تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

انقطاع الاتصال بـ4 متظاهرين لدعم فلسطين بعد دخولهم وزارة الخارجية ظهر اليوم

انقطاع الاتصال بـ4 متظاهرين لدعم فلسطين بعد دخولهم وزارة الخارجية ظهر اليوم

انقطع الاتصال بأربعة نشطاء دوليين شاركوا، ظهر اليوم، في مظاهرة سلمية أمام مبنى وزارة الخارجية، وذلك بعد دخولهم الوزارة بصحبة أمنها، وحتى منتصف الليل، بحسب بيان للنشطاء اطلع «مدى مصر» على نسخة منه.

ورافق أمن المبنى الأعضاء الأربعة الذين يحملون الجنسية الأرجنتينية والأسترالية والفرنسية والأمريكية إلى داخل الوزارة، قبل أن ينقطع الاتصال معهم منذ الساعة 12:30 ظهرًا.

كان نشطاء أجانب قد نظموا، ظهر اليوم، وقفة من أجل فلسطين أمام وزارة الخارجية المصرية في القاهرة، وطلب أربعة منهم الدخول إلى مقر الوزارة وتقديم رسالة موجهة إلى وزير الخارجية، سامح شكري، للحصول على التصريح الأمني الضروري لقافلة ضمير العالم التي تضم أطباءً وصحفيين ومحامين وعمال إغاثة، للسفر إلى معبر رفح، بهدف تقديم مساعدات إنسانية أساسية وتخفيف العبء عن العمال الفلسطينيين المنهكين في جهود الإغاثة.

ويعمل النشطاء المتظاهرون بشكل مستقل عن منظمي قافلة ضمير العالم، إذ شكلوا المجموعة بشكل ذاتي خلال إقامتهم في القاهرة لعدة أسابيع، في انتظار التصريح الأمني. 

وطالب المتظاهرون، الحكومة المصرية، خلال الوقفة المحدودة، بفتح معبر رفح والسماح بالتدفق الحر لجميع المساعدات الإنسانية، وتيسير إجلاء الفلسطينيين المصابين والمرضى من غزة والضفة الغربية، ومطالبة المجتمع الدولي بتوفير الوسائل الطبية اللازمة، ومساعدة الأطباء والصحفيين ومحاميي حقوق الإنسان وفرق إغاثة الكوارث وتمكينهم من دخول غزة، وأخيرًا، دعم الحكومة المصرية للشعب الفلسطيني في مقاومة خطط الاستيطان الإسرائيلية لطرد الفلسطينيين والتخلص من الأراضي الفلسطينية.

الناطقة باسم مجموعة المتظاهرين، جاي ديمانويل، قالت في بيانٍ حصل «مدى مصر» على نسخة منه إن العقبات التي تواجه قافلة ضمير العالم، والمجموعات الأخرى المنتظرة في القاهرة للسفر إلى رفح، تعتبر رمزية للحكومات الاستعمارية في جميع أنحاء العالم، والتي يمكن أن تتحرك لوقف المذابح وجرائم الإبادة ضد الإنسانية في الأراضي المحتلة في فلسطين، «لكنها ترفض القيام بذلك، لارتباط مصالحها الاقتصادية والعسكرية وحماية حدودها مع دولة إسرائيل الصهيونية»، بحسب البيان. 

وأضافت ديمانويل أن وجود المجموعة المُكونّة حديثًا في القاهرة تحت اسم «نشطاء دوليون من أجل فلسطين الحرة» يهدف إلى التأكيد على أن حكوماتهم لا تتحدث باسمهم، «نحن هنا لمقاومة هذه الأعمال اللاإنسانية والتضامن من الشعب الفلسطيني ووقف حملة الدولة الإسرائيلية الإبادية ضد الشعب الفلسطيني».

كان نقيب الصحفيين، خالد البلشي، أعلن بداية الشهر عن قافلتين: الأولى قافلة مساعدات تسعى النقابة لإرسالها إلى غزة من خلال تبرعات الصحفيين، والثانية قافلة دروع بشرية تحت اسم «ضمير العالم»، مكونة من بعثات من 65 دولة، منهم ممثلون لـ139 مؤسسة، و224 من العاملين بالقطاع الطبي، فضلًا عن 133 صحفيًا وصحفية و19 شخصية عامة ومئات المواطنين، وذلك بهدف وقف الممارسات الإسرائيلية في غزة، والمطالبة بإنهاء الحرب.

فيما تعذر تنظيم القافلة منذ أسبوعين تقريبًا، ليعلن منظموها تأجيل موعد قيامها الذي كان مقررًا في 24 نوفمبر، لعدم الحصول على التصريحات الأمنية اللازمة، دون توضيح الجهات المُنتظر موافقتها أو تحديد موعد جديد لتحركها، بعد ذلك نظمت مجموعة من الصحفيات المصريات وقفة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين، للمطالبة بفتح الطريق لقطاع غزة، والسماح بعبور القافلة.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن