«الكارثة الطبية» تطبق على أهالي جباليا | المقاومة تعاود إطلاق صواريخها إلى تل أبيب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يكثف غاراته على مخيم جباليا، بعد كلمة المتحدث باسم كتائب القسّام، أبو عبيدة، التي أعلن فيها عن أول عملية أسر لجنود من جيش الاحتلال داخل قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر.
- في اليوم الـ233 من الحرب، كتائب القسّام تقصف تل أبيب بالصواريخ، فيما تواصل فصائل المقاومة عملياتها داخل القطاع.
- بعد شهر من التوقف، استئناف عملية إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، عبر معبر كرم أبو سالم على أن تتسلمها الأمم المتحدة.
- حركة حماس تنفي علمها بوجود جولة مفاوضات جديدة، مؤكدة أنها لم تتلقى «اتصالات من الوسطاء».
- الاحتلال يقتحم مخيم جنين في الضفة الغربية، وفصائل المقاومة تتصدى له بالعبوات الناسفة والاشتباك بالأسلحة الخفيفة.
- هيئة شؤون الأسرى تكشف تعرض العشرات من المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية إلى «حفلات تعذيب خلال يومي السبت والأربعاء من كل أسبوع بعد تعريتهم من كل ملابسهم باستثناء الداخلية بحجة التفتيش».
- استمرار المظاهرات في تل أبيب التي يقودها أهالي الأسرى لدى حركة حماس و المناهضة لنتنياهو، للمطالبة بعقد صفقة مع الحركة لإطلاق سراح ذويهم.
بين القصف والجوع.. «الكارثة الطبية» تطبق على أهالي جباليا
كثّف الجيش الإسرائيلي غاراته وقصفه المدفعي على مخيم جباليا منذ إعلان متحدث «كتائب القسام»، أبو عبيدة، أمس، عن قتل وأسر عدد من جنود الاحتلال في المخيم، حسبما أكد الصحفي في شمال قطاع غزة، يحي خضر، لـ«مدى مصر».
ووسط مقاومة عنيفة من الفصائل الفلسطينية، دخلت الحملة العسكرية الموسعة في مخيم جباليا يومها الـ15، بما فيها من استهداف مكثف لمنازل المدنيين ومراكز الإيواء، التي حُرق ودُمر العشرات منها خلال الأيام الماضية، بحسب خضر.
الصحفي في شمال القطاع، أنس الشريف، أفاد عبر حسابه على موقع إكس، أن 13 فلسطينيًا قتلوا وأصيب 20 آخرين، اليوم، جراء استهداف منزل في مخيم جباليا، وذلك بعدما قُتل نحو عشرة فلسطينيين وأصيب آخرون، أمس، في استهداف مباشر لمدرسة في المخيم، بحسب خضر.
ولفت خضر إلى أن مخيم جباليا بات على شفا كارثة طبية جراء خروج مستشفيي كمال عدوان العودة عن العمل، ما بات يصعب عملية إسعاف المصابين الذين يسقطون جرّاء القصف العنيف على المخيم.
وأضاف أن الإسعاف يضطر حاليًا لنقل المصابين إلى المستشفى الأهلي المعمداني، الواقع خارج مخيم جباليا بمسافة ليست قصيرة، والذي تعجز سيارات الإسعاف كثيرًا عن نقل المصابين إليه بسبب خطورة الطرق وتهالكها، ما يهدد العشرات من المصابين بفقدان أرواحهم.
كان الاحتلال قصف مستشفى كمال عدوان، الأسبوع الماضي، ما اضطر الأطقم الطبية لإخلائه من المصابين، فيما حوصر مستشفى العودة لأربعة أيام قبل اقتحامه وإجبار كل من فيه على مغادرته، باستثناء من لا يستطيع الحركة من المصابين والمرضى ومعهم 14 طبيبًا، بعد مفاوضات، حسبما قال لـ«مدى مصر» القائم بأعمال مدير المستشفى، الدكتور محمد صالحة، في وقتٍ سابق.
وأعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة «أوتشا»، الجمعة الماضي، عدم إمكانية الوصول إلى المستشفيات في شمال غزة في ظل حصار «كمال عدوان»، و«العودة»، مؤكدًا أن نظام الرعاية الصحية في غزة «يجثو على ركبتيه»، مع تقلص إمكانية الوصول إلى المستشفيات والمرافق بشكل أكبر وسط نقص الإمدادات، والهجمات الإسرائيلية.
وفي تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، اليوم، أكد المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، أن الاحتلال دمر 80% من قدرات جهاز الدفاع المدني، ومن بينها سيارات الدفاع المدني التي تنقل الجثث والمصابين، فضلًا عن منعه تقديم الخدمات الطبية إلى المدنيين بالقطاع.
وفي ظل القصف وخروج المستشفيات عن العمل، يواجه سكان جباليا أزمة جوع باتت واضحة على الأهالي خاصة الأطفال، وذلك في ظل انعدام وصول المساعدات إلى المخيم، بحسب خضر، الذي نفى ما ذكره بيان الاحتلال عن إدخال مساعدات إلى شمال القطاع عبر معبر إيرز والمعبر الأخر الذي أعلن عن فتحه قبل أسبوعين «زكيم».
أبو عبيدة يعلن أسر جنود في جباليا.. والمقاومة تعاود إطلاق صواريخها على تل أبيب
مع بداية الساعات الأولى من اليوم الثالث والثلاثين بعد المائتين من العدوان الإسرائيلي على غزة، كشف الناطق باسم كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، عن أسر عدد من جنود الاحتلال، لأول مرة منذ بدء التوغل البري، نهاية أكتوبر الماضي، في «عملية مركبة» نفذتها الكتائب شمالي القطاع، استدرجت خلالها قوة إسرائيلية إلى أحد الأنفاق في مخيم جباليا، وأوقعت جميع أفرادها بين قتيل وجريح، واستولت على عتادها.
وأوضح أبو عبيدة، في بيانه، أن مقاتلي «القسّام» اشتبكوا مع قوة الإسناد التي هرعت لإنقاذ الجنود، مرجئًا الكشف عن تفاصيل جديدة حول هذه المعركة ومعارك منطقة جباليا إلى «الوقت المناسب».
وفور بيان أبو عبيدة، قصف جيش الاحتلال مخيم جباليا بشكلٍ عنيف، بالتزامن مع إنكاره وقوع أي جندي من جنوده في الأسر.
وأعلنت «القسّام» في بياناتٍ متتالية عبر تيليجرام، منذ صباح اليوم، عن استهداف مقاتليها ست دبابات وجرافتين وناقلة جند بالعبوات وقذائف الياسين، وقصفها حشودًا عسكرية بقذائف الهاون، في منطقتي جباليا وبيت لاهيا. كما قنصت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، جنديًا في المنطقة ذاتها، إضافة إلى استهداف «القسّام» تمركزات الجيش في محور «نتساريم» بصواريخ «رجوم» قصيرة المدى.
وقصفت «القسّام» تل أبيب بعدد كبير من الصواريخ، اليوم، «ردًا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين»، حسبما جاء في بيانها، وذلك، بعد أيامٍ، من توقف إطلاق الصواريخ من داخل القطاع.
وبعد إعلان جيش الاحتلال أنه تعامل مع ثمانية صواريخ انطلقت من رفح، صرح عضو مجلس الحرب، بيني جانتس، بأن «الصواريخ التي تطلق من رفح، اليوم، تثبت أن جيش الدفاع الإسرائيلي يجب أن يعمل في كل مكان لا تزال حماس تعمل منه».
ومع عودة القوات الإسرائيلية إلى شمال قطاع غزة، منذ بداية الشهر الجاري، خسر الجيش 26 جنديًا، حوالي 16 منهم في منطقة جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا، شمالي القطاع، وتركزت الخسائر في جنود لواء المظليين، بما في ذلك نائب قائد كتيبة في اللواء، ليرتفع عدد قتلى الجيش ممن سمح بنشر أسمائهم إلى 634 جنديًا، بينهم 282 جنديًا منذ التوغل البري، بخلاف إصابة ثلاثة آلاف و591 آخرين.
استئناف إدخال المساعدات من مصر إلى غزة عبر «كرم أبو سالم»
بينما استمرت مصر في إلقاء طرود المساعدات على قطاع غزة جوًا، بحسب بيان المتحدث العسكري، اليوم، أعلنت قناة القاهرة الإخبارية، أن نحو 200 شاحنة مساعدات وصلت من مصر إلى معبر كرم أبو سالم الواصل بين إسرائيل وقطاع غزة، وعلى متن كل منها نحو 15 إلى 20 طنًا مواد غذائية وأدوية ودقيق، بالإضافة إلى أربع شاحنات وقود لإمداد المستشفيات داخل القطاع.
ويأتي استئناف عبور المساعدات من مصر تجاه «كرم أبو سالم»، بعد نحو شهر، من توقف العمل في معبر رفح بعد احتلال الجيش الإسرائيلي الجانب الفلسطيني منه، الذي أعلنت على إثره مصر امتناعها عن إرسال المساعدات حتى استعادة الجانب الفلسطيني السيطرة على المعبر.
كانت رئاسة الجمهورية أعلنت، الجمعة الماضي، عن اتفاق الرئيسين عبد الفتاح السيسي، والأمريكي، جو بايدن، على تسليم كميات من المساعدات الإنسانية والوقود للأمم المتحدة عبر معبر كرم أبو سالم «بصورة مؤقتة، لحين التوصل إلى آلية قانونية لإعادة تشغيل معبر رفح من الجانب الفلسطيني».
ونقلت قناة القاهرة الإخبارية، أمس، عن مصدر رفيع المستوى، تأكيده أن الإجراءات المؤقتة الحالية هي نتيجة إدراك مصر لخطورة الوضع بالقطاع، كونها ملتزمة بسرعة إنفاذ المساعدات لإغاثة أهالي غزة، مشددًا على أن العلاقة الإنسانية التي تجمع مصر بالشعب الفلسطيني دفعتها لممارسة كل أنواع الضغوط على إسرائيل لإدخال مواد الإغاثة والوقود بصورة عاجلة.
وزعم الاحتلال، اليوم، أنه أدخل إلى قطاع غزة خلال أسبوع 1806 طاولات خشبية محمول عليها مساعدات عبر الرصيف الأمريكي العائم على ساحل غزة، بالإضافة إلى 2065 شاحنة عبر معبري كرم أبو سالم في الجنوب، وإيرز في الشمال، فضلًا عن تسليم 352 ألف لتر من الوقود إلى المستشفيات ومراكز الإيواء، ومعها 232 شاحنة تابعة لبرنامج الغذاء العالمي.
كان برنامج الأغذية العالمي أعلن، الأسبوع الماضي، أنه تسلّم 15 شاحنة فقط قادمة من الرصيف العائم الأمريكي محملة بالمساعدات الغذائية، فيما لم تصل مساعدات إلى شمال القطاع بحسب مكتب الإعلام الحكومي.
وأعلن الجيش الأمريكي، أمس، جنوح أربع سفن أمريكية تعمل في مهمة دعم الرصيف العائم، بسبب الأمواج والرياح، موضحًا أن اثنتين جنحتا بالقرب من الرصيف على شاطئ القطاع، والاثنتين الآخرتين جنحتا ناحية ميناء عسقلان في إسرائيل.
وتحاول الدول والمنظمات الأممية إدخال المساعدات عبر منافذ أخرى وسط توقف عمل معبر رفح واحتلاله من قبل جيش الاحتلال، رغم الاتفاق على أهمية إعادة فتح معبر رفح البري وأن وسائل نقل المساعدات سواء جويًا أو بحريًا لن تكون بديلًا للمعابر البرية.
«حماس» تنفي علمها باستئناف المفاوضات.. ومصر تغيب عن اجتماعات باريس
نفت حركة حماس الأنباء المتداولة عن بدء جولة مفاوضات جديدة، خلال الأيام المقبلة، مؤكدة أنها لن تتلقى اتصالات من الوسطاء بخصوص هذا الشأن.
وفي مداخلة لقناة الجزيرة، أمس، أكد القيادي في «حماس»، أسامة حمدان، أن الحركة لم تُبلغ «بأي شيء متعلق باستئناف المفاوضات»، لافتًا إلى أنه «لا نحتاج إلى تفاوض جديد وحركة حماس ردت على الورقة التي قدمها الوسطاء»، معتبرًا أن البحث في تعديل مقترح الوسطاء خدمة لإسرائيل ومنحها وقت للتملص من قرار محكمة العدل الدولية.
ونقل موقع أكسيوس، أمس، عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، تأكيدهم بأن الاجتماع الذي جرى في باريس، الجمعة الماضي، وجمع رئيس الموساد، ديفيد بارنيا، ومدير المخابرات المركزية اﻷمريكية، وليام بيرنز، ورئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أسفر عن الاتفاق على استئناف المفاوضات، الأسبوع المقبل، بين «حماس» وإسرائيل.
ونقل «أكسيوس»، عن مسؤول إسرائيلي، أن مدير الموساد عرض النقاط الرئيسية للموقف الإسرائيلي حال استئناف المفاوضات، ولكنه لم يقدم ورقة مكتوبة بالمقترح الإسرائيلي لرئيس الوزراء القطري لتسليمها إلى حركة حماس.
من جانبه أكد القيادي في الحركة عزت الرشق، عبر حسابه على تيليجرام، أن ما تركز عليه الحركة ويعتبر نقطة البداية لأي شيء هو «وقف العداون بشكل دائم وكامل» في كل القطاع وليس في رفح فقط.
هيئة البث العام الإسرائيلية «كان» أشارت إلى وجود انقسام في الحكومة الإسرائيلية، بعدما استبعد مسؤولون أن توافق إسرائيل على وقف الحرب كشرط للدخول في صفقة تبادل أسري، فيما أكد مسؤولون كبار في الأجهزة الامنية إمكانية الموافقة على ذلك لضرورة إطلاق سراح الرهائن.
ولم يحضر مسؤولون مصريون اجتماع باريس وهي المرة الأولى التي تغيب فيها القاهرة عن الاجتماعات التحضيرية التي يُبنى عليها عملية استئناف المفاوضات، وذلك دون الإعلان رسميًا عن خروج مصر من ملف الوساطة بين إسرائيل وحركة حماس.
ونقلت قناة القاهرة الإخبارية، أمس، عن مصدر رفيع المستوى، أن مصر تواصل جهودها لإعادة تنشيط مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين، كما تُجري اتصالات مكثفة لاستعادة الهدوء بالقطاع.
وتوترت العلاقة بين القاهرة وإسرائيل عقب احتلال الأخيرة للجانب الفلسطيني لمعبر رفح ورفع العلم الإسرائيلي عليه قبل نحو شهر، قبل أن تنشر شبكة سي إن إن الأمريكية، الأسبوع الماضي، تقريرًا نقلًا عن مصادر مجهلة يتهم المخابرات المصرية بالتلاعب في ورقة مقترح اتفاق، مطلع الشهر الجاري، ما أسفر عن إحباط وقف إطلاق النار، وهي المزاعم التي نفتها مصر، مهددة، عبر رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، بالانسحاب من ملف الوساطة.
الاحتلال يعيد اقتحام جنين.. وحفلات تعذيب للأسرى في السجون
اندلعت مواجهات بين الأهالي وقوات الاحتلال في عدة مناطق بمحافظة جنين، إثر اقتحامها بنحو 30 آلية عسكرية مصحوبة بالجرافات، للمرة الثانية خلال أسبوع، مخلفة دمارًا كبيرًا في البنية التحتية.
وبينما نشر الهلال الأحمر الفلسطيني صورًا من الضرر الذي خلفه الاحتلال في النقطة الطبية التابعة لها في مخيم جنين، قال جيش الاحتلال إنه كان يبحث عن مطلوبين، وعن «متفجرات مدفونة في المنطقة».
وفجرت كتائب المجاهدين، الجناح العسكري لحركة المجاهدين الفلسطينيين، اليوم، عبوة محلية الصنع في جيب عسكري، واشتبكوا مع القوة المقتحمة بالأسلحة الخفيفة، وكذلك اشتبكت معها سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وكتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، بالأسلحة الخفيفة والعبوات الناسفة، حسبما جاء في بياناتهم عبر تيليجرام.
ورصد مركز معلومات فلسطين «مُعطى» 151 عملًا مقاومًا في الضفة، خلال الأسبوع الماضي، بينها 26 تفجيرًا لعبوة ناسفة، و25 اشتباكًا مسلحًا، وثلاث عمليات طعن، بخلاف إحراق موقع عسكري.
وكان الاقتحام الأول لمحافظة جنين، في 21 مايو الجاري، أسفر عن مقتل 12 فلسطينيًا، بينهم أربعة أطفال وطبيب ومعلم، وعشرات من المعتقلين.
ومنذ «طوفان الأقصى»، في السابع من أكتوبر الماضي، قتل جيش الاحتلال نحو 518 فلسطينيًا، بينهم 126 قتيلًا في جنين، وأصاب خمسة آلاف آخرين، وفق إحصائيات مرصد شيرين أبو عاقلة.
وأوضح نادي الأسير، اليوم، أن حصيلة حالات الاعتقال في الضفة وصلت إلى ثمانية آلاف و875 حالة، بعدما اعتقل جيش الاحتلال نحو عشرين فلسطينيًا، منذ مساء أمس.
وتُواصل سلطات الاحتلال التنكيل بالأسرى في سجونها، وفق ما كشفته هيئة شؤون الأسرى، اليوم، مشيرة إلى اعتداء الحراس بالضرب على الأسير المصاب بالسرطان، محمود أبو وردة، ما تسبب في رضوض وجروح في الرأس واليدين.
وكان أبو وردة سيجري استئصال ورم بالكلية، أواخر أكتوبر الماضي، قبل اعتقاله، كما أنه بحاجة لعملية قسطرة في القلب، لكن إدارة السجن أهملت وضعه الصحي، الأمر الذي يعرض حياته للخطر.
وقال الأسير لمحامي الهيئة، أن سجن ريمون، الذي يقبع فيه حاليًا، يقدم رغيف خبز واحد لثلاثة أسرى في اليوم.
وفي سجن عصيون اعترض الأسرى على نوعية الطعام والمياه السيئة المقدمة لهم، فـ«انهال عليهم الجنود بالضرب المبرح»، وفق محامية الهيئة، التي قالت أن السجانة يقيمون "حفلة تعذيب" للأسرى يومي السبت والأربعاء من كل أسبوع، بعد «تعريتهم من كل ملابسهم باستثناء الداخلية بحجة التفتيش».
وأشارت محامية الهيئة إلى انتشار مرض الجرب وأمراض جلدية أخرى بشكل كبير في صفوف الأسرى بسجن مجدو، لقلة الاستحمام و«غياب أدنى مقومات النظافة الشخصية».
اشتباكات بين متظاهرين مناهضين للحكومة الإسرائيلية والشرطة.. وجانتس يقترح لجنة تحقيق في الفشل العسكري
تظاهر الآلاف من المطالبين بإجراء صفقة تبادل أسرى، وإقالة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، في عدة مدن إسرائيلية، أمس، بقيادة عائلات الأسرى وعدد من السياسيين، أبرزهم زعيم المعارضة، يائير لابيد، الذي وصف نتنياهو بـ«ملك الوضع الراهن»، الذي يستخدم الجميع «فقط من أجل بقائه».
وتخللت المظاهرات اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة، أسفرت عن اعتقال سبعة، بحسب بيان الشرطة، التي وصفتهم بـ«مثيري شغب»، أشعلوا النيران وعطلوا المرور، ما دفعها لـ«تفريق المظاهرات».
وتحتفظ حركة حماس بنحو 121 أسيرًا، منذ السابع من أكتوبر، نصفهم على الأقل قتلوا، بعدما أطلقت سراح 105 أسرى في صفقة تبادل، نوفمبر الماضي، بخلاف إفراجها عن خمسة أسرى آخرين لظروف إنسانية.
وعلى صعيد الخلافات الداخلية في الحكومة الإسرائيلية، اقترح الوزير في مجلس الحرب، بيني جانتس، اليوم، تشكيل لجنة تحقيق حكومية حول فشل الجيش في التصدي لعملية «طوفان الأقصى» في السابع من أكتوبر الماضي، وما تلاها من أيام الحرب.
ويأتي الاقتراح على خلفية تهديد جانتس بالانسحاب من الحكومة، بحلول الثامن من يونيو المقبل، إذا لم يوضح نتنياهو سيناريو حكم غزة بعد الحرب، بالإضافة إلى التراشق بين نتنياهو وقيادات عسكرية ادعت تسليمها رئيس الوزراء بيانات منفصلة من المخابرات العسكرية، تحذر من تأثير الاضطرابات الاجتماعية التي سبقت «طوفان الأقصى» على تحفيز من أسمتهم بـ«أعداء البلد»، إلا أن نتنياهو نفى تلقيه أي تحذير من عملية تعدها «حماس» في البيانات، مشيرًأ إلى أن الأجهزة أعطت «تقييمًا معاكسًا تمامًا».
بالتوازي لا يزال مراقب الدولة الإسرائيلية، مستمرًا في تحقيقاته حول الفشل الأمني، الذي ينوي مراجعة حتى عطاءات بناء الجدار العازل حول قطاع غزة، الذي حطمته فصائل المقاومة الفلسطينية بغزة في عملية «طوفان الأقصى».
ووفق عدد من التقارير الصحفية الإسرائيلية، يخشى الجيش من نتائج التحقيق، التي ستسرع من تقديم كبار الضباط استقالتهم، والتي بدأت باستقالة رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، أهارون حاليفا، نهاية الشهر الماضي، وإعلان آخرين عن نيتهم في الاستقالة.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن