تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

بعد قصفها ليلًا.. «الدفاع المدني» تنتشل أشلاء 25 فلسطينيًا من تحت ركام مدرسة تؤوي نازحين في خان يونس

بعد قصفها ليلًا.. «الدفاع المدني» تنتشل أشلاء 25 فلسطينيًا من تحت ركام مدرسة تؤوي نازحين في خان يونس

في نشرة غزة اليوم: 

  • الاحتلال الإسرائيلي يقتل عشرات النازحين بقصف مدرسة تابعة لـ«أونروا» في خان يونس جنوبي غزة.
  • مقتل نحو 52 فلسطينيًا، بينهم مصور قناة الجزيرة، أحمد اللوح، وخمسة من عناصر «الدفاع المدني»، بقصف في مخيم النصيرات.
  • سلطات الاحتلال الإسرائيلي تهدم منزلًا ومنشآت مدنية بمحافظة القدس المحتلة، وتعتقل نحو 16 فلسطينيًا من مدن ومخيمات الضفة الغربية. 
  • في لبنان، أصيب ثلاثة أشخاص بجروح، جراء قصف إسرائيلي استهدف بلدة النجارية، جنوبي البلاد.   

بعد قصفها ليلًا.. «الدفاع المدني» تنتشل أشلاء 25 فلسطينيًا من تحت ركام مدرسة تؤوي نازحين في خان يونس

من بين الأغطية والفُرش المحترقة، وركام غرف المدرسة المدمرة، وعلى أضواء مصابيح الهواتف المحمولة، انتشل مواطنون بمساعدة طواقم مديرية الدفاع المدني بغزة، أشلاء 25 فلسطينيًا، بينهم أطفال، قتلهم قصف للجيش الإسرائيلي، ليلة أمس، استهدف الطابق الثالث من مدرسة أحمد بن عبد العزيز، التابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، وتؤوي نازحين في غربي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، حسبما رصد مراسل «مدى مصر». 

الضابط في هيئة الدفاع المدني، أسعد السقا، قال لـ«مدى مصر»، إن طواقم الإنقاذ والإسعاف لم تستطع تقديم الخدمة على أكمل وجه، رغم وجود حريق في مكان الاستهداف، بالإضافة لإصابات وقتلى في صفوف النازحين إلى المدرسة، موضحا أن هذا العجز عن التدخل يعود إلى توقف سيارات الإطفاء والإنقاذ عن الخدمة بسبب نقص الوقود، مشيرًا إلى أن جميع السيارات الموجودة في خان يونس، متوقفة عن العمل، نتيجة لتفاقم الأزمة، وسط تجاهل جميع المناشدات التي أطلقتها «الدفاع المدني» في السابق.

مدير عام المستشفيات بوزارة الصحة في غزة، محمد زقوت، قال لـ«مدى مصر» إن عددًا كبيرًا من مصابي المجزرة، يعانون من جروح خطيرة في الدماغ والصدر والبطن، ويخضعون لعمليات جراحية عاجلة، مشيرًا إلى أن نقص الإمكانيات والإمدادات الطبية، يزيد من عدد القتلى بين المصابين بحالات خطيرة.  

«إحنا نازحين داخل المدرسة، وبعد نزوح أربع مرات، قالولنا المدرسة آمنة»، تقول أم محمد عاشور، إحدى الناجيات من قصف المدرسة، مُضيفة لـ«مدى مصر» أن القصف باغتهم في الثامنة والنصف من مساء أمس، بعدما دخل الجميع غرفهم بحثًا عن الدفء، واستعدادًا للنوم، قبل أن يصدمها كغيرها من آلاف النازحين بالمدرسة، ولا سيما الأطفال، مشاهد «الأطفال بدون رؤوس» التي انتُشلت من بين ركام المبنى. 

خمس فتيات ووالدتهم، من بين ضحايا المجزرة، كن يعشن في الغرفة المجاورة لأم محمد، التي أكدت موتهن قصفًا «بينما يواجهن الجوع دون توفر عشاء (...) ولا إلهم بالسياسة ولا إلهم بالإرهاب»، حسبما قالت عاشور.

الناجون من المجزرة يبحثون الآن عن مأوى جديد، خوفًا من استهداف المدرسة، التي تتهدم بالكامل، مرة أخرى، حسبما قال النازح إلى المدرسة أحمد الحاج، لـ«مدى مصر»، مُشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي بقصف المدرسة يتجاهل كونها تابعة لوكالة «أونروا» الأممية ومحمية بالقانون الدولي، ولكن «فش أمان».

غادرت أسرة الطفل محمد خلة، التي كانت تأوى إلى المدرسة المستهدفة، إلى مدرسة أخرى نزحت إليها شقيقته وزوجها، ليشاركوا بعضهم البعض مساحة الغرفة المكتظة أصلًا بالنازحين، وذلك بعدما شاهد الطفل «جثث الأطفال المتفحمة بعد الانفجار»، حسبما قال لـ«مدى مصر»، وسط انعدام للأمان المزعوم داخل مدارس الإيواء، بحسب تعبيره. 

واستهدف الاحتلال نحو 212 مركزًا للإيواء والنزوح، خلال عدوانه المستمر منذ 14 شهرًا ضد قطاع غزة، بحسب بيانات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، التي أشارت إلى استهداف الاحتلال كذلك لنحو 132 مدرسة وجامعة بشكل كلي، فضلًا عن تدمير 348 أخرى بشكل جزئي.

بينهم صحفي و5 من «الدفاع المدني».. مقتل عشرات الفلسطينيين في هجمات إسرائيلية على مناطق متفرقة بالقطاع

نحو 52 قتيلًا، و203 مصابين، هم الضحايا الذين وصلوا إلى مستشفيات غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، إثر الهجمات الإسرائيلية المستمرة ضد سكان القطاع، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر العام الماضي، ارتفعت إلى 45 ألفًا و28 قتيلًا و106 آلاف و962 مُصابًا.

ومن بين ضحايا مجازر الاحتلال، أمس، مصور قناة الجزيرة، أحمد اللوح، الذي رفع مقتله عدد القتلى من الصحفيين منذ بداية العدوان، إلى 196 صحفيًا، حسبما أفاد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، فيما سقط خمسة من عناصر مديرية الدفاع المدني، بقصف نقطة تابعة للمديرية في مخيم النصيرات، في وسط القطاع، ما رفع حصيلة قتلى عناصر المديرية منذ بداية العدوان إلى 94 عنصرًا، حسبما أعلنت المديرية في بيان.

وقُتل 11 فلسطينيًا جراء قصف الاحتلال، أمس، منزلين في شرق مدينة غزة، شمالي القطاع، وفي مخيم النصيرات، وسط غزة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، التي أفادت، اليوم، بتجدد القصف في «النصيرات»، وفي «بيت لاهيا»، ما أدى لمقتل ثمانية آخرين. 

كما قُتل فلسطينيان، وأصيب ثلاثة آخرين، إثر إطلاق قوات الاحتلال النار صوبهما، شرقي مدينة رفح، جنوبي القطاع، اليوم، حسبما قال المركز الفلسطيني للإعلام، فيما قالت إذاعة الأقصى، اليوم، إن عددًا من المصابين وصلوا إلى مستشفى العودة في «النصيرات» جراء قصف مدفعي، استهدف محيط مسجد في شمال المخيم.

قوات الاحتلال تهدم 14 منزلًا ومخزنًا وموقفًا في القدس.. وتعتقل 16 من مدن الضفة 

هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، 14 منزلًا، ومخزن وموقفًا في بلدتي سلوان وعناتا بمحافظة القدس المحتلة، حسبما أفادت وكالة «وفا»، التي أوضحت أن سلطات الاحتلال نفذت عمليات هدم في حي البستان في «سلوان»،  طالت ثمانية منازل، فيما تقع المنازل الستة التي هدمها الاحتلال في «عناتا»، في تجمع بدوي يضم عدد من العائلات، التي تقطنها منذ أكثر من عشر سنوات.

وفي مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، منزلًا قيد الإنشاء، وأكثر من 40 محلًا ومنشأة تجارية في بلدة الرماضين جنوبي المدينة، وفقًا لـ«وفا»، التي أوضحت أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، برفقة عدد من الجرافات، قبل أن تغلق مدخل البلدة وتمنع المواطنين من التنقل داخلها. 

واعتدت قوات الاحتلال على طلبة مدارس بلدة الخضر، جنوبي مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة، في أثناء عودتهم إلى منازلهم بعد انتهاء الدوام المدرسي، وأطلقت قنابل الغاز السام والصوت، قبل أن يلاحق جنود الاحتلال الطلاب في أحياء البلدة، ويستولوا على عدد من حقائبهم وتفتيشها.

واعتقلت قوات الاحتلال، منذ مساء أمس، وحتّى صباح اليوم، نحو 16 مواطنًا على الأقل من مدن الضفة، بينهم أسرى سابقون، حسبما أعلنت هيئة شؤون الأسرى، وذكرت أن عمليات الاعتقال توزعت على محافظات طولكرم، والخليل، ونابلس، ورام الله، وبيت لحم، وجنين، كما رافقها تنفيذ عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.

إصابة 3 أشخاص في قصف إسرائيلي جنوبي لبنان  

أصيب ثلاثة لبنانيين بجروح، اليوم، جراء قصف إسرائيلي استهدف بلدة النجارية، التابعة لمدينة صيدا، جنوبي لبنان، حسبما أفاد موقع النشرة اللبناني، نقلًا عن وزارة الصحة.

ورصد مراسل موقع النشرة في جنوبي لبنان، اليوم، تقدم جنود الجيش الإسرائيلي باتجاه وسط بلدة الناقورة الحدودية، بالتزامن مع تفجير منازل وسماع أصوات تمشيط بالرشقات الرشاشة، حسبما ذكر الموقع.

من جهته، جدّد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اليوم، تهديد سكان عشرات القرى في جنوبي لبنان، محذرًا من عودتهم إلى قراهم وديارهم التي نزحوا منها خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان، لافتًا إلى أنهم بعودتهم إلى جنوبي «خط الدفاع»، يعرضون حياتهم للخطر، حسب زعمه.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن