تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

 بين «الحكاية طوّلت» و«المستقبل القاتم».. رفح تضيق على نازحي غزة | أدوية «الرهائن الإسرائيليين» تصل «كرم أبو سالم»

 بين «الحكاية طوّلت» و«المستقبل القاتم».. رفح تضيق على نازحي غزة | أدوية «الرهائن الإسرائيليين» تصل «كرم أبو سالم»
صورة أرشييفية

الاشتباكات في محيط «ناصر الطبي» تدفع النازحين للنزوح مجددًا.. وانقطاع الاتصالات مستمر

عاش النازحون في مجمع ناصر الطبي، في خان يونس، وسكان المنطقة المحيطة به ليلة دامية، أمس، لا تزال توابعها مستمرة، إثر اندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات الاحتلال، التي اقتربت آلياتها العسكرية من المجمع، وبين مقاتلي المقاومة الفلسطينية، وسط قصف متواصل من طائرات الجيش الاسرائيلي أسفر عن سقوط قتلى ومصابين من الأهالي، حسبما أفاد الصحفي عمرو الداهودي لـ«مدى مصر». يأتي وسط انقطاع الاتصالات والإنترنت، لليوم السادس على التوالي، في جميع أرجاء قطاع غزة، كأطول فترة انقطاع سُجلت منذ بداية العدوان الذي انقطعت الاتصالات خلاله ثماني مرات.

مجمع ناصر، أكبر مستشفيات خان يونس، يعتبر منطقة آمنة، لجأت إليها مئات الأسرة النازحة من شمال القطاع ومن أحياء متفرقة من خان يونس، التي وسّع الاحتلال توغله البري باتجاهها، مطلع الشهر الجاري.

من جانبها أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 24 ألفًا و448 قتيلًا، و61 ألفًا و504 مصابين، بعد ارتكاب قوات الاحتلال 16 مجزرة، منذ الأمس، بحق عائلات القطاع، تسببت بمقتل 163 شخصًا وإصابة 350 آخرين، فيما لا يزال عدد من ضحايا القصف تحت أنقاض المباني المدمرة وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم، بحسب بيان الصحة.

ومع وصول آليات الاحتلال إلى مناطق قريبة من المجمع الطبي، بدأ النازحون المقيمون بداخله وبالقرب منه، في النزوح مرة أخرى تجاه مدينة رفح أقصى جنوب القطاع، والتي وصفها الداهودي بأنها باتت «مخيم كبير للنازحين»، موضحًا أنها امتلأت بالخيام المنصوبة في شوارعها وميادينها، حتى وصلت عند أقرب نقطة من السياج الحدودي الفاصل بين رفح وسيناء المصرية.

الداهودي، النازح إلى رفح، أضاف: «لا يوجد مكان محدد للنازحين في رفح، فالمدينة باتت تمتلئ بمئات آلاف النازحين، نشاهد ونلاحظ أن كل مناطقها أصبحت مخيمات للنازحين، في الشوارع ومراكز الإيواء، وخاصة في أحياء السلطان والجنينة ومخيم الشابورة بالقرب من الحدود، والتي استقبلت النسبة الأكبر من النازحين، بعد اكتظاظ وسط المدينة بهم».

وسط البرد واﻷمراض والحشرات.. النازحون بين «الحكاية طوّلت» و«المستقبل القاتم»

استقرت وعد أبو زاهر في منطقة المواصي في مدينة رفح، بعدما نزحت ثلاث مرات برفقة أسرتها من مسقط رأسها في حي الرمال شمالي القطاع، إلى مخيم النصيرات ومنه إلى خان يونس، فيما فقدت الفتاة العشرينية مصدر رزقها الوحيد، وهو استوديو تسجيل الصوت الذي كانت أقامته في منزلها، حيث تعمل في مجال التعليق الصوتي.

عقب أكثر من 100 يوم على الحرب، أصبح همّ وعد وأسرتها، سكان حي الرمال الراقي سابقًا، توفير الغذاء ومياه الشرب بالحصول عليها من المساعدات الإنسانية التي توزعها المؤسسات الإغاثية في منطقة نزوحها.

تقول أبو زاهر: «المشكلة الكبيرة بالتشرد هي انعدام أي ملامح للحياة الطبيعية، الحكاية طوّلت، والبرد شديد داخل الخيام، والحشرات والأمراض أكثر، والجميع لا زال يعيش صدمة نتيجة الوضع غير المعتاد بالنسبة لنا، بينما لا نعرف إذا كانت هناك فرصة للعودة إلى منازلنا أم لا، أو إذا كانت لا تزال قائمة من عدمه».

وحذرت وزارة الصحة في غزة، اليوم، من انتشار التهاب الكبد الوبائي A بين النازحين، بسبب تدني مستوى النظافة في أماكن النزوح، كما حذّرت من قرب انعدام القدرة على إجراء فحص الدم المخبري، نتيجة نقص المواد المخبرية اللازمة.

وقال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، فيليب لازاريني، اليوم، إن «العديد من سكان قطاع غزة، غير قادرين على استطلاع المستقبل»، مُحذرًا من «المستقبل القاتم الذي ينتظر سكان القطاع بعد انتهاء الحرب» وذلك عقب زيارته الرابعة للقطاع منذ بداية العدوان، مطلع الأسبوع الجاري.

مقتل جنديين إسرائيليين.. وخطورة اﻷوضاع جنوب القطاع تجبر الاحتلال على إنزال المؤن لقواته جوًا 

أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال، دانيال هجاري، اليوم، مقتل جنديين، ليرتفع قتلى جيش الاحتلال إلى 527 جنديًا، من بينهم 192 قتلوا منذ التوغل البري، نهاية أكتوبر الماضي، فيما أصيب جندي في شمال غزة بجروح خطيرة، وأصيب مسعف بالجيش في منطقة غلاف غزة بجروح خطيرة، ليرتفع عدد مصابي جيش الاحتلال إلى ألفين و602 مصابين، بينهم نحو 400 مصاب بجروح خطيرة.

كان الاحتلال سحب الفرقة 36 من شمال القطاع، الاثنين الماضي، من أصل أربع فرق كانت تقاتل في غزة، ليتبقى: الفرقة 162 شمال القطاع، والفرقة 99 في وسط القطاع، والفرقة 98 في جنوبه، وتحديدًا في خان يونس.

بحسب الإعلام الإسرائيلي، جاء سحب الفرقة 36، التي تضم لواء جولاني، الذي تكبد خسائر كبيرة في منطقة الشجاعية، أواخر الشهر الماضي، لالتقاط الأنفاس ورفع الكفاءة، وسط انتقادات واسعة من أحزاب اليمين لتلك الخطوة.

وخلال انسحابها، اشتبكت الفرقة 36 مع المقاومة، التي أطلقت صواريخها من منطقة البريج تجاه مستوطنات غلاف غزة، ما اعتبره محللون عسكريون إشارة على احتفاظ المقاومة بقدراتها القتالية في الشمال، حسبما نقل موقع واللا الإسرائيلي.

وقدر مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون تحدثوا إلى «نيورك تايمز»، أمس، أن قطاع غزة يحتوي على ما بين 560 إلى 720 كيلومترًا من شبكة الأنفاق التابعة لفصائل المقاومة يخرج منها نحو 5700 فتحة نفق، لافتين إلى أن عمق الأنفاق وطريقة بنائها أذهلت جيش الاحتلال. 

وأعلن جيش الاحتلال أنه نفذ، ﻷيام الماضية خامس إنزال جوي للمعدات والمؤن منذ بداية التوغل البري، كان من نصيب الفرقة 98 في خان يونس، معللًا ذلك بصعوبة وصول الشاحنات إلى الفرقة برًا لمرورها بمواقع خطيرة، حسبما نقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» اليوم.

نشاط مكثف للمقاومة في خان يونس.. ووتيرة الاشتباكات تعاود الارتفاع في الشمال

أعلنت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، عبر حسابها على موقع تليجرام، استهداف ثلاث دبابات وجرافة عسكرية بقذائف «الياسين 105» في منطقتين منفصلتين، جنوبي خان يونس. إضافة إلى استهداف قوة راجلة بقذيفة مضادة للأفراد والاشتباك معها بالأسلحة الخفيفة، فيما أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم، استهداف مقر قيادة لجيش الاحتلال في المدينة نفسها، بصاروخ موجه من نوع «مالوتكا». بينما نفذت «القسّام» و«السرايا» مهمة مشتركة دُمرت خلالها جرافة عسكرية بعبوة مضادة للدروع.

خان يونس، التي أصبحت محور العمليات العسكرية بين الاحتلال والمقاومة مؤخرًا، شهدت نشاطًا مكثفًا من المقاومة، أمس، إذ أعلنت «القسّام» تدمير ست دبابات وناقلة جند، في مخيم المغازي القريب من المدنية، إضافة إلى قنص أربعة جنود تحصنوا داخل أحد المنازل، واستهداف قوة خاصة من سبعة جنود بقذيفة مضادة للتحصينات، وتفجير عبوة مضادة للأفراد بقوة راجلة أخرى تحصنت داخل مسجد بالمخيم.

وفي المحور الشمالي من القطاع، الذي تزعم إسرائيل سيطرتها عليه وتفكيك قدرة المقاومة فيه، عادت وتيرة الاشتباكات للارتفاع مجددًا، بإعلان «القسّام» ، اليوم، استهداف ناقلة جند في مخيم جباليا، وأخرى في حي التفاح، وقتلها جنديًا واستهداف قوة راجلة بعبوة مضادة للأفراد.

أدوية «الرهائن الإسرائيليين» تصل «كرم أبو سالم».. وكبيرة منسقي الأمم المتحدة في «العريش»

نقلت مصر إلى معبر كرم أبو سالم الواصل بين إسرائيل وقطاع غزة، اليوم، ثلاث شاحنات محملة بالأدوية، تمهيدًا لدخولها إلى القطاع، ضمن اتفاق أُعلن عنه، أمس، بين تل أبيب وحركة حماس، بوساطة قطرية وفرنسية، بحسب مصدر في الهلال الأحمر المصري، تحدث لـ«مدى مصر».

واستقبل مطار العريش، صباح اليوم، طائرتين عسكريتين قطريتين، نقلت الأدوية وبعض المساعدات الغذائية، التي تسلمها الهلال الأحمر المصري، بحسب المصدر السابق نفسه.

وأعلنت وزارة الخارجية القطرية، أمس، عن نجاح وساطة، بالتعاون مع فرنسا، بين إسرائيل وحركة حماس، تتضمن إدخال أدوية وشحنة مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، مقابل توصيل بعض الأدوية التي يحتاجها الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية «قنا».

من جانبه، أوضح مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، أن الأدوية تم شراؤها من فرنسا، بناء على قائمة أعدتها إسرائيل بما يتوافق مع الاحتياجات الطبية «للمختطفين» بحسب البيان، الذي أكد أن ممثلين عن دولة قطر سيتولون نقل الأدوية إلى وجهتها النهائية.

وإلى العريش أيضًا، وصلت، اليوم، كبيرة منسقى الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، سيجريد كاخ، بعد يوم من لقائها وزير الخارجية المصري، سامح شكري، في القاهرة، وتفقدت كاخ مخازن الهلال الأحمر التي تحوي مئات الأطنان من المساعدات الإنسانية لغزة، كما زارت الجانب المصري من معبر رفح.

زيارة كاخ إلى المنطقة هي الأولى منذ توليها هذا المنصب، بموجب قرار مجلس الأمن 2720، الذي دعا إلى اتخاذ خطوات عاجلة للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية لسكان قطاع غزة بشكل موسَّع وآمن ودون عوائق، ولتهيئة الظروف اللازمة لوقف مستدام للأعمال القتالية، عبر تعيين «كبير منسقي الشؤون الإنسانية وشؤون إعادة الإعمار يكون مسؤولًا عن تيسير وتنسيق ورصد جميع شحنات الإغاثة الإنسانية المتجهة إلى غزة، والواردة من الدول التي ليست أطرافًا في النزاع، والتحقّق من طابعها الإنساني».

وفي أمريكا، رفض مجلس الشيوخ، أمس، مشروع قرار قدمه السيناتور المستقل، بيرني ساندرز، يجبر وزارة الخارجية على إعداد تقرير خلال 30 يومًا، للتحقق من ارتكاب إسرائيل انتهاكات لحقوق الإنسان من عدمه خلال عدوانها على قطاع غزة، باستخدام المعدات أو المساعدات الأمريكية، على أن تجمد المساعدات الأمريكية لإسرائيل إن لم تقدم الخارجية التقرير في الوقت المحدد، وهو القرار الذي رفضه 72 عضوًا في المجلس ووافق عليه 11 عضوًا فقط.

7 قتلى في «الضفة».. والاحتلال يسلم جثمان طفلة بعد 9 أيام من قتلها

سلمت قوات الاحتلال، اليوم، جثمان الطفلة رقية أبو داهوك، للمركز الطبي الفلسطيني، بعد تسعة أيام من التحفظ عليه بعد مقتلها هي وزوجين فلسطينيين، عندما أطلق جنود إسرائيليين الرصاص على سيارتين عند أحد الحواجز العسكرية غرب القدس المحتلة، الأسبوع الماضي، بحسب وكالة «وفا».

وفي مخيم بلاطة بمدينة نابلس في الضفة الغربية، قُتل ثلاثة فلسطينيين، فجر اليوم، ينتمي اثنان منهم لكتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، بعدما قصفت مسيّرة إسرائيلية سيارة كانوا يستقلونها، فيما نقلت «رويترز» عن مسعفين لاحقًا أن عدد القتلى ارتفع إلى خمسة.

 وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن إحدى الجثث مجهولة الهوية، بسبب تفحمها، فيما منعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من إجلاء المصابين، بحسب الهلال الأحمر، الذي أكد تعمد الاحتلال إطلاق النار على الطواقم الطبية. 

وفي طولكرم فجّر جيش الاحتلال منزلًا خلال عملية اقتحام واسعة للمدينة. كما نشر القناصة على المباني، وحاصر المستشفيات، واحتجز طواقم الإسعاف، واقتحم نقاطه وفتّش سيارات الإسعاف ومنعها من التحرك لإجلاء المصابين داخل المخيم، وفق ما أعلنه الهلال الأحمر الفلسطيني، الذي قال إن اثنين من طاقمه أصيبا إثر قصف الاحتلال لسيارة إسعاف في طولكرم، اليوم. 

ومن حارة التمام بالمخيم، نقلت سيارات الإسعاف أربعة قتلى جراء قصف الاحتلال لسيارة أخرى، ليرتفع عدد القتلى في الضفة، اليوم، إلى 7 فلسطينيين، اليوم، انضموا إلى 360 فلسطينيًا قتلوا في الضفة منذ بدء العدوان على غزة، 41 منهم قتلوا منذ بداية يناير الجاري وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية.

وأعلنت وكالة  الأنباء الفلسطينية «وفا»، اليوم، اعتقال الاحتلال 85 مواطنًا من عدة مدن في الضفة الغربية، من بينهم 40 عاملًا من قلقيلية من سكان قطاع غزة، ليرتفع عدد المعتقلين في الضفة منذ بدء العدوان إلى 6 آلاف و25 فلسطينيًا، 1300 منهم في محافظة الخليل، بحسب إحصائيات نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى، اللذان نوها إلى أن الإحصائيات لا تشمل المعتقلين من عمال غزة المقيمين بالضفة، لحجب الاحتلال بياناتهم وأعدادهم عن الهيئات العاملة في ملف الأسرى.

بالتزامن مع اقتحامات جنود الاحتلال، اقتحم المستوطنون، اليوم، المسجد الأقصى، كما اعتدى مستوطنو مستعمرة هفات ماعون جنوب مدينة الخليل، على مسنة تبلغ من العمر 75 سنة، بالضرب المبرح، وسرقوا خرافها، بعدما احتجزوا ابنيها داخل منزلها.

وأعاد جيش الاحتلال، الاثنين الماضي، لواء كوماندز من غزة إلى الضفة، عقب تقييم أمني أفاد باحتمالية تفجر الأوضاع في الضفة، ما اضطر وزير الدفاع، يوآف جالانت، إلى المطالبة بالإفراج عن ضرائب الفلسطينيين، التي يحتجزها وزير المالية، بتسلئيل سموترتش، وتسليمها للسلطة الفلسطينية لمنع انهيارها.

كما طالب جالانت بالسماح لعمال الضفة بالعودة إلى العمل داخل إسرائيل، وهو ما قوبل برفض من أعضاء الكنيست، مطالبين رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بمنع العمال الفلسطينيين في الضفة من العمل في إسرائيل، بزعم أن وجودهم يُعد خطرًا أمنيًا وأنه يمكن استبدالهم بعمال أجانب.

ووفقًا لوزارة المالية الإسرائيلية، يكلف غياب العمال الفلسطينيين الاقتصاد الإسرائيلي حوالي ثلاثة مليارات شيكل، إضافة إلى تعطيل ما يقرب من نصف مواقع البناء في إسرائيل، وفق إحصائيات جمعية المقاولين الإسرائيلية.

حزب الله يواصل هجومه على مواقع للاحتلال بعد أكبر غارات يشهدها جنوب لبنان 

أصدر حزب الله اللبناني بياناتٍ متعددة، منذ مساء أمس، عبر حسابه على تليجرام، حول نشاطه العسكري على الحدود مع إسرائيل، وداخل الأراضي اللبنانية المحتلة في الجنوب، حيث استهدف الحزب بالصواريخ موقع بياض وموقع حدب البستان، وموقع السمّاقة في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة.

وواصل الحزب استهداف تجمّعات جنود الاحتلال على طول الحدود بالصواريخ، فاستهدف تجمعًا شرق مستوطنة إفن مناحم، وفي محيط موقع راميا وموقع الراهب وموقع العباد وتل شعر، إضافة إلى موقع رويسات العلم بمزارع شبعا اللبنانية المحتلة.  

وردًا على «اعتداءات العدو على محيط القرى الجنوبيّة»، استهدف الحزب محيط المستعمرات في منطقة النبي يوشع اللبنانية المحتلة بالصواريخ، حسبما أعلن عبر تيليجرام. بخلاف ما أعلنته كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس في لبنان من قصف ثكنة ليمان العسكرية في الجليل الغربي بـ20 صاروخًا.

ونفذ الاحتلال، صباح اليوم، عددًا من الغارات الجوية على جنوب لبنان، صاحبها قصف مدفعي، بحسب المتحدث باسم جيش الاحتلال، دانيال هجاري، بعد أن نفذ الجيش، أمس، أكبر قصف مدفعي وجوي مكثف على منطقة واحدة، هي وادي السلوقي جنوب لبنان، حيث بلغت عدد غاراته بحسب مصدر أمني لبناني تحدث لـ«الشرق الأوسط»، نحو 16 غارة جوية «على نحوٍ سريعٍ ومتتالٍ». 

إسرائيل تمنع مظاهرة مناهضة للحرب «حفاظًا على مشاعر الجمهور»

فضت الشرطة الإسرائيلية، مساء أمس، مظاهرة في تل أبيب، أعدها حزب الديمقراطية للسلام والمساواة، ذو التوجه اليساري، والذي يضم فلسطينيين، وعدد من منظمات حقوق الإنسان، لوقف الحرب وإنهاء ما أسموه «الاضطهاد السياسي» للفلسطينيين، وإبرام صفقة تبادل للأسرى، تنص على «الكل مقابل الكل»، أي الإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين مقابل جميع الأسرى الإسرائيليين.

واعتقلت الشرطة عدد من المحتجين، لعدم حصولهم على تصريح بالتظاهر، وأنزلت لافتات كتب عليها «أوقفوا المجزرة»، بحجة إيذائها لمشاعر الجمهور الإسرائيلي. وكانت الشرطة قد ألغت، السبت الماضي، مظاهرة أخرى في مدينة حيفا لنفس التجمع الداعي لمظاهرة أمس.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن