تبادل جثتي أسيرين إسرائيليين ورفات 30 فلسطينيًا .. ومقبرة جماعية لمجهولي الهوية في دير البلح
وصلت إلى قطاع غزة رفات 30 قتيلًا فلسطينيًا كانت محتجزة لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ضمن صفقة التبادل الجارية مع حركة حماس، بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي التعرف على هوية جثماني أسيرين استلمهما، أمس، من كتائب القسام، الجناح العسكري لـ«حماس»، عبر منظمة الصليب الأحمر الدولية.
استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، أربعة مصابين وخمسة قتلى، أحدهم قُتل نتيجة استهداف إسرائيلي مباشر، فيما سقط البقية قبل وقف إطلاق النار، وجرى انتشالهم بعده، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم.
قال نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، اليوم، إن نزع سلاح حركة حماس لضمان ألا تشكل تهديدًا لإسرائيل، وإعادة إعمار غزة لتحسين حياة سكانها، مهمة بالغة الصعوبة، مجددًا تفاؤله بنجاح اتفاق وقف إطلاق النار، الذي يعتقد أنه سيساهم في بناء مستقبل أفضل للشرق الأوسط ككل.
لا تزال الإمدادات الغذائية إلى قطاع غزة أقل بكثير من احتياج سكان القطاع اليومي، حسبما قالت المتحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي، عبير عطيفة، أمس، في حين لا تزال «الاستجابة الإنسانية» أقل من المستوى المطلوب، حسبما قال المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، ريكاردو بيريس، داعيًا لإعادة فتح جميع معابر القطاع.
قالت محكمة العدل الدولية، اليوم، إن على إسرائيل تسهيل برامج المساعدات الأممية ومنها برامج وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، في غزة، وذلك خلال تقديم المحكمة رأيها الاستشاري بشأن التزامات إسرائيل تجاه الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة في قطاع غزة والضفة الغربية، وبشأن الحصار الإسرائيلي على دخول المساعدات للقطاع.
قُتل لبناني نتيجة غارة شنتها مُسيّرة إسرائيلية، اليوم، مُستهدفة دراجة نارية في بلدة عين قانا، في جنوبي البلاد، في حين زعم بيان للجيش الإسرائيلي، أن القتيل المستهدف كان قائد فصيلة قوة الرضوان التابعة لتنظيم حزب الله في «عين قانا»، وعمل على نقل أسلحة إلى لبنان وتنفيذ «هجمات إرهابية ضد دولة إسرائيل».
تبادل رفات 30 فلسطينيًا وجثتي أسيرين إسرائيليين.. ومقبرة جماعية لمجهولي الهوية في دير البلح
وصلت قطاع غزة رفات 30 قتيلًا فلسطينيًا كانت محتجزة لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ضمن صفقة التبادل الجارية مع حركة حماس حسبما قال، اليوم، بيان لمجمع ناصر الطبي، في غربي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، مُضيفًا أن «لجنة الجثامين في غزة»، تسلمت 195 جثمانًا، عبر منظمة الصليب الأحمر الدولي، وظهرت على بعضها علامات التنكيل والضرب وتكبيل الأيدي وتعصيب الأعين، بحسب وزارة الصحة في غزة.
وجرى التعرف على 57 جثمانًا فلسطينيًا، من بين الجثث التي سلمها الاحتلال بعد وقف إطلاق النار، حسبما قالت «صحة غزة»؛ فيما قال مدير عام الوزارة، منير البرش، اليوم، إن الفرق الصحية سحبت عينات من 54 جثمانًا مجهول الهوية من المقرر دفنها في مقبرة جماعية في دير البلح، في وسط القطاع، لإجراء فحوصات وتحقيقات لاحقة، ذلك أن معظمها تعرض للحرق والتعذيب والإعدام رميًا بالرصاص، في حين ستبقى أخرى في انتظار تعرف المزيد من الأهالي عليها.
وتعرّف ذوو القتلى على جثامين أقاربهم عبر المشاهدات الشخصية، الذين نشرت «الصحة في غزة»، صورًا لآثار التعذيب التي ظهرت عليها، في ظل انعدام وجود مختبرات وأجهزة للكشف عن الهوية، بعد وصول جثث القتلى الفلسطينيين دون قائمة بأسمائهم، في حين جرد الاحتلال بعضها من ملابسها، وبدت عليها إصابات بأعيرة نارية في الصدر والرأس، وفق إعلان سابق للوزارة.
بالمقابل، تستمر عمليات البحث عن جثامين أسرى إسرائيليين في جنوبي القطاع، وسط نقص حاد في معدات رفع الأنقاض التي يمنع الاحتلال إدخالها، حسبما قالت قناة الأقصى، عبر تليجرام، اليوم، بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي، التعرف على هوية جثماني أسيرين استلمهما، أمس، من كتائب القسام، الجناح العسكري لـ«حماس»، عبر «الصليب الأحمر»، وقال إن أحدهما قُتل في هجوم السابع من أكتوبر 2023 ضد المستوطنات الإسرائيلية المحيطة بالقطاع، فيما سقط الآخر بعد ظهوره على قيد الحياة في العام ذاته، ضمن مقطع مصور نشرته «حماس».
وسبق أن أكدت «القسام» التزامها بما اتُفق عليه في ملف تبادل الأسرى، موضحة أنها سلّمت جميع الأسرى الأحياء الذين كانوا في حوزتها، إضافة إلى الجثامين التي تمكّنت من الوصول إليها، مشيرة إلى أن ما تبقى من الجثامين يتطلب جهودًا كبيرة ومعدات خاصة للبحث عنها واستخراجها من تحت الأنقاض، مؤكدة أنها تبذل جهودًا مكثفة «لإغلاق هذا الملف بالكامل».
استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، أربعة مصابين، وخمسة قتلى، أحدهم قُتل نتيجة استهداف إسرائيلي مباشر، فيما سقط البقية قبل وقف إطلاق النار، وجرى انتشالهم بعده، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مضيفة أن حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 68 ألفًا و234 قتيلًا، و170 ألفًا و373 مُصابًا.
لا تزال الإمدادات الغذائية إلى قطاع غزة أقل بكثير من احتياج سكان القطاع اليومي، حسبما قالت المتحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي، عبير عطيفة، أمس، مُضيفة أن متوسط ما يصل القطاع يوميًا منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، بلغ نحو 750 طنًا من المواد الغذائية، في مقابل احتياجات القطاع التي تبلغ نحو ألفي طن، في حين لا تزال «الاستجابة الإنسانية» في القطاع المنكوب، أقل من المستوى المطلوب، حسبما قال المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، ريكاردو بيريس، داعيًا لإعادة فتح جميع معابر القطاع.
«العدل الدولية»: «أونروا» لم تنتهك مبدأ الحياد.. وعلى إسرائيل تسهيل برامج المساعدات الأممية في غزة
قالت محكمة العدل الدولية، اليوم، إن على إسرائيل تسهيل برامج المساعدات الأممية ومنها برامج وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، في غزة، وذلك خلال تقديم المحكمة رأيها الاستشاري بشأن التزامات إسرائيل تجاه الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة في قطاع غزة والضفة الغربية، وبشأن الحصار الإسرائيلي على دخول المساعدات للقطاع.
وأفادت المحكمة أن إسرائيل لم تضمن حصول سكان القطاع المحاصر، على المستلزمات الأساسية، وأنها ملزمة بالسماح بجهود الإغاثة التي تنفذها الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية، مُضيفة أن «أونروا»، جزء أساسي من البنية التحتية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وقدمت الاحتياجات الأساسية لسكان غزة، فيما أكدت المحكمة أن الوكالة الأممية لم تنتهك مبدأ الحياد كما لم تمارس التمييز في توزيعها للمساعدات الإنسانية.
كانت المحكمة الدولية تلقت طلبًا من الجمعية العامة للأمم المتحدة، في أواخر العام الماضي، لإبداء الرأي الاستشاري، بعد إقرار كنيست الاحتلال قوانينًا تحظر أنشطة وكالة «أونروا» في إسرائيل، فضلًا عن منع اتصال الحكومة الإسرائيلية بالوكالة، وفي شهر أبريل الماضي، اتهم محامو الأمم المتحدة إسرائيل، بانتهاك القانون الدولي، عبر منع دخول المساعدات الإنسانية في إلى غزة.
وفي أحكام سابقة، أمرت المحكمة الدولية إسرائيل، بمنع أعمال الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين والسماح بتدفق المساعدات إلى غزة، في مارس 2024، بدفع من جنوب إفريقيا التي طالبت المحكمة باتخاذ تدابير إضافية لمنع إسرائيل من ارتكاب المزيد من جرائم الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين بالقطاع؛ في حين لم تصل الأحكام الصادرة إلى حد الأمر بوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية.
كما اعتبرت المحكمة الجنائية الدولية، سياسات إسرائيل الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية انتهاكًا للقانون الدولي، خلال جلسة لإصدار رأي استشاري غير ملزم، في يوليو من العام الماضي، قبل إصدارها في نوفمبر من العام ذاته، مذكرات اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه السابق، يوآف جالانت، متهمة الاثنين باستخدام «التجويع كأسلوب حرب» من خلال تقييد المساعدات الإنسانية واستهداف المدنيين عمدًا.
فانس: نزع سلاح «حماس» مهمة صعبة.. ولا مهلة زمنية أمام الحركة
قال نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، اليوم، إن نزع سلاح حركة حماس لضمان ألا تشكل تهديدًا لإسرائيل، وإعادة إعمار غزة لتحسين حياة سكانها، مهمة بالغة الصعوبة، مجددًا تفاؤله بنجاح اتفاق وقف إطلاق النار، الذي يعتقد أنه سيساهم في بناء مستقبل أفضل للشرق الأوسط ككل.
وأضاف فانس، أن قوة أمنية دولية ستُشكل للحفاظ على السلام في غزة، بعد الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، لافتًا إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار برعاية أمريكية، قد يمهد الطريق لتحالفات أوسع في الشرق الأوسط، بما في ذلك تفعيل اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل والدول العربية في عام 2020.
يأتي ذلك، بعد يوم من تصريحات لفانس، الذي وصل إسرائيل، أمس، قال فيها إن واشنطن لم تحدد بعد مهلة لـ«حماس» لتسليم سلاحها بموجب ما نصّ عليه الاتفاق، محذرًا الحركة من «أمور سيئة للغاية» ستحدث «في حال لم تلتزم»، مؤكدًا أن دور واشنطن سيقتصر على تقديم «تنسيق مفيد» في تطبيق الاتفاق.
في السياق ذاته، قالت وزارة الدفاع البريطانية إنها أرسلت فرقة من ضباط التخطيط العسكري إلى إسرائيل، للانضمام إلى قوة مهام بقيادة الولايات المتحدة لدعم جهود الاستقرار في غزة، حسبما ذكر موقع تايمز أوف إسرائيل، اليوم، مُضيفًا أن قوة الاستقرار الأمريكية لم يُتفق بعد على تشكيلها ودورها ووضعها القانوني.
كان فانس، وصل، أمس، إلى إسرائيل، في زيارة تهدف لضمان استمرار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وسط مخاوف داخل الإدارة الأمريكية من احتمال سعي رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى تفكيك الاتفاق، حسبما أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية.
قُتل لبناني نتيجة غارة شنتها مُسيّرة إسرائيلية، اليوم، مُستهدفة دراجة نارية في بلدة عين قانا، في جنوبي البلاد، حسبما قالت وزارة الصحة اللبنانية. في حين قال بيان للجيش الإسرائيلي، إن القتيل المستهدف، قائد فصيلة قوة الرضوان التابعة لتنظيم حزب الله في «عين قانا»، وعمل على نقل أسلحة إلى لبنان وتنفيذ «هجمات إرهابية ضد دولة إسرائيل».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن