تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«بنستنى بالدقيقة».. شوق النازحين في جنوب القطاع للعودة إلى شماله يشوبه الخوف | إسرائيل تنشر أسماء الأسرى المفرج عنهم بالمرحلة الأولى.. ومؤسسات فلسطينية: بعضهم مفرج عنهم بالفعل

«بنستنى بالدقيقة».. شوق النازحين في جنوب القطاع للعودة إلى شماله يشوبه الخوف | إسرائيل تنشر أسماء الأسرى المفرج عنهم بالمرحلة الأولى.. ومؤسسات فلسطينية: بعضهم مفرج عنهم بالفعل
GAZA CITY, GAZA - JANUARY 16: A view of damage at the residential building of Palestinian Aloush family following a fresh Israeli airstrike on Jabalia after Israel and Gaza reached a ceasefire deal, in the north of Gaza City, Gaza on January 16, 2025. (Photo by Hasan N. H. Alzaanin/Anadolu via Getty Images)

تقرأون في نشرة غزة اليوم:

بينما يشتاق أهالي غزة إلى العودة لمنازلهم، التي دمر أغلبها، فور سريان وقف إطلاق النار غدًا، قتل جيش الاحتلال نحو 136 قتيلًا منذ الاتفاق على وقف إطلاق النار.

طالب الهلال الأحمر الفلسطيني بالإفراج عن أربعة من طواقمه.. ومفوض «أونروا»: الحكومة الإسرائيلية خصصت 150 مليون دولار لتشويه سمعة الوكالة.

هيئات الأسرى تنفي ورود قائمة بأسماء المعتقلين المقرر الإفراج عنهم في صفقة تبادل الأسرى الحالية، بعدما نشرت إسرائيل قائمة تحمل أسماء أسيرات أفرج عنهن سابقًا بالفعل.  

إدارة سجون الاحتلال تنكل بأسير مصاب بالسرطان والجرب، وتعتدي على أسير أصيب بخمس طلقات أثناء اعتقاله. 

«بنستنى بالدقيقة».. شوق النازحين في جنوب القطاع للعودة إلى شماله يشوبه الخوف من دمار مساكنهم 

قضت النازحة من شمالي القطاع، إيمان صالحة، الأيام الأخيرة من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، بالتنقل ما بين مشاعر التفاؤل والترقب من جهة والتوتر والحذر من جهة أخرى، لا سيما بعدما أعلنت الحكومة الإسرائيلية موافقتها على اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع المنكوب، والذي يبدأ سريانه في الثامنة من صباح الغد، الأحد. «بنستنى بالدقيقة. زي الحلم، مكناش مصدقين انه وقف الحرب ممكن يحصل، بصراحة، كنا يائسون، متقلبين بين الأمل في النهار والحزن في الليل، الوضع كله مفيش استقرار».

وإلى جانب المشاعر المختلطة جراء قرب توقف المقتلة الإسرائيلية، ما زالت صالحة حائرة بشأن الغموض الذي اكتنف عودة النازحين في  بنود اتفاق وقف إطلاق النار، حسبما قالت لـ«مدى مصر»، إذ من المقرر عودتهم مشيًا عبر شارع الرشيد الساحلي، بعد الأسبوع الأول من سريان اتفاق وقف إطلاق النار. وقد تتيسر العودة بالسيارات وشاحنات النقل بعد الأسبوع الثالث، وفقًا لمسودة الاتفاق. 

في مدينة غزة، حيث يقع مسكن صالحة في حي النصر في غربي المدينة، والذي نزحت عنه في أيام العدوان الأولى، إلى خيمة في منطقة المواصي، غربي خان يونس، في جنوبي القطاع، لا تعلم كيف ستبدأ حياتها مجددًا، على أطلال منزلها الذي لم تعرف ما حل به على وجه الدقة، جراء الحرب المستعرة منذ 15 شهرًا.

«حسب ما بحكو رجعتنا بعد أسبوع مشي، مش عارفين بدنا نسيب أغراضنا ولا بدنا ناخدهم معانا؟»، تقول صالحة، التي هربت وأطفالها الثلاثة، من القصف نحو المنطقة الإنسانية في جنوبي القطاع، مُضيفة: «صعب أسيب أغراضي، هما صحيح عبارة عن أغطية للولاد وشوية أواعي بالة وفرشات مهترئة، طنجرة وصحنين، ومجموعة من الملاعق، لكن إحنا بدنا نبدأ من أول جديد. الدار انقصفت بقذائف، والجيش الإسرائيلي كان في داري مستوطن وقت الاجتياح البري، على أي فرشة بدي أنام ولا أي غطا بدي أغطي فيه أطفالي؟» 

ولكن الأمل تسرب وأخيرًا لدى الأسرة بعدما بدأت أسعار المواد الغذائية بالانخفاض في أسواق خان يونس، ومدينة دير البلح، في وسط القطاع، حيث تتركز النسبة الأكبر من نازحي القطاع، الذين يشكلون تسعة من كل عشرة أشخاص من سكان القطاع، في خيام مهترئة، منصوبة على طول الشريط الساحلي. «الأسعار نزلت، مش كل إشي متوفر، لكن الخضرة والفاكهة انخفضت بشكل ملحوظ، الطماطم نزلت خلال أسبوع من 40 شيكل لـ15. في تغيير حصل»، تقول صالحة.

ويعتمد غالبية سكان القطاع المنكوب على المساعدات الإنسانية التي توفرها المؤسسات الإغاثية، لتأمين غذائهم في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية، كما سبق وأكد لـ«مدى مصر» المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في القطاع، هشام مهنا، الذي لفت إلى أن العديد من الأسر تواجه صعوبة في الحصول على كميات كافية من الغذاء، ويبيت الكثيرون على «معدة فارغة»، على حد وصفه.

وتحشد الوكالات الإنسانية الإمدادات لتوسيع نطاق توصيل المساعدات بأنحاء القطاع، استعدادًا لوقف إطلاق النار، حسبما قال منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة، توم فليتشر، أمس، مطالبًا بحماية المدنيين والبنية التحتية، والسماح لعمال الإغاثة بالوصول الآمن ودون إعاقات للمحتاجين أينما كانوا، وإزالة كل العوائق أمام دخول المساعدات الأساسية. 

مقتل مواطن وزوجته وأطفاله الثلاثة في قصف الاحتلال لخيمة نازحين.. و23 قتيلا في 24 ساعة

قتل مواطن وزوجته وأطفالهم الثلاثة في قصف قوات الاحتلال لخيمة تؤوي نازحين في مواصي بلدة القرارة، شمال مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مشيرة بالوقت نفسه إلى مقتل فلسطينية بطلق ناري من أحد زوارق الاحتلال غربي خان يونس.  

وفي مدينة غزة بشمال القطاع، قتل ثلاثة مواطنين، مساء أمس، عند استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي مجموعة مواطنين في حي التفاح.

وارتكب الاحتلال الإسرائيلي ثلاث مجازر بحق أهالي قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، أسفرت عن مقتل 23 فلسطينيًا وإصابة 83 آخرين، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم، بحسب آخر تحديثات وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، الأمر الذي رفع حصيلة العدوان على القطاع، منذ 7 أكتوبر 2023، إلى 46 ألفًا و899 قتيلًا ونحو 110 آلاف و725 مصابًا.

وكان جيش الاحتلال قتل من الفلسطينيين في غزة، منذ إعلان وقف إطلاق النار وحتى أمس، 113 فلسطينيًا، وبإضافة القتلى في اليوم الأخير، بلغ بذلك عدد من قتلوا منذ إعلان وقف إطلاق النار 136 فلسطينيًا.

الهلال الأحمر في غزة يطالب بالإفراج عن 4 من كوادره.. ومفوض «أونروا» يفضح جهود إسرائيل لتشويه سمعة الوكالة 

طالب الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، أمس، بفتح جميع نقاط العبور للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية الكافية، والسماح لفرق الهلال الأحمر الفلسطيني بالتناوب بين الضفة الغربية وقطاع غزة على الفور، بسبب ما بلغه موظفو ومتطوعو الهلال من إنهاك، إضافة لتسهيل الإجلاء الطبي من قطاع غزة إلى دول أخرى.

وأشار البيان إلى فقده «الهلال الأحمر» 20 من كوادره خلال الحرب، مطالبًا بالإفراج الفوري عن أربعة من موظفي «الهلال الأحمر»، بعدما أخفاهم جيش الاحتلال قسرًا خلال الحرب، بجانب زملائهم من الكوادر الطبية، مشددًا على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الهجمات المتعمدة على الأشخاص أو المركبات أو المباني التي تحمل شعارات الصليب والهلال الأحمر. 

من جانبه، رحب المفوض العام لوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين «أونروا»، فيليب لازاريني، في إحاطته لمجلس الأمن في جلسة مغلقة، أمس، بوقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى في غزة، محذرًا من دخول القانون الصادر عن الكنيست لإنهاء عمليات «أونروا» في الأراضي الفلسطينية المحتلة حيز التنفيذ خلال أقل من أسبوعين، معتبرًا ذلك كارثة ستفاقم من الظروف المعيشية الكارثية بالفعل 

وأضاف لازاريني أن زعم حكومة إسرائيل بأن خدمات «أونروا» يمكن نقلها إلى كيانات أخرى، غير صحيح لأن قدرات المنظمة تتجاوز بكثير قدرة أي كيان آخر، و«يعتبر موظفو الأونروا وخدماتها جزءًا لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي في غزة».

وذكّر لازاريني بـ«الحملة العالمية الشرسة للتضليل ضد الوكالة.. والضغوط الدبلوماسية المكثفة التي مارستها حكومة إسرائيل»  بحق الوكالة، مشيرًا إلى ظهور لوحات إعلانية تتهم «أونروا» بالإرهاب في عدة مدن، بما في ذلك نيويورك، والتي «دفعت تكاليفها من قبل وزارة الخارجية الإسرائيلية»، التي حصلت على ميزانية قدرها 150 مليون دولار لنشر دعايتها ضد الوكالة، كما عملت الحملة على إعادة توجيه الأشخاص الذين يبحثون عن معلومات حول الوكالة على محرك البحث Google إلى مواقع الويب المضللة، الأمر الذي عرض عاملي الوكالة للخطر، وأدى إلى مقتل 269 منهم منذ بدء الحرب.

من جانبها، قالت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، اليوم، إنها ستبدأ في الانتشار بمحافظات قطاع غزة كافة، لحماية الممتلكات العامة والخاصة فور دخول اتفاق وقف حرب الإبادة حيز التنفيذ.

إسرائيل تنشر أسماء الأسرى المفرج عنهم بالمرحلة الأولى.. ومؤسسات فلسطينية: بعضهم مفرج عنهم بالفعل

أعلن جيش الاحتلال اليوم، عن بدء استعداده لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، الذي سيدخل حيز التنفيذ في الساعة الثامنة ونصف من صباح الغد، فيما نشرت وزارة العدل الإسرائيلية قائمة بالأسرى الذين سيفرج عنهم. 

وستفرج السلطات الإسرائيلية عن 1904 أسرى فلسطينيين، بينهم 1167 فلسطينيًا اعتقلوا من قطاع غزة مؤخرًا، وستبدأ السلطات الإسرائيلية بالإفراج عن النساء الأحياء، تليها الفئات الأخرى من الأسرى على قيد الحياة، وفي الأسبوع السادس والأخير من الاتفاق، سيفرج عن من فقدوا حياتهم أثناء الاحتجاز، ذلك في مقابل إطلاق سراح 33 أسيرًا إسرائيليًا، منهم 25 على قيد الحياة، بحسب ما نقله موقع «تايمز أوف إسرائيل» عن إذاعة جيش الاحتلال.

وأوضح  بيان مشترك صدر اليوم عن هيئة الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني أن أعداد الأسرى الذين سيحررون خلال اتفاق وقف إطلاق النار «مرتبط بشكل أساسي بأعداد الأسرى والمحتجزين لدى المقاومة وحالتهم الصحية»، مضيفًا أنهم سيعلنون عن أسماء المحررين وفق الآلية المتبعة في الدفعات السابقة التي تمت في شهر نوفمبر من العام 2023.

وفي بيان آخر، أوضح نادي الأسير الفلسطيني، أن القائمة التي نُشرت سابقًا من قبل سلطات الاحتلال، وأثارت مخاوف لدى أهالي الأسرى، «تأتي ضمن إجراءات قانونية تخص الاحتلال»، مؤكدًا أنه حتى الآن لم تُكمل الجهات الفلسطينية المعنية بنشر القوائم الإجراءات اللازمة التي تخص أسماء الأسرى الذين سيفرج خلال اتفاق وقف إطلاق النار.

وصرح المتحدث باسم هيئة الأسرى، ثائر شريتح، اليوم، بأن الهيئة لا تثق بالبيانات التي تنشرها سلطات الاحتلال الإسرائيلي وإدارة سجونها، والقائمة التي نشرت وزارة العدل الإسرائيلية، وتضمن أسماء 95 معتقلًا سيفرج عنهم ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق. وأضاف: «تحتوي على خلل واضح يتمثل في وجود أسماء أسيرات مفرج عنهن»، داعيًا مصر وقطر لـ«وضع حدًا لهذه التجاوزات، ومنع سلطات الاحتلال من استغلال أي مساحة لممارسة خروقات تخلق إرباكًا في الشارع الفلسطيني ولدى أسر وعائلات الأسرى».

الاحتلال يصيب شابًا غربي نابلس.. ونادي الأسير يحمل إدارة سجون الاحتلال مسؤولية حياة أسيرين 

اقتحمت قوات الاحتلال، أمس، مدينة طولكرم، بحسب وكالة «وفا»، التي أفادت أيضًا بإصابة شاب برصاص الاحتلال خلال مواجهات مع أهالي بلدة سبسطية، غربي نابلس. 

في المقابل، حذر نادي الأسير الفلسطيني، اليوم، من وجود مخاطر على حياة المعتقل الإداري، محمد زايد خضيرات، المريض بالسرطان، والمعتقل منذ بداية يونيو 2024، بعد أن أصابه مؤخرًا مرض الجرب في سجن عوفر، نتيجة منع المساجين من الاستحمام أو توفير العلاج للمرضى، بخلاف ممارسات التعذيب الممنهجة والتجويع.

وحمل نادي الأسير إدارة سجون الاحتلال مسؤولية تدهور حالة الأسير يزيد النجار، الذي اعتقل منذ سبتمبر الماضي بعد إصابته بخمس رصاصات في أنحاء متفرقة من جسده، مع ذلك لم تقدم إدارة السجن الرعاية الصحية اللازمة له، كما تعرض مرتين لاعتداء خلال نقله إلى سجن الرملة.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن