تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«الهلال الأحمر»: احتلال معبر رفح شل جهود الإغاثة | الأمراض والضرب الوحشي يهددان الأسرى في سجون الاحتلال

«الهلال الأحمر»: احتلال معبر رفح شل جهود الإغاثة | الأمراض والضرب الوحشي يهددان الأسرى في سجون الاحتلال

أسفرت أوامر الاحتلال عن إخلاء 19 مربعًا سكنيًا وسط مدينة غزة وتوقف 13 منشأة صحية، من بينها مستشفيين، بحسب الأمم المتحدة، التي أكدت أن تسعة من كل عشرة أشخاص باتوا نازحين في غزة.

شُلت كل الجهود الإغاثية التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة جراء احتلال معبر رفح، الأمر الذي اعتبره مكتب الإعلام الحكومي تصعيدًا من الاحتلال لسياسة التجويع في محافظات القطاع.

قتل 17 مواطنًا، بينهم 14 طفلًا وامرأة، اليوم، جراء قصف منزل في مخيم النصيرات، فيما قال تقرير بريطاني أن عدد القتلى المدنيين في القطاع نتيجة العدوان الإسرائيلي قد يصل إلى 186 ألف، بحساب الوفيات «غير المباشرة»، في حين قالت «الأونروا» إن الدمار في القطاع وصل إلى مستوى غير مسبوق.

كشفت الولايات المتحدة الأمريكية عن وجود فجوات في المفاوضات الجارية بين حركة حماس وإسرائيل، فيما أعلنت القاهرة إرسال وفد أمني إلى الدوحة غدًا لتقريب وجهات النظر بين الجانبين.

 يُنكل الاحتلال بنحو تسعة آلاف و580 معتقلًا فلسطينيًا في السجون الإسرائيلية، انتشرت بينهم الأمراض، وخصوصًا «الجرب»، نتيجة إهمالهم وعدم تلقيهم الرعاية الصحية، فيما يتعرضون للضرب والعنف من قبل سجانيهم.

كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن جيش الاحتلال استخدم خلال عملية «طوفان الأقصى» في السابع من أكتوبر الماضي، إجراء «هانيبال»، المخصص لإحباط عمليات خطف الإسرائيليين بتصفية الخاطفين والمخطوفين.

«أوتشا»: 9 من كل 10 في غزة باتوا نازحين.. و«حماس» تحذر من الانصياع ﻷوامر النزوح

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلّة «أوتشا»، أمس، أن أوامر الإخلاء الإسرائيلية لسكان مدينة غزة خلال اليومين الماضيين أسفرت عن إخلاء 19 مربعًا سكنيًا، و13 منشأة صحية من بينها مستشفيين هما: «الأهلي المعمداني» و«جمعية أصدقاء المريض».

وأوضح البيان أن تسعة من كل عشرة أشخاص باتوا نازحين في غزة، لافتًا إلى أن موجات النزوح الأخيرة تؤثر على أشخاص نازحين في الأصل، يضطرون إلى إعادة ترتيب حياتهم أكثر من مرة دون أن يمتلكوا أي شيء من مقتنياتهم.

من بين هؤلاء النازحين نحو 80 ألف شخص خرجوا من حي الشجاعية شمالي غزة الأسبوع الماضي ولجأوا إلى حيي تل الهوا والدرج، التي أمر الاحتلال سكانها الأحد الماضي، بالخروج منها، بحسب «أوتشا».

وكشفت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، عن خروج جميع النقاط الطبية والعيادات الطارئة التابعة لها في محافظة غزة عن الخدمة، نتيجة أوامر الاحتلال بالإخلاء القسري للمناطق التي توجد بها النقاط الطبية والعيادات.

وبدأت موجات النزوح من وسط مدينة غزة إلى جنوبها، الأحد الماضي، عقب أوامر الاحتلال بإخلاء أحياء: الدرج والتفاح والبلدة القديمة والصبرة وتل الهوا و الرمال، والتوجه إلى مدينة دير البلح.

من جانبه حذر مكتب الإعلام الحكومي التابع لحركة حماس، اليوم، سكان مدينة غزة من الانصياع ﻷوامر النزوح من غزة إلى الجنوب، ووصف خرائط الاحتلال التي توضح المناطق التي يأمر النازحين بالذهاب اليها بـ«التضليلية»، كونها تحمل خطورة بالغة، باعتبار أن الاحتلال يحاول «استدراج المواطنين إلى أفخاخ الموت والقتل والإعدامات الميدانية» بشكل مشابه لما جرى من قبل، بحسب البيان، عندما تعمد الاحتلال إطلاق النار على النازحين حين وصلوا إلى الحواجز العسكرية في شارعي الرشيد وصلاح الدين.

وحذرت «حماس» من «التداعيات الكارثية» لما يجري في غزة من «تهديد جيش الاحتلال لأحياء واسعة من مدينة غزة وطلب إخلائها» مشددة على أن ذلك يعيد عملية التفاوض الجارية حاليًا إلى نقطة الصفر، مطالبة الوسطاء بالتدخل لوقف «ألاعيب وجرائم» رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو. 

«الهلال الأحمر»: احتلال معبر رفح شل جهود الإغاثة.. و«الأغذية العالمي»: نصف مليون شخص يواجهون مستويات جوع كارثية

تسبب إغلاق معبر رفح البري منذ 63 يومًا، بشلل كامل للجهود الإغاثية التي تبذلها جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لتخفيف آثار الأزمة الناجمة عن شح الطعام والماء الصالح للشرب، حسبما قالت لـ«مدى مصر»، اليوم، المتحدثة باسم الجمعية، نبال فرسخ.

ولم تستلم «الهلال الأحمر» أي مساعدات إنسانية عبر معبر رفح منذ إغلاقه، وفقًا لفرسخ، التي أوضحت أن تكدس النازحين في مراكز الإيواء ونقص المناعة الناجم عن سوء التغذية، بالإضافة لمشكلة الصرف الصحي، يزيد من انتشار الأمراض والأوبئة في صفوف النازحين، علاوة على أن منع إدخال الوقود والإمدادات الطبية يعمق المعاناة الإنسانية في القطاع.

وينذر منع إدخال المساعدات بارتفاع أعداد الوفيات بسبب الجوع، خاصة بين الأطفال، حسبما قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، في بيانٍ اليوم، مضيفًا أن ذلك يأتي في إطار تعميق المجاعة واستمرار جريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين والأطفال والنساء للشهر العاشر على التوالي.

وأوضح «الإعلامي الحكومي» أن الاحتلال يصعّد من سياسة التجويع في قطاع غزة، خاصة محافظتي غزة والشمال، من خلال إغلاق معابر المساعدات الإنسانية واستهداف مخازن الأغذية ومرافق إنتاجها، في خرق واضح لكل المواثيق الدولية التي تشترط الحق في الغذاء كحق أساسي من حقوق الإنسان.

ويواجه نصف مليون مواطن في القطاع مستويات كارثية من الجوع، حسبما قال برنامج الأغذية العالمي، أمس، مُضيفًا أن المخزون المحدود للمساعدات الغذائية، وصعوبة الوصول يحولان دون حصول العائلات في غزة على الحصص الغذائية التي تحتاج إليها.

وقوض النقص الحاد في إمدادات الوقود وسلع المعونات الضرورية للمحافظة على العمليات الإنسانية، قدرة مؤسسات الإغاثة على تشغيل المخابز والمطابخ المجتمعية، التي لا يعمل منها سوى سبعة مخابز من أصل 18 مخبزًا تدعمها المؤسسات الأممية، وفقًا لما ذكره أمس، تقرير «أوتشا». 

القصف يقتل 50 فلسطينيًا في 24 ساعة.. وتقرير بريطاني يتوقع ارتفاع ضحايا العدوان إلى 186 ألفًا

قُتل 33 مواطنًا وأصيب عشرات آخرين، اليوم، جراء غارات الجيش الإسرائيلي على أهداف متفرقة في مدن ومخيمات قطاع غزة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، بالتوازي مع استمرار توغل قوات الاحتلال في أحياء جنوب وشرق مدينة غزة، شمالي القطاع، بالإضافة إلى توغلها في أجزاء واسعة من مدينة رفح، جنوبي القطاع.

من بين القتلى تسعة مواطنين، أغلبهم من الأطفال، استهدفهم قصف مسيرة إسرائيلية، اليوم، في مخيم البريج، وسط القطاع، حسبما أوضحت «وفا»، إلى جانب أربعة آخرين، قتلوا في قصف على سوق مخيم النصيرات، كما قتل 17 مواطنًا، بينهم 14 طفلًا وامرأة، بقصف منزل في المخيم، اليوم، حسبما ذكر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

وتحولت المنازل والمدارس والمستشفيات والبنية التحتية إلى أنقاض في قطاع غزة، حيث وصل الدمار إلى مستوى غير مسبوق، ما أضر بنحو 190 منشأة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، وأدى لمقتل 530 شخصًا على الأقل، من بين النازحين الذين لجأوا إلى المدارس للاحتماء بداخلها، حسبما قالت الوكالة، أمس، في بيان.

وقالت وزارة الصحة في غزة إن حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال منذ السابع من أكتوبر الماضي، بلغت اليوم، 38 ألفًا و243 قتيلًا، و88 ألفًا و33 مُصابًا، من بينهم 50 قتيلًا و130 مُصابًا سقطوا في ثلاث مجازر ارتكبتها قوات الاحتلال ضد العائلات في القطاع، خلال الـ24 ساعة الماضية.

فيما توقع تقرير نشرته المجلة العلمية البريطانية «ذا لانسيت»، أن تصل أعداد قتلى العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى نحو 186 ألف قتيل أو أكثر، إذا تم احتساب عدد القتلى بشكل غير مباشر، بخلاف الجثث المدفونة تحت اﻷنقاض غير المباشر في الحروب الحديثة. 

وأوضحت المجلة أن معدل القتلى غير المباشرين يكون عادة ما بين ثلاثة و15 ضعف أعداد القتلى المباشرين نتيجة العنف، منوهة إلى استخدام متوسط أربع وفيات غير مباشرة لكل وفاة مباشرة بالنسبة لحرب غزة الحالين، لاحتساب الرقم المتوقع لإجمالي الوفيات، وذلك بعدما فسّرت أن الوفيات غير المباشرة تشمل حالات الوفاة بسبب انتشار الأمراض والأوبئة، إضافة إلى النقص الحاد في الغذاء والماء والمأوى، كنتائج مباشرة للعدوان.

وفد مصري إلى الدوحة لتقريب وجهات النظر بين «حماس» وإسرائيل.. وكيربي: هناك فجوات بين الجانبين

قال مصدر رفيع المستوى لقناة «القاهرة» الإخبارية، اليوم، إن وفدًا أمنيًا مصريًا سيتوجه غدًا إلى العاصمة القطرية الدوحة في «مهمة لتقريب وجهات النظر بين حماس وإسرائيل للوصول إلى اتفاق الهدنة في أقرب وقت».

وأكد المصدر على وجود اتفاق حول الكثير من النقاط، على أن يجري استئناف المفاوضات غدًا بالدوحة وفي القاهرة بعد غدٍ.

وفي القاهرة بحث الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وليام بيرنز، الجهود المبذولة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، بحسب بيان للرئاسة المصرية.

كانت أمريكا، أحد أطراف الوساطة بين إسرائيل و«حماس»، أعلنت عن وجود فجوات بين الجانبين خلال المباحثات الجارية، حسبما نقلت «رويترز»، عن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي.

وأوضح كيربي أن بيرنز والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، بريت مكجورك، موجودان في مصر للاجتماع مع مسؤولين مصريين وإسرائيليين وأردنيين، مشددًا على أن بلاده لم ترسل فريقها المشارك في المفاوضات إلى الشرق الأوسط إلا لاعتقادها أن هناك فرصة لإحراز تقدم، حيث يعمل الفريق على سد الفجوات قدر المستطاع.

من جانبها اتهمت «حماس» نتنياهو، بوضع المزيد من العقبات أمام المفاوضات في الوقت الذي تقول فيه الحركة إنها أبدت «المرونة والإيجابية لتسهيل التوصل لاتفاق لوقف العدوان الصهيوني».

وكان نتنياهو أعلن قبل يومين أربعة شروط لن تتنازل عنها حكومته خلال المفاوضات، وهي: أي اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة يجب أن يتيح لإسرائيل مواصلة القتال حتى تحقق أهداف الحرب، والاتفاق يجب أن يمنع تهريب الأسلحة إلى «حماس» عبر الحدود بين غزة ومصر، ويجب ألا يسمح لآلاف المسلحين بالعودة إلى شمال غزة، وأخيرًا عودة أكبر عدد من الرهائن الأحياء.

انتشار الأمراض والضرب الوحشي يهددان الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال

يعاني المعتقلون الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي أوضاعًا صعبة، نتيجة سياسات الاحتلال القمعية منذ بداية العدوان على قطاع غزة، قبل نحو تسعة أشهر، والتي أدت لانتشار الأمراض بين نحو تسعة آلاف و580 معتقلًا، وسط إهمال إدارة سجون الاحتلال وعدم تقديم الرعاية الصحية لهم، حسبما قال لـ«مدى مصر»، رئيس نادي الأسير الفلسطيني، عبد الله زغاري.

وتحولت سجون الاحتلال إلى معازل تفتقر إلى مقومات الحياة الإنسانية، بحسب زغاري، الذي قال إن الاحتلال جرّد الأسرى من مقتنياتهم وملابسهم، مع استمرار القمع داخل السجون، بداية بعمليات الضرب الوحشية، وانعدام مواد التنظيف والاستحمام بشكل كامل، بالإضافة لقطع المياه والكهرباء في بداية العدوان.

ولا يتمكن المعتقلون من الاستحمام، ويضطرون إلى لبس ملابسهم وهي مبلولة في بعض الأحيان، حسبما قال زغاري، وسط انتشار مرض الجرب بينهم، خاصة في سجون مجدو وعوفر والنقب، حيث ظهرت الحبوب والتقرحات على أجساد الأسرى.

وارتفعت أعداد الأسرى المرضى والمصابين بجروح وكسور نتيجة الضرب، فيما تتفاقم حالتهم الصحية في ظل عدم نقلهم إلى المشافي، ما أسفر عن وفاة 18 أسيرًا داخل السجون منذ السابع من أكتوبر، منهم ستة من قطاع غزة.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، نحو 16 مواطنًا، من مناطق مختلفة بالضفة الغربية، من بينهم أطفال ومعتقلين سابقين، حسبما ذكر بيان لهيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين، نقلته «وفا»، أوضح أن عمليات الاعتقال توزعت على محافظات رام الله، وقلقيلية، والخليل، ونابلس، وبيت لحم، وأريحا، رافقها اعتداءات وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.

«هآرتس»: جيش الاحتلال استخدم «هانيبال» خلال «طوفان الأقصى»

قالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية إنها حصلت على وثائق وشهادات جنود وضباط متوسطين وكبار في الجيش الإسرائيلي، تشير إلى أن سلسلة من الأوامر والإجراءات وضعتها «فرقة غزة» والقيادة الجنوبية في الجيش، لتطبيق إجراء يدعى «هانيبال»، في عدة مواقع صباح يوم السابع من أكتوبر الماضي.

ويستخدم جيش الاحتلال إجراء «هانيبال» لإحباط عمليات خطف الإسرائيليين، باستهداف الخاطفين والمخطوفين، حتى لو تسبب ذلك بمقتل إسرائيليين، لمنع أسرهم.

ولا تعرف «هآرتس» ما إذا كان مدنيون وجنود إسرائيليين أصيبوا نتيجة لهذه الإجراءات أم لا، مضيفة أن البيانات التراكمية تشير إلى أن العديد من المختطفين كانوا معرضين لخطر النيران الإسرائيلية، حتى لو لم يكونوا الهدف الأصلي.

وأكد مصدر رفيع المستوى في الجيش الإسرائيلي للصحيفة، أن إجراء «هانيبال» استُخدِمَ في السابع من أكتوبر، فيما رفضت قيادة الجيش، على مدار أشهر الحرب التسعة، التصريح ما إذا كان هذا الإجراء تم تطبيقه ضد المستوطنين الذين جرى اختطافهم، حسبما قالت الصحيفة، التي علمت أن الجيش أمر باعتبار المنطقة الحدودية مع قطاع غزة «منطقة قتل»، قبل أن يأمر بإغلاقها بالدبابات، مع الإذن بفتح النار على أي شخص يقترب من الحدود.

وبدأ الجيش الإسرائيلي في إجراء تحقيقات داخلية حول ما حدث في السابع من أكتوبر، والفترة التي سبقته، بهدف «التعلم واستخلاص الدروس التي يمكن استخدامها في مواصلة المعركة»، حسبما قال متحدث باسم جيش الاحتلال للصحيفة الإسرائيلية.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن