تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

المساحات الآمنة للنازحين تتقلص وسط أكوام القمامة | الحكومة الإسرائيلية توافق على أكبر عملية مصادرة أراضٍ في الضفة منذ 30 عامًا

المساحات الآمنة للنازحين تتقلص وسط أكوام القمامة | الحكومة الإسرائيلية توافق على أكبر عملية مصادرة أراضٍ في الضفة منذ 30 عامًا

وسط موجات نزوح لا تتوقف، حذرت وكالة «أونروا» من تقلص المساحات الآمنة التي يمكن للنازحين نصب خيامهم فيها، في ظل انتشار أطنان القمامة والمخلفات، وصعوبة الوصول إلى مكبات النفايات بسبب العدوان.

قُتل ضابطان في جيش الاحتلال وأصيب آخرون في معارك شمال غزة، في حين أعلنت كتائب القسام عدة استهدافات للاحتلال بعدة محاور في حي الشجاعية.

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مقتل 58 فلسطينيًا وإصابة 179 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية، ما رفع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 38 ألفًا و11 قتيلًا، فضلًا عن 87 ألفًا و445 مصابًا.

قرر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، المشاركة في جولة المفاوضات الجديدة عقب تسلم رد حركة حماس على المقترح الأمريكي المعدل، والذي وصفه مسؤول إسرائيلي بـ«الإيجابي».

صادرت الحكومة الإسرائيلية نحو 12 كيلومترًا مربعًا في وادي الأردن بالضفة الغربية في أكبر عملية ضم أراضٍ لبناء مستوطنات منذ اتفاقية أوسلو 1993

الجبهة الشمالية مع لبنان لا تهدأ، حيث قصف حزب الله شمال إسرائيل اليوم بنحو 200 صاروخ، ردًا على مقتل قيادي بارز في الحزب، أمس، في قصف إسرائيلي جنوبي لبنان.

«أونروا»: المساحات الآمنة للنازحين تتقلص وسط أكوام القمامة والنفايات الصلبة

حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، أمس، من تناقص المساحات الآمنة التي يمكن للنازحين نصب خيامهم فيها والإقامة بها وسط قطاع غزة، حيث بدت أطنان النفايات ومياه الصرف الصحي كأنها تحاصرهم، في ظل انتشار الأمراض المعوية والجلدية.

تحذير الوكالة الأممية يأتي وسط تدفق موجات النزوح من الأحياء الشرقية لمدينة خان يونس تجاه الغرب والمنطقة الإنسانية بالمواصي، عقب أوامر إسرائيلية صدرت الاثنين الماضي للأهالي بالإخلاء الفوري.

بيان «أونروا» أكد على عدم تمكن طواقم البلديات في القطاع من الوصول إلى مكبات النفايات الرئيسية في المناطق الشرقية، في ظل استمرار العمليات العسكرية، وهو ما دفعها إلى إنشاء مكبات للنفايات غالبيتها بالقرب من خيام النازحين.

بالتوازي، أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، تعطل خدمات جمع النفايات الصلبة بسبب نقص الوقود، ما أدى إلى تراكمها في شتّى أرجاء قطاع غزة.

من جانبها، أعلنت المتحدثة باسم «أونروا»، لويز ووتريدج، منع الاحتلال موظفي الوكالة من الوصول إلى مكبات النفايات، فضلًا عن تدمير العديد من مراكز الصرف الصحي التابعة للوكالة، وكذلك الآليات والشاحنات الخاصة بالتخلص من النفايات.

وأشارت ووتدريدج إلى مخاطر وجود أطنان القمامة حول خيام النازحين وسط درجة حرارة مرتفعة، ما قد يسفر عن انتشار الأمراض والآفات مثل الفئران والجرذان والبعوض، التي تزيد من انتشار الأمراض.

مقتل ضابطين إسرائيليين وإصابة 5 آخرين.. وكمائن «القسام» في «الشجاعية» مستمرة  

أعلن جيش الاحتلال، اليوم، مقتل ضابطين وإصابة خمسة آخرين في معارك منفصلة شمال قطاع غزة.

وكشف موقع «تايمز أوف إسرائيل» نقلًا عن مصادر لم يسمها أن القتيلين هما: نقيب في الكتيبة 75 التابعة للواء السابع المدرع، قُتل في حي الشجاعية شمالي القطاع، ونقيب في لواء جفعاتي لم تحدد مكان مقتله.

وفقًا لإحصائيات جيش الاحتلال، ارتفع عدد قتلاه منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر الماضي إلى 677 ضابطًا وجنديًا، بينهم 324 سقطوا منذ التوغل البري الذي بدأ نهاية الشهر نفسه، بالإضافة إلى إصابة أكثر من ثلاثة آلاف و786 جنديًا.

في المقابل كثفت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، من استهدافها لقوات الاحتلال المتوغلة في حي الشجاعية، مستخدمة خلال المواجهات تكتيكات وأسلحة متنوعة، بحسب بياناتها على تيليجرام.

وأعلنت «القسام»، اليوم، إيقاع قوة من جيش الاحتلال في كمين، وسقوط قوامها بين قتيل ومصاب، مع تدمير دبابتين «ميركافا» بواسطة «الياسين 105»، فضلًا عن استهداف مروحية من طراز «أباتشي» بصاروخ «سام 7»، بمشاركة كتائب الشهيد عبد القادر الحسيني.

وكانت «القسام» أعلنت أمس، قصف مقر قيادة عمليات قوات الاحتلال المتوغلة في الشجاعية، ورصد هبوط مروحيات لإجلاء القتلى والمصابين، كما نشرت فيديو يظهر وقوع جنود إسرائيليين في كمين داخل منزل.

إسرائيل تتسلم رد حركة حماس على «مقترح بايدن المعدل» ومسؤول يصفه بـ«الإيجابي».. وتركيا تظهر للمرة اﻷولى

نقل موقع «تايمز أوف إسرائيل» اليوم عن مسؤول إسرائيلي، موافقة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، على إرسال وفد للمشاركة في محادثات وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى، مؤكدًا أن نتنياهو شدد خلال الاجتماع الذي جمعه بالفريق المفاوض على «أن الحرب لن تنتهي إلا بعد تحقيق كل أهدافها، وليس قبل ذلك بلحظة واحدة».

كان مكتب نتنياهو أعلن، أمس، أن الوسطاء سلموا إسرائيل رد حركة حماس على «الخطوط العريضة لصفقة الرهائن» وأن اﻷجهزة اﻷمنية تعكف على دراسته قبل إرسال ردها.

سبق الإعلان الإسرائيلي بيان من «حماس» أكدت خلاله إجراء رئيس مكتبها السياسي، إسماعيل هنية، اتصالات مع الوسطاء في قطر ومصر، حول أفكار الحركة بهدف التوصل لاتفاق يضع حدًا للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وكشف البيان عن تواصل بين هنية والمسؤولين في تركيا «بشأن التطورات الأخيرة»، في مرة هي الأولى لإظهار تركيا كطرف في المفاوضات خلال العدوان الجاري.

بيان الحركة تلاه تصريح من عضو المكتب السياسي، حسام بدران، أكد خلاله حرص الحركة على الوصول إلى اتفاق ينهي الحرب ويحقق المطالب الأساسية للشعب الفلسطيني والتي عليها إجماع وطني، لافتًا إلى عدم تشدد «حماس» في مطالبها خلال المفاوضات، متهمًا إسرائيل بـ«التشويش والمراوغة».

وتجري جولة التفاوض الحالية حول المقترح الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي، جو بايدن، مطلع مايو الماضي، والذي يقسم عملية وقف إطلاق النار إلى مراحل. وكانت حركة حماس أبدت تخوفها من استئناف الاحتلال عدوانه على القطاع عقب انتهاء المرحلة الأولى، التي تتضمن الإفراج عن بعض الأسرى الإسرائيليين، مُشترطة أن تتضمن المرحلة الأولى الوقف النهائي لإطلاق النار.

لاحقًا كشف موقع «أكسيوس» الأمريكي عن إجراء الإدارة الأمريكية تعديلات على مقترح بايدن الأصلي، تضمنت تعديلات على البند الخاص بشروط التفاوض على المرحلة الثانية من الاتفاق، والتوصل إلى «تهدئة مستدامة»، وذلك بعد وصول مفاوضات وقف إطلاق النار إلى طريق مسدود.

ونقل موقع «تايمز أوف إسرائيل» اليوم، عن مسؤول إسرائيلي وصفه بـ«الكبير»، دون الإفصاح عن اسمه، أن رد حركة حماس الأخير يعد «إيجابيًا بما يكفي للسماح للمفاوضات بالمضي قدمًا»، موضحًا أن التعديل الأمريكي الذي أجري على المقترح الأصلي جعل الجانبين أقرب إلى التوصل لحل بشأن البندين الثامن والرابع عشر.

وبحسب الموقع الإسرائيلي يتعلق البند الثامن من المقترح بالمفاوضات بين إسرائيل و«حماس» التي ستُعقد خلال المرحلة الأولى التي تستمر ستة أسابيع من اتفاق وقف إطلاق النار، فيما يتعلق البند الرابع عشر بالانتقال بين المرحلة الأولى والمرحلة الثانية من الاتفاق.

وسعت إسرائيل إلى إبقاء صياغة هاتين الفقرتين غامضة بما يكفي للسماح لها باستئناف القتال ضد «حماس» في غزة إذا اختارت ذلك، في حين سعت الحركة إلى ضمان عدم تمكن إسرائيل من استئناف القتال بمجرد موافقة الجانبين على المرحلة الأولى الممتدة لستة أسابيع من اتفاق وقف إطلاق النار، بحسب «تايمز أوف إسرائيل».

الحكومة الإسرائيلية توافق على أكبر عملية مصادرة أراضٍ في الضفة الغربية منذ 30 عامًا

كشفت منظمة «السلام الآن» الإسرائيلية غير الحكومية، المناهضة لسياسة الاستيطان، أمس، عن موافقة الحكومة الإسرائيلية على أكبر عملية مصادرة أراضٍ في الضفة الغربية المحتلة منذ أكثر من ثلاثة عقود، في تخصيص يعد اﻷكبر منذ اتفاقيات أوسلو عام 1993. 

وقالت المنظمة إن الأراضي التي صدر قرار بضمها تقدر بنحو 12.7 كيلومتر مربع، وتقع في وادي الأردن، على طول ممر رئيسي على الحدود الأردنية، حيث تربط مستوطنات إسرائيلية ببعضها، بما يقوض إنشاء دولة فلسطينية متصلة الأراضي، بحسب «السلام الآن».

رئيس قسم متابعة الاستيطان في «السلام الآن»، يوني مزراحي، شدد على أن قرار الاستيلاء على الأراضي يعد جزءًا من استراتيجية تهدف إلى إنشاء منطقة عازلة بين الأردن والأراضي الفلسطينية، وخنق الإمكانية العملية لإقامة دولة فلسطينية، مرجحًا أن الحكومة الإسرائيلية تهدف إلى حصار الفلسطينيين في جزر معزولة محاطة بأراضي إسرائيلية.

الاتحاد الأوروبي من جانبه أدان القرار الإسرائيلي، اليوم، في بيانٍ أكد أن سياسة إسرائيل في بناء المستوطنات بالأراضي الفلسطينية المحتلة تشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي، وتؤدي إلى تفاقم التوترات، وتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق حل الدولتين، مطالبًا إسرائيل بالتراجع عن القرار.

وشدد البيان على أن الاتحاد الأوروبي لن يعتد بالتغييرات على حدود عام 1967 ما لم تتفق عليها إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

من جانبه، وصف المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، القرار اﻷخير بأنه «خطوة في الاتجاه الخاطئ»، مضيفًا أن «الاتجاه الذي نريد أن نسير فيه هو إيجاد حل الدولتين عن طريق التفاوض».

ويبرهن قرار الحكومة الإسرائيلية على النفوذ القوي الذي يتمتع به مجتمع المستوطنين في الحكومة الحالية، الأكثر دينية وقومية في تاريخ البلاد، بحسب وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية، التي أكدت أن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وهو مستوطن، دفع سياسة التوسع إلى الأمام، باستيلائه على سلطات جديدة بشأن تطوير المستوطنات، وقوله إنه يهدف إلى تعزيز قبضة إسرائيل على المنطقة ومنع إنشاء دولة فلسطينية.

حزب الله يقصف شمال إسرائيل بـ200 صاروخ ردًا على مقتل أحد قياداته 

أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم اشتعال النيران في 10 مواقع على الأقل بالجليل ومرتفعات الجولان شمالي إسرائيل، جراء إطلاق حزب الله اللبناني نحو 200 صاروخ و20 طائرة مُسيرة، ردًا على مقتل أحد كبار قياداته في قصف إسرائيلي أمس.

وقال جيش الاحتلال اليوم إنه أسقط بعض الصواريخ والطائرات المُسيرة، كما قصف أهدافًا لحزب الله في بلدتي رامية وحولا جنوبي لبنان.

يأتي التصعيد الأخير على خلفية إعلان جيش الاحتلال، أمس، مقتل قائد بارز في حزب الله، يدعى محمد ناصر، في ضربة جوية، زاعمًا أنه قائد وحدة مسؤولة عن إطلاق النار من جنوب لبنان على إسرائيل.

وقال مصدران أمنيان في لبنان لوكالة رويترز إن ناصر قُتل في قصف جوي بمدينة صور، ووصفاه بأنه أحد أكبر قادة حزب الله الذين قتلوا منذ اشتعال الجبهة الشمالية بعد السابع من أكتوبر الماضي.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن