تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

بايدن يعرض خطة تبادل أسرى.. والإعلام الإسرائيلي: يجب انتهاز الفرصة | الاحتلال يقتل 95 فلسطينيًا في 24 ساعة

بايدن يعرض خطة تبادل أسرى.. والإعلام الإسرائيلي: يجب انتهاز الفرصة | الاحتلال يقتل 95 فلسطينيًا في 24 ساعة
U.S. President Joe Biden delivers remarks on the Middle East in the State Dining room at the White House in Washington, U.S., May 31, 2024. REUTERS/Evelyn Hockstein

الرئيس الأمريكي، جو بايدن، يعلن خطة جديدة لإطلاق سراح الأسرى وإنهاء الحرب، لاقت دعمًا من قادة غربيين، فيما قال مسؤولين أمريكيين أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو غير متحمس لوقف إطلاق النار، رغم تحذير بايدن من أن «فكرة النصر الكامل» ستغرق إسرائيل في غزة، وتستنزف اقتصادها، وتزيد من عزلتها.

أعضاء من الكونجرس الأمريكي يوجهون دعوة لنتنياهو، لإلقاء كلمة أمام اجتماع مشترك للكونجرس، في ظل رفض عدد من الأعضاء الديمقراطيين، وخاصة التقدميين. 

في المقابل، ورفضًا لاجتياح رفح، وزارة الدفاع الفرنسية تعلن منع إسرائيل، أمس، من المشاركة في معرض الدفاع السنوي المقرر عقده 17 يونيو الجاري.

للمرة الأولى، وسائل الإعلام الإسرائيلية تعرض تسجيًلًا صوتيًا لإحدى الأسيرات لدى «حماس»، بعد «موافقة عائلتها على النشر»، والذي دعت خلاله الشعب الإسرائيلي ألا يجعلوا مصيرهم في أيدي حكومة نتنياهو.

95 فلسطينيًا قتلهم الاحتلال خلال 24 ساعة، وفقًا لإحصاء وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، وشملت قائمة ضحايا الاحتلال مسعفًا في «الهلال الأحمر» وصحفية في «إذاعة وطن»، بعد قصف الاحتلال لمنزليهما. وبهذا يرتفع عدد ضحايا عدوان الاحتلال لـ36 ألف و379 قتيلًا.

استمرت فصائل المقاومة في تنفيذ عملياتها ضد الاحتلال في شمالي القطاع وفي مدينة غزة وفي شرق وغرب رفح، فيما قصفت مناطق القوات المتمركزة في معبري كرم أبو سالم ورفح، وفي محور نتساريم، بحسب بياناتها اليوم.

في الضفة الغربية، استمرت المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، التي اقتحمت اليوم مناطق مختلفة في محافظتي جنين وطولكرم واعتقلت نحو 20 فلسطينيًّا، فيما تصدت لها كتائب شهداء الأقصى في عدة مدن بالأسلحة الخفيفة والعبوات، كما نفذت تسللًا إلى مستوطنة بيت حيفر، بطولكرم، واشتبكت مع جنود الاحتلال.

شمال الأراضي المحتلة، في لبنان، قصف جيش الاحتلال مجدل سلم والخيام، جنوب لبنان، وأدى قصف عدلون إلى مقتل مواطن وإصابة أربعة مصابين. في المقابل، أعلن «حزب الله» تنفيذ 15 عملية على الحدود، كان أبرزها استهداف منصات القبة ‏الحديدية بالمسيرات، وثكنة برانيت ومقر الفرقة 91 بصواريخ بركان ثقيلة.

بايدن يعرض خطة تبادل أسرى يرفضها نتنياهو.. والإعلام الإسرائيلي: يجب انتهاز الفرصة 

أيد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، خطة جديدة عرضتها إسرائيل لإطلاق سراح الأسرى وإنهاء الحرب، قائلًا خلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، أمس: «حان الوقت لكي تنتهي هذه الحرب، وأن يبدأ اليوم التالي».

وأشار بايدن إلى أن السياسيين اليمينيين في حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو «سيدعون إلى استمرار الحرب إلى أجل غير مسمى»، بل إن بعضهم أعلن رغبته في «احتلال غزة»، مؤكدًا أن «فكرة النصر الكامل» ستغرق إسرائيل في غزة، وتستنزف اقتصادها، وتزيد من عزلتها، كما شدد أن ذلك «لن يؤدي إلى هزيمة حماس».

وأضاف أنه رأى «صور مروعة» للهجوم الإسرائيلي على خيام النازحين في رفح، قبل أسبوع، مبديًا تفهمه لشعور الأمريكيين بـ«عاطفية عميقة بشأن الهجوم».

أوضح مسؤولون أميركيون لـ«نيويورك تايمز»، أن نتنياهو غير متحمس لوقف إطلاق النار، بسبب اعتقاده بفقدان «قبضته الهشة على السلطة» بمجرد تمرير صفقة الأسرى.  

وشرح بايدن المرحلة الأولى من المقترح ذو المراحل الثلاث، حيث يبدأ بوقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع، وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق المأهولة بالسكان في غزة، وإطلاق سراح المسنين والنساء من الأسرى لدى حركة حماس، مقابل إطلاق سراح مئات المعتقلين الفلسطينيين، مشيرًا إلى أنه لا يزال العمل جاريًا على تفاصيل الانتقال إلى المرحلة التالية.  

وقال مسؤول كبير في الإدارة للصحفيين بعد حديث بايدن، إنه سيطلق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين المتبقين، بما في ذلك الجنود الذكور، مقابل انتهاء جميع الأعمال العدائية وانسحاب جميع القوات الإسرائيلية من غزة، وفي المرحلة الثالثة، تسلم رفات الأسرى، وبدء فترة إعادة الإعمار في غضون ثلاث إلى خمس سنوات، بدعم الولايات المتحدة وأوروبا والمؤسسات الدولية.

وأطلع مسؤول بإدارة بايدن «نيويورك تايمز» على أن اتفاق وقف الحرب الذي صرح به بايدن «مطابق تقريبًا لمقترحات حماس، التي قدمتها قبل أسابيع قليلة فقط». 

وعدد مكتب نتنياهو، شروط إنهاء الحرب، وهي تدمير قدرات حركة حماس عسكريًا وسلطويًا، وتحرير الأسرى، وضمان ألا تشكل غزة تهديدًا مستقبليًا لإسرائيل، موضحًا أن إسرائيل لن توافق على «وقف دائم لإطلاق النار قبل الوفاء بهذه الشروط»، ومؤكدًا أن ذلك هو الاقتراح الفعلي الذي قدمته إسرائيل.

بالمقابل نظرت حركة حماس بإيجابية إلى المقترح الذي أعلنه بايدن، معتبرةً أن قناعة وقف الحرب ترسخت لدى الأمريكيين وعلى الساحة الإقليمية والدولية.

ودعا زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، الحكومة إلى عدم تجاهل خطاب بايدن، مطالبًا بتنفيذ الصفقة المطروحة، كما عرض دعم حكومة نتنياهو، إذا واجه معارضة للصفقة تؤدي إلى انهيارها من وزير الأمن القومي، ايتمار بن غفير، ووزير المالية، بتسلئيل سموتريتس.

وبينما دعم ممثل الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، خطة بايدن، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إن الخطة خارطة طريق إسرائيلية «الواقعية»، أما وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، فاعتبرت الخطة «بصيص أمل» لإنهاء الحرب.

في الأثناء، أجرى وزير الخارجية الأمريكية، أنتوني بلينكن، مكالمات هاتفية مع وزراء خارجية المملكة العربية السعودية وتركيا والأردن لمناقشة الصفقة المقترحة.

الكونجرس يستقبل نتنياهو.. وباريس تمنع تل أبيب من المشاركة في معرض فرنسي

تزامنًا مع إعلان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، صفقة لوقف الحرب على غزة، دعا الكونجرس نتنياهو، أمس، لإلقاء كلمة أمام اجتماع مشترك للكونجرس، في ظل رفض عدد من الأعضاء الديمقراطيين، وخاصة التقدميين.

ويأتي استقبال الكونجرس لنتنياهو، في الوقت الذي يواجه فيه ضغطًا من عائلات الأسرى لدى حركة حماس، خاصة عائلات الأسرى الأمريكيين، والذي ثمنوا صفقة بايدن، معتبرين ذلك «جرأة» منه، مطالبين العالم باتخاذ «كل خطوة ضرورية لإنهاء هذه الحرب الوحشية».

وللمرة الأولى، عرضت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تسجيًلًا صوتيًا لإحدى الأسيرات لدى «حماس»، بعد «موافقة عائلتها على النشر»، والذي دعت خلاله الشعب الإسرائيلي ألا يجعلوا مصيرهم في أيدي حكومة نتنياهو.

ورفضًا لاجتياح رفح، منعت وزارة الدفاع الفرنسية إسرائيل في بيانٍ، أمس، من المشاركة في معرض الدفاع السنوي المقرر عقده 17 يونيو الجاري، لأن «الشروط لم تعد متوافرة لاستقبال الشركات الإسرائيلية في المعرض، في وقت يدعو فيه الرئيس الفرنسي إلى وقف العمليات الإسرائيلية في رفح».

وفي السياق نفسه، كشف موقع «The Intercept»، أمس، أن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية فصلت مستشارها، ألكسندر سميث، بسبب تقديمه عرضًا حول صحة الأمهات في غزة، معتمدًا على بيانات الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، والذي كان من المقرر مشاركته في المؤتمر العالمي للمساواة بين الجنسين الذي تنظمه الوكالة.

وقال سميث لـ«The Intercept» إنه في حين «تنتشر المعلومات المضللة بحرية إلى العالم [حول غزة]، لكنني لا أستطيع التحدث عن واقع النساء الحوامل المتضورات جوعًا.. لا يمكننا حتى أن نهمس بشأن ذلك في مؤتمر حول هذا الموضوع».

«الهلال الأحمر» يشيع جثمان أحد أفراد طواقمه في رفح.. والاحتلال يقتل 95 فلسطينيًا في 24 ساعة

صرح المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني، محمود بصل، بإن قوات الاحتلال دمرت معظم المنازل والبنية التحتية في مخيم جباليا، شمالي قطاع غزة، «بشكل شبه كلي»، فيما انتشلت طواقم الدفاع عشرات الجثث من المخيم، بينهم 30 قتيلًا من عائلة، وكذلك 22 من الأطفال والنساء، مشيرًا إلى أن طواقم الدفاع لا تزال «تبحث تحت الأنقاض عن الشهداء والمفقودين».

وأضاف أن قوات الاحتلال دمرت أيضًا السوق المركزي، ومولدات الكهرباء الرئيسية في مستشفى كمال عدوان، والطابق الخامس به. 

وأوضح تقرير وزارة الصحة الفلسطينية اليومي حول عدد القتلى والجرحى جراء العدوان الاسرائيلي، أن الاحتلال قتل 95 فلسطينيًا وأصاب 350 آخرين، منذ أمس، في خمسة استهدافات للعائلات في القطاع، لترتفع حصيلة العدوان إلى 36 ألفًا و379 قتيلًا و82 ألفًا و407 مصابين، منذ السابع من أكتوبر الماضي، و«ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم».

وشيع الهلال الأحمر الفلسطيني محمد عابد، الموظف في دائرة إدارة مخاطر الكوارث، الذي قتله الاحتلال في غارة على منزله في رفح، مساء أمس، لتصل حصيلة قتلى الهلال إلى 33 موظفًا، «منهم 19 قتلوا أثناء أدائهم واجبهم الإنساني».

واستنكرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين «اغتيال» المذيعة في «إذاعة وطن»، علا الدحدوح، التي استهدف الاحتلال منزلها وسط مدينة غزة، الأمر الذي أدى لمقتلها وإصابة طفلها وزوجها بجروح، وبذلك تكون إسرائيل قتلت، منذ بداية الحرب، 141 صحفيًا وعاملًا في قطاع الإعلام، بينهم 17 صحفية، كما تخفي إسرائيل أربعة صحفيين، بخلاف تدمير وإغلاق 86 مؤسسة صحفية، ونزوح نحو ألف و500 صحفي داخل القطاع.

وبينما أفرج الاتحاد الأوروبي، أمس، عن الشريحة ثانية من مساعدة بقيمة 25 مليون يورو للسلطة الفلسطينية، لدفع رواتب ومعاشات تقاعد موظفيها، كما صرف 16 مليون يورو آخرين لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، عبرت المفوضية السامية بالاتحاد في بيان أمس، عن قلقها إزاء محاولات الكنيست الإسرائيلي تصنيف «الأونروا» منظمة إرهابية، مشيرة إلى أوامره بإخلاء مبانيه في القدس الشرقية خلال شهر الصادرة عن السلطات الإسرائيلية، ومؤكدة على «الدور الحاسم الذي لا يمكن الاستغناء عنه للأونروا في الاستجابة الإنسانية في غزة».

فصائل المقاومة تستهدف قوات الاحتلال المتوغلة جنوبي القطاع

نفذت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، عملية «مركبة»  قنصت خلالها جنديًا إسرائيليًا، وقصفت حشودًا في تل الهوا، جنوب غرب مدينة غزة، بقذائف الهاون، بحسب بياناتها عبر تيليجرام، التي أعلنت فيها كذلك استهداف حشودًا عسكرية أخرى متوغلة على الحدود الفلسطينية المصرية، كما فجرت آلية بعبوة «برميلية» شرق رفح.

فيما قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها فجرت عبوة «رعدية» في قوة هندسية من ستة جنود، شرقي مدينة رفح، كما قصفت حشودًا عسكرية بقذائف الهاون غربي المدينة.

من جانبها، قصفت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، حشودًا متوغلة، غرب مدينة رفح، بقذائف الهاون من العيار الثقيل، إضافة إلى قنص مقاتليها جنديًا، شمالي قطاع غزة.

وبينما قصفت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية، محيط معبري رفح وكرم أبو سالم، بقذائف الهاون، استهدفت بالصواريخ كتائب المجاهدين، الجناح العسكري لحركة مجاهدي فلسطين، القوات المتموضعة في محور «نتساريم»، الذي يقسم القطاع، جنوب مدينة غزة.

الاحتلال يوسع اقتحامات شمالي الضفة.. و«شهداء الأقصى» تتسلل إلى مستوطنة في طولكرم

اقتحمت قوات الاحتلال، اليوم، محافظة جنين، شمالي الضفة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الأهالي، وقالت مصادر أمنية لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، إن قوات الاحتلال نشرت قناصة على أسطح عدد من البنايات، وسط تحليق مُسيرة،  كما داهمت عدة منازل وفتشتها.

 كما اقتحم الجيش الإسرائيلي محافظة طولكرم، شمالي الضفة، وأسفر الاقتحام عن اعتقال 20 فلسطينيًا، لتبلغ بذلك عدد حالات الاعتقال في الضفة، منذ السابع من أكتوبر، نحو ثمانية آلاف و975 حالة، بحسب نادي الأسير.

وقالت محامية في في هيئة شؤون الأسرى إن الأطفال الفلسطينيون في سجن مجدو يعانون من انتشار مرض الجرب، جراء حرمانهم من الاستحمام ومصادرة ملابسهم كافة سوى التي يرتدوها.

وأشارت محامية الهيئة إلى أن الأسرى الأطفال من غزة يحتجزون في غرفتين منفصلتين، وممنوعين من التواصل مع باقي الأطفال، و«غالبيتهم يعانون من إصابات في أنحاء مختلفة من أجسادهم»، والتي نتجت عن «الضرب والتعذيب لحظة اعتقالهم».

ونوهت الهيئة إلى أن عدد أطفال غزة في السجون، قبل شهرين، كان 34 طفلًا، وتبقى منهم 18 فقط بعد «نقل من أكمل سن الثامنة عشر منهم إلى سجون أخرى».

في المقابل، أعلنت كتائب شهداء الأقصى تصديها لاقتحامات في عدة مدن بالأسلحة الخفيفة والعبوات، كما نفذت تسللًا إلى مستوطنة بيت حيفر، بطولكرم، واشتبكت مع جنود الاحتلال، واستولت على سلاح رشاش من نوع «M16».

حزب الله اللبناني يقصف مقر قيادة الفرقة 91 ومنصات القبة الحديدية

قصف جيش الاحتلال مجدل سلم والخيام، جنوبي لبنان، وأدى قصف عدلون إلى مقتل مواطن وإصابة أربعة مصابين، بحسب وكالة الإعلام اللبنانية. 

في المقابل نفذ حزب الله اللبناني، اليوم، 15 عملية على الحدود مع إسرائيل، توزعت بين استهداف أنظمة تجسس وتمركزات ومباني مدنية في المستوطنات المهجورة يستخدمها جيش الاحتلال.

وكان أبرز ما استهدفه الحزب، منصات القبة ‏الحديدية بالمسيرات، وكذلك ثكنة برانيت، مقر الفرقة 91، بصواريخ بركان ثقيلة.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن