تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

انسحابات إسرائيلية تسمح بحركة جزئية لسكان شمال غزة | «القسّام» تستهدف تل أبيب بصواريخ رأس السنة

انسحابات إسرائيلية تسمح بحركة جزئية لسكان شمال غزة | «القسّام» تستهدف تل أبيب بصواريخ رأس السنة

تظاهرات ومسيرات داعمة لفلسطين في مطلع العام

مع بدايات العام الجديد، شهدت عدة مدن عالمية مظاهرات للمطالبة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، منددة بالعدوان الإسرائيلي، ومتضامنة مع الفلسطينيين في القطاع.

في مصر، شارك العشرات في وقفة بالشموع على سلالم نقابة الصحفيين، دعمًا للشعبين الفلسطيني والسوداني. بالتزامن مع انتصاف ليل القاهرة.

وفي برلين بألمانيا، تجمع نحو 200 شخص في حي نويكولن، قبل أن يتدفق المزيد، ليصل العدد خلال ساعات إلى أكثر من ألفي شخص، رافعين الأعلام الفلسطينية تحت شعار «لا ليلة رأس السنة - تضامن مع فلسطين»، وذلك بعد أن منعت الشرطة مظاهرة مماثلة، السبت الماضي، بذريعة الخوف من «مثيري الشغب».

أما في بلفاست بأيرلندا الشمالية، فشارك مئات الأشخاص في تظاهرة، أمس، رفعوا خلالها العلم الفلسطيني، ضمت أعضاءً من إحدى أكبر نقابات العمال في شمال أيرلندا «يونيسون»، وحملة أيرلندا التضامنية مع فلسطين (IPSC)، ويهود من أجل فلسطين-أيرلندا.

وشهدت مدينة بنسلفانيا الأمريكية، ودبلن بأيرلندا، ومدينتا برشلونة ومدريد بإسبانيا تظاهرات مماثلة، إلا أن المظاهرة الكبرى، بمشاركة عشرات الآلاف، كانت في إسطنبول التركية، تلبيةً لدعوة من مؤسسة يكون بيلال أردوغان، ابن الرئيس رجب طيب أردوغان، بعد أداء صلاة الفجر في جامع إسطنبول الأكبر، وتجمع المشاركون على جسر الجالاتا فوق مضيق البسفور، رافعين أعلام تركيا وفلسطين، ومرددين هتافات: «إسرائيل قاتلة، اخرجي من فلسطين».

علاجات السرطان انتهت وبدء دخول تطعيمات الأطفال.. ورفح مخيّم عملاق

التضامن الشعبي في عدد من دول العالم لم يوقف القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي ينقصه ثلاثة أيام فقط ليتم ثلاثة أشهر كاملة من القصف والحصار.

وتواصل القصف الإسرائيلي، اليوم، على مناطق متفرقة بقطاع غزة، بينها رفح وكرم أبو سالم المتاخمة للحدود المصرية، ما خلف حتى كتابة النشرة 21 قتيلًا وعشرات الجرحى، في مخيم المغازي وغرب جباليا فقط، فيما أصيب العشرات جراء القصف المدفعي على بلدة الزوايدة وسط القطاع، كما شنت طائرات الاحتلال غارات على جحر الديك والأحياء الجنوبية لمدينة غزة، واستهدف قصف مدفعي عنيف مناطق شمالي مدينة غزة ومخيمات الوسط، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا». 

وأسفر القصف الإسرائيلي أمس، عن 13 مجزرة راح ضحيتها 156 فلسطينيًا، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية، التي أشارت في بيانها إلى استمرار تدهور الوضع الصحي، بعد استهداف الاحتلال 150 مؤسسة صحية، وخروج 30 مستشفى و53 مركزًا صحيًا عن الخدمة في مناطق القطاع كافة، فضلًا عن قتل 326 كادرًا صحيًا، واعتقال العشرات. 

وبحسب بيان الصحة، في الثالثة عصر اليوم، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى 21 ألفًا و978 قتيلًا و56 ألفًا و697 مصابًا.

فيما كشف مدير مستشفى الصداقة التركي للسرطان، في مؤتمر صحفي اليوم، عن عدم وجود أي نوع من علاجات السرطان في القطاع خلال الوقت الحالي، موضحًا أن عشرة آلاف مريض سرطان يعانون من ظروف غير إنسانية. فيما قالت وزارة الصحة بغزة في بيان آخر، اليوم، إن ما يقرب من مليون طفل نازح و50 ألف سيدة حامل يعيشون ظروفًا سيئة تحت وطأة البرد وانتشار الأوبئة والأمراض وغياب الرعاية الصحية. 

على جانب آخر، أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، اليوم، بدء عبور تطعيمات الأطفال مثل الحصبة وشلل الأطفال والحصبة الألمانية والنكاف، من معبر رفح، موضحة أن الصحة الفلسطينية اشترت بعض التطعيمات، وقدمت «اليونيسف» بعضها كتبرعات، فيما تبرعت مصر بحفظها في المبردات حتى موعد عبورها. 

في الوقت نفسه، يستمر نزوح آلاف الفلسطينيين من شمال القطاع إلى وسطه، ومن الوسط إلى الجنوب، في ظل تواصل القصف الإسرائيلي، الذي حوّل مدينة رفح إلى مأوى عملاق للفلسطينيين، ما يظهر جانب منه في صورة نشرها، اليوم، مدير المركز الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، رامي عبده، للمنطقة.

الآثار الفلسطينية على قائمة أهداف الاحتلال

بخلاف تدمير البنية التحتية، والمستشفيات، ومنازل المواطنين، والمدارس والمساجد في مختلف محافظات قطاع غزة، كانت المواقع الأثرية هدفًا للجيش الإسرائيلي، الذي دمّرت طائراته، السبت الماضي، حمام السمرة الأثري، وهو مزار سياحي وطبي يقدم خدمات العناية بالبشرة والجسم، بُني قبل نحو ألف عام، حسبما قالت وزارة الثقافة الفلسطينية، وهو المعلم الوحيد المتبقي من بين الحمامات الأثرية التي ازدهرت قبل حكم العثمانيين في غزة، وكان يعمل بها «السامريون» الذين نُسبت إليهم تسمية تلك الحمامات.

كذلك دمرت طائرات الاحتلال أجزاءً واسعةً من المسجد العمري في بلدة جباليا القديمة، الذي كان معبدًا فلسطينيًا قديمًا، حوله البيزنطيون إلى كنيسة في القرن الخامس ميلادي، ثم حوله المسلمون إلى مسجد في القرن السابع.

«القسّام» تستهدف تل أبيب بصواريخ رأس السنة.. و19 إسرائيليًا قتلتهم نيران صديقة في غزة

ميدانيًا، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، خوض عناصرها اليوم، اشتباكات ضارية مع قوات الاحتلال المتوغلة في شرق وشمال محافظة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، كما قالت إنها قصفت تجمعًا لجنود الاحتلال الإسرائيلي وآلياته العسكرية، بصواريخ «بدر1»، في شرق مخيم البريج، وسط القطاع.

كما أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قصفها تل أبيب ومستوطنات جنوب إسرائيل، بعد دقائق قليلة من منتصف الليلة الماضية، وأعلنت كذلك عودة عناصرها من مناطق الاشتباك في مخيم البريج، الذين أكدوا وقوع قوات إسرائيلية خاصة في كمين داخل أحد المنازل التي تتمركز أمامها آليات الاحتلال العسكرية، إلى جانب استهداف دبابة إسرائيلية بقذيفة «الياسين  105»، في شمال المخيم.

وفي بيت حانون، شمال القطاع، كشفت كتائب القسام عن سيطرة عناصرها على طائرة مُسيّرة إسرائيلية، خلال تنفيذها مهمة استخباراتية.

على الجانب اﻵخر، قال الجيش الإسرائيلي، أمس، إن 13 من جنوده أصيبوا، بينهم 7 في حالة خطيرة، نتيجة الاشتباكات مع عناصر المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، السبت، وفقًا لما نقلته صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، فيما أعلن جيش الاحتلال أن 19 جنديًا من قتلاه في غزة منذ بدء التوغل البري، قتلوا بنيران صديقة، من بين 30 جنديًا قتلوا جراء حوادث عرضية تضمنت الدهس أو انطلاق نيران عرضًا من أسلحتهم.

وأعلن الاحتلال أمس عن وصول قتلاه منذ بدء العدوان على غزة، في السابع من أكتوبر الماضي، إلى 506 جنود، منهم 172 قتلوا خلال شهرين من عمر التوغل البري في القطاع، بخلاف إصابة 2204، صُنفت جراح نحو 16% منهم بالخطيرة.

تحركات جزئية لسكان شمال القطاع وسط انسحاب آليات إسرائيلية

في حين قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن «إسرائيل ستحافظ على سيطرة أمنية ممتدة على قطاع غزة»، وأشار إلى أن «الحرب ستستمر لعدة أشهر أخرى»، أدلى سكان مناطق مختلفة في شمال قطاع غزة لـ«مدى مصر»، بملاحظتهم انسحاب آليات الاحتلال العسكرية والجنود المتوغلين في أحياء الشيخ رضوان وحي النصر في شمال وغرب مدينة غزة، خلال اﻷيام القليلة الماضية، وهو الانسحاب الذي مكّن السكان الغزاويين من الحركة، بعد أيام من حصارهم داخل منازلهم، وسط أصوات الاشتباكات بين عناصر المقاومة وجنود الاحتلال.

كما أفاد سكان من المناطق الشرقية والجنوبية لمدينة غزة بانسحاب جزئي غير معروفة طبيعته لقوات الاحتلال من مناطق النفق والزرقاء والزيتون، حسبما قالوا لـ«مدى مصر»، وهي التحركات التي تزامنت مع إعلان الناطق باسم جيش الاحتلال، عن تسريح خمسة ألوية قتالية من العمل في قطاع غزة من قوات الاحتياط المشاركة في الحرب على غزة، «لإنعاش الاقتصاد»، حسب تعبيره.

بذكر الانسحابات، قررت الولايات المتحدة الأمريكية، سحب حاملة الطائرات «جيرالد فورد»، من شرق البحر المتوسط، لتعود إلى الولايات المتحدة، حسبما نقلت شبكة «أي بي سي نيوز» الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين. وكانت الإدارة اﻷمريكية أرسلت حاملة الطائرات ضمن عدة إجراءات اتخذتها لدعم إسرائيل في أعقاب هجمات السابع من أكتوبر وتصاعد التوتر الأمني في المنطقة.

الاعتقالات مستمرة في الضفة.. والمستوطنون يقتحمون الأقصى

في الضفة الغربية والقدس المحتلة، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، حملة مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة، فيما اقتحم عشرات المستوطنين البلدة القديمة بالقدس ونفذوا اقتحامات استفزازية في باحات المسجد الأقصى.

واعتقلت قوات الاحتلال 13 مواطنًا فلسطينيًا، بينهم سيدة، واستدعت آخرين، في بلدة قطنة شمال غرب القدس المحتلة، كما اعتقلت مواطنًا في حي وادي الجوز بعد مداهمة منزله وتفتيشه، وكذلك اعتقلت مواطنين، بعد مداهمة منزلهما في قرية بيت إيبا غرب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية.

وفي طولكرم في شمال الضفة، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين، بعد مداهمة قرية قفين في شمال المدينة، بالإضافة إلى اعتقال شابين في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية بعد مداهمة منزلهما، أحدهما من مخيم الدهيشة في جنوب المدينة، والآخر من قرية حوسان في غرب المدينة.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن