انتشال عشرات الجثث المتحللة في خان يونس| اليمين يهدد نتنياهو بإسقاط الحكومة إن توقفت الحرب | «حماس» تغادر القاهرة «دون إحراز تقدم»
القصف الإسرائيلي يقتل 32 فلسطينيًا.. وانتشال عشرات الجثث المتحللة في خان يونس
قتل 12 فلسطينيًا بينهم أطفال، وأصيب عدد آخر، اليوم، جراء قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة من شمالي قطاع غزة وجنوبه، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وأوضحت «وفا»، أن سبعة مواطنين على الأقل، قتلوا جراء قصف الاحتلال على حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، كما استهدفت غارات جوية محيط مستشفى الكويتي في رفح، جنوبي القطاع، فيما قتل أربعة آخرين، جراء قصف استهدف منزلًا في مدينة دير البلح.
وزارة الصحة في غزة من جانبها، قالت اليوم، إن القصف على القطاع أسفر من أمس، عن مقتل 32 مواطنًا، وإصابة 47 آخرين، فيما ارتفع عدد ضحايا العدوان على القطاع منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 33 ألفًا و207 قتلى، و75 ألفًا و933 مُصابًا.
وقالت مديرية الدفاع المدني بغزة، اليوم، إن طواقمها في خان يونس باشرت عملية انتشال جثث القتلى عقب انسحاب جيش الاحتلال من المدينة، ولفتت إلى أن معظم الجثث متحللة، نظرًا لطول مدة الاجتياح الإسرائيلي، وطالبت بتوفير المعدات اللازمة للمساعدة في انتشال الجثامين من تحت أنقاض المنازل المهدمة، بحسب ما أفادت قناة «الأقصى».
وقالت «وفا»، إن جثامين ثمانية قتلى من المناطق الشرقية لخان يونس، جرى نقلها إلى مستشفى غزة الأوروبي، فيما قالت صحيفة «الحدث» الفلسطينية، إن عدد الجثامين التي وصلت المستشفى بلغ 35 جثمانًا.
وأظهرت مقاطع فيديو، التقطها صحفيون في خان يونس، اليوم، دمارًا كبيرًا أصاب منازل وشوارع المدينة جراء اقتحام قوات الاحتلال، كما نشرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني اليوم، صورًا أظهرت الدمار في مستشفى الأمل التابع لها، بما في ذلك ما أصاب المعدات الطبية وغرف التمريض والعناية المركزة، ومركبات الإسعاف من دمار بواسطة قوات الاحتلال.
كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، توغلت في أجزاء واسعة من مدينة خان يونس، خلال الأسابيع الماضية تحت غطاء من القصف الجوي والمدفعي الكثيف، فضلًا عن اقتحامها مستشفى ناصر الذي اعتقلت من داخله كوادر طبية ونازحين، بحسب «وفا»، وهو ثاني اقتحام ينفذه جيش الاحتلال للمدينة منذ بدء العدوان، بعد توغله للمرة الأولى في ديسمبر الماضي.
مشاهد من العودة إلى ما تبقى في خان يونس
بعد أربعة أشهر من النزوح عنها قسرًا، عاد سكان مدينة خان يونس، أمس، إلى ما تبقى فيها، عقب إعلان الجيش الإسرائيلي انسحابه مخلفًا ورائه دمار هائل؛ مربعات سكنية مدمرة بأكملها، وبيوت اختلط ركامها بعدما سقط بعضها على البعض، ورائحة موت مطبقة لا يمكن الهروب منها.
البكاء كان عاملًا مشتركًا بين كثير من العائدين، سواء من حاول البحث عن بعض ما ترك من أغراض بين ركام منزله المدمر، أو من حاول انتشال الضحايا من تحت الأنقاض بمجرد عودته، والذين ظلت جثث بعضهم لنحو أربعة أشهر تحت اﻷنقاض، ونجح العائدون في التعرف على عدد منهم بعدما وجدوا أوراق هوية في جيوبهم، في حين يظل البعض الآخر مجهولًا.
معظم العائدين إلى خان يونس اليوم كانوا يأملون في البقاء فيها بدلًا من العودة إلى خيام رفح، لكنهم لم يجدوا مكانًا مستويًا في مدينتهم التي كانت، فضلًا عن حالة الخوف التي سببها استمرار تحليق الطائرات المسيّرة فوق رؤوسهم محتلة سماء المدينة، رغم انسحاب باقي القوات التي كانت موجودة على اﻷرض.
بعض العائدين كانوا ينتوون الذهاب إلى مدينة غزة لمطالعة ما لحق بها، غير أن ما شهدوه في خان يونس بدّل رأيهم، واستقر الرأي على العودة إلى رفح التي أصبحت مأواهم الأخير الذي يأملون في حمايته، كانوا يقولون لبعضهم «إذا تركنا رفح راح تتدمر هيك».
«حماس» تغادر القاهرة «دون إحراز تقدم».. ومصادر مصرية: المباحثات شهدت تقدمًا كبيرًا
أكد مسؤول في حركة حماس أن جولة المباحثات الجارية في القاهرة لم تحرز أي تقدم حتى الآن، بسبب عدم تغير موقف الاحتلال، حسبما نقلت وكالة «رويترز».
في المقابل، قال مصدر مصري رفيع المستوى لـ«القاهرة الإخبارية» إن المفاوضات شهدت تقدمًا كبيرًا في تقريب وجهات النظر، وهو ما أشارت إليه أيضًا «سكاي نيوز عربية» نقلًا عن مصادر مصرية رفيعة المستوى، مؤكدة أن مباحثات القاهرة تشهد تقدمًا وتوافقًا بين الأطراف كافة للتوصل إلى وقف إطلاق النار.
وغادر وفدا قطر وحماس القاهرة، اليوم، فيما يغادر الوفد الأمريكي والإسرائيلي خلال الساعات المقبلة، بحسب المصادر التي تحدثت «سكاي نيوز».
من جانبها، قالت صحيفة «هآرتس» إن المصادر الإسرائيلية المشاركة في المفاوضات رفضت الإدلاء بتصريحات تؤكد أو تنفي إحراز أي تقدم في المفاوضات، واصفة الموقف الإسرائيلي بالغامض، في حين أبدى دبلوماسي أجنبي «تفاؤل حذر» بشأن المباحثات، مشددًا على أن الطرفين -حماس وإسرائيل- سيكونا بحاجة أكيدة لتقديم تنازلات، بينما رهن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، التوصل إلى وقف إطلاق نار بعودة الأسرى الإسرائيلين لدى حماس.
كانت ثلاثة مصادر مطلعة على المحادثات التي تجري في القاهرة قالت لـ«مدى مصر» أمس، إنه من المرجح التوصل إلى اتفاق هدنة محدودة في قطاع غزة، تدوم 72 ساعة بداية من فجر اﻷربعاء المقبل، بالتزامن مع عيد الفطر.
وأوضحت المصادر أن الاتفاق يدور حول هدنة إنسانية تشمل الإفراج عن عدد محدود من المدنيين الإسرائيليين المحتجزين في غزة، مقابل دخول كميات من المساعدات، خصوصًا الطبية أملًا في إيقاف تداعي القطاع الطبي الذي يعاني وضعًا مزريًا، فيما أشارت إلى أن إفراج إسرائيل عن أسرى فلسطينيين يظل نقطة خلافية.
زيادة شاحنات المساعدات من معبر رفح يوميًا.. والسلع الغذائية تظهر في اﻷسواق «بس مفيش فلوس»
أعلن رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، ضياء رشوان، أمس، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجه بزيادة عدد شاحنات المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى قطاع غزة من الجانب المصري إلى 300 شاحنة يوميًا على الأقل بدأ من أمس، الأحد.
وقال مصدر في الهلال الأحمر المصري لـ«مدى مصر»، إن 500 شاحنة عبرت اليوم من البوابة الجانبية لمعبر رفح في طريقها للتفتيش في الجانب الإسرائيلي في معبري نيتسانا وكرم أبو سالم، مؤكدًا أن هذا العدد كبير مقارنة بنحو 200 إلى 250 شاحنة كان يسمح بارسالها للتفتيش يوميًا، بين مساعدات وبضائع تجارية يدخل منها نحو 180 شاحنة في أقصى تقدير.
ووفقًا للبيانات اليومية لهيئة المعابر الفلسطينية بشأن دخول شاحنات المساعدات من معبري رفح، الواصل مع مصر، وكرم أبو سالم الواصل مع إسرائيل، دخل أمس 149 شاحنة من المعبرين، بينها 70 شاحنة تجارية مخصصة للقطاع الخاص.
وبحسب بيانات الهيئة منذ مارس الماضي، شهدت عملية إدخال شاحنات المساعدات والبضائع التجارية تدفقًا يوميًا ثابتًا بواقع ما بين 150 و180 شاحنة، تنوعت محتوياتها بين الدقيق والملابس والمستلزمات الطبية والأدوية والمياه والفواكه والخضروات والبطاطين وحفاضات الأطفال.
وظهرت مؤخرًا السلع الغذائية بشكل كبير في أسواق رفح التي لم يصلها التوغل البري العسكري الإسرائيلي بعد، ولكن اثنين من أهالي المدينة أكدا لـ«مدى مصر» أن سكانها غير قادرين على شراء الطعام من الأسواق بسبب ارتفاع الأسعار أضعاف ما كانت عليه، «كل حاجة موجودة بس مفيش فلوس»، بحسب أحد المصدرين.
الحكومة الإسرائيلية تعتزم استمرار الحرب.. ومحللون وعسكريون يرجحون انتهاء العملية البرية
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في اجتماع الحكومة، أمس، إن إسرائيل دفعت ثمنًا مؤلمًا لانجازاتها في غزة، لكنها استطاعت تدمير 19 كتيبة من أصل 24 كتيبة لحركة حماس، مضيفًا أن «الحرب لن تتوقف دون عودة الرهائن وهو الموقف الذي أوضحه الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لي في مكالمة هاتفية»، الجمعة الماضية.
مراسل الإيكونوميست، انشيل فيفر، ذكر في مقال بـ«هآرتس»، أمس، أن نتنياهو لم يذكر عملية رفح، التي ضخمها طوال الشهرين الماضيين، إلا بشكلٍ عرضي خلال كلمته، وبدلًا من ذلك ركز على إطلاق سراح الأسرى.
وأشار فيفر إلى أن انسحاب الفرقة 98 من خان يونس، والتي خاضت أهم معارك الجيش بالقطاع، «ليست خطوة مفاجئة»، بعد هي امتداد لانسحابات مماثلة لجميع وحدات الجيش تقريبًا من مدينة غزة قبل شهرين، مرجحًا أن صفقة تبادل الأسرى أصبحت وشيكة، وإن بدا ان اجتياح رفح «لن يحدث لفترة من الوقت» حتى إن يتم التوصل لاتفاق، حسبما قال.
من جانبه، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، خلال تقييمه لجبهة غزة أثناء خروج قواته من خان يونس، أمس، أن الجيش يبدأ «استعداداته للعمل في رفح»، معللًا الانسحاب الكبير لقواته بـ«توقف حماس عن العمل كمنظمة عسكرية»، ولحين عودة المختطفين سيظل الجيش قادرًا على العمل بحرية في أي مكان بالقطاع، وفق جالانت.
وبعد ساعات قليلة من تأكيد نتنياهو وجالانت وهاليفي على استمرار الحرب في غزة، حمّل مدير إدارة العمليات السابق في الجيش، يسرائيل زيف، الفشل العسكري في غزة، إلى اعتبارات نتنياهو السياسية «التافهة»، مطالبًا إياه بالاتفاق مع مصر بشأن محور فيلادلفيا، والسماح بخروج مقاتلي حماس المتبقين في رفح من القطاع، «دون المزيد من التورط في القتل الجماعي للمدنيين»، لأن الحرب المحتملة مع إيران وحلفائها تتطلب «غلق جبهة غزة».
أما قائد فرقة الرقابة الداخلية السابق، نوعام تيفون، فنقلت عنه صحيفة معاريف، اليوم، وصفه تهديد العسكريين الإسرائيليين باجتياح رفح بأنه نوع من «التلاعب» بالجمهور، كونه يحتاج نقل الفلسطينيين من رفح، وأخذ الموافقة من الولايات المتحدة ومصر، فضلًا عن عدم ترجيح تقبل العالم لتلك الخطوة.
ووصفت كبيرة المراسلين العسكريين لصحيفة «جيروزاليم بوست»، يونا جيريمي، اليوم، الانسحاب من خان يونس بالـ«مذهل»، ونهاية استراتيجية خنق حماس للتنازل في صفقة تبادل الأسرى، و«اعترافًا بالفشل»، مشيرة إلى أن إسرائيل أمام خيارين: «إما استراتيجية جديدة أو تقديم تنازلات أكبر لحماس»، بما في ذلك السماح بعودة الفلسطينيين إلى شمالي القطاع.
أما الصحفي ديفيد هوروفيتس، فاعتبر في مقال تحليلي على موقع «تايمز أوف إسرائيل»، اليوم، أن التوغل الإسرائيلي البري الكبير في غزة انتهى، إلا أن إسرائيل لا تزال بعيدة عن تحقيق أهدافها الثلاث: إعادة الرهائن، وإعادة الإسرائيليين إلى ديارهم في مستوطنات الجنوب والشمال، وخلق بديل لحكم حماس في القطاع، و«يتعين عليها أن تتعامل مع كل هذا وسط العداء العالمي، وتضاؤل الدعم الأمريكي، وارتفاع الانقسام الداخلي».
اليمين يهدد بإسقاط الحكومة إن توقفت الحرب.. ومخاوف من موجة استقالات في الجيش
طالب وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريش، رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو بعقد جلسة لمجلس الوزراء على الفور في ظل انسحاب الجيش من قطاع غزة، معترضًا في بيانه على القرارات المتخذة في مجلس الحرب دون موافقة الحكومة، متهمًا المجلس بـ«الإضرار بالمصالح الإسرائيلية» تحت الضغط الدولي.
كما استدعى سموتريتش أعضاء حزب الصهيونية الدينية، الذي يتزعمه، لإجراء مشاورات عاجلة حول الحرب في غزة، بحسب «تايمز أوف إسرائيل»، فيما هدد وزير الأمن القومي اليميني، ايتمار بن غفير، بالانسحاب من حكومة نتنياهو وإسقاطها إذا قرر الأخير «إنهاء الحرب دون شن هجوم واسع النطاق على رفح».
وكشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مسؤولين في الجيش، اليوم، أن الحكومة تخشى من أن «إعلان نهاية الحرب سيؤدي على الفور إلى تأثير الدومينو»، ويخلف موجة استقالات كبيرة النطاق لكبار المسؤولين العسكريين، الأمر الذي سيضع المستوى السياسي، ممثلًُا في جالانت ونتنياهو «وحيدًا أمام ضغوط شعبية أكبر للاستقالة أيضًا، وعدم الاكتفاء بالاستقالات على المستوى العسكري».
وأضافت المصادر لـ«يديعوت أحرونوت» عن تيارين داخل الجيش، أحدهما يمثل القيادات المسؤولة عن فشل التصدي لـ«طوفان الأقصى»، والذي «يستفيد» من استمرار حالة الطوارئ ليواصل القيادة، أما التيار الآخر، فيضغط في اتجاه إنهاء الحرب، وإلا «سيتقاعدون في غضون ستة إلى ثمانية أسابيع على أي حال»، وأكد أحد المصادر أن الوضع «في النهاية سينفجر» بعد أن بات غير قابل لـ«هندسته».
وأشارت الصحيفة إلى أن التحقيقات الداخلية التي بدأها الجيش، وستنتهي في يونيو المقبل، «تكشف عن أوجه قصور خطيرة»، ما أدى إلى «تبادل اللوم داخل الجيش، بطريقة ستعجل تقاعد الضباط».
الاحتلال يحتجز جثمان الأسير وليد دقة ويمنع عائلته من تلقي العزاء
قالت عائلة الأسير والروائي الفلسطيني الراحل، وليد دقة، اليوم، إن السلطات الإسرائيلية تحتجز جثمانه، بعد أن توفي أمس في مستشفى إسرائيلي، في حين تضيق شرطة الاحتلال على العائلة وتمنعها من فتح بيت عزاء له، حسبما ذكر موقع «عرب 48».
أسعد دقة أوضح أن احتجاز جثمان شقيقه وليد جرى بمقتضى قرار أصدره وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، لافتًا إلى أن سلطات الاحتلال لم تبلغ العائلة بوفاة ابنها المريض بسرطان نخاع العظم، فيما تلقت خبر الوفاة من مصادر أخرى.
ونشر موقع «عرب 48» صورًا لسيارات شرطة إسرائيلية بالقرب من منزل عائلة دقة في مدينة باقة الغربية، مشيرًا إلى أن شرطة الاحتلال تضيق على القادمين لتقديم العزاء، وهددت بفرض غرامات على المركبات القادمة.
كان بن غفير، قال أمس عبر منصة إكس، إن حياة وليد دقة «انتهت بالموت الطبيعي للأسف» وفق تعبيره، وليس وفق تصوره الذي يفترض إنهاء حياته بعقوبة الإعدام، بحسب ما ذكر.
وتعرض وليد دقة للتعذيب والإهانة على يد السجانين الإسرائيليين، كما حُرِم من زيارات عائلته، منذ السابع من أكتوبر الماضي، إضافةً إلى تعرضه للإهمال الطبي، بحسب ما قالت منظمة العفو الدولية، في بيان صدر عنها قبل يوم من وفاته، طالبت فيه بإطلاق سراحه لـ«أسباب إنسانية».
ورفعت وفاة الأسير دقة نتيجة الإهمال الطبي، أمس، عدد القتلى الأسرى داخل سجون الاحتلال منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 14 أسيرًا، جراء التنكيل والتجويع والتعذيب، حسبما قالت، اليوم، جمعية نادي الأسير الفلسطيني.
وقضى دقة حكمًا بالسجن مدة 37 عامًا، بعد اتهامه بالمشاركة مع خلية مسلحة باختطاف وقتل جندي إسرائيلي عام 1984، كما أضاف الاحتلال عام 2018 حكمًا بسجنه عامين إضافيين، وله عدة إصدارات أدبية وسياسية، أنتجها خلال سنوات السجن.
مقتل فتاة في طوباس والاحتلال يعتقل العشرات خلال مداهمات في الضفة
قتلت فتاة فلسطينية برصاص قوات الاحتلال أثناء مرورها اليوم عبر حاجز تياسير العسكري، شرقي مدينة طوباس، فيما أصابت قوات الاحتلال اليوم، مواطنين اثنين في مخيم بلاطة، شرقي نابلس، وذلك خلال اقتحام قوات الاحتلال للمخيم، التي داهمت مركزًا ثقافيًا وفتشته، حسبما نقلت «وفا» عن مصادر في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وقال تلفزيون فلسطين، اليوم، إن اشتباكات اندلعت بين مقاومين وقوات الاحتلال في مخيمي طولكرم، وبلاطة، كما اندلعت مواجهات بين شبان وجنود الاحتلال، في بلدة حوسان، جنوبي بيت لحم.
واعتقلت قوات الاحتلال، اليوم، 45 مواطنًا، أفرج عن أغلبيتهم لاحقًا، من عدة بلدات تابعة لمدينة الخليل، جنوبي الضفة، بحسب وكالة «وفا»، التي أضافت أن الاعتقالات جرت خلال عمليات مداهمة وتفتيش واسعة تركزت في بلدات دورا وبني نعيم والسموع وبيت أمر ومخيم العروب، فيما اعتقل عدد من المواطنين، من نابلس وبيت لحم وطولكرم ورام الله والقدس.
اغتيال قيادي في حزب الله.. ومناورة إسرائيلية على الحدود اللبنانية
قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اليوم، إن الجيش نفذ عملية اغتيال قيادي في قوة الرضوان، التابعة لحزب الله اللبناني، كان مسؤولًا عن منطقة حجير في جنوب لبنان، أسفرت عن مقتله واثنين من أعضاء الحزب.
وأضاف أدرعي أن القيادي علي حسين، تولى تخطيط وتنفيذ هجمات ضد إسرائيل في مسارات مختلفة في منطقة جبال الرميم، مشيرًا إلى أنه كان مسؤولًا كذلك عن عمليات إطلاق قذائف صاروخية نحو الأراضي الإسرائيلية.
ونقلت وكالة «رويترز»، عن مصدرين أمنيين لبنانيين، تأكيدهما مقتل قيادي بقوة الرضوان التابعة لحزب الله، في غارة إسرائيلية على بلدة السلطانية، في جنوب لبنان.
وقالت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية، اليوم، إن جيش الاحتلال يجري مناورة عسكرية كبيرة على طول الساحل الشمالي وفي الجليل الغربي، للتحضير للقتال على جبهات مختلفة، مضيفة أن المناورة العسكرية ستشمل السفن البحرية والطائرات وقوات الأمن في جميع أنحاء المنطقة، وأنها مناورةتم التخطيط لها مسبقًا، كجزء من خطة لتحسين الاستعداد والتعبئة في الجيش.
بدورها، حذرت القوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان «يونيفيل»، اليوم، من التوسع التدريجي في نطاق وحجم المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إلى ما هو أبعد من «الخط الأزرق»، ما يزيد تدهور الوضع المثير للقلق بالفعل، بحسب بيان مشترك مع منسقة الأمم المتحدة الخاصة للبنان، جوانا فرونيكا.
البيان الأممي المشترك الذي طالب بوقف إطلاق النار وحل طويل الأمد للصراع، أضاف أن «ستة أشهر مرت منذ بدء تبادل إطلاق النار عبر الخط الأزرق، ولا يزال مستمرًا بلا هوادة، محدثًا خسائر فادحة طالت كلا الجانبين»، وهو ما ترك آثارًا على حياة الآلاف من الأشخاص، وفقدان عشرات المدنيين أرواحهم بشكل مأساوي، بينما فقد كثيرون آخرون منازلهم وسبل عيشهم.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن