الأرضية، بالعودة التدريجية إلى محافظات شمالي قطاع غزة وجنوبه، أمس، حسبما أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية «بالتل»، بعد انقطاع استمر خمسة أيام نتيجة أضرار تسبب بها القصف الإسرائيلي، إضافة لمنع الاحتلال وصول الطواقم الفنية لإصلاح الأعطال في مناطق توغله.
«بالتل» أوضحت أن عودة الخدمات جاء نتيجة لنجاح طواقمها في الوصول إلى بعض المقاطع المتضررة من الشبكة، وإجراء الإصلاحات اللازمة، رغم الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق.
كانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قالت، الخميس الماضي، إنها تواجه صعوبة في التواصل مع طواقمها في القطاع، مضيفة أن غرفة عمليات الطوارئ تواجه أيضًا صعوبة في التنسيق مع المنظمات الأخرى للاستجابة للحالات الإنسانية، كما أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، انقطاع اتصالها مع فريقها في القطاع، للمرة الأولى منذ شهور عدّة، نتيجة تعطل خدمات الإنترنت والاتصالات.
الجيش الإسرائيلي يعترف بمقتل جندي في خان يونس.. والمقاومة تعلن عن عمليات جديدة
أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده وإصابة آخر من قوات الاحتياط في جنوب قطاع غزة، حسبما قال، اليوم، موقع تايمز أوف إسرائيل، مُضيفًا أن الجندي القتيل سقط في خان يونس، بعد استهدافه بقذيفة «RPG»، ما زاد حصيلة قتلى جيش الاحتلال إلى 867 جنديًا، منذ السابع من أكتوبر 2023، و430 جنديًا منذ بدء التوغل البري، في القطاع في 27 أكتوبر من العام ذاته.
وعرضت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، عبر تليجرام، اليوم، مشاهد من قصفها بقذائف الهاون تجمعات للجيش الإسرائيلي في خان يونس، بالاشتراك مع فصائل المقاومة.
كما أعلنت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، قنص سائق جرافة عسكرية إسرائيلية، في شرق حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، الأحد الماضي، واستهداف دبابة من نوع «ميركافا»، أمس، بقذيفة «تاندوم»، في جنوبي خان يونس.
وفضلًا عن إعلانها، أمس، قصف مستوطنة نيريم، المحاذية لجنوب القطاع، بمنظومة صواريخ «رجوم»، قصيرة المدى، كشفت «القسام»، عن تنفيذ كمين استهدف جنود وآليات الاحتلال، في شرق خان يونس، دمّرت خلاله ناقلتي جند إسرائيليتين بعبوتي «شواظ»، و«عبوة العمل الفدائي»، فيما تقدم عناصر «القسام» وقتلوا أحد الجنود من المسافة صفر، قبل تفجير حقل ألغام مُعد مسبقًا، بأفراد قوة إنقاذ حضرت لإخلاء الجنود المستهدفين.
بلديات غزة وخان يونس تحذر من تقييد قدرتها على تقديم الخدمات بسبب الحصار
حذّرت بلدية غزة، اليوم، من النقص الكبير في الآليات الخدمية وعدم توفر الوقود لتشغيل المتوفر منها، إضافة لنقص قطع الغيار، وذلك بعد تدمير الاحتلال خلال عدوانه على المدينة نحو 134 آلية تعادل نحو 80% من آليات البلدية، ما يقيد قدرتها على الاستمرار بتقديم الخدمات الأساسية للسكان.
وقالت بلدية غزة إن الآليات ومصادر الطاقة تُعد الشريان الحيوي لعملها، وتشكل عناصر أساسية لاستمرار تقديم الخدمات الحيوية لسكان المدينة، وعلى رأسها توفير المياه، وتشغيل محطات الصرف الصحي، وجمع النفايات، وفتح الطرق المغلقة، إضافةً إلى تشغيل آبار المياه والمرافق الأخرى.
بدورها، حذرت بلدية خان يونس، اليوم، من الكارثة البيئية والصحية الناجمة عن توقف إمداد الوقود اللازم لتشغيل مرافق ومضخات المياه والصرف الصحي وآليات تقديم الخدمات، وذلك منذ عدة أيام، جراء منع الاحتلال إدخال الوقود للجهات والمؤسسات الأممية العاملة في القطاع، مُشيرة إلى التوقف الكامل لخدماتها الأساسية عن العمل، خاصة في قطاعات المياه والصرف الصحي، ما يترك آثارًا كارثية على المواطنين والنازحين.
ولفتت بلدية خان يونس إلى انتشار الكوارث البيئية والصحية الناجمة عن توقف المحطات، وما سينتج عنه من تدفق مياه الصرف الصحي في الشوارع وانتشار المزيد من الأمراض والأوبئة بين المواطنين، مؤكدة أن نفاد الوقود أدى إلى تعذر تشغيل آبار المياه ومحطات التحلية وحرمان ما يزيد على 900 ألف فلسطيني من أبسط حقوقهم في الحصول على المياه النظيفة للشرب والصالحة للاستخدام.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن