تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«المطبخ العالمي» يوقف عملياته في غزة بعد قتل إسرائيل سبعة من فريقه | ووفد التفاوض يغادر القاهرة بعد صياغة مقترح جديد للهدنة

«المطبخ العالمي» يوقف عملياته في غزة بعد قتل إسرائيل سبعة من فريقه | ووفد التفاوض يغادر القاهرة بعد صياغة مقترح جديد للهدنة

وفد التفاوض الإسرائيلي يغادر القاهرة بعد صياغة مقترح جديد للهدنة

غادر الوفد الإسرائيلي المفاوض القاهرة اليوم، بعد اجتماعات مع مسؤولين أمنيين مصريين وقطريين، حسبما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أسفرت عن صياغة مقترح جديد للتهدئة وتبادل الأسرى، سيجري طرحه على حركة حماس، وفقًا لموقع «تايمز أوف إسرائيل».

ومثلت مطالب حماس بعودة النازحين الكاملة إلى شمالي القطاع، وانسحاب الجيش الإسرائيلي الكامل منه، نقطة الخلاف الرئيسية في مباحثات القاهرة، حسبما نقل الصحفي الإسرائيلي، باراك رافيد، أمس، عن مسؤول إسرائيلي.

ورفضت إسرائيل انسحاب جيشها من قطاع غزة، ولا سيما من الحاجز العسكري الذي نصبته في وسط القطاع، ويفصل جنوبه عن شماله، فيما أبدت استعدادًا لعودة النازحين تدريجيًا عبر الحاجز، للتأكد من عدم وجود أعضاء من حماس ضمن العائدين، بحسب ما نقل رافيد، عبر منصة إكس.  

واقترح الوفد الإسرائيلي عودة عدد محدد من النازحين بالتدريج من جنوب القطاع إلى شماله، بما لا يزيد على 60 ألف نازح، بمعدل ألفين يوميًا، وذلك بعد أسبوعين من بدء الاتفاق، فيما تشدد إسرائيل على عدم عودة النازحين إلى بيوتهم ومناطقهم، وإنما إلى خيام يتم إنشاؤها لإيوائهم، حسبما نقلت قناة «الجزيرة»، أمس، عن مصادر لم تكشف عن هويتها.

ونقلت قناة «العربية»، اليوم، عن مصادر لم تكشف هويتها، أن المقترح الجديد ينص على إنشاء ثلاثة ممرات آمنة لعودة النازحين إلى شمال غزة على مراحل، فيما طالبت إسرائيل بوسيلة تسمح للوسطاء بمعرفة وضع الرهائن الإسرائيليين لدى حركة حماس.

كانت العاصمة المصرية استضافت، منذ الأحد الماضي، وفدًا يضم مسؤولين في الجيش الإسرائيلي وجهاز الاستخبارات «الموساد»، وجهاز الأمن العام «الشاباك»، بعد جمود شهدته المفاوضات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل، عقب سحب نتنياهو، الأسبوع الماضي، وفد التفاوض من مباحثات استضافتها العاصمة القطرية الدوحة.

ولم ترسل «حماس» وفدًا للمشاركة في الجولة الأخيرة انتظارًا لنتيجة مباحثات الوفد الإسرائيلي مع الوسيط المصري، وذلك بعدما اشترطت وقفًا شاملًا لإطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، وعودة النازحين، وتبادل «حقيقي» للأسرى، حسبما نقل موقع «أكسيوس» عن مصادر إسرائيلية.

وكانت إسرائيل وافقت على مقترح قدمته الولايات المتحدة الأمريكية، يتضمن الإفراج عن نحو 800 سجين فلسطيني، منهم نحو 100 من كبار قادة المقاومة الذين يقضون عقوبة السجن مدى الحياة في إسرائيل، مقابل إفراج حركة حماس وفصائل المقاومة الأخرى عن 40 أسيرًا إسرائيليًا لديها، لكن المقترح لم يتطرق إلى عودة سكان شمالي غزة، والوقف النهائي لإطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع.

حصيلة ضحايا العدوان على غزة تقترب من 33 ألف قتيل

أسفر القصف الإسرائيلي على قطاع عن مقتل 71 فلسطينيًا، وإصابة 102 آخرين منذ أمس، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، لتقترب أعداد القتلى من نحو 33 ألفًا، إلى جانب إصابة 75 ألفًا و494 شخصًا بجروح منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي.

وقالت وزارة التربية والتعليم، اليوم، إن ستة آلاف و50 طالبًا قتلوا، وأصيب أكثر من عشرة آلاف آخرين بجروح، فيما قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن نحو 40% من المباني المدرسية في غزة تعرض للقصف المباشر.

وفي اليوم 179 من العدوان طال القصف الإسرائيلي منزلًا في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل ستة مواطنين، بينهم طفلين، كما قُتل ثلاثة آخرين، وأصيب ستة بجروح، جراء قصف منازل المواطنين في أحياء تل الهوى والزيتون، جنوبي مدينة غزة، فيما قتل خمسة مواطنين جراء قصف آخر استهدف مواقعًا في مدينتي خان يونس ودير البلح، وسط القطاع، بحسب «وفا».

«المطبخ المركزي العالمي» يوقف عملياته في غزة بعد قتل إسرائيل سبعة من متطوعيه

أعلنت منظمة المطبخ المركزي العالمي «WCK»، اليوم، وقف عملياتها مؤقتًا في قطاع غزة، بعد مقتل سبعة من فريقها في قصف جوي إسرائيلي، مساء أمس، وذلك على الرغم من تنسيق المنظمة المسبق مع السلطات الإسرائيلية بشأن تحركات فريق عملها.

المنظمة الأمريكية، التي تعمل على طهي وتوزيع وجبات الطعام في جنوب القطاع، وتتولى تنسيق المساعدات التي تًسلم للقطاع عن طريق البحر، قالت اليوم إن فريقها المستهدف كان يتحرك في منطقة منزوعة السلاح بسيارتين مصفحتين وسيارة أخرى تحمل شعار المنظمة، لكنه تعرّض للقصف عندما غادر مستودعا في دير البلح بعد تفريغ أكثر من مئة طن من المساعدات الغذائية الإنسانية القادمة إلى القطاع بحرًا، رغم تنسيق التحرك مع الجيش الإسرائيلي.

وأوضحت المنظمة الإغاثية أن خمسة من القتلى السبعة من أستراليا وبولندا وبريطانيا، إلى جانب فلسطينيين بجنسيات مزدوجة أمريكية وكندية.

وزير الخارجية البولندي، رادوسلاف سيكورسكي، أعلن أنه طلب من السفير الإسرائيلي توضيحًا حول الحادث، مضيفًا أن وزارة العدل البولندية ستفتح تحقيقًا في مقتل عامل الإغاثة البولندي، بينما نقلت «الجزيرة» عن صحيفة «إسرائيل اليوم» أن رئيس الوزراء الاسترالي استدعى السفير الإسرائيلي بعد الحادث.

وأدانت حركة حماس الاستهداف، في بيان لها على تليجرام، مضيفة أن «الاحتلال يصر على سياسة القتل الممنهج ضد المدنيين العزل وضد فرق الإغاثة الدولية والمنظمات الإنسانية»، مطالبة المجتمع الدولي ومجلس الأمن التحرك لوضع حد لجرائم الاحتلال وعدوانه على الشعب الفلسطيني وقطاع غزة.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، دانيال هاجاري، إنه الجيش سيجري تحقيقًا في الهجوم الذي استهدف موظفي المنظمة، وذلك عبر «آلية تقصي الحقائق والتقييم» التي وصفها في بيان بأنها «هيئة مستقلة واحترافية وتتمتع بالخبرة»، دون تقديم تفاصيل.

ونقلت صحيفة «هآرتس» عن مصادرعسكرية إسرائيلية، أن مسيرة أطلقت ثلاثة صواريخ على فريق المنظمة الذي كان عائدًا من مستودع أغذية في دير البلح، وسط قطاع غزة، بعدما رصدت غرفة الحرب المسؤولة عن تأمين الطريق وجود رجل مسلح في إحدى السيارات أثناء ذهابها للمستودع، ورغم عدم وجوده فيها بعد تركها المستودع، ورغم وجود شعار المنظمة أعلى السيارات، أطلقت المسيرة صواريخها على السيارات الثلاثة تواليًا، بفاصل زمني سمح للناجين من السيارة اﻷولى بقصد الثانية، ثم تكرر الأمر نفسه مع السيارة الثالثة، قبل أن تقتل الصواريخ المتطوعين السبعة في النهاية.

وفي أول تعليق له على الحادث قال نتنياهو: «قواتنا أصابت بشكل غير متعمد أشخاصا أبرياء في غزة. هذا يحدث في الحرب. سنفعل كل شيء لمنع تكرار ذلك».

وكانت منظمة المطبخ المركزي العالمي، ومقرها الولايات المتحدة، نظمت بالتعاون مع جمعية «الأذرع المفتوحة» الإسبانية إيصال شاحنات من المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر سفينتين أبحرتا من قبرص يومي 12 و30 مارس الماضي.

«الصحة» الفلسطينية: الاحتلال قتل 456 وأصاب 4750 في الضفة منذ 7 أكتوبر

أصيب عدد من الفلسطينيين عندما اقتحمت قوات الاحتلال شمالي مدينة القدس، أمس، فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم، وفاة فتى متأثرًا بإصابته قبل أيام، أثناء مواجهات بين أهالي جنوب جنين وجيش الاحتلال، جراء اقتحام المنطقة، ما رفع عدد القتلى في الضفة منذ السابع من أكتوبر إلى 456 فلسطينيًا إلى جانب إصابة أربعة آلاف و750 فلسطينيًا، حسب البيانات «الصحة» الفلسطينية.

وضمن اقتحامات إسرائيلية لمعظم مدن وبلدات الضفة منذ مساء أمس، أصيب عدد من الفلسطينيين أثناء مواجهات مع قوات الاحتلال في نابلس، بحسب وكالة «وفا»، فيما جرفت سلطات الاحتلال أرض المنطقة الصناعية في جنين، كما هدمت منزلين جنوب الخليل، واعتقلت نحو 40 فلسطينيًا، بينهم أطفال، بحسب إحصائيات هيئات الأسرى، ليرتفع عدد حالات الاعتقال إلى سبعة آلاف و960 حالة منذ السابع من أكتوبر.

وقالت وحدة العلاقات العامة والإعلام بمحافظة القدس، أمس، إن قوات الاحتلال قتلت 19 فلسطينيًا في القدس، خلال الربع الأول من العام الجاري، بينهم ثمانية أطفال، فيما سُجلت 461 حالة اعتقال، بينهم 34 طفلًا و26 سيدة، كما نفذ الاحتلال 68 عملية هدم وتجريف لممتلكات خاصة. وأشار البيان إلى أن الاحتلال لا يزال «يحتجز جثامين 40 شهيدًا مقدسيًا».

رئيس الوزراء الإسباني: نعتزم الاعتراف بفلسطين قبل حلول الصيف 

قال رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، اليوم، إن بلاده ستعترف بدولة فلسطين قبل حلول الصيف المقبل، وأن مجلس الوزراء سيتخذ القرار قبل عرضه على البرلمان.

وفي تصريحات أثناء توجهه إلى الأردن، أولى محطات جولة بالشرق الأوسط، سيتبعها زيارة السعودية وقطر، أشار سانشيز إلى أن أيرلندا ومالطا وسلوفينيا، ستنضم لقرار الاعتراف بفلسطين، وهي الدول التي أعلنت قبل أيام قرارها المشترك بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية «إذا توفرت الظروف المناسبة»، حسبما أفادت وكالة «وفا».

«فيتش» تبقي على تصنيف إسرائيل الائتماني مع توقعات «سلبية» للديون السيادية

بينما أبقت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني على تصنيف إسرائيل عند A+، اليوم، خفضت توقعات تصنيف الديون السيادية من مستقر إلى سلبي، متوقعة قفزة على المدى القريب في نسبة الديون إلى الناتج المحلي الإجمالي.

وجاء تثبيت التصنيف الائتماني لإسرائيل، متضمنًا إلغاء «المراقبة السلبية»، بعدما وضعت الوكالة تصنيف الديون السيادية الإسرائيلية قيد المراقبة السلبية سابقًا، محذرة من أن تصعيد الصراع من الممكن أن يؤثر سلبًا على التصنيف.

وقاد ارتفاع الإنفاق العسكري، والصراع السياسي الداخلي، أسباب التوقعات السلبية للديون السيادية، باعتبارهما يحدان من قدرة الحكومة على خفض ديونها مستقبلًا.

وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، اعتبر تثبيت التصنيف الائتماني «ثقة في الاقتصاد الإسرائيلي والسياسة الاقتصادية التي نقودها»، معللًا النظرة المستقبلية السلبية بأن البلاد في حالة حرب وذلك يخلق «العديد من التحديات للاقتصاد».

في الوقت نفسه، أشارت تقديرات وزارة المالية الإسرائيلية إلى أن نسبة العجز المالي مقابل الناتج، سترتفع إلى 8% من الناتج، بزيادة 1.4% عن النسبة المستهدفة من الحكومة، مفسرة التقديرات بزيادة ميزانية الأمن وتجاوز بنود فيها توقعات سابقة، بحسب موقع «عرب 48».

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن