تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

بعد وصول 45 شاحنة إلى غزة في حماية العشائر.. حكومة الاحتلال تأمر بوقف دخول المساعدات | مستوطنون يقتلون 3 فلسطينيين في رام الله 

بعد وصول 45 شاحنة إلى غزة في حماية العشائر.. حكومة الاحتلال تأمر بوقف دخول المساعدات | مستوطنون يقتلون 3 فلسطينيين في رام الله 
Photo courtesy of Mahmoud Abu Zanada Telegram channel

تقرأون في فلسطين اليوم:

- عائلات وعشائر غزة تنجح في تأمين دخول 45 شاحنة مساعدات إلى شمال القطاع، أمس، وحمايتها من العصابات المسلحة التي تسرقها بدعم من جيش الاحتلال. والمؤسسات الدولية تواصل تحذيراتها من المجاعة.

- المقاومة في غزة تنشر فيديو جديد لنتائج عملية «حجارة داوود» بعد عودة مقاتليها من خطوط القتال الأمامية.    

- جيش الاحتلال يعترف بـ«فتح النار» على الفلسطينيين في كفر مالك برام الله، ما أسفر عن مقتل ثلاثة فلسطينيين، أمس. وهيئة مقاومة الجدار تقول إن هجمات المستوطنين على أهالي الضفة، منذ أكتوبر 2023، أدت إلى مقتل 26 فلسطينيًا.

بعد وصول 45 شاحنة إلى غزة في حماية العشائر.. حكومة الاحتلال تأمر بوقف دخول المزيد من المساعدات

دخلت عشرات من شاحنات المساعدات الإنسانية إلى شمال قطاع غزة، عبر معبر زيكيم، أمس، وشارك العديد من أبناء العشائر والعائلات في تأمينها من العصابات المسلحة التي تقوم بسرقة المساعدات تحت حماية جيش الاحتلال. ووصلت الشاحنات مخازن برنامج الأغذية العالمي وبعض المؤسسات الدولية الأخرى في مدينة غزة، حسبما أفاد مراسل «مدى مصر».

وأكد رئيس الهيئة العليا لشؤون العشائر بغزة، حسني المغني، لـ«مدى مصر»، أن قرارًا جماعيًا اتخذ بضرورة تأمين دخول شاحنات المساعدات إلى مستودعات برنامج الغذاء العالمي، بعد اجتماعٍ ضم العشائر وبعض العائلات في شمال القطاع مع المنظمات والمؤسسات الإغاثية كبرنامج الغذاء العالمي، لضمان وصول المساعدات إلى المستودعات وتوزيعها فيما بعد على مستحقيها بشكل عادل. 

وأوضح المغني أن عملية تأمين المساعدات صاحبها انتشار أبناء العائلات في محيط منطقة الخالدي والتوام، شمال مدينة غزة، أمس، وهي الأماكن التي سُرقت بها المساعدات من قبل، كما أصدرت العشائر تحذيرات للمواطنين تفيد بأن الاقتراب من الشاحنات سيواجه بـ«حزم». 

يزن أحمد، أحد شباب تأمين المساعدات، قال لـ«مدى مصر»، إن مجموعات التأمين شكّلت سلاسل بشرية في بعض المناطق التي تمر بها هذه الشاحنات، كما اعتلى البعض الآخر الشاحنات لحمايتها، مضيفًا أنه وعدد من شباب عائلته أجبروا بعض العصابات المسلحة على التراجع، حينما حاولوا الاقتراب من مناطق مرور الشاحنات، مشيرًا إلى أن العصابات تعيد بيع المساعدات في الأسواق بأسعارٍ باهظة في حين «يموت الناس من الجوع». 

رئيس الاتحاد العام للنقل الخاص، ناهض شحيبر، أشار إلى أن الاحتلال كان ينسق مع اللصوص، ويجبر الشاحنات على التوقف في مناطق معينة لتسهيل سرقتها على يد العصابات المسلحة. 

وأضاف شحيبر لـ«مدى مصر»، أن 45 شاحنة دخلت شمال القطاع بحماية العائلات، أمس، لكن حوالي 70 شاحنة أخرى كان من المفترض أن تصل إلى مخازن برنامج الغذاء العالمي في المنطقة الوسطى سُرقت بالكامل جنوب مدينة خانيونس، جنوب القطاع.  

وتلقى بعض الفلسطينيين، اليوم، رسائل من مؤسسات دولية للتوجه من أجل استلام المساعدات، بحسب أحد الأهالي، الذي قال لـ«مدى مصر» إن رسالة وصلته من مؤسسة «أنيرا» الدولية للتوجه إلى مقرها بحي الشيخ رضوان، شمال مدينة غزة لاستلام كيس طحين، للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أشهر.    

من جهتها، حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين «أونروا»، اليوم، من أن «القصف المستمر، وأوامر التهجير القسري، ومنع السلطات الإسرائيلية إدخال الوقود لأكثر من 100 يوم»، أثر على قدرة «أونروا» في توفير المياه للفلسطينيين، حيث باتت توفر حوالي نصف الأمتار المكعبة التي كانت قادرة على توفيرها خلال وقف إطلاق النار، الذي انهار في مارس الماضي، مشيرة إلى أن «40% فقط من مرافق إنتاج مياه الشرب لا تزال تعمل».

وفي بيانه أمام اللجنة الاستشارية بالأمم المتحدة، أمس، أوضح مفوض «أونروا»، فيليب لازاريني، أن مليون شخص في غزة يعانون من الجوع، «في حين تتراكم الإمدادات الغذائية والطبية عبر الحدود»، مؤكدًا على أن العالم يشهد على «تنفيذ مشروع استغرق إعداده عقودًا من الزمن لفصل الفلسطينيين عن فلسطين»، كما ندد بـ«آلية المساعدات» الجديدة، التي راعتها سلطات الاحتلال وواشنطن، والتي يقتل أمام أبوابها يوميًا الفلسطينيين المنتظرين للمساعدات. 

وخلال المؤتمر الصحفي الدوري في نيويورك، صرّح المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بأن السلطات الإسرائيلية تواصل «تقييد تسليم الوقود إلى قطاع غزة وفي جميع أنحائه»، الأمر الذي يتسبب في «خنق الخدمات المنقذة للحياة للأشخاص المحرومين والجوعى».

وأدى نقص الوقود إلى تعرض 80% من وحدات العناية المركزة، بما في ذلك «المستخدمة في الولادة»، لخطر الإغلاق، وفق تحذيرات صندوق الأمم المتحدة للسكان، كما انخفض عدد الوجبات، التي تعدها المطابخ المجتمعية بنسبة 80% مقارنة بشهر أبريل الماضي.

في المقابل، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء أمس، قرارًا بوقف دخول المساعدات الإنسانية إلى شمال قطاع غزة، بعد أن هدّد وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، في اجتماع الحكومة بالانسحاب من الائتلاف الحكومي إذا استمرت المساعدات في الوصول إلى «حماس».    

استهدف جيش الاحتلال، اليوم، عناصر الأمن التابعة للسلطة في غزة قرب دوار البركة، وسط دير البلح في رفح، جنوب القطاع، بحسب مراسل «مدى مصر»، الذي أوضح أن الاستهداف جاء بعد قيام عناصر الأمن بإجبار التجار على الالتزام بتسعيرة عادلة لبيع الطحين، وما إن تجمّع الأهالي للشراء حتى قصفت طائرات الاحتلال الموقع، ما أدى إلى مقتل 12 فلسطينيًا على الأقل، أغلبهم نساء وأطفال.

وواصل جيش الاحتلال قصف الفلسطينيين شمال ووسط وجنوب القطاع. كما استهدف منتظري المساعدات أمام مؤسسة «غزة الإنسانية» في مدينة رفح، جنوب القطاع، اليوم، ما أدى إلى مقتل 103 فلسطينيين وإصابة 219، خلال الـ24 ساعة الماضية، الأمر الذي رفع عدد الضحايا إلى 56 ألف و259 قتيلًا، و132 ألف و458 مصابًا، منذ أكتوبر 2023، بحسب وزارة الصحة في غزة.

وفي تقريرها، اليوم، قالت مديرية الدفاع المدني في غزة، إن طواقمها نفّذت 30 مهمة إنقاذ لضحايا القصف المتواصل، منذ صباح أمس، فيما لا يزال العديد من الفلسطينيين تحت ركام منازلهم.

المقاومة في غزة تكشف عن تنائج عمليات «حجارة داوود» 

عرضت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، اليوم، مشاهد من تفجير حقل ألغام في آليات جيش الاحتلال داخل أماكن تمركزها، شرق خانيونس، بعدما استطاع عناصرها زرع عبوات شديدة الانفجار أثناء ابتعاد الآليات عن تلك التمركزات، ذلك في إطار عملياتها المسماة «حجارة داوود». 

وفي شرق خانيونس أيضًا، أكدت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، تدمير دبابتين وناقلة جند، إضافة إلى جرافة للاحتلال بأربع عبوات شديدة الانفجار داخل أماكن تمركزها، الجمعة الماضي، حسبما أفاد به عناصرها بعد عودتهم من خطوط القتال.

مستوطنون يقتلون ثلاثة فلسطينيين برام الله.. و«هيئة الأسرى»: سجن سديه تيمان تحول إلى مدفن للأحياء

قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن ثلاثة فلسطينيين قتلوا، وأصيب سبعة آخرون، برصاص المستوطنين خلال هجومهم على بلدة كفر مالك، شرق رام الله.

وأحرق عشرات المستوطنين سيارات ومنازل الفلسطينيين بالبلدة، تحت حماية جيش الاحتلال، الذي أطلق الرصاص باتجاه الفلسطينيين لمنعهم من التصدي للهجوم، كما مُنعت سيارات الإسعاف من الوصول للمصابين، الأمر الذي دفع أهالي رام الله إلى إعلان الإضراب، اليوم.

وكان جيش الاحتلال قتل بالرصاص في البلدة نفسها، قبل يومين، لاعب منتخب فلسطين للملاكمة التايلاندية للناشئين، عمار معتز حمايل، الذي لم يتجاوز عمره 13 عامًا.

في المقابل، قال جيش الاحتلال، أمس، إنه «فتح النار» باتجاه فلسطينيين زعم أنهم أطلقوا الرصاص على القوات، كما أصابوا ضابطًا بجروحٍ طفيفة إثر إلقاء حجر عليه، وذلك أثناء تدخل الجيش لوقف الاحتكاك بين فلسطينيين و«مدنيين إسرائيليين» أضرموا النار «في ممتلكات كفر مالك»، وأشار الجيش إلى أن قواته ألقت القبض على خمسة إسرائيليين مشتبه بهم وسلمتهم إلى الشرطة الإسرائيلية.

وبمقتل الفلسطينيين الثلاثة، أمس، يرتفع عدد القتلى على يد المستوطنين إلى 26، منذ السابع من أكتوبر 2023، بحسب إحصائيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

وأوقفت قوات الاحتلال، صباح اليوم، سيارات الفلسطينيين بمدينة جنين وقامت بتفتيشها، بعدما قضى أهالي المدينة ليلتهم وسط إطلاق الرصاص عشوائيًا على المارة، مساء أمس، واقتحمت القوات مركزًا تجاريًا بالمدينة، كما اقتحمت قرية جلبون، شرق جنين، وفتشوا منازل الفلسطينيين، وسط أعمال تخريب لتلك المنازل.

وبينما تستمر عمليات مداهمة منازل أهالي المحافظة، تواصل الجرافات هدم منازل الفلسطينيين بمخيم جنين، في إطار حملة هدم ستشمل 95 منزلًا، كانت سلطات الاحتلال أعلنت عنها بداية الشهر الجاري، ليرتفع عدد النازحين من المخيم ومحيطه إلى 55 ألف نازحًا، إثر هدم 600 منزل بشكل كامل، بخلاف التدمير الجزئي الذي لحق بالمئات من منازل ومحال وممتلكات الفلسطينيين بالمخيم. 

وقدّرت بلدية جنين الخسائر المادية بحوالي 300 مليون دولار، منذ بدء الجيش عملياته العسكرية في المحافظة قبل 156 يومًا وحتى نهاية الشهر الماضي فقط، وفق ما نقلته وكالة «وفا».   

ولم تقتصر هجمات قوات الاحتلال والمستعمرين بحق الفلسطينيين على رام الله والضفة، حيث اقتحمت قوات الاحتلال جنوب بيت لحم، وألقى المستعمرون الحجارة على المارة شرقها، كما اقتلعوا أشجارًا في قريتين، جنوب نابلس، إضافة إلى اقتحامهم بالتعاون مع جيش الاحتلال قرية عرب المليحات، شمال غرب أريحا.

وبالتزامن مع اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على أهالي الضفة، قررت سلطات الاحتلال الاستيلاء على شارع في بلدة حزما، شمال شرق القدس المحتلة، إضافة إلى الأراضي المجاورة للشارع حتى نهاية ديسمبر 2027.

وقال مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة «أوتشا»، في تقريره اليوم، إن السلطات الإسرائيلية «سرّعت إجراءات النقل القسري» للفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية، حيث رفضت جميع تصاريح البناء والتخطيط التي قدمها الفلسطينيون في مسافر يطا، جنوب الخليل، بـ«حجة أن الجيش الإسرائيلي يحتاج المنطقة للتدريب العسكري»، وتعد تلك الممارسة «إحدى الأدوات التي تستخدمها إسرائيل، القوة المحتلة، لمصادرة الأراضي الفلسطينية وتوسيع المستوطنات»، بحسب «أوتشا».

وأوضح التقرير أن إسرائيل هجّرت، منذ السابع من أكتوبر 2023 وحتى مايو الماضي، ستة آلاف و463 فلسطينيًا «قسرًا بعد هدم منازلهم من قبل إسرائيل»، مشيرًا إلى أن الإحصاء لا يشمل 40 ألف فلسطيني نزحوا من ثلاثة مخيمات للاجئين في جنين وطولكرم، بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية المكثفة في شمال الضفة، منذ بداية العام الجاري، إضافة إلى تهجير 2200 فلسطيني جراء هجمات المستوطنين في الفترة نفسها.   

من جهته، قال مدير شؤون وكالة «أونروا» في الضفة الغربية، رولاند فريدريش، أمس، إن إسرائيل خلال انحسار الضوء الإعلامي عما يحدث في الضفة جراء الحرب مع إيران، هدمت عشرات المباني خلال الـ12 يوم الماضية، ما حول هذه المخيمات إلى أنقاض، مؤكدًا أن ذلك «ليس مجرد تدمير، إنه جزء من التهجير القسري الممنهج».

وبجانب الاقتحامات والهدم والاستيلاء على الأراضي، اعتقلت قوات الاحتلال، منذ فجر اليوم، 23 فلسطينيًا في نابلس والخليل وقلقيلية

وفي مناسبة اليوم العالمي للأسير، قالت مؤسسات الأسرى الفلسطينيين، في بيان مشترك، إن سجون ومعسكرات الاحتلال «تحوّلت إلى ساحات للتعذيب» بعد السابع من أكتوبر، ما أدى إلى مقتل 72 أسيرًا ممّن كُشف عن هويتهم، لتُعد «المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة».

وأضاف البيان أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال تجاوز عشرة آلاف و400، منهم 47 أسيرة، وأكثر من 440 طفلًا، مشيرًا إلى أن «هذه الأرقام لا تشمل المعتقلين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، والتي يُقدّر عددهم بالمئات».

وأطلق رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، رائد أبو الحمص، نداءً عاجلًا، صباح اليوم، لحث جميع المؤسسات الحقوقية والإنسانية على التحرك لوقف تعذيب وإعدام أسرى قطاع غزة في سجن سديه تيمان، الذي أُنشئ مع بدء حرب الإبادة في النقب، والذي بات «مدفن للأحياء».

نداء أبو الحمص جاء عقب زيارة محامي الهيئة، الأحد الماضي، للأسرى المحتجزين في سجن سديه تيمان، مؤكدًا أن الهيئة لديها شهادات، منذ عدة شهور، من أسرى محررين تشير إلى «حالات إعدام تمت فعليًا داخل هذا السجن»، الذي قتل به 8% من عدد الأسرى الذين قتلوا منذ أكتوبر 2023.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن