«الهلال الأحمر» الفلسطيني يُعلق مهامه 48 ساعة | إسرائيل تعلن عزمها إدخال المساعدات لشمال غزة.. وتقتل 10 انتظروا قافلة إغاثة
«الهلال الأحمر» يُعلق مهامه 48 ساعة احتجاجًا على اعتقال 3 مسعفين خلال مهمة إجلاء
أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، تعليق عملها في قطاع غزة لمدة 48 ساعة، بسبب «فشلها في كفالة سلامة وأمن طواقم الجمعية والمرضى والمصابين المتواجدين في مستشفيات ومراكز ومركبات الإسعاف التابعة للجمعية»، وأرجعت ذلك لـ«عدم التزام واحترام الاحتلال الإسرائيلي إجراءات وآليات التنسيق المتفق عليها مع منظمات الأمم المتحدة»، بحسب بيان الجمعية.
جاء القرار بعد يوم من اعتقال الاحتلال ثلاثة مسعفين تابعين لـ«الهلال الأحمر» أثناء مهمة إجلاء مرضى ومصابين من مستشفى الأمل في خان يونس، بمرافقة مكتب الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة «أوتشا»، الذي حصل على موافقة إسرائيلية على المهمة، مع تحديد مسار القافلة وهويات الطاقم المشارك فيها.
وأوضح البيان، أنه رغم التنسيق عطّل الاحتلال مرور القافلة لنحو سبع ساعات على حاجز عسكري غربي حي الأمل، واعتقل ثلاثة مسعفين بعد تقييدهم وإجبارهم على خلع ملابسهم، أفرج عن أحدهم بعد ساعات فيما لا يزال الاثنين الآخرين رهن الاعتقال، في حين أكمل باقي الفريق مهمته وتمكن من إجلاء 24 شخصًا بينهم 18 مريضًا ومصابًا بينهم ثمانية حالات تحتاج لتدخل جراحي عاجل.
ولفت «الهلال الأحمر» إلى أنه سيُجري تقييمًا للوضع «للوصول إلى خلاصة تمكنها من حماية طواقمها ومركباتهم والتأكد من عدم تعرضها لخطر الموت أو الإصابة، من خلال الاتفاق على تدخل الدول الفاعلة في المجتمع الدولي لضمان هذه الحماية»، خاصة وأن ما جرى أمس ليس الحادثة الأولى.
الجيش الإسرائيلي ينسحب من مجمع ناصر.. و«الكوادر الطبية بلا ماء وكهرباء»
في خضم استهدافه للمستشفيات والأطقم الطبية، أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، أنه أنهى عملياته العسكرية في مجمع ناصر الطبي، خلال الأسبوع الماضي، وذلك بعد نحو أسبوعين من اقتحامه، زاعمًا أنه نفذ مهمته مع ضمان الحد الأدنى من الضرر لأنشطة المستشفى ودون الإضرار بالمرضى والطاقم الطبي، مع توفير مولد كهرباء مكّن من استمرار عمل المستشفى لعلاج المرضى، وتوفير كميات من الغذاء والمياه.
كانت وزارة الصحة الفلسطينية كذّبت الادعاءات الإسرائيلية، وأكدت في بيانٍ، الخميس الماضي، استمرار حصار جيش الاحتلال للمجمع عقب انسحابه من داخله، في الوقت الذي تمنع قواته حركة الخروج أو الوصول إليه، فيما تبقى الكوادر الطبية بلا ماء وطعام وكهرباء، مع انقطاع إمدادات الأكسجين الذي نتج عنه وفاة 13 مصابًا، دُفنوا في في ساحة المجمع.
وحاصر الاحتلال المجمع لأسابيع قَتَل وأصاب خلالها عشرات المواطنين في ساحته ومحيطه، برصاص القناصة والقصف المتواصل، وقُبيل الاقتحام أجبر جيش الاحتلال آلاف النازحين المقيمين داخل المجمع على الخروج والتوجه إلى مدينة رفح، مرورًا بحاجز عسكري اعتقل منه عشرات المواطنين.
«دون تفاصيل».. إسرائيل تعلن عزمها إدخال المساعدات شمالًا.. وجيشها يقتل 10 أثناء انتظار قافلة إغاثة
أعلنت حكومة الحرب الإسرائيلية، اليوم، الموافقة على تولي الجيش مهمة إدخال المساعدات الإنسانية إلى شمال قطاع غزة، دون توضيح تفاصيل إتمام تلك المهمة، وإن كانت ستتم عبر إسقاط جوي أو بريًا عبر المعابر الواصلة مع القطاع، وهل ستُسلم لجهات إغاثية دولية من عدمه.
وتزعم إسرائيل أن تولي جيشها إدخال المساعدات للشمال يأتي تخوفًا من «نهب قوافل المساعدات من قبل السكان»، في وقت نقل فيه موقع أكسيوس، أمس، عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، رفض الحكومة الإسرائيلية وقف استهداف شرطة حماس التي كانت تؤمن المساعدات، رغم تحذير أمريكا لإسرائيل أن استمرار استهداف عناصر شرطة حماس يفتح الباب أمام المجموعات المسلحة لمهاجمة ونهب شاحنات المساعدات.
وفيما يعاني شمال القطاع من أزمة جوع متفاقمة، قتلت مسيرات الاحتلال ومدفعيته، أمس، عشرة مواطنين وأصابت 15 آخرين، بعد استهدافهم أثناء انتظارهم شاحنات مساعدات قادمة من جنوب القطاع، عند مفترق شارع النابلسي مع شارع الرشيد الساحلي، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
كان المنسق المقيم للأمم المتحدة والشؤون الإنسانية في الأراضي المحتلة، جيمي ماكجولدريك، طالب إسرائيل، أمس، بفتح معبر في شمال القطاع حتى تتمكن المساعدات من الوصول مباشرة إلى المناطق الأكثر احتياجًا.
وكشف المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، فيليب لازاريني، أن أخر مساعدات غذائية وصلت إلى شمال غزة كانت في 23 يناير الماضي، وحذّر من مجاعة وشيكة، مؤكدًا على إمكانية تجنبها إذا سُمح بدخول مزيد من قوافل المساعدات بشكل منتظم.
ونفّذ، اليوم، الجيش الأردني أربعة إنزالات جوية لمساعدات باستخدام أربع طائرات إحداها تابعة للجيش الفرنسي، حسبما أعلنت قناة المملكة الأردنية، موضحة أن المساعدات عبارة عن وجبات جاهزة عالية القيمة، ومواد إغاثية، تم اسقاطها على طول ساحل قطاع غزة من الشمال إلى الجنوب.
جوتيريش: «اجتياح رفح المسمار الأخير في نعش برنامج المساعدات»
حذّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، اليوم، من تنفيذ جيش الاحتلال عمليات عسكرية على رفح، واصفًا الهجوم بأنه سيكون «المسمار الأخير في نعش برنامج المساعدات»، حسبما قال خلال كلمته، أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف.
وفيما تنتظر رفح عملية عسكرية إسرائيلية وشيكة، حسبما تروج الحكومة الإسرائيلية، أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، تقديم الجيش خطة لإجلاء السكان والنازحين في المدينة استعدادًا للعملية العسكرية، وذلك خلال اجتماع مجلس الحرب الإسرائيلي، أمس.
وكان نتنياهو شدد، أمس، على أن امتزاج الضغط العسكري بالتفاوض الحازم هو السبيل إلى إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين لدى فصائل المقاومة في غزة.
في المقابل، أكد برنامج الأغذية العالمي على أن أزمة نقص الطعام والمياه الصالحة للشرب تتفاقم بوتيرة سريعة في القطاع، في ظل وجود نحو نصف مليون امرأة وطفل هم الأكثر عرضة لسوء التغذية والمرض.
وتعرقل مظاهرات نشطاء اليمين الإسرائيلي وعائلات الأسرى عند معبري العوجة وكرم أبو سالم دخول شاحنات المساعدات، حيث يحاول النشطاء الإسرائيليين الضغط على حكومة نتنياهو للتوصل إلى اتفاق يعيد ذويهم المحتجزين في قطاع غزة.
من جانبه، قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، فيليب لازاريني، إن شهر فبراير الجاري شهد انخفاضًا بنسبة 50% في كمية المساعدات الإنسانية الداخلة إلى قطاع غزة، مقارنة بشهر يناير الماضي.
واكد لازاريني، أن هذا التراجع بسبب إغلاق المعابر، وانعدام الأمن بسبب العمليات العسكرية.
مقتل 90 فلسطينيًا في 24 ساعة.. والقصف يدمر منظومة الاتصالات التابعة لبلدية غزة
قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن اعتداءات الاحتلال المتواصلة على القطاع، منذ أمس، أدت إلى مقتل 90 مواطنًا وإصابة 164 آخرين، لترتفع بذلك حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي، منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 29 ألفًا و782 قتيلًا، ونحو 70 ألف مصابًا.
وقتل أربعة مواطنين بينهم طفل، اليوم، جراء قصف الاحتلال منزلًا في شمال رفح، جنوب قطاع غزة، إضافة لمقتل ثلاثة آخرين في قصف استهدف شقة سكنية شرق المدينة، حسبما قالت وكالة «وفا»، كما أدى قصف على سيارة مدنية في شرق مدينة دير البلح، وسط القطاع، لمقتل مواطنين اثنين، إضافة لمقتل صيادين جراء إطلاق بوارج الاحتلال العسكرية نيرانها باتجاه ساحل مدينة خان يونس، إضافة لمقتل اثنين آخرين، جراء قصف استهدف محيط مستشفى الأوروبي في شرق المدينة.
وفي مدينة غزة، أدى قصف إسرائيلي على منزل في حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة، إلى مقتل 15 مواطنًا على الأقل، وإصابة عشرات آخرين بجروح مختلفة، بحسب ما ذكرت «وفا»، اليوم، فيما قالت قناة فلسطين، عبر تليجرام، إن جثامين ثلاثة مواطنين وصلت مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، بعد انتشالهم من منطقة القرارة جنوبًا.
من جانبها، قالت بلدية غزة، اليوم، إن قوات الاحتلال دمرت منظومة الاتصالات والتحكم الخاصة بالبلدية، في استهداف لمقراتها، وذلك ضمن حرب الاحتلال ضد المرافق والمنشآت الحيوية والخدماتية.
وأوضحت البلدية، في بيان، أن الاحتلال دمّر غرف التحكم الخاصة بآبار المياه ومحطات الصرف الصحي، وكذلك شبكات الحاسوب وكوابل شبكة الانترنت والاتصالات الداخلية بالبلدية، إضافة إلى عشرات أجهزة الكمبيوتر. مؤكدة أن تدمير الاحتلال لهذه المرافق ألحق أضرارًا كبيرة في منظومة عمل البلدية، وأنه محاولة لنشر الفوضى وإعدام المعلومات والبيانات الخاصة بالبلدية والمواطنين.
وفي بيان نشرته، أمس، قالت البلدية إن الاحتلال دمر الواجهة البحرية لشاطئ بحر مدينة غزة وكورنيش البحر والمنشآت السياحية والخدماتية والمطاعم والفنادق، مشيرة إلى أن تدمير الواجهة البحرية للمدينة ومختلف المنشآت السياحية ألحق أضراراً ودماراً واسعاً في ممتلكات المواطنين السياحية والخدماتية.
اشتية يقدم استقالة حكومته بعد مطالبات بإصلاح السلطة الفلسطينية
أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، اليوم، أنه تقدم خطيًا باستقالة حكومته لرئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، في ضوء «المستجدات السياسية، والأمنية، والاقتصادية ذات العلاقة بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والتصعيد في الضفة الغربية والقدس»، حسبما قالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية «وفا».
وألمح اشتية، إلى أن «المرحلة القادمة بحاجة إلى ترتيبات حكومية وسياسية جديدة، تأخذ بالاعتبار محادثات الوحدة الوطنية والواقع المستجد في قطاع غزة، وإدارة السلطة لكافة الأراضي الفلسطينية»، وذلك خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة، التي كُلف بتشكيلها بموجب مرسوم رئاسي، في مارس 2019، وضمت في أعضائها أغلبية من حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية.
وبحسب ما نقلته إذاعة مونت كارلو الدولية ووكالة أنباء العالم العربي، عن مصادر مقربة من الرئيس عباس، فإن الحكومة المقبلة ستكون حكومة خبراء وليست حكومة سياسية، فيما يرغب الرئيس الفلسطيني بتولي رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني، محمد مصطفى، رئاسة الحكومة.
وتأتي استقالة اشتية، بعد شهرين من مطالبة وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، للرئيس عباس، بإجراء إصلاحات جدية في السلطة الفلسطينية لتتمكن من حكم غزة بعد انتهاء الحرب، وهي ذات المطالب التي وُجهت للسلطة كذلك، في اجتماع أمني عربي عقد بالرياض، قبل نحو شهر، وضم مدير المخابرات المصرية، عباس كامل، ونظيريه، الفلسطيني، ماجد فرج، والأردني، أحمد حسني، بالإضافة لمستشار الأمن القومي السعودي، مساعد بن محمد العيبان، بحسب ما كشف موقع أكسيوس الأمريكي.
«العدل الدولية» تنظر في قانونية احتلال فلسطين.. و«هيومن رايتس»: إسرائيل لم تلتزم بقرارات المحكمة
عقدت محكمة العدل الدولية جلسة الاستماع السادسة والأخيرة، اليوم، بشأن العواقب القانونية لممارسات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي تحدث خلالها عدد من المنظمات والدول، على رأسهم جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الإسلامي.
وسمعت المحكمة مرافعات 52 منظمة ودولة، منذ 19 فبراير الجاري، بناءً على الرأي الاستشاري الذي طلبته الجمعية العامة للأمم المتحدة، في ديسمبر 2022، حول الآثار القانونية لانتهاك إسرائيل حق تقرير مصير الفلسطينيين، والسعي لضم الأراضي الفلسطينية، وتغيير التكوين الديمغرافي لمدينة القدس، جراء احتلالها للأراضي الفلسطينية، منذ عام 1967.
ويتوقع أن تصدر المحكمة، التي رفضت إسرائيل حضور جلسات استماعها، رأيًا استشاريًا غير ملزم، قبل نهاية العام، مثلما أصدرت قرارًا استشاريًا، قبل 20 عامًا، يقضي بعدم قانونية بناء جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية، مطالبة إسرائيل بإزالته ورفع الضرر الذي تسبب فيه الجدار للفلسطينيين، وهو ما لم تنفذه إسرائيل.
وبالتزامن، ستسلم إسرائيل تقريرًا رسميًا لمحكمة العدل، اليوم، تستعرض خلاله الإجراءات التي اتخذتها لتنفيذ قرار المحكمة، في إطار القضية التي رفعتها جنوب إفريقيا، متهمة إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة.
وكانت المحكمة أصدرت، في 26 يناير الماضي، قرارات احترازية تُلزم إسرائيل باتخاذ التدابير اللازمة لمنع الإبادة الجماعية، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، وأمهلتها شهرًا لتسليم تقرير يفيد بمدى انصياعها لقرارات المحكمة.
وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش، اليوم، إن إسرائيل لم تلتزم بالإجراءات التي طلبتها المحكمة، وواصلت «عرقلة توفير الخدمات الأساسية، ودخول وتوزيع الوقود والمساعدات المنقذة للحياة داخل غزة»، إضافة إلى «أعمال العنف والعقاب الجماعي بحق المدنيين»، والتي «ترقى إلى جرائم حرب».
وصرح مدير مكتب إسرائيل وفلسطين في «هيومن رايتس ووتش»، عمر شاكر، أن «الحكومة الإسرائيلية تقوم بتجويع 2.3 مليون فلسطيني في غزة، مما يعرضهم لخطر أكبر مما كانوا عليه قبل قرار المحكمة الدولية الملزم». مؤكدًا تجاهل الحكومة الإسرائيلية «ببساطة حكم المحكمة»، بل «كثفت قمعها».
وخلافًا لجلسات الرأي الاستشاري المنعقدة اليوم، تُعد قرارات المحكمة المتعلقة بالقضية التي رفعتها جنوب إفريقيا، ملزمة لجميع الدول الموقعة على اتفاقية منع الإبادة الجماعية، وإلا تصبح شريكة في الإبادة، كما تُلزم المحكمة الجنائية الدولية بتعقب الأفراد الذين تسببوا بها، ومعاقبتهم.
كمين مشترك من «القسّام» و الـ«سرايا» للاحتلال في خان يونس
أعلنت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، تفجير عبوة مضادة للأفراد في قوة مشاة إسرائيلية مكونة من 15 جنديًا، داخل منزل شرق مدينة خان يونس، كما قالت عبر تليجرام، اليوم، إن عناصرها استهدفوا دبابة إسرائيلية، بقذيفة «الياسين 105»، في المنطقة ذاتها.
من جانبها، قالت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم، إنها، بالاشتراك مع كتائب القسّام، أوقعت قوة إسرائيلية في كمين واستهدفتها بالعبوات والقذائف المضادة للدروع، في محيط جامعة فلسطين، وسط قطاع غزة، كما قالت «السرايا»، إنها قنصت جنديًا في شرق خان يونس، فيما أسقطت طائرة مُسيرة «كواد كابتر»، خلال تنفيذها «مهام استخبارية» وسط خان يونس، بحسب ما قالت عبر تليجرام، وأضافت، أنها قصفت بقذائف «هاون»، تجمعًا لجنود وآليات الاحتلال، واستهدف آليتين إسرائيليتين بقذائف «RPG»، في جنوب مدينة غزة، بالإضافة إلى قصفها موقع «كيسوفيم» العسكري بالصواريخ.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم، إن خمسة من جنود الاحتلال أصيبوا بجروح خطيرة، أمس، في ثلاثة حوادث مختلفة في قطاع غزة، كما ذكرت أن صافرات الإنذار دوّت مجددًا، اليوم، في مستوطنات غلاف غزة، المحاذية للقطاع.
للمرة الأولى: الجيش الإسرائيلي يقصف بعلبك ومقتل اثنين من حزب الله
قُتل عُنصرين تابعين لحزب الله، اليوم، إثر قصف إسرائيلي على مدينة بعلبك، استهدف مبنى ومستودع تابعين لحزب الله، وفقًا لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية ،عن مصدرين أمنيين.
ويعد هذا القصف هو الأول الذي يطال مدينة بعلبك، منذ السابع من أكتوبر، والتي تعتبر معقل حزب الله الرئيسي، في منطقة البقاع شرق البلاد.
وردًا على هجوم بعلبك، قصف حزب الله بـ60 صاروخًا مقر قيادة فرقة الجولان الإسرائيلية في مرتفعات الجولان السورية، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط.
كما أعلن الحزب، اليوم، إسقاط مُسيّرة إسرائيلية من نوع «هيرمس 450» بصاروخ أرض جو، أثناء تحليقها فوق الأراضي اللبنانية، وفقًا لوكالة «رويترز». وأعلن الجيش الإسرائيلي سقوط الطائرة، بعدما تم استهدافها بصاروخين تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض أحدهما.
من جانبه، توعد وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، يوآف جالانت، أثناء زيارته لمقر القيادة الشمالية بالقرب من حدود إسرائيل مع لبنان، باستمرار الضربات على حزب الله، حتى لو تم التوصل إلى وقف إطلاق مؤقت في قطاع غزة.
مقتل شاب متأثرًا بإصابته في قصف إسرائيلي على مخيم جنين
قتل شاب فلسطيني، اليوم، متأثرًا بإصابته الخميس الماضي، جراء قصف الاحتلال سيارة مدنية في مخيم جنين، حسبما نقلت وكالة «وفا»، عن مصادر طبية.
وكان الاحتلال الإسرائيلي قصف سيارة مدنية في مخيم جنين، مساء الخميس الماضي، ما أسفر عن مقتل شابين، وإصابة 15 آخرين، بينهم 5 أطفال.
وشيّع سكان جنين، اليوم، جثمان الشاب ماجد عوض نبهان من مخيم جنين، فيما انطلق موكب التشييع من أمام مستشفى جنين الحكومي، بمسيرة حاشدة جابت شوارع المدينة، بحسب «وفا».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن